قلادة دجلة
صورتها مرتسمةٌ في أُفقِ ، كشمسِ الخريفِ مؤلمٌ لبهائها غيمُ الوشاة .
أَ عبثاً استوطنت ياسمينة دجلة حدائق الروح !
أم كذباً بعطرها تزين ربيعُ النفوس !
هيهات يفرقنا " الزمكان " ، فأَنت عشتارُ ، والقلبُ منتظرٌ يوم عودة تموز بأَناملكِ
لا حدودَ تحتوينا ، فوق الطبيعة نحن ، نفترش المستحيل بساطاً لأحلامنا ، ونحيك المعجزاتِ بصبرنا ، لتعرفَ الأكوانُ أَنَّنا من سلالةِ الرافدين .
أيغيبُ طيفُكِ وفي المساء ينتشي الفراتُ بعطرٍ آتٍ من عندك !
لا يلهيني دمعٌ .. ولا نغمٌ عنك يا نبضاتِ أحلامي
سجدَ السحرةُ وسحرهم لما بدا طرفٌ من خيالِكِ ، وطافَ على أَعتاب الأَماني حلمهم
أسمك .. ياسمين ينتشرُ ، والروحُ بحروفه تثمل وتفتخر
لا يُنتزعُ – كالنهرينِ – خاتمُ القلبِ
كيف النسيانُ والدقات بك تُسليني ، أحلمٌ أنتِ .... لا أدري
أخلف سُحب الصدودِ تُسمّرينني !
و تُلقين منتظرك فوقَ قِممِ السكونِ !
لتعبثَ بصبره نسورُ الأَوهامِ والمستهزئين !!
خيالك يرتديه عقلي جنوناً ، وتتفيء عواطفي ومشاعري غناءك في ذاك المساء المجهول
أَركض أتبعُ طيفَكَ المتلاشي
صورتها مرتسمةٌ في أُفقِ ، كشمسِ الخريفِ مؤلمٌ لبهائها غيمُ الوشاة .
أَ عبثاً استوطنت ياسمينة دجلة حدائق الروح !
أم كذباً بعطرها تزين ربيعُ النفوس !
هيهات يفرقنا " الزمكان " ، فأَنت عشتارُ ، والقلبُ منتظرٌ يوم عودة تموز بأَناملكِ
لا حدودَ تحتوينا ، فوق الطبيعة نحن ، نفترش المستحيل بساطاً لأحلامنا ، ونحيك المعجزاتِ بصبرنا ، لتعرفَ الأكوانُ أَنَّنا من سلالةِ الرافدين .
أيغيبُ طيفُكِ وفي المساء ينتشي الفراتُ بعطرٍ آتٍ من عندك !
لا يلهيني دمعٌ .. ولا نغمٌ عنك يا نبضاتِ أحلامي
سجدَ السحرةُ وسحرهم لما بدا طرفٌ من خيالِكِ ، وطافَ على أَعتاب الأَماني حلمهم
أسمك .. ياسمين ينتشرُ ، والروحُ بحروفه تثمل وتفتخر
لا يُنتزعُ – كالنهرينِ – خاتمُ القلبِ
كيف النسيانُ والدقات بك تُسليني ، أحلمٌ أنتِ .... لا أدري
أخلف سُحب الصدودِ تُسمّرينني !
و تُلقين منتظرك فوقَ قِممِ السكونِ !
لتعبثَ بصبره نسورُ الأَوهامِ والمستهزئين !!
خيالك يرتديه عقلي جنوناً ، وتتفيء عواطفي ومشاعري غناءك في ذاك المساء المجهول
أَركض أتبعُ طيفَكَ المتلاشي
حكموا عليّ بالموتِ على حجرة الانتظار فوق الجحيمِ .
لا شيء يبعدُ الروح عن مثواها
لكن
متَّى ينتهي العذابُ
بــــ كان ... !! ؟
لا شيء يبعدُ الروح عن مثواها
لكن
متَّى ينتهي العذابُ
بــــ كان ... !! ؟
تعليق