القصيدة السينية (مُهداة إلى شعراء الملتقى وشواعره)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف غسري
    أديب وكاتب
    • 02-01-2010
    • 602

    شعر عمودي القصيدة السينية (مُهداة إلى شعراء الملتقى وشواعره)

    مُعلقة على أسوار الحب
    عبد اللطيف غسري


    نبَستْ مَفاتِنُها بما لم أنْبِسِ
    قالتْ هنا حُسْنُ التجَلِّي فاجْلِسِ

    وَامْلأ قواريرَ المسَاءِ مُدامةً
    واسْقِ الفؤادَ قصيدةً واسْتأنِسِ


    إن تاهَ صوتِي عن مسامِعِكَ اسْتمِعْ
    أو غابَ عنكَ هِلالُ وجْدِيَ فاحْدِسِ

    وانسُجْ على مِنوالِ همسيَ بُردةً
    واصرُخْ إليَّ بِمِلْءِ صوتِكَ واهْمِسِ

    هذي حديقتيَ الصغيرةُ فانتسِبْ
    هذا غديري تحتَ رجْلِكَ فاغْْطِسِ

    نامتْ على كتِفيْكَ ذاكرتِي التي
    نظَّفتُها مِن ليلِيَ المُتكَدِّسِ

    فتحَسَّسِ الوردَ الذي يعْتادُها
    وعليهِ فَاحْنُ بظِلكَ المُتحَسِّسِ

    أتُراكَ أرْخَيْتَ الستائرَ جُملةً
    ورَغِبْتَ يا صِنوَ الندى عن مَجلسي

    خبَرُ التمَنُّعِ في يَديْكَ جَريدةٌ
    مشؤومةٌ كصحيفةِ المُتلمِّسِ

    هل أشتكيكَ لبَعضِ أنسامِ الدُّجَى
    أم للشذا أشكوكَ أم للنرجِس
    ****************
    قلتُ اسْتريحِي فوقَ ظِلِّيَ والْبَسِي
    أثوابَ قافيَتِي ولا تتوَجَّسِي

    إنِّي إذا الشَّفقُ الْتَقَتْ أذيالُهُ
    في وَجْنتيْكِ معَ الجَواري الكُنَّسِ

    أهْفو وَتَشْتعِلُ القصيدَةُ بُرْهَةً
    في خَدِّ ناصِيَتي أسيلِ المَلْمَسِ

    وأهُزُّنِي صَخَبًا فَتلْتَقِطُ الصَّدى
    قِمَمُ الغَمائِمِ أوْ سفُوحُ الأطْلسِ

    نامِي على أوتارِ عِشْقِيَ واسْبَحِي
    كالطَّيْفِ في ملكوتِ صَمتِيَ وَانْعَسِي

    ما خَطبُ قلْبِكِ بينَ كفَّْيْكِ اسْتوَى
    مُتََضَرِّجًا بالقافِياتِ الخُنَّسِ

    ودَمُ الكلامِ يسيلُ مِنْ شفَتَيْـــكِ .. لا
    يَمْتارُ إلاَّ مِن غَمَامٍ أخْرَسِ

    ما خَطْبُهُ... تتَأجَّجُ الكَلِماتُ مِنْ
    جَمَرَاتِهِ في جَوْفِ لَيْلٍ أشْرَسِ

    حَمِيَ الوَعيدُ على شِفَاهِ بَنَفْسَجٍ
    وَاليَاسَمِينُ بِلَوْنِ حُزْنِكِ يَكْتَسِي

    لا تشْتكي يا دُرَّةً تَحْتَلُّنِي
    إنِّي لأبْحَثُ مِنكِ عَن مُتَنَفَّسِ

    فيَضِيقُ أفْقٌ تمْكُثِينَ ببَابِهِ
    وتضيقُ أقْفاصُ الدجى بالنوْرَسِ

    هل تَحْسَبينَ حَريرَ حُسْنِكِ آسِري
    مَزَّقْتُ أشْرِطَةَ الحَريرِ بِمَلْبَسِي

    ما عادَ أنْسُكِ يَسْتبِدُّ بِوَحدتِي
    فدعِي بَساتِينِي ولا تتَجَسَّسِي

    إن كانَ بَعْضُ شذاكِ قدْ بَلغَ المدى
    فَتَطيَّبَتْ مِنهُ أنوفُ الجُلَّسِ

    فتذَكَّري أنِّي أجوسُ البحرَ في
    لغَتِي ... حُدودُ حِمايَ صوتُ الهَجْرَسِ
    ************
    خَفَضَتْ جَناحَ الهَمسِ بعدَ تحَمُّسِ
    وتنَهَّدتْ بتوَجُّعٍ وتوَجُّسِ

    والليلُ مُعْتكِفٌ بمَعْبَدِ ثوْبِها
    والأقحوانُ يَغُطُّ فوقَ السُّندُسِ

    وأصَابِعُ الفَجْرِ الفَتِيِّ على المَدى
    تدْنو فَتَرْقُبُ جَمْعَنا بِتَفَرُّسِ

    وفَرَاشَةُ الشَّبَقِ القَريبَةُ تنتَشِي
    فَتكادُ تَجْذِبُنا اشْتِهاءَ تَلَبُّسِ

    وَتكادُ تسْحَبُنا فَيَبْلَعُنَا الدُّجَى
    والجُبُّ يَمْتلِئُ امْتِلاءَ تكَدُّسِ

    قالتْ أراكَ تجُسُّ نَبْضَ قصيدتِي
    وتجُوسُ أرضَ قَريحَتِي بتحَسُّسِ

    وتدُوسُ أخْتامَ الهوى بِطَلاسِمٍ
    وتدُسُّ أمْشاجَ الأسى في أكْؤُسِي

    كيْمَا تُطِيلَ مَدى الكلامِ بِشُرْفَتِي
    فتُطِلَّ مِنهَا غَافِياتُ الأنفُسِ

    يا نَجْمِيَ السَّيَّارَ في فَلَكِ الهوى
    لِمَ لا تسِيرُ إليَّ مِلْءَ تَنَفُّسِي

    هل سَيَّرَتْكَ ريَاحُ ليْلٍ عَابِثٍ
    شُهُبُ الحُروفِ بهِ رَمادُ تجَسُّسِ

    إنِّي أرى وثَنَ التجَنِّي يَرْتدِي
    عَيْنَيْكَ صِنْوَ تحَنُّطٍ وتَكَلُّسِ

    وأرى أكُفَّ النَّارِ تصْفَعُ أمْسَنا
    فَامْنَحْ خُدودَ الشوقِ بَعْضَ تلَمُّسِ

    والثلجَ مِن سحُبِ التمَنُّعِ والجَوى
    يَجْتاحُ أفْنِيَةَ الأماني فاكْنُسِ

    سَيَخُورُ جِسْمُ الشَّوقِ إنْ لم تَحْترِسْ
    ويَخِرُّ صَرْحُ العِشقِ إنْ لم تَحْرُسِ

    من مجموعتي الشعرية الأولى..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 27-07-2012, 16:38.
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2


    الشاعر المتألق
    عبد اللطيف غسري

    ربما أنا منحاز لهذا الشعر الذي أراه يعطي الشعر والقارئ حقه سواء في فنية انتقاء التعبير والمهارة في التصوير وسلاسته وعذوبته في ذات الوقت.
    استحقاقا تثبت


    دمت بألف خير وشعر
    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • هيثم ملحم
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 20-06-2010
      • 1589

      #3
      سلمت وطبت
      أخي الحبيب شاعرنا الكبير
      عبداللطيف غسري
      وأشكرك من القلب على هذه اللفتة الكريمة اتجاه من يكنون لك
      كل الحب والتقدير
      سينية في قمة الرقاء والجمال وهدية ثمينة نتثبتها على جدران القلب كي تبقى
      ذكرى عزيزة من أخ كريم
      بارك الله فيك ورعاك وأسعدك في الدارين
      وكل عام وأنت بألف خير
      مودتي وتقديري لك يا أمير الشعراء
      sigpic
      أنت فؤادي يا دمشق


      هيثم ملحم

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر الكبير
        عبداللطيف غسري
        قصيدة رائعة وجميلة
        تناغي الجمال برقتها وسلاستها
        ابدعت وأهديتنا وذلك شرف كبير لنا
        سلمت
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • محمد نادر فرج
          شاعر وأديب
          • 02-11-2008
          • 490

          #5
          الأستاذ الفاضل الشاعر عبد اللطيف غسري

          ما شاء الله

          لعلي أنا أيضا كما قال الأخ الأستاذ خالد شوملي أميل إلى هذا وأنحاز إليه

          واقول بكل جدارة لو كان هناك معلقات تستحق أن تنقش على جدار الكعبة لكانت منها

          حرف باذخ

          عدت بنا إلى زمن السمو

          لك كل المحبة والتقدير

          أبو همام
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 28-07-2012, 08:01.
          أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
          أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
          ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
          أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
          من عَبيرِ الزَّيزفون
          أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            أخي الرائق الأنيق الشاعر عبد اللطيف غسري
            قصيدة مترامية القافية والمعاني تدل على اتساع
            قاموس وسعة خيال لافتة ، شكرا لك كنت وما تزال
            قمة من قمم الشعر ، كل عام وأنت بخير .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              الشاعر الشاعر الأستاذ عبد اللطيف غسري
              في محراب هذه الحروف لا يمكننا سوى الإنصات لصداها يتردّد في الحنايا
              كلمات رائعة حد الدهشة والانبهار
              لفتة كريمة وثمينة ومُقدّرة
              رمضان كريم
              كل عام وأنتم بألف خير
              تحياتي لك
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن

              تعليق

              • الشاعر إبراهيم بشوات
                عضو أساسي
                • 11-05-2012
                • 592

                #8
                [quote=عبد اللطيف غسري;853884]
                مُعلقة على أسوار الحب
                عبد اللطيف غسري


                نبَستْ مَفاتِنُها بما لم أنْبِسِ
                قالتْ هنا حُسْنُ التجَلِّي فاجْلِسِ

                وَامْلأ قواريرَ المسَاءِ مُدامةً
                واسْقِ الفؤادَ قصيدةً واسْتأنِسِ


                إن تاهَ صوتِي عن مسامِعِكَ اسْتمِعْ
                أو غابَ عنكَ هِلالُ وجْدِيَ فاحْدِسِ

                وانسُجْ على مِنوالِ همسيَ بُردةً
                واصرُخْ إليَّ بِمِلْءِ صوتِكَ واهْمِسِ

                هذي حديقتيَ الصغيرةُ فانتسِبْ
                هذا غديري تحتَ رجْلِكَ فاغْْطِسِ

                نامتْ على كتِفيْكَ ذاكرتِي التي
                نظَّفتُها مِن ليلِيَ المُتكَدِّسِ

                فتحَسَّسِ الوردَ الذي يعْتادُها
                وعليهِ فَاحْنُ بظِلكَ المُتحَسِّسِ

                أتُراكَ أرْخَيْتَ الستائرَ جُملةً
                ورَغِبْتَ يا صِنوَ الندى عن مَجلسي

                خبَرُ التمَنُّعِ في يَديْكَ جَريدةٌ
                مشؤومةٌ كصحيفةِ المُتلمِّسِ

                هل أشتكيكَ لبَعضِ أنسامِ الدُّجَى
                أم للشذا أشكوكَ أم للنرجِس
                ****************
                قلتُ اسْتريحِي فوقَ ظِلِّيَ والْبَسِي
                أثوابَ قافيَتِي ولا تتوَجَّسِي

                إنِّي إذا الشَّفقُ الْتَقَتْ أذيالُهُ
                في وَجْنتيْكِ معَ الجَواري الكُنَّسِ

                أهْفو وَتَشْتعِلُ القصيدَةُ بُرْهَةً
                في خَدِّ ناصِيَتي أسيلِ المَلْمَسِ

                وأهُزُّنِي صَخَبًا فَتلْتَقِطُ الصَّدى
                قِمَمُ الغَمائِمِ أوْ سفُوحُ الأطْلسِ

                نامِي على أوتارِ عِشْقِيَ واسْبَحِي
                كالطَّيْفِ في ملكوتِ صَمتِيَ وَانْعَسِي

                ما خَطبُ قلْبِكِ بينَ كفَّْيْكِ اسْتوَى
                مُتََضَرِّجًا بالقافِياتِ الخُنَّسِ

                ودَمُ الكلامِ يسيلُ مِنْ شفَتَيْـــكِ .. لا
                يَمْتارُ إلاَّ مِن غَمَامٍ أخْرَسِ

                ما خَطْبُهُ... تتَأجَّجُ الكَلِماتُ مِنْ
                جَمَرَاتِهِ في جَوْفِ لَيْلٍ أشْرَسِ

                حَمِيَ الوَعيدُ على شِفَاهِ بَنَفْسَجٍ
                وَاليَاسَمِينُ بِلَوْنِ حُزْنِكِ يَكْتَسِي

                لا تشْتكي يا دُرَّةً تَحْتَلُّنِي
                إنِّي لأبْحَثُ مِنكِ عَن مُتَنَفَّسِ

                فيَضِيقُ أفْقٌ تمْكُثِينَ ببَابِهِ
                وتضيقُ أقْفاصُ الدجى بالنوْرَسِ

                هل تَحْسَبينَ حَريرَ حُسْنِكِ آسِري
                مَزَّقْتُ أشْرِطَةَ الحَريرِ بِمَلْبَسِي

                ما عادَ أنْسُكِ يَسْتبِدُّ بِوَحدتِي
                فدعِي بَساتِينِي ولا تتَجَسَّسِي

                إن كانَ بَعْضُ شذاكِ قدْ بَلغَ المدى
                فَتَطيَّبَتْ مِنهُ أنوفُ الجُلَّسِ

                فتذَكَّري أنِّي أجوسُ البحرَ في
                لغَتِي ... حُدودُ حِمايَ صوتُ الهَجْرَسِ
                ************
                خَفَضَتْ جَناحَ الهَمسِ بعدَ تحَمُّسِ
                وتنَهَّدتْ بتوَجُّعٍ وتوَجُّسِ

                والليلُ مُعْتكِفٌ بمَعْبَدِ ثوْبِها
                والأقحوانُ يَغُطُّ فوقَ السُّندُسِ

                وأصَابِعُ الفَجْرِ الفَتِيِّ على المَدى
                تدْنو فَتَرْقُبُ جَمْعَنا بِتَفَرُّسِ

                وفَرَاشَةُ الشَّبَقِ القَريبَةُ تنتَشِي
                فَتكادُ تَجْذِبُنا اشْتِهاءَ تَلَبُّسِ

                وَتكادُ تسْحَبُنا فَيَبْلَعُنَا الدُّجَى
                والجُبُّ يَمْتلِئُ امْتِلاءَ تكَدُّسِ

                قالتْ أراكَ تجُسُّ نَبْضَ قصيدتِي
                وتجُوسُ أرضَ قَريحَتِي بتحَسُّسِ

                وتدُوسُ أخْتامَ الهوى بِطَلاسِمٍ
                وتدُسُّ أمْشاجَ الأسى في أكْؤُسِي

                كيْمَا تُطِيلَ مَدى الكلامِ بِشُرْفَتِي
                فتُطِلَّ مِنهَا غَافِياتُ الأنفُسِ

                يا نَجْمِيَ السَّيَّارَ في فَلَكِ الهوى
                لِمَ لا تسِيرُ إليَّ مِلْءَ تَنَفُّسِي

                هل سَيَّرَتْكَ ريَاحُ ليْلٍ عَابِثٍ
                شُهُبُ الحُروفِ بهِ رَمادُ تجَسُّسِ

                إنِّي أرى وثَنَ التجَنِّي يَرْتدِي
                عَيْنَيْكَ صِنْوَ تحَنُّطٍ وتَكَلُّسِ

                وأرى أكُفَّ النَّارِ تصْفَعُ أمْسَنا
                فَامْنَحْ خُدودَ الشوقِ بَعْضَ تلَمُّسِ

                والثلجَ مِن سحُبِ التمَنُّعِ والجَوى
                يَجْتاحُ أفْنِيَةَ الأماني فاكْنُسِ

                سَيَخُورُ جِسْمُ الشَّوقِ إنْ لم تَحْترِسْ
                ويَخِرُّ صَرْحُ العِشقِ إنْ لم تَحْرُسِ

                من مجموعتي الشعرية الأولى..
                غريبة هذه اللغة وأنت تجوس في بيوت الشعر تأخذ لها من ملبس الشعور عنوة أو برضى منها ما يرفعها إلى نقطة الجمالية دون انحدار،فعلى غرار:
                نامتْ على كتِفيْكَ ذاكرتِي التي
                نظَّفتُها مِن ليلِيَ المُتكَدِّسِ
                يستفيق القلب من غفوة الدنيا ليخرج إلى دنيا بلا غفوة حيث تنوس القصيدة في حركة غير منتظمة على معلم سليم الأركان،فنقرأ لغة الشعور كما أراد نبضك أن نراها
                أخوك إبراهيم بشوات

                تعليق

                • عبد اللطيف غسري
                  أديب وكاتب
                  • 02-01-2010
                  • 602

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة


                  الشاعر المتألق
                  عبد اللطيف غسري

                  ربما أنا منحاز لهذا الشعر الذي أراه يعطي الشعر والقارئ حقه سواء في فنية انتقاء التعبير والمهارة في التصوير وسلاسته وعذوبته في ذات الوقت.
                  استحقاقا تثبت


                  دمت بألف خير وشعر
                  محبتي وتقديري

                  خالد شوملي
                  شكرا لك أخي خالد..
                  لا يقدر الشاعر إلا شاعرٌ مثلُه..
                  دمت أخا كريما وشاعرا بارعا.
                  مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • عبد القادر الحسيني+
                    أديب وكاتب
                    • 10-10-2010
                    • 262

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الشاعر الممتلك زمام القصيد
                    عبداللطيف غسرى
                    من أروع ماقرأت لك لغة وبناء وصوراً
                    دمت مبدعاً
                    تقبل تحيات
                    طائر الفجر
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر الحسيني+; الساعة 30-07-2012, 22:27.

                    تعليق

                    • محمد ابوحفص السماحي
                      نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 27-12-2008
                      • 1678

                      #11
                      الأخ العزيز الشاعر الأمير عبد اللطيف غسري
                      أسجل حضوري لتعرف أني مررت و تمتعت ، و إلا فأنت لا تحتاج إلى إطراء على ما نقشت هنا .
                      رمضان كريم و حفظك الله للعربية شاعرا مجيدا ، و أديبا أصيلا.
                      تحيتي و محبتي
                      [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                      قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                      تعليق

                      • عبد اللطيف غسري
                        أديب وكاتب
                        • 02-01-2010
                        • 602

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                        سلمت وطبت
                        أخي الحبيب شاعرنا الكبير
                        عبداللطيف غسري
                        وأشكرك من القلب على هذه اللفتة الكريمة اتجاه من يكنون لك
                        كل الحب والتقدير
                        سينية في قمة الرقاء والجمال وهدية ثمينة نتثبتها على جدران القلب كي تبقى
                        ذكرى عزيزة من أخ كريم
                        بارك الله فيك ورعاك وأسعدك في الدارين
                        وكل عام وأنت بألف خير
                        مودتي وتقديري لك يا أمير الشعراء
                        شكرا لك أخي هيثم..
                        سعدتُ بقراءتك الواعية وثنائك الجميل.
                        مودتي وتقديري

                        تعليق

                        • عبد اللطيف غسري
                          أديب وكاتب
                          • 02-01-2010
                          • 602

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                          الشاعر الكبير
                          عبداللطيف غسري
                          قصيدة رائعة وجميلة
                          تناغي الجمال برقتها وسلاستها
                          ابدعت وأهديتنا وذلك شرف كبير لنا
                          سلمت
                          أشكرك أخي ظميان..
                          بوركت أيها الأخ الفاضل والشاعر المثجيد.
                          مودتي وتقديري

                          تعليق

                          • صقر أبوعيدة
                            أديب وكاتب
                            • 17-06-2009
                            • 921

                            #14
                            ولك الحق أن تعلقها على أسوار الحب والشعر والجمال
                            قصيدة ولا أجمل
                            فشكرا للجمال الذي هو ديدنك أيها الشاعر الحبيب
                            وكل عام وأنت بخير

                            تعليق

                            • أحمد بن غدير
                              أديب وكاتب
                              • 08-12-2009
                              • 489

                              #15
                              بحثتُ عنها لأطبعَ على جبينِ صاحبها قبلة، فوجدتها في مكانٍ لم أعد أزوره، وبحثتُ مرّةً أخرى، فإذا بها هنا أمامي، في هذا الملتقى الكريم، وحيثُ يجبُ لمثلها أن تكون، فكانت سعادتي أكبر.
                              أخي الشاعر القدير، الأستاذ عبد اللطيف غسري المحترم
                              أتذكرُ إذ قلتُ لك مرّةً بأنَّ اسمك يكفي أن يكون عنواناً لكلِّ قصيدةٍ رائعة؟
                              هذا ما قصدتهُ وأنا أقرأ هذه السينيّة التي تعلّقت على جدران القلوب، فـَ للهِ درّك ما أجملك، أينما كنتَ تكونُ علماً، ولن أزيد، فلستُ أفضلَ من الإخوة الكرام الذين سبقوني بأداءِ الواجبِ للشاعر ولقصيدته.
                              أخوك، أحمد بن غدير الخلايلة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X