وداعا للكلمة المكتوبة ..!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد برجيس
    رد
    الأخ الكريم / محمد الموجي
    كل عام وانتم بخير

    و لماذا ولى الادباء وجوههم شطر الفيس بوك و تويتر
    لا اقول وداعا للكلمة بل أقول وداعا لقولبتها في شكل
    معين ... و حيز محدد .. فالأديب الحقيقي و صاحب الرسالة
    يحافظ دائما على شكل كلمته و شكل اسلوبه .. ليفرض نفسه
    أو ليحترم نفسه و كلمته ....

    ....
    لماذا لا يتخذ كل أديب أو كاتب نمطا أو شكلا محددا خاص به
    http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...42441755_n.jpg

    اترك تعليق:


  • تحيه للأستاذ الكريم محمد شعبان الموجي
    رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير وكلماتي قليله ربما ولكن...
    المثقف والأديب يتعرض للتسريب والتسويف ككل مانملك من الأصاله والتاريخ والأديب الصوت للمثقف العربي يتعرض للكتم
    والتحديد ..كما ساهمت وتساهم الفضائيات الرخيصه والموجه أستغنت عن الفكر وغاصت في الصوت الراقص والرخيص ,هناك
    تخوف الحكومات واداراتها فعملت على
    تغييب دور المثقف وأستقدام الصوت الرخيص (وتسخيره كالبوق )للسلطه ولمواقفها السياسيه .الأديب أبعد عن الوسط الأجتماعي
    وتم التخلي عنه كما يتخلى عن المبادىء لأن الأديب والمثقف هو صوت المجتمع ونضوجه ..
    وهذا هو مايدفع الكاتب البعض منهم لكي يكون متواجد هنا وهناك ليكتب وليعاني مايعاني ولتعاني معه ثقافاتنا مما نخاف من تسرب
    تقديري لحرصكم ولحبكم ورقي فكركم ..

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    وجهة نظر أحترمها أستاذنا القدير عبد الرحيم وإن كان لاأؤمن بها لأن التاريخ يؤكد لنــا أن الصراع بين القديم والجديد صراع مرير لكنه ينتهي حتما لصالح الجديد هذا على المستوى المادي والآليات تتغير سريعا .. ومن يقف أمام قطار التجديد لابد أن يدهسه .
    أما عن تسهيل الوصول إلى آليات وتقنيات التسجيل فأعتقد أن الأمر صار سهلا ميسرا .. ويحتاج منا فقط إلى ضبط الإعدادات وبذل بعض الجهد والوقت .. لتوثيق ما نكتبه صوتيا ورفعه على اليوتيوب مثلا أم أي موقع آخر .. وسف ندرك الفرق الكبير في الانتشار وفي تفاعل الناس مع ما نكتبه .
    تحياتي لك

    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
    عميدنا الغالي
    مع أنني أحبك كثيرا دعني أخالفك أخي هنا ، فالكتاب لن يفقد قيمته ، فالثورة الأدبية المعتمدة على الكتاب عن الأمم المتحضرة لا تتخيل ، والأمم تلك تتباهى بعدد الكتب المطبوعة عندها ، وترى في أي تراجع وعدم تقدم وزيادة معقولة سنويا دليلا على الموات والتقهقر الحضاري الذي سرعان ما تدرس أسبابه وتهرول مسرعة لعلاجه .
    مشكلتنا قلت وأقول وسأبقى أصيح حتى لو بح صوتي أنها تربوية ، فالكتاب المقرر كريه معقد لا يتماشى مع مستجدات العصر ، والمدرسة تزرع كراهية المتعمدة للكتاب ، لا بل هي حذفت دروس المطالعة الخارجية وحولت القراءة للمنهاج قراءة تترجم فقط لعلامات في الامتحانات لا بقدر انعكاسها على شخصية القاريء وإكسابه المهارة والقدرة على التأقلم الفكري والاجتماعي .
    أما الوسائل التي تنتشر في الشابكة فهي موجة لن تستطيع أن تحل محل الكتاب ولا الحرف الراقي الرصين ، والدليل على ذلك أن كل دولة عربية تجد في عدد الكتب المطبوعة عاملا إيجابيا تدعمه أحيانا عن طريق اتحادات الكتاب ووزارات الثقافة وإن كان هذا الدعم خجولا .
    ما تأثر هو المنتديات الثقافية الرصينة كما في حالتنا والتأثر لن يدوم وسيعرف الجميع أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض وأن زبد مواقع التواصل التي جعلت من نفسها متنفسا للرغبات المكبوتة وتسهيل التواصل بين الجنسين بلا رقابة لن تكون بديلا عن وسائل النشر الأدبي الراقي ، ومن هنا تبرز الحاجة لتطوير أنفسنا وعمل برنامج سهل لتلقي الملتقى الصورة والصوت مباشرة من الكاتب ، وأن نعمق الشعور بالمسؤولية حيال أدبنا ولغتنا / تحيتي .

    اترك تعليق:


  • محمد جابري
    رد
    الأستاذ الفاضل والأخ المحترم محمد شعبان الموجي؛

    لعله ليس من قبيل الصدف أن تكون الأزمات سبيل الفرج، ونقطة التحول في المسار. ولنا أن ننظر بعمق في قضيتنا حتى لا تأتي الحلول المقترحة بعيدة عن المبتغى، والهدف المنشود.
    لنسأل أنفسنا عن مزايا وسلبيات المنتديات وبخاصة ما تصديت إليه من كونها وسيلة لآداء المفكر رسالته العلمية والأدبية، فهل بحق هي وسيلة لهذا التألق؟
    أقول وبكل صدق كلا، وما أرى المنتديات إلا وسيلة لنشر الأديب نفحات من إنتاجه إبرازا لقدراته وإظهارا لتألقه، أو على الأقل منافسة لأقرانه.
    أما أن تكون وسيلة لأداء المفكر رسالته الأدبية سواء منها نظرياته العلمية أو رؤاه الفلسفية، فلا أجدها تناسب المقام في شيء؛ إذ الكتابة العلمية تتسم بعرض لفكر منهاجي متكامل ولا يتم ذلك إلا عبر حلقات الكتابة المتسلسلة، والمنتديات تريد ق.ق.ج. قد لا تتجاوز الكلمة والكلمتين، فهل فعلا نجد المنتديات الأدبية والعلمية لخدمة الفكر ورسالة العلم؟
    كانت تجربة الصالون الأدبي نوعا من الترقي نحو الطموح، وما أصابته من انتكاسة بسبب بعض المساهمين والمشرفين تركت جرحا غائرا لم تندمل فواجعه.
    تعاملت مع بعض المنتديات الأمريكية وقد جزم جلهم بأنه بعد عامين لم تبق مكانة للمكتوب على اختلاف أنواعه، وهم جادون في امتلاك تقنيات المنطوق.
    إنه يتعين علينا مواكبة التطور، دون أن نسقط في مصيدة التميع والذوبان.
    فلا زال تألق الكلمة العلمية ورسالتها الأدبية يهفو للعلياء، وينشد الكمال في مجالاته، لكن أين مجال نشر هذه الدرر، وأين من يتصبر لمطالعة سلسلة مقالات حتى يمكنه أن يتصور ما ترمي إليه اجتهاداته وبخاصة مميزاتها عن غيرها في مجالها.؟
    لا شك أننا نجد منتديات علمية رصينة وهي تشترط الاشتراك بثمن قل من يتصبر على الاستمرار على أدائه زمنا، فهل بوسع المنتدى فسح المجال للكتابات العلمية المميزة كل في مجاله، لا يسهم فيه إلا أهل الاختصاص ؟ وتعزل كل المحاولات في إطارها الخاص بها سهرا على كتابات الناشئة، حتى يشب عرو ويخرق الطوق.
    فمهما قيل عن اندثار الكتاب، فيبقى الكلام نسبيا؛ إذ لا نجد من يقبل بحثا علميا غير مستند لأصول الكتب والمراجع، فهل بانعدام الكتاب سينعدم البحث العلمي أم ستتطور مراكز البحوث للسهر على نشر الكتب الورقية طبقا للأصل لمواصلة التطور، أم ما هي آفاق البحوث العلمية في غياب الكتاب ؟
    لا نمل من الكد والمثابرة، فمن رحم الأزمات تتولد الأعاجب، فهل من مسعى للتألق لدفع العجلة إلى أمام ليحتدم الصراع والمنافسة فيمن يأتي بأجمل ما لديه؟ أم ننطوي وننزوي ونقنع بالفكر الارتجالي عبر المحادثات المنسابة بفكر مجامل لم يتعود النقد الذاتي، والنظر في مرآة الأنفس ؟

    اترك تعليق:


  • ريما منير عبد الله
    رد
    الأستاذ الفاضل محمد أولا كل عام وأنت بألف خير وكل وقت وأنت إلى الله أقرب
    رمضان مبارك عليك وعلى أسرتك الكريمة
    أما فيما يخص ما تفضلت به فالمسألة معقدة جدا أكبر من أن نحصرها في موضوع الكتابة أو القراءة فنحن اليوم في مفترق طرق كأمة نكون أو لا نكون تتجاذبنا شتى المتاهات ولا ندري أيها نسلك .. فالبوصلة قد ضاعت منا حتى صرنا حتى وإن حاولنا القرءة نقرأ بأذهانٍ مشتتة وعقول غائبة وربما مذهولة مما يحدث على أرض الواقع فصرنا نهرب للحلم نفر للوهم حتى لا نصاب بالجنون ..
    أتدري أني أقضي معظم وقتي في مزرعة الفيس بوك لمَ؟!!لإنها ترضي حلمي بالترف بالأمان وتنسيني واقع موجع تلهيني عن هنيهات أكون فيها مع من يتعرضون للموت فكيف أكتب وأهلي تحت القصف وكيف أمارس عاداتي الحميدة وقد فقدت الأمان ..
    بالأمس كنت أتأرجح على حبال التسلية لمجرد الترفيه وأتنقل ما بين جميع الآداب كتابة سياسية وأدبية وخواطر تراودني حتى في الصحولأتمتع بنتاج القلم وفيض المعرفة ولكني اليوم أذهب إلى عالم النت للنسيان نسيان أمر مر علقم نزدرده بصعوبة ربما عندما نعتاد وضعنا كما اعتدنا من قبل وضع فلسطين سنعود للكتابة والقرءاة أما اليوم فوالله أستغرب ممن يكتب وممن يقرأ وممن يسهر بالغرف الصوتية أستغرب ممن يضحك من قلبه وأستغرب ممن يستطيع القهقة وقلبه مطمئن وكأن النخوة قد مسحت من قاموس الإنسانية ..
    هذا رأيي قد يخالفني الكثيرون وقد يسنوا أقلامهم للجدل ولكني عازفة عن الجدل لوقت تصبح فيه نفسي وقد تعودت الوضع الآني أو قد جعل الله لنا من أمرنا مخرجا ..
    كل عام والجميع بخير
    ووقت طيب أتمناه للجميع إلى أن أعود من جديد من السفر

    اترك تعليق:


  • بوبكر الأوراس
    رد
    وداعا للكلمة المكتوبة

    تقبل الله صيامكم
    لن تختفي الكلمة المكتوبةولن تغيب ولن تنضب أبار المعرفة والعلم ولن تجف الأقلام ...يسيروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ..صحيح هناك تراجع في الكتابة الورقة أو الألكترونية ولكن تأكد أخي الموجي أن الربيع قادم ربيع العطاء وربيع الخير ربيع الشعر والأدب والرواية والقصة والخاطرة والأفكار المستقبلية التي تستشرف مستقبلا زاهرا ......تحياتي رمضان كريم من شرق الجزائر أبوبكر ...

    اترك تعليق:


  • غالية ابو ستة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ محمد الموجي------كل عام وأنتم بخير
    عندما لا يفتح لي أحزن -والان أجد نفسي في المؤخرة للكتابة
    لكن التفاؤل أجدى-قال لي رمضان لا تحزني أخر أيام الصوم عيد
    آخر الصبر الجميل الفرج----سأدخل إذن بفرح فالحزن لا يجدي
    الحمد لله أن فتح معي النت هذه المرة-
    سألج الموضوع من منظور آخر--فنحن استثناء في العالم كله
    رأينا ما لم يره غيرنا وشربنا ما لم يشربه غيرنا بلا فروق الا ما ندر
    الكلمة المكتوبة او المقروءة---والكلمة المسموعة
    لا نكاد نستغني عن هذه ولا تلك فهذه لها من لها وتلك لها
    مبيها ومستمعيها
    ونحن الدول النامية ما زلنا نسبح على بطوننا كالمتسللين مادياً وثقافياَ لأن هذه مرتبطة بتلك
    الكتاب والورقة والقلم لا يمكن أن نستغني عنهم لأن النت عندنا لم يدخل لكل البيوت -
    بل للكهرباء قصتها المحزنة في بعض البيوت--ونحن نريد أن تصل الكلمة والثقافة لكل بيت
    الورقة والقلم لا استغناء عنهما في مجتمعات لها خصوصياتها كعالمنا العربي---------
    فالمثقفون الملتزمون الذين يشهرون كلمتهم عالية تواجه الظلام والتظليم يعتقلون -والمناضلون
    وهؤلاء للحرية يعتقلون ومن المعتقلات تخرج لنا درر الكتابات الانسانية والمتحدية-الكتاب
    هنا ضروري ولن يفقد قيمته والورقة ثمينه ولن يساويها نت أو يويتوب--في سجون العدو يمنع
    الورق وتمنع الاقلام وعندما تدخلت جمعيات حقوق الانسان-صاروا يمنعونها كعقاب-إذن
    الورقة ترهب عدو الانسان والثقافة والنور-التفتيش في المعتقلات يكون عن الاوراق والدفاتر والكتب
    ويصادرون قصاصة الورق وهم يصرخون فقد وجدوا شيئاً مهماًقنبلة نعم ينظرون للكتاب كقنبله --يهرب للأسير
    وعندما تسمعون كلمة أسير تعني المتفوق وطنياً وحساً،والمؤثر فيمن حوله والمواجه والكاتب لتجارب الانسان
    ضد الظلام والظلام--من تجاربي سنة كاملة لم يسمح لي بمسك ورقة أو قلم-صحيح بطرقنا الخاصة وباستخدام أوراق
    (التواليت)الحمام--ومناديل القماش أو تصيد أي ورقة من هنا من هناك-ونكتب عليه في التفثيش الاسبوعي نخفي الاوراق
    بطريقة أو بأخرى نخفي كتاباتنا كنا هناك في معتقل غزة العسكري في مرحلة متقدمة نفتقد الكتاب-ورحلوني عندما لمسوا
    بصيص ثقافة نتحاور بها -ولمسوا ذلك من تغيير سلوكيات الاسيرات ففصلوني في الزنزانة الانفرادية لا ورقة ولا قلم ولا نور
    لكن الصليب الاحمر وحقوق الانسان يتدخلون أحياناً لصالح الاسير وأنا لا أسكت وكذلك المحامون -وكان معتقل الرملة
    واجهة سجون العدو جهاز تلفاز لكنه مبرمج على ما يريدون-وكتب يهربها الاهالي -وحصل أن هربت لي الاخوات مع عاملة
    نظافة كتاب حتى الزنازين كانت للدعاية تسمح بدخول النور وكان اسم الكتاب طيران للحرية تجربة أسير روسي--كان له
    تأثير السحر الخارق في نفسي هل الكتاب هنا أم جهاز الكمبيوتر ،ثم دواوين شعراء المقاومة والكتاب ممكن يخفى ، والكتابة
    ممكن تخفى لا تحتاج كهرباء ولا موصلات ولا-------الخ هناك في معتقل الرملة كتبت ديوانين على ورق التواليت فتهريبه سهل
    وهذا الكتاب الذي أعتز به من ورق التواليت المهرب مع الاهل نقلوه على دفتر وحفظوه مدة طويلة--هاهو في الصورة الرمزيه من أين
    سينفع الحاسوب لهكذا شيء--والكتاب ينتقل معك للبر والبحر ولا يخشى أن يضيع بخراب الجهاز--وغالبية من يحتاجون التثقيف لا يملكون حواسيب
    وفي السلم والحرب والقرية والبادية والسفر الكتاب لن تسقط قيمته تقل نعم لكنه سيبقى الاثبت والاكثر قيمة
    نحن يهمنا أن تنتقل الثقافة لأهلنا في العالم التالف-الذي بالتآمر مع الحكام وهذا الكلام ليس افتراء لكن وزير خارجية أمريكا كان ينصح حكامنا بأن يجوعوا الشعوب لتلتهي بتحصيل لقمة العيش إنها مؤامرة على الثقافة والمثقفين-لذا فالكتاب ودعمه مهمة وطنية وقومية لذا ارتفع سعر الطباعة والنشر
    فالكتاب لا يدعم مثلما رغيف الخبز لا يدعم---لو لم يكن الكتاب مهماً ما حورب
    هذا لا يعني أننا لا نلج عالم الحاسوب والنت والمنتديات لا --هذا ضروري وذاك ضروري
    والكتاب والورق سيظل الاصل الذي لن يندثر في رأيي
    بقي الشق المتعلق بالمثقفين-----لن أنسى أغاني الثورة ولا تظنوا أنه كلام ترف --الفكر والثقافة الثورية الشعبية التي استقيناها من ثورة يوليو في غزة
    أرعبت المحتل في المقتل-أذكر مطرب الثورة يصدح (إن لم يكون العلم مصباح للغلابى،إن لم يزيح العتمة والشوك والضباب ،لا فايدة في كتابك أو سهرك وعذابك)اعتقد على بساطة الكلمات يكون الرد على من يقولون الفن للفن--الشعرللشعر والترف الفني، والاغراق في الضبابيةاو في التصوير الذي يحتاج من القارئ من يشرح له، وما يسمى في الشعر المباشرة على أساس أنه لا يرقى لمستةى الكتابة الجيدة كل هذا يحتاج مراجعة فالادب الوطني والقومي ضعف عن ذي قبل، المناهج المتخلفة قلنا سياسة حكومات !ماذا عن الادب
    نحن نحتاج فعلا لنهضة ثقافية،لأن المتحمس قل حماسة ونحن أبناء البيئة ،فليت النهوض بالثقافة يصبح هاجساً لنا
    تحياتي --احترامي وكل الود
    وكل عام وأنتم بخير
    م معذرة إن وجدتم كلمات ليست كالكلمات لأن الماوس يرجع فجأة ويخلط ويبدع ما لا يصدقه عقل انتبه وأصحح لكنني احيانا أستمر والله يستر
    شكراً

    اترك تعليق:


  • د.نجلاء نصير
    رد
    لا أعتقد أن الكلمة المكتوبة ستفقد هويتها ، لكن كل جديد يأخذ اللب بعض الوقت لا كل الوقت
    فمهما تطورت الوسائل التي يحاول بواسطتها الأديب اثبات وجوده لكن بلا أدنى شك سيعود للكلمة المكتوبة
    وأعتقد أن سر عزوف البعض عن المنتديات هو محاولاتهم لاثبات ذاتهم خارج اطار المنتديات التي تتعامل بمقتضى الشروط والضوابط
    فكل من يمتلك صفحة على الفيسبوك يشعر أنه رئيس جمهورية نفسه ، وربما حول صفحته الخاصة لمنتدى ملاكي يضيف من يشاء ويحذف من يشاء ، ويكتب ما يشاء ، لكن أكبر دليل على أن للمنتديات أهمية في حياة أي مبدع هو متابعاتهم للمنتديات سواء بالمشاركة أو بمجرد تصفح المنتدى
    لذلك أتفاءل لأن الثورات العربية هدأت وأصبح الزخم الذي كانت تزخر به المنتديات غير موجود لذلك لاحظ العاملون على هذه المنتديات ببطء حركة الكتاب لدرجة انعدامه أحيانا ، لكن مع كل هذا أتفاءل فالمنتديات كالأوطان لذلك مهما حلق المبدعون خارج سمواتها سيعودون
    تحياتي لك أستاذي القدير / محمد الموجي
    على هذا الطرح

    اترك تعليق:


  • مليكه محمد
    رد
    ميلاد سعيد

    كل سنة وأنت طيبة أستاذتي العزيزة نجاح
    وعلى فكرة الوالد الغالي محمد شعبان هو اللي يحدد انت عجوز والا لا يا استاذ محمد ، دا العجوز خير وبركة دا تراث واصالة

    اترك تعليق:


  • نجاح عيسى
    رد
    وانت بالصحة والسلامة استاذ سليم ..
    وشكرا ..لسة فاضل من السنة الحالية
    اسبوع ، والعدّاد يقلب على رقم جديد من
    العمر ..
    عموما إحنا ( جلبناها مزاح ) والموضوع أصلا جد
    ولعلمك حضرة الناظر ...أهو قاعد منوّر الموضوع
    وبيسمع حوارنا ..والله يُستر ما يوجّه لينا إنذار ..
    المهم إحنا وصلنا في حوارنا إلآصلي إن القلم
    والورق والكتاب هم الآصل أصل الحضارة
    وأصل الثقافة ..وأصل الإحساس والمشاعر ..
    وأنا مثلا لو أردت أن أدوّن بعض الآفكار او الخواطر القصيرة ..
    من الطبيعي أن ألجأ للقلم ولمفكرتي الصغيرة الحميمة ..
    وليس لجهاز الحاسوب ..لا أدري إن كان إحساسي مُحقاّ
    حين أرى أن القلم والورق أكثر رومنسية في التعامل وأكثر رقة ..
    حتى في القراءة ، تستطيع ان تنقل الكتاب معك إلى حيث تشاء وترتاح
    بعكس الحاسوب الذي يتطلب جلسة معينة وأدوات وتوصلات وأسلاك ..وغيرُه ..
    عذرا للإطالة اساتذتي الاستاذ الموجي والآستاذ سليم وليلة سعيدة

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
    ههههههه
    تستاهل والله يا استاذ محمد !
    بعدين خالتك مين ياعمو ؟؟؟أنا خالتك برضُه ؟؟
    أنا اللي قلت إني كنت بصلّح بابور الغاز ؟؟؟
    ليش رجعت بكلامك ؟؟
    عموما أنا عيد ميلادي في 2/8
    وأنت معزوم عندي وحتشوف بنفسك أنا ححط كام شمعة
    على التورتة ه
    أيوه.. أنا إللي جبته لنفسي هاهاهاهاهاها
    يا ختي الواحد ما يعرفش يمزح في الملتقى ده
    جاعدين لي على الواحدة
    دا ناقص يقولوا لي يا عموووووووووووووسليم
    و كل عام وانتم بخير أ. نجاح

    اترك تعليق:


  • نجاح عيسى
    رد
    ههههههه
    تستاهل والله يا استاذ محمد !
    بعدين خالتك مين ياعمو ؟؟؟أنا خالتك برضُه ؟؟
    أنا اللي قلت إني كنت بصلّح بابور الغاز ؟؟؟
    ليش رجعت بكلامك ؟؟
    عموما أنا عيد ميلادي في 2/8
    وأنت معزوم عندي وحتشوف بنفسك أنا ححط كام شمعة
    على التورتة ه

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مليكه محمد مشاهدة المشاركة
    صحيح نحن جيل الانترنت ووسائل الاتصالات الحديثة ولكن عن نفسي أؤمن تماما بضرورة الكتاب والورقة والقلم ولا أظن بحال من الأحوال بزوالها بل أعتقد اعتقاد راسخ أن كل شيء قد يزول ونعود للقلم والورقة وربما نعود لما كان عليه أسلافنا من النحت على الحجارة فمن يدري ماذا يحمله الغد ؟!
    المهم أن لا نحارب مايتوفر في حاضرنا من وسائل تعيننا على إيصال الهدف والرسالة، إن استخدمت استخداما صحيحا .
    وبعد إذنك أستاذ محمد بدي أحكي شغلة للأستاذ محمد سليم ، الكبار عندما يشرحون لنا أمرا ونفهمه نقول لهم فهمنا ؛ ولكنهم يستمرون في تكرار الشرح والتوضيح ربما لعدم ثقتهم في امكانياتنا أو ربما لا يريدوننا أن نقع في الخطأ حبا وحرصا علينا !
    ولكننا صدقا نحب الأجيال السابقة فهي منبع الحكمة والأصالة
    يا ختي أنا كنت بهزر. وكنت أمزح مع (عمي الموجي وخالتى نجاح )هاهاهاهاها
    ..أنتِ ما صدقتِ والا أيه ؟
    هاهاهاهاهاها..دا أنا اصغر عمرا من أولادي لصغار
    حوووش يا عم الموجي ..:
    دا صدقوا أننا من زمن البابووووووووووووووووور واللمبة الجاز
    هاهاهاهاهاها.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 26-07-2012, 19:29.

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    شكرا لك أستاذنا القدير جلال داود على هذا التعليق المهم ، ولكن ألآ ترى معي أن كثيرا من الشعوب والأمم فاتت قديمها منذ زمن بعيد وتقدمت .. واحتفظت بالقديم للذكرى .. لكن هذا على مستوى الأدوات والآليات .. أما على المستوى الأخلاقي والقيمي فنحن لايمكن أن نتخلى عنـه أبدا بل نجتهد في ايجاد طرق جديدة لنشره وتعميمه
    تحياتي لحضرتك وكل عام وانت طيب

    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد الموجي
    السلام عليكم ورحمة الله

    ففي الغد القريب سيكون الأدب المسموع والفكر المسموع والثقافة المسموعة والمرئية هي سيدة الموقف .. والأكثر انتشارا وتأثيرا .. فوداعا للكلمة المكتوبة على الورق وعلى برامج الكتابة الوورد ، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي .. ومرحبا بالتغريدات ومقاطع اليويتوب والغرف الصوتية .
    لذلك أعتقد أننا الجيل الأخير الذي سيستخدم الووورد في الكتابة .. طبعا بعد أن صار القلم والورقة في خبر كان .


    هذه حقيقة واقعة وفي إزدياد مطرد.
    ولكنني دائما أتفائل بالمقولة : من فات قديمه تاه
    وبما أن مرتادي هذا النوع من التواصل الأدبي حتما سيرجعون لقديمهم، فإن دعوتك للجيل المتبقي بالحفاظ على القرطاس والقلم والكلمة المكتوبة هي دعوة رغم أنها تدخل في باب ( صرخة في وادٍ ) ، إلا أنها داوية وسيطلقها الكثيرون حتى تستقر في الدواخل وتعود للكلمة المقروءة سطوتها.
    أنا متفاءل نظرا لعودة الناس لكثير من الموروثات التي تركوها خلف ظهورهم.

    دمتم

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    نعم أستاذنا أسد عسلي زمان كانت ضوابط النشر لاتقدم للناس إلا ماهو صالح للنشر ، لكنها كانت توظف سياسيا لخدمة الحكام .. والآن فقدنا هذه الضوابط وامتلأت الساحة بالغث والسمين ، ولكن هذا وفر لنـتا مساحة لاحدود لها من حرية الرأي والإبداع بعيدا عن الواسطة .
    تحياتي لك

    المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
    ليتنا بقينا على الكتاب الذي لا ينشر إلا إذا أخذ صاحبه تصريحا من وزارة الثقافة تجيز صلوحية نشره
    لأن النشر اليوم صار حرا و المنتديات الهابطة لوثت الأخلاق و إنعطفت بالشباب إلى ثنايا غير الثقافة
    مودتي أستاذي الموجي

    اترك تعليق:

يعمل...
X