أخبره قائد جيوشه النظامية بفخر، قائلا:
سيدي، لقد قمنا بإبادة جماعية لسكان المدن والقرى التي شقّت عصا الطاعة والولاء..
يمكن لفخامتكم، الآن، أن تناموا قريري العين مطمئني النفس..
تبسّم بمكر ومضى
وبينما هو ممدّد على سريره، منتشيا بنصره، فوجىء بسيل جارف يهزّ أركان بنيانه،
ويقذف به خارجا..حيث ظل يصارع في يأس أمواجا هائجة من دماء ضحاياه الأبرياء.
سيدي، لقد قمنا بإبادة جماعية لسكان المدن والقرى التي شقّت عصا الطاعة والولاء..
يمكن لفخامتكم، الآن، أن تناموا قريري العين مطمئني النفس..
تبسّم بمكر ومضى
وبينما هو ممدّد على سريره، منتشيا بنصره، فوجىء بسيل جارف يهزّ أركان بنيانه،
ويقذف به خارجا..حيث ظل يصارع في يأس أمواجا هائجة من دماء ضحاياه الأبرياء.
تعليق