وداعا للكلمة المكتوبة ..!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • mmogy
    رد
    طبت وطابت تغريداتك أم يوسف ولاحرمنــا الله منها وبارك الله لك في يوسف وأبي يوسف
    جميل ما كتبت
    كل عام وأنت بخير

    المشاركة الأصلية بواسطة أم يوسف عبد الله محمد مشاهدة المشاركة

    كنتُ أحفر أيام الصباعلى لوح الأمل "أتمنى أن أغير العالم"،..وبعدما ولت وتولى الأمل غيّر العالم أمنيتي ..
    " أمة تحدد نسل الكرامة فلتهنأ بالعجائز".*


    *تغريدة .

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    ماتفكرناش بالصور الخليعة الله يخليك ياأستاذ المختار ههههه اللهم إني صايم .. بس على فكرة موضة الصور الخليعة كانت أيامنا أما الآن فالمقررات أصبحت حقيقة واقعة وللأسف الشديد ولم يعد أحد يهتم بالصور أصلا فضلا عن أن يتأثر بهــا .. أنت بس اللي صايم هههه
    طبعا أتفق مع حضرتك على ضرورة التوجيه والإرشاد وخلق القناعات لدى الأجيال الصاعدة لأن سياسة الحجب والمنع ولت إلى غير رجعه لأسباب لاتخفي على ليبب .. وعلى الكبار أن يقدموا القدوة الصالحة والتي تأتلف بها قلوب الأجيال الصاعدة .
    تحياتي لك وكل عام وحضرتك بخير

    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
    ليس هناك مشكلة مع الأديب أو المبدع الواعي حاليا فهو ينتقي المنتديات الراقية للمطالعة أو للنشر
    لكن المشكلة في الناشئة هذا الجيل الصاعد فقد تحيد به بعض المنتديات و المواقع التي تنشر السموم بدل الثقافة إلى ما لا يحمد عقباه وهي للأسف الشديد منتشرة بل هي التي تحتل المساحة الأوسع حاليا على الشبكة العنكبوتية
    تطالعني أحيانا في بعض المنتديات رويات و قصص هنا و هناك تحمل الأسماء المستعارة مثل : همس الموج
    أو زهرة الحب و غيرها و حين تتأملها تجدها إنتاجا مثل تلك العلب الفارغة الملقاة على الأرصفة لا دور لها سوى المساهمة في التلوث البيئي لا غير وهذا النوع من المنتديات مثلها مثل تلك العلب تلوث عقل الطفل و المراهق
    تهدم الذوق و تساهم في نشر سلوكيات غريبة عن موروثنا الثقافي و الأخلاقي و خير دليل على ذلك أن الكاتب نفسه تهرب من إنتاجه عبر إستعمال ذلك الإسم المستعار همس الموج لأنه يدرك مسبقا
    أن ما خطه أو ما نشره لا يرتقي إلى المستوى بل مخل بالأخلاق الحميدة خاصة إذا صاحبته
    الصورة الخليعة المريبة
    شكرا أستاذنا الموجي على هذا الطرح الرائع
    صوما مقبولا و إفطارا شهيا و كل عام و أنتم بخير
    مودتي

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    الأبنة الأديبة الرائعة مليكه
    السلام عليكم
    تقييم الأدباء والمبدعين عمره ما كان بالسن أبدا .. والتاريخ يحكي لنا الكثير عن أدباء ومبدعين ومخترعين وقادة جيوش لم يتجاوز عمرهم العشرين عاما .. العبرة بالثقافة والقراءة والاستيعاب وأعتقد أننا سمعنا عن تعيين فتاة صغير في احدى محليات فلسطين لاأتذكر التفاصيل وعمرها 15 عاما .. فالعبرة بالملكات الأدبية والقدرة على القراءة والتحصيل .. وماشاء الله على هذه الأجيال الصاعدة وسرعتها في استيعاب العلوم .. وأنا أرى أن أسلوبك في التعبير عن رأيك لايختلف عن أسلوبنا كثيرا .. أما الأعمال الأدبية فتحتاج إلى توجيه ، والحمد لله لدينا أقساما للمحاولات فمهتنا هنا أن نخلق مجتمعا أدبيا متعاونا دون استعلاء من كبير على صغير .
    تحياتي لك

    المشاركة الأصلية بواسطة مليكه محمد مشاهدة المشاركة

    أرجو أن يكون رأي محمول على حسن الظن فهو رأي قد أعتقده ولكن لا أجزم به فربما هو خاطيء ويحتاج إلى توجيه
    يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "لا تحملوا أولادكم على عاداتكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" أو كما قال رضوان الله عليه
    أنا طالبة عمري 17سنة ألتمس مايفيدني وما يقوي ضعفي في العلم والمعرفة بشكل عام وفي اللغة العربية بشكل خاص
    هذا ثاني منتدى اسجل فيه بعدما مللت وضقت ذرعا بالمنتدى الأول ، هو منتدى محترم وموقر وفيه خيرة الكتاب والمثقفين والأدباء ولكن لم يهتموا لا بي ولا بالأقلام الواعدة ويتعاملون معنا وكأننا مخلوقات طفيلية اقتحمنا عالمهم المجيد ، كنت في كل وقت استجدي نقدهم وتوجيهاتهم ولكن لا حياة لمن تنادي فأين رسالة الأديب وهدفه ؟
    بخلاف لو كتبت تغريده أو بوح شفيف على صفحة التويتر أجد التشجيعات والنقد والتوجيهات من العديد من المتابعين لي والحراك أكثر وأعم وتبادل الفكرة ومناقشتها أسرع !
    نحن جيل نحتاج لمن يهتم بنا فالهجمة علينا ضخمة ولا أحد يبالي بنا ، مناهجنا قاصرة عن تلبية احتياجاتنا والمجتمع لا يتفهم ما نريد والأسرة تلزمنا بقوانين قد لا تناسبنا ، والطبقة المثقفة تردد الكثير من القيم والشعارات ولكن عندما نطرق باب البعض منهم يصدنا بقوة وربما يسخر من امكانياتنا لذا نسعى بقوة نحو ما يلبي احتياجاتنا
    فالتويترومقاطع اليوتيوب اجدها تلبي شيئا يسيرا مما نريد فنحن لا نريد خطبا عصماء ولا دواوين ومقالات طويلة انما نريد فعلا أيدي حانية تحقق الرسالة بجوامع الكلم أعتذر بقوة وبملأ الاعتذرات إن أزعجكم رأي
    فقط نتذكر سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم كيف كانت تأديته لرسالة بجوامع الكلم ، شكرا على الدعوة .

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    أستاذنا الغالي خالد
    السلام عليكم
    عمرة مقبولة إن شاء الله ورمضان كريم
    وأشكرك على هذا التشجيع وعلى التركيز أيضا على ضرورة أن يكون لكل صاحب قلم رسالة واضحة يوظف من أجلها كل ملكاته وإمكانياته لتستضىء بها العقول وتسقيم بها النفوس .
    تحياتي لك وتعود لنا بالسلام إن شاء الله
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة

    الاستاذ الموجي الكريم

    اقوى كلمة سمعتها من ثلاث سنوات

    كلماتك

    نعم صدقت

    الان كثير من التفاهات في عالمنا

    والثقافة والادب والفكر يتجه الي منحدر سحيق جدا

    والادب رسالة مقدسة

    ولكن لا اجد الا القليل من يعي هذه الرسالة

    ويتناسى ان عليه دور ورسالة يجب ان يؤديها بامانة

    ولي عودة

    الموضوع كبير جدا جدا

    بوركت

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    الأديبة الراقيــة رشا السيد أحمد
    كل رمضان وأنت وجميع الأهل والأحباب بخير ويمن وبركة
    وأشكرك على القراءة والمشاركة بهذا التعليق الراقي الذي يركز على ضرورة استحضار النية لدى كل كاتب أو أديب بأنه صاحب رسالة وأنه يكتب من أجل نشر التسامح والجمال وتنوير العقول وليس لتقضية وقت الفراغ أو بدل الضائع
    تحياتي لرقيك


    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة


    أستاذنا الراقي محمد الموجي

    رمضان مبارك عليك وعلى أسرتك وعلى الأمة الإسلامية

    قد صدقت بما طرحته من فكر
    الأدب أمانة فعلينا أن نحافظ عليها بما يفيد الأمة
    وليس بما يضيع الأمة ووقتها
    وعسى الله أن يعيد الجميع لجادة الصواب حتى تؤدى الأمانة
    على أكمل وجه

    فمن يحمل المشاعل عليه أن يعرف أين يحملهما وكيف

    كنت رائعاً في طرحك لا عدمنا منك الفكر النير

    ياسمين لفكر يسعى لرفاه أمته .

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    الأستاذ الموقر
    محمد شعبان الموجي
    كل عام و حضرتك بخير و رمضان كريم

    شكرا لطرح هذه القضية الهامة
    و هي قضيتي منذ الازل ...فالنص المكتوب لا يعلا عليه مهما برعوا في انشاء الفيديوات و الملفات الصوتية ..صحيح أن هذه تدعم كثيرا النص المكتوب و لكن مستحيل أن تعوضه
    فالنص المكتوب هو المساحة غير العاديّة للأثر الأدبيّ؛ إنّه نسيج من الكلمات الرَّاسخة في الأثر والمنتظمة على نحوٍ تُفضي فيه إلى معنًى محدَّد ووحيد إنْ أمكن
    فبالنص المكتوب يترك الأديب اثرا سواء كان نصا ورقيا أو مكتوبا على النت و هكذا نعانق الكلمة و الحرف و يحدث بيننا تجاوب أو رفض..
    هناك مفكر فرنسي ( لا استحضر اسمه الآن ) يقول إن قراءة نص جميل هو حفل للعيون

    Un joli texte est une fête pour les yeux

    بالفعل فالكلمة الجميلة المكتوبة التي نقرأها أو نكتبها هي حفل ..هي سعادة للعينين ..هي مصافحة و لقاء فعشق
    حسب رأيي المتواضع علينا أن نراجع أنفسنا و أن نعطي الأهمية التي يستحقها النص المكتوب و لا نكتفي بتسجيل ما نريد أن نقوله سماعي أو فيديو..لأن النص هو الوعاء الشكلي للظواهر اللسانية ..و بالكتابة تتوارد الأفكار و نستطيع أن نعبر أكثر لو أننا نسجل أو نقوم بإنجاز فيديو
    تقول الباحثة الفرنسية : إليزابات بوتيي
    عندما نتكلم نتبادل أشياء نعرفها أما عندما نكتب فنحن نبني علما

    ,A l’oral, on échange des choses qu’on connaît déjà
    à l’écrit on construit des savoirs
    Elisabeth Bautier


    و يقول مفكر آخر
    عندما لا أكتب، تكون أفكاري بدون شكل

    Quand je n'écris pas, ma pensée n'a pas de forme


    فالتعبير بالكلمة المكتوبة ابلغ من التعبير بمجرد فيديو أو كلمة مسجلة
    و لست ممن يرفض التكنولوجيات الحديثة بل بالعكس أنا من تستعملها و لكن مهما اخترعنا لن نصل إلى مستوى النص المكتوب ورقيا أو على النت
    و الحديث يطول على كيفية استعمال شباب اليوم للكلمة المكتوبة في الشات فهم يجزؤونها إلى مائة جزء و يصل بهم الأمر أحيانا إلى تعويضها بأشكال و رموز

    "يا ويلي"

    يا معشر الأدباء دقت صفارة الخطر و لا بد أن نعيد للنص المكتوب أهميته و اعتباره سواء بالقراءة او بالكتابة حيانا
    و لا تقولوا أبداااااااااااا: وداعا للكلمة المكتوبة

    اترك تعليق:


  • فاطمة الضويحي
    رد
    أسعد الله الجميع
    دخلت المنتدى خلسة نظرا لإستثمار الشهر الكريم بما يعود بالخير ؛ فقررتُ أن أضع بصمة حول هذا الموضوع ..
    عن نفسي لا أحمل ورقة فحسب بل دفترا وقلما أينما ذهبت ؛ لِترجمة أفكاري إلى كلمات وعبارات قد تتفلت
    مع زخم الحياة وصراع المشاغل والأفكار !!
    وما تفضّل به أستاذنا الكريم واقع إن لم يكن ظاهرة !فاللهث خلف مواقع التواصل الإجتماعي في ازدياد
    بينما يتقهقر في صفحات المنتديات التي تمدنا بالمساحة المطلوبة والذي بدوره يصقل مالدينا من أفكار !.
    وأعتقد أن من يحمل هم الكتابة وأمر الأمة لن يتوانى في شق الطريق وصعود المرتفعات .. !
    ولكن ياتُرى هل هناك قراء كما هو مأمول أو بمعنى إذا قرأت فئات كثيرة تسقط القراءة
    عن الباقين ؟؟!
    أظن أن كل جيل يحمل بين جنباته كتابا مُتفانون لأننا وبفضل الله أمة (( اقرأ بسم ربك الذي خلق ))
    مزيد من الشكر والدعاء للكاتب والقراء .

    اترك تعليق:


  • مليكه محمد
    رد
    لدينا مكتبة وأوراق وأقلام

    صحيح نحن جيل الانترنت ووسائل الاتصالات الحديثة ولكن عن نفسي أؤمن تماما بضرورة الكتاب والورقة والقلم ولا أظن بحال من الأحوال بزوالها بل أعتقد اعتقاد راسخ أن كل شيء قد يزول ونعود للقلم والورقة وربما نعود لما كان عليه أسلافنا من النحت على الحجارة فمن يدري ماذا يحمله الغد ؟!
    المهم أن لا نحارب مايتوفر في حاضرنا من وسائل تعيننا على إيصال الهدف والرسالة، إن استخدمت استخداما صحيحا .
    وبعد إذنك أستاذ محمد بدي أحكي شغلة للأستاذ محمد سليم ، الكبار عندما يشرحون لنا أمرا ونفهمه نقول لهم فهمنا ؛ ولكنهم يستمرون في تكرار الشرح والتوضيح ربما لعدم ثقتهم في امكانياتنا أو ربما لا يريدوننا أن نقع في الخطأ حبا وحرصا علينا !
    ولكننا صدقا نحب الأجيال السابقة فهي منبع الحكمة والأصالة

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    ((((((..أنا بقه ..من زمن الباجور ولمبة الكيروسين...هاهاهاهاهاها
    وياما ذهبت مرارا تكرارا لإصلاح ( فونية الباجور ) هاهاهاهاهاها
    وأفتخر أنى من ذاك الزمن الجميل ( مع أ الموجى ..وأ نجاح ) والتاليين من

    [gdwl]حزب ( البابووووووووووووووووووووووووور ) [/gdwl]
    ..........المهم نعود للموضوع الأساس ؛
    أظن أخي الموجى يجب توضيح أمر هام ألا وهو ..أن (( الجيل القديم )) الذي تربى وتثقف على الورق سيظل يجد متعته مع الورق ...كون الورق يذكره بــ ( قسيمة الزواج الورقة ....وقائمة العفش الورقية ...وغيرها من أوراق )......و ما نرى الآن ؛ هو جيل جديد تربى مع ثقافة الانترنت وتكنولوجيا المواصلات السريعة ( محمول موبايل ...وليس مع تليفون العمدة أبو منفلة هاهاهاهاها)...وثقافة هذا الجيل هي نتاج عصره الذي يعيش ...وللأسف هذه الثقافة التي ينهل منها أولادنا هي ثقافة ( تاك واي ) سريعة لا تجعل من المتلقي غير ( همبورجاية مسلوقة على نار هادئة ..بسنتدوتش )حيث لا أفهم منهم جملة صحيحة ولا يعطوننى أجابة عن أي سؤال إلا بطريقة التلغراف ( بعكسي ) أظل ألت واعجن لأشرح لهم ...........
    أقصد
    أننا بوارد مقارنة ثقافة جيل تربي على الورق ونام في أحضانه وبين.. جيل تربي في خيالات الشابكة ..وبالتالى لا مجال للقول أن الثقافة الورقية إلى زوال إلا إذا ( قتلنا بتوع زمان ) ك(خيل) الحكومة .....
    ........وسؤالك مرعب ومخيف أ الموجى ..هل حقا سيختفي الورق وثقافته ؟؟؟!!!!
    عن نفسي لا أجد أي ثقافة ولا أبحث عنها بالشابكة إلا قراءة الجرائد اليومية وغيرها من قراءات عابرة
    وكثيرا ما أتعارك مع أولادي بالقول : أرجوكم أقرأوا شيئا ............ولا حياة لمن تنادى...........
    والسؤال : هل أحتفظ بمكتبي الورقية ؟ وهل عندك مشتري من بتوع زمااااااااااااااان يفك الزنقة )))))

    حيث يطالبني أولادى بضرورة التخلص من الكُتب التى تزدحم بها الشقة هاهاهاهاها.....

    اترك تعليق:


  • هاجر سايح
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله
    الأستاذ الأب..الموجه..المعلم..أحسبك كذلك والله حسيبك
    أسئلة لابد منها ....لأجوبة ننتظر عظيم نتاجها.
    لابد للكلمة المكتوبة من معلم ولابد لها من وجود لكن ان يطمس بعضنا بعضا معالمها بتصفيتها او باقصاء من أراد بأهلها سوءا هنا تكمن الطامة ، وهنا اتحدث عن تغييب و اجحاف بعض الكتاب بأن يقال هذا أديب معروف وهذا كاتب لانعرف له ملة ولا وجهة....نحن امة تقرأ وتقرأ وتقرأ لتفكر و تصحح و تشجع و تبدع على الوجه الاصح
    أستاذي الموجي
    للأسف الشديد أضحت الكلمة المسموعة الاكثر انتشارا والاشد وقعا على النفس من شقيقتها المكتوبة لكن حبذا لو أقمناها في صفها الاول يؤمها المثقف العربي الواعي
    شكرا لك سيدي على هكذا موضوع
    بوركت

    اترك تعليق:


  • نجاح عيسى
    رد
    استاذ موجي مساؤك سعيد
    وارجو ان تسمح لي بالعودة مرة اخرى ..
    أولا كي أشكرك لردك الجميل
    وثانياً ..كي أحيطك علماً وأأكد لك أن الكتاب والدفتر الورقيين لم ولن
    يفقدا قيمتهما ومكانتهما عند المثقفين والكتاب ..بل سيستعيد هذا الورق
    سحرهُ ..وتألقهُ فهو الآصل ..وهو البداية وهو الجذور التي تنجب وتغذي
    الثقافات وتنميها ..
    بعدين أنا لستُ من زمن الوابور وإبرته ...حرام عليك ..ههه
    ولا أنا من جيل راديو البطاريات ..مع أن الراديو ( الكهربائي طبعا)
    هو رفيقي وصديقي طول النهار فأنا تربيتُ ونشأت وتثقفت على أيدي
    إذاعة القاهرة البرنامج العام وبرامجهاالراقية الرائعه ..وهل تعرف انني ما زلت استمع لبرنامج
    46- 120 إذاعه كل يوم جمعة صباحاً ..
    مصر هي معشوقتنا نحن الفلسطينيين ولا يمكن أن نستغني عنها أو نبتعد عن حضارتها ..أو فنونها
    أو ادابها وادبائها ...
    شكرا استاذ موجي لسعة صدرك لمختلف الآراء وكل الود والاحترام لشخصك الكريم ولمصرنا الحبيبة .

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    الاستاذ محمد الموجي اولا كل عام وانت بك خير بمناسبة الشهر الفضيل وكل اهل الملتقى بخير ..

    موضوع في غاية الاهمية يتحدث عن واقع نعيشه ونعاني منه كثير الا هو علاقة الادباء بالمنتديات الادبية والثقافية وعلاقتهم بمواقع التواصل الاجتماعي

    تلك مصافحة اولي ولي عودة بعد قراءة كل المشاركات ...

    شكرا لك ان عزفت على الوتر الحساس وجمعتنا هنا لنتناقش في اهم مايشغل الاديب والمفكر العربي هل سينتهي عهد الكلمة المكتوبة !!!

    تحية تقدير ولي عودة ان شاء الله

    منى كمال

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مليكه محمد مشاهدة المشاركة

    أرجو أن يكون رأي محمول على حسن الظن فهو رأي قد أعتقده ولكن لا أجزم به فربما هو خاطيء ويحتاج إلى توجيه
    يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
    "لا تحملوا أولادكم على عاداتكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" أو كما قال رضوان الله عليه
    أنا طالبة عمري 17سنة ألتمس مايفيدني وما يقوي ضعفي في العلم والمعرفة بشكل عام وفي اللغة العربية بشكل خاص
    هذا ثاني منتدى اسجل فيه بعدما مللت وضقت ذرعا بالمنتدى الأول ، هو منتدى محترم وموقر وفيه خيرة الكتاب والمثقفين والأدباء ولكن لم يهتموا لا بي ولا بالأقلام الواعدة ويتعاملون معنا وكأننا مخلوقات طفيلية اقتحمنا عالمهم المجيد ، كنت في كل وقت استجدي نقدهم وتوجيهاتهم ولكن لا حياة لمن تنادي فأين رسالة الأديب وهدفه ؟
    بخلاف لو كتبت تغريده أو بوح شفيف على صفحة التويتر أجد التشجيعات والنقد والتوجيهات من العديد من المتابعين لي والحراك أكثر وأعم وتبادل الفكرة ومناقشتها أسرع !
    نحن جيل نحتاج لمن يهتم بنا فالهجمة علينا ضخمة ولا أحد يبالي بنا ، مناهجنا قاصرة عن تلبية احتياجاتنا والمجتمع لا يتفهم ما نريد والأسرة تلزمنا بقوانين قد لا تناسبنا ، والطبقة المثقفة تردد الكثير من القيم والشعارات ولكن عندما نطرق باب البعض منهم يصدنا بقوة وربما يسخر من امكانياتنا لذا نسعى بقوة نحو ما يلبي احتياجاتنا
    فالتويترومقاطع اليوتيوب اجدها تلبي شيئا يسيرا مما نريد فنحن لا نريد خطبا عصماء ولا دواوين ومقالات طويلة انما نريد فعلا أيدي حانية تحقق الرسالة بجوامع الكلم أعتذر بقوة وبملأ الاعتذرات إن أزعجكم رأي
    فقط نتذكر سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم كيف كانت تأديته لرسالة بجوامع الكلم ، شكرا على الدعوة .

    [gdwl]الأستاذة الرائعة / مليكة محمد [/gdwl]
    شخصتِ المرض كطبيب ماهر ..ووضعت يدك على الجرح كجراح خبير
    شكرا لك ..وشكرا ما ما تفضلت به ...
    وأظنها صرخة ترفعينها في وجه ( المثقفين السيبريين )!!
    أتفق معك سيدتي ..وأهلا بك ومرحبا .........
    والعلاج ؟!
    لا بد أن نتعامل معا لنعلى من قيمة ما نكتب ...ونتحاور ونتشارك لنثرى ثقافتنا ...

    .................................................. ...........وتحياتي

    اترك تعليق:


  • مليكه محمد
    رد
    أنا جدا حزينة لا أحد يفهمنا

    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
    أرجو ان يسمح الآستاذ الموجي بالرد على ابنتنا العزيزة مليكة ...
    بعد اذنك أستاذ موجي فلديّ ما أود قوله لتلك الزهرة التي بدأت تتفتح وتتجه بوريقاتها نحو نور الكلمة ..
    يا ابنتي العزيزة ...إن ما يلفت الإنتباه في سلوكيات جيلكم ..وليس انت وحدك ..هو التسرّع ..والجري
    غير المدروس والخطى غير المنظمة ..فأنتم تريدون أن تصلوا بأسرع الطرق .. وأقصرها وأقل عدد ممكن من الخطى .
    بمعنى ... أن الكتابة تهمكم أكثر من القراءة ... ونشر ثماركم .. وعرضها على منصات العرَض هو ما يهمكم حتى لو كانت تلك الثمار ما زالت غير ناضجة
    و غير صالحة للهضم والتذوّق ... أرجو ألا يزعجك كلامي ...فأنا أريد أن أصل بك وبمن هم من جيلك إلى الطريق الصحيح لعالم القلم ودنيا الإبداع ..
    فليس من الصواب أن يعمد الإنسان إلى نشر كتاباتهِ بمجرد أن استطاع أن يدون بعض الخواطر أو الآفكار أو كم بيت من الشعر ، أستغرب من ثقة البعض منكم
    بل ثقته المفرطه والمبالغ فيها بنفسه وقلمه وبأنه قد أصبح كاتبا وأديباً بمجرد أن نشر بعض الكلمات على الفيس بوك او التويتر او غيرها .
    ولعلمك ليس كل من يعلق لك هناك او يبدي إعجابه يكون صاحب فكر او قلم .. أو من ذوي الإختصاص .. من هنا فلن تستفيدي من تعليقه شيئاً .. ثم أن رسالة الآديب أو الكاتب المعروف ، أو الشاعر هو أن يوصل فكرهُ ونتاج وثمرة دأبه ودراساته للناس كي يفيدهم ويمتعهم ، وليس كل كاتب أو اديب اليوم لديه من الوقت ما يكفي للآطلاع على كتابات الناشئين وتوجيههم أو إصلاح اخطائهم ، يا عزيزتي الإنسان الناجح الذكي هو من يأخذ الفائدة ولا ينتظر من يعطيها له عل طبق من فضة ، انت من يجب ان يكدّ ويتعب ويبحث
    وينقّب .. وبُنمي موهبته بالعلم والقراءة والإطلاع ... فليس من الحكمة ان تضعي نصك وتنتظري من يأتي ليصلحه لك ويشير إلى نقاط ضعفه ، انت من يجب ان يكتشف هذا
    بعد ان يقرأ لغيره ن كبار الآدباء ثم يقارنها بكتاباته فيجد الدليل على ضعفه ويقوم يتصليحه وتعديله .فلاتعتبي على أحد إذا لم يقرأ لك أو يوجهك فالكل مشغول بشؤون حياته .
    خذي مثلا جيلنا نحن ولا أدعي هنا أنني أديبة كبيرة أو ناقدة أو شاعرة .. فأنا ما زلت مبتدأه مثلك .. نحن كنا نقرأ ونقرأ ونقرأ ... وبعد سنين نحاول أن نكتب
    ولكن لم نكن نستطيع النشر حتى لو أردنا ، فنراسل جريدة يومية أو مجلة ، قد ينشروا لنا بضع كلمات وقد يهملوا كلماتنا ، فنفهم أنها دون المستوى .
    فنعكف على القراءة والمحاولة من جديد .. هل تعرفي أنني انا كنت أكتب منذ كنت طالبة في مثل سنك وكنت أبدع في مواضيع الإنشاء وأحصل على أعلى العلامات ,.
    ولكني لم أفكر في عرض كتاباتي للنشر إلا مؤخراً وقبل بضع سنوات فقط وبعد أن صقلت التجارب موهبتي وقدراتي،
    ورغم ذلك كنت متهيبة وخائفة من النتيجة ، أنا لا اقول ان تنتظري سنوات وسنوات ..ولكن يا عزيزتي عليك بالقراءة ثم القراءة ..في كل مجال ..والآيام قادمة
    أمامك وامام جيلك ...
    .
    أستاذتي العزيزة نجاح أشكرك على مناداتك لي بابنتك فهذا شرف لي ، سيدتي الكريمة من قال أننا جيل لا نقرأ ، نحن نقرأ ولكن تختلف قراءتنا باختلاف أذواقنا ، فمنا من يحب قراءة قصص المغامرات والإثارة ، ومنا من يقرأ الرومنسيات والشعر ، ومنا من يقرأ الدين والروحانيات ، باختلاف أهواءنا ومشاربنا .
    وباختلاف طريقة قراءة كل منا ومدى استيعابه وفهمه ، وعندما نكتب لا نريد مدحا أو ثناءا زائفا أو تطبيلا لنا ، بل نريد من يقدر جهودنا ويأخذ بأيدينا ويشجعنا ، زمانكم يختلف عن زماننا ، فنحن جيل وجدنا في زمن السرعة والتقدم العلمي ومواكبة العصر ، وأي تأخر أو تواني قد يؤدي إلى فوات قطار النهار ولا يسعنا إلا ركوب قطار الليل وهذا لا يمكن بحال فالليالي باردة . والكاتب أو الأديب الذي لا وقت لديه للاهتمام بأجيال الأمة القادمة أو تشجيعهم مع احترامي لا يعد أديب صاحب رسالة لأنه مهتم بنفسه وبالأضواء المسلطة عليه ، هناك البعض من الكتاب والأدباء الذين اهتموا بالشباب الواعد فهل نقوم بمقارنتهم بمن لا يهتم بهم ؟ لا يمكن بحال من الأحوال
    يجب أن تتوحد الجهود وتنصب في قالب واحد وهو الرفع من شأن الأمة والسير نحو ارتقائها . والأخذ بأيدي الجيل القادم نحو بر الأمان حتى لا تطمس هويته وتزول ملامح الطهر لديه . أستاذتي الحبيبة : بالله عليك ، أين أمانة الكلمة عندما يقرأ الكاتب البارع والناقد الفذ مقالة مليئة بالأخطاء لأي واعد ولا يوجه ولو بكلمة ، إنما يمر مرور الكرام ؟ أين رسالته للحفاظ على الفكر والأدب ؟ أنا لا أبرر للكاتب الواعد ولكن الخطأ مشترك
    سيدتي القديرة : عالم التويتر وما يحتويه من تغريدات تساعد الأدباء على نشر تغريداتهم الجميلة التي تؤدي إلى ابلاغ رسالة ما بأقل المفردات ، فالمقبلات تساعد على فتح الشهية لمواضيع أعم وأعمق فالبلاغة في الايجاز . أرجو أن تتقبلي رأي بصدر رحب وإن كان فيه خطأ فأرجو التصويب فرحم الله من أهدى لي عيوبي لك كل الحب والتقدير .

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    أهلا أستاذة نجاح
    أختلف مع حضرتك في احتفاظ الكتاب الورقي بمكانته السابقة لاسيما في بلاد العرب .. لأنه في الأصل لم يكن يمثل أهمية كبرى لدى قطاعات كثيرة من الشعب أصبحت الآن الآن أكثر ارتباطا بالثقافة الإلكترونية .. الكتاب الورقي أصبح مثل الرسالة الورقية والتي لم تعد تستعمل إلا للمطالبات الحكومية والقضايا ووجع القلب واختفت رسائل الغرام الورقية وطابع البريد والآلة الكاتبة والتلغراف وغيرها من وسائل التواصل .. كما اختفى ( الراديو اللمض ) الذي كان يعمل باللمبات الكهربائية ويحتاج لنصف ساعة تسخين هههه وكما اختفى وابور الجاز واختفت معه إبرة الوابور هههه ووووو هلم جرا
    أما بالنسبة للفيس بوك فسوف تقعين في غرامه إن آجلا أم عاجلا .. فللفيس بوك مزياه التي لاينكرها أحد ولكن في حدود الاستعمال الصحيح له .
    تحياتي لك

    اترك تعليق:

يعمل...
X