في رحاب القرآن ///// صبحي البيجواني
يا ربّ ُباسمكَ أبتدي و أشيــــــــــــــــــدُ يا ربّ ُيا رحمنُ يا معبــــــــــــــــــــــودُ
يا منعماً نعماؤه لا تنتهــــــــــــــــــــــــي أين الحدود ُ ؟ و ما لهُنّ حـُــــــــــــــدود
نزلَ الكتابُ و فصلُهُ و خطابــُـــــــــــــه فيه ادّكارٌ طارفٌ و تليــــــــــــــــــــــــد
يا ربّ ُ ( بالسبع المثاني ) و التـــــــــي فيها الدعاءُ مفضلٌ محمــــــــــــــــــــود
و بمحكم ٍ( لا ريب فيه ) إلى المـــــــــلا أنزلتهُ و المرسلون شهــــــــــــــــــــود
و( بآل ِعمران ) و فضل ِنزولِهـــــــــــا جحدوا بها و الجاحدون يهــــــــــــــــود
و مفصلاتٍ في ( النساءِ ) وضعتـَهــــــا فيها ثوابتُ رحمة و بُنــــــــــــــــــــــود
أنزلتَ (مائدة ً) على مَنْ أمْحَنـــــــــــوا عيسى و فيها منذِرٌ و وعيـــــــــــــــــــد
و كذاكَ في ( الأنعام ِ) إنعامٌ لنــــــــــــــا تـُغني منافعُها لنا و تفيـــــــــــــــــــــــــد
و بسورةِ ( الأعرافِ ) تعرفُ شأنـَنـــــــا و بها شقيٌ بائسٌ و سعيــــــــــــــــــــــد
و بسورةِ ( الأنفال ِ) تنفِلنا بجنــْــــــــــــــــــــــــنَات توافر رفدها و تزيـــــــــــــــــــــــد
و ( براءة ) فيها برئتَ من الذيــــــــــــــــــــــــــن تخاذلوا رحماكَ يا موجـــــــــــــــــود
يا من ببطن ِالحوتِ أنقذ ( يونســـــــــا ) أنتَ الرجاءُ المنقذ ُالمعهــــــــــــــــــــود
لا مثل عادٍ قوم ِ( هودٍ ) أشركـــــــــوا و تجبّروا و تنمّروا فأبيــــــــــــــــــــدوا
و حفظتَ ( يوسفَ ) في غياهبِ ذلك الـ جُبِّ العميق ِلأنّه محســـــــــــــــــــــــود
و ( الرعدُ ) إجلالا يُسبحُ حامـــــــــــــدا فلِمَنْ سواك الحمدُ و التمجيـــــــــــــــــد
وَ جعلتها برداً سلاماً نــــــــــــــــــارَ نـمـــــــــــرودٍ ( لإبراهيمَ ) . مَنْ نمـــــــــــــرود ؟
أهلكتَ أهلَ ( الحِجِْر ) لمّا أعرضــــــوا لم تغن عنهم عدة ٌو عديـــــــــــــــــــــد
و ( النحل) إذ أخرجتَ من أحشائهــــــا فيها الشفاءُ المرتجى المنشــــــــــــــود
و أريتَ طه المعجزاتِ بليلةِ (الــــــــــــ إسراء ) يعرجُ في السما و يعـــــــــــود
و هناك أصحابُ الرقيم ِو نومُهـــــــــــم في ( الكهفِ ) اُبهِتَ ناكرٌ و عنيــــــــــد
و نفختَ في العذراءِ ( مريمَ ) ثم كـــــــا ن لها المسيحُ فيا له مولــــــــــــــــــود
و سريتَ عن ( طه ) الهمومَ بما قضــى موسى و فرعونٌ طغى و جنـــــــــــــود
و ( الأنبياءُ ) مذكراً ببلائِهــِــــــــــــــــم صبروا و صبرُ الأنبياءِ فريــــــــــــــــد
و ( الحجُ ) للبيتِ الحرام ِفريضــــــــــة ٌ لِمَنِ استطاعوا واجبٌ مــــــــــــــــورود
و ( المؤمنون ) بربـِهم قد أفلحــــــــــــوا و الكافرون عذابُهم لـَشديــــــــــــــــــــد
و ( النورُ ) نورُك في السماواتِ العلــى و الأرض ِ، يا ذا الجودِ يا موجـــــــــود
و فرقتَ بـ ( الفرقان ِ) بين الحقِّ و الــــــــــــــــبُطـْلان ِجاءَ الحقّ ُو هو سديـــــــــــــــد
و الشعرُ و ( الشعراءُ ) و الكهانُ أعـــــــــــــــــجزَهُم بيانٌ صائبٌ و أكيــــــــــــــــــــــد
{ يا أيّها ( النملُ ) ادخلوا } سبحانـــــك الـلهُم ما علمتـَها و تجيــــــــــــــــــــــــد
و بأحسن ِ( القصص ِ) البليغةِ مبلغـــــــاً فيها اعتبارٌ ناصحٌ و رشيــــــــــــــــــــد
و ( العنكبوتُ ) بنى نسائجَ بيتـــِــــــــــه بيتا و لكن واهنٌ مهــــــــــــــــــــــــدود
و ( الرومُ ) تُغلـَبُ ثم تـَغلِبُ مَنْ بهـــــــا يدري سواكَ ؟ و شأنـُها التصعيــــــــــد
آتيتَ ( لقماناً ) كذلك حكمـــــــــــــــــــة ً فسعى يُشيدُ بفضلِها و يُفيــــــــــــــــــد
و عصاكَ إبليسُ اللعينُ ( بسجـــــــــدةٍ ) فإلى الجحيم ِبنارها موقـــــــــــــــــــود
و قريشُ و ( الأحزابُ ) لما أجمعــــــوا كيداً لدينِكَ خائبين أعيــــــــــــــــــــــدوا
و بمأربٍ ( سبأٌ ) و طيبُ جنانهـــــــــــا كفروا فكان السيلُ و التشريــــــــــــــــد
يا ( فاطرَ ) السبع ِالسماواتِ العـُلــــــــى تعطي بلا مِنن ٍ لنا و تجــــــــــــــــــــود
أبلغتَ ( ياسيناً ) لِينذرَ قومــَــــــــــــــــهُ لكنّ أكثرَهم عتى و لـــــــــــــــــــــــدود
و ( الصافاتُ ) ملائكُ الرحمن ِفـــــــــي خِضَم ِالعبادة صفـّـُها مشـــــــــــــــــدود
و ( الصادُ ) بالقرآن ِ فيها مُقـْسِـــــــــــمٌ و الغافلـــــــــــــــــــــون رواكدٌ و جُمود
( زمراً ) إلى نار الجحيم ِ و حـرهــــــــا ذوقوا العذابَ بغيِّكم و نزيـــــــــــــــــــد
يا (غافرَ ) الذنب المجيب لدعــــــــــوةِ الداعي أجـِرنا فالصفائحُ ســـــــــــــــود
هذا كتابٌ ( فصلتْ ) آياتــُـــــــــــــــــــهُ فيه البشارة ُثـَمّ و التهديــــــــــــــــــــد
و المسلمينَ جعلتَ فيما بينهــــــــــــــــم ( شورى ) فنِعمَ الرأيُ و التسديـــــــــد
مِنْ ( زخرفِ ) الدنيا نعوذ ُو نرتجــي الـــــــــــعقبى ففيها غبطة ٌو خلـــــــــــــــــــــود
لا مِنْ ( دُخان ٍ) في الـْجِنان ِو ظلـِّهـــــا لِلمتقينَ و سِدرُها مَخضـُــــــــــــــــــــود
رُحماكَ مِنْ يوم ٍتذلّ ُنواظـــــــــــــــــــرٌ و الكُلّ ُ( جاثية ُ) الظهور ِ سُجـــــــــــود
( أحقافُ ) خاضعة ٌعليها ذِلـّـــــــــــــــة ٌ بانت و ذلك يومُكَ الموعــــــــــــــــــــود
من لا يقِر بما أتــــــــــــــــــاه ( محمدٌ ) يشقى و بئسَ الوِرْدُ و المـَـــــــــــــورود
بالنصر ِو( الفتح ِ) المبين ِمُمَيـَّــــــــــــزٌ هذا النبي و ناصِروه الصيـــــــــــــــــــد
لم يألفوا ( الحجراتِ ) بل أفراسُهــــــــم مسروجـــــــــــــــــة ليجاهدوا و يذودوا
آمنتُ بالله الذي هــــــــــــــــــــــو مُقسِمٌ بـ ( القافِ ) لا أحداً سواه أريــــــــــــــد
و ( الذارياتُ ) مسبحاتُ بحمـــــــــــــدِهِ و الحاملاتُ لها صدىً و رُعـــــــــــــود
و ( الطورُ ) ناجى منه موسى ربـَّـــــــه و هو الكليمُ لربِّهِ و مُشيـــــــــــــــــــــــد
سبحانكَ اللهُمَ كُلَّ هُنيْهَــــــــــــــــــــــــةٍ بـ ( النجم ِ) لا يُحصى لهُنّ عديــــــــــــد
للشمس ِو ( القمــــــــر ِ) احتبيتَ مَنازلاً و لِمُستقرٍ جَريُهُنَّ مُفيــــــــــــــــــــــــــد
يا ربِّ يا ( رحمنُ ) إرحمنـــــــــــا فمَنْ نبغي سواكَ و نرتجي و نريــــــــــــــــد
مِن سوءِ ( واقعةِ ) لإنْ عَجّتْ بـِنـــــــــا لا والدُ يَجزي و لا مَولــــــــــــــــــــــود
ألطِفْ بنا يومَ القيامةِ مِنْ لظـــــــــــــىً فيها تذوبُ حجارة ٌو( حديـــــــــــــــــد )
كثـُرتْ ( مجادلة ُ) الذين تجبــــــــــــروا قالوا أساطيرٌ ... و من سيعـــــــــــــود ؟
و ( الحشرُ ) يَدنيهِمْ إلى ميقاتـِــــــــــــــهِ و هناك يُعرفُ مَنْ هو المَنكـــــــــــــــود
هذا ( امتحانـُك ) في العبادِ إلهُنـــــــــــــا مِنـّا الشقيّ ُبما جنى و سعيـــــــــــــــــــد
( صفاً ) تحُفّ ُملائكُ الرحمن ِفـــــــــــي كنفِ الإلهِ مطيعة ٌو سجـــــــــــــــــــــود
فبفضل ِيوم ٍقد ذكرت حوى كِتـــــــــــــا بـُكَ كان يـــــــــــــومُ ( الجُمعةِ ) المعدود
تنجي الذين تيقنوا بـِكَ آمنـــــــــــــــــــوا و ( منافقين ) إلي الجحيم ِتقـــــــــــــــود
يومُ ( التغابن ِ) يُجمعون فمَنْ عصــــــى يَشقى و مَنْ تبـِعَ الهُدى مسعــــــــــــــود
شرّعتَ أحكامَ ( الطلاق ِ) لاُمّـــــــــــــــةِ الإسلام ِفيها نافعٌ و مُفيــــــــــــــــــــــــد
و بيانـُك ( التحريمُ ) فيما ينبغـــــــــــــي تحريمُهُ و عواقبٌ و حـــــــــــــــــــــدود
يا مالكَ ( المُلكِ ) المُرَجّى عفــــــــــــوَهُ و إليكَ قاطبة ُالأمور ِتـَعـــــــــــــــــــــود
بالنون ِو ( القلم ِ) الذي أنشأتـَـــــــــــــهُ تـَمحي و تـُثبـِتُ ما تشا و تريــــــــــــــد
نخشاكَ من يوم ِيُحَقـَقُ و عدُك الــــــــــــــــــــــحَقّ ُالذي في ( الحاقةِ ) التأكيــــــــــــــد
يا ذا ( المعارج ِ) لا سواكَ ملاذنـــــــــــا يومُ القيام ِو درؤنا المنشــــــــــــــــــــود
متضرعون نرومُ واسعَ رحمـــــــــــــــةٍ لطفتْ بـ ( نوح ٍ) و السماءُ تجــــــــــود
بكَ آمنَ الثقلانُ مِنْ ( جِنٍّ ) و مِــــــــــنْ إنس ٍو إنـّكَ ربُّنا المعبـــــــــــــــــــــــــود
( مزملٌ ) برداءِ عطفِكَ يتقـــــــــــــــــي ذو الذنبِ و هو مقصرٌ و عنيـــــــــــــــد
( مدثرٌ ) بـِلِواءِ حَمْدِكَ يحتمــــــــــــــــي و كأنّهُ قد كبّلتْهُ قيـــــــــــــــــــــــــــــود
يومُ ( القيامةِ ) بئسَهُ مِن موقــــــــــــفٍ للكافرين و بالوبال ِأكيــــــــــــــــــــــــد
يا أيّـُها ( الإنسانُ ) هلاّ ترعــــــــــــــوي و تصُدّ ُعن سُبُل ِالردى و تحيـــــــــــــد
و أرى خيولـَكَ ( مرسلاتِ ) أعنـــــــــــةٍ لم تثنِها لُجُمٌ و لا تحديــــــــــــــــــــــــد
و كأنما لم يأتِكَ ( النبأُ ) الـــــــــــــــــذي فيه الوعيدُ و ضِمنـُه التهديـــــــــــــــــد
و( النازعاتِ ) من النفوس إلى الهــــوى تبّاً لها فطريقـُها مســــــــــــــــــــــــدود
(عبسَ ) الإلهُ على البّغيِّ و ذلــَّـــــــــــــهُ و مِن الـْجِنان ِو ظلِّها مطـــــــــــــــــرود
و اللهُ في ( التكوير ِ) أنذرَ خلقـَــــــــــــــهُ فبأيِّ مِن آياتِهِ التفنيـــــــــــــــــــــــــــــد
و ( الإنفطارُ ) به القلوب تفطـــــــــــرت و الإنكسارُ على الوجوه يســــــــــــــــود
و كذلك التطفيفُ فيه مَحـــــــــــــــــــاذرٌ فالويلُ ( للمُطـّفـّفينَ ) شديــــــــــــــــــــد
و ( الانشقاقُ ) عن الهدايةِ مثبـــــــــــــرٌ من رحمةِ المولى الرحيم ِبعيــــــــــــــــد
و إلى العذابِ مساقـُهم لن يسلمـــــــــــــوا لو بـ ( البروج ِ) تعلقوا لاُعيـــــــــــــدوا
الحقّ ُيطرقُ نِعْمَه مِــــــــــــن ( طارق ٍ) تقضي مشيئة ُربـِّنا و تريـــــــــــــــــــــد
بمقامِهِ ( الأعلى ) يُعظـّمُ قـــــــــــــــــدرُهُ فالحقّ ُمرتبُهُ به مشهــــــــــــــــــــــــود
و لِكُلِّ ( غاشيةٍ ) تجلـــــــــــــــــــى نورُهُ و العَوْدُ في كنفِ الحميدِ حميــــــــــــــــدُ
كـ ( الفجر ِ) بعد الليل ِيَبلـَجُ ضـــــــــوؤهُ للصابرين بشائر و وعـــــــــــــــــــــــود
أقسمتَ يا رباهُ بـ ( البلدِ ) الـــــــــــــــذي في أرضهِ للمسلميـــــــــــــــــــــنَ وُرود
( شمسُ ) الحقائق ِتنجلي في حِينِهـــــــا و هناكَ حُكْمٌ عادلٌ و سديــــــــــــــــــــــد
و هناكَ ( ليلٌ ) قاتمٌ بظلامـِــــــــــــــــــه للمجرمين عذابُهُ مرصــــــــــــــــــــــــود
و ( ضحىً ) و نورٌ واضحٌ بضيائــِــــــهِ للمؤمنينَ مباهــــــــــــــــــــــــجٌ و سُعود
و ( الشرحُ ) في نِعَم ِ الجِنان ِ و سعدِهــا فيها الحديثُ طويلُ و التمجيــــــــــــــــــد
( فالتينُ ) و الزيتونُ و الآجاصُ و الــــــ أعنابُ فيها و الظلالُ نضيــــــــــــــــــــــد
و علقتَ من ( علق ٍ) فيا مغرورُ لـــــــــمْ ينفعْ بك التعليمُ و الترشيـــــــــــــــــــــــد
هذا بيان منزل في ليلة الــــــــــــــــــــــــــــــــ( القدر ) التي تعظيمها مشهــــــــــــــــود
مِنْ كُلِّ ( بينةٍ ) أتتْ آياتُهــــــــــــــــــــــا رُشداً و أنتَ مع الضلال ِتميــــــــــــــــــد
وتلوتَ ( زلزلة ) فما أغناك مـــــــــــــــا كفرتْ ثمودُ و يا لبئسَ ثمـــــــــــــــــــود
لا تأمَننَ بـ ( عادياتِ ) الدهــــــــــــــر ِلا تنجو إذا حلكتْ ليـــــــــــــــــــــــال ٍسود
فتـُريكَ ( قارعة ُ) الخطوبِ بغفلــــــــــــةٍ موتاً يباغتُ فجأةً و يبيـــــــــــــــــــــــــد
فـ ( تكاثرُ ) الأمـــــــــــــوال ِو الأولادِ لا تغني و أنتَ معاندٌ و جحـــــــــــــــــــــود
و يغولـُك ( العصرُ ) الذي قضّيتــَـــــــــه ترمي سهامَك طائشاً و تصيـــــــــــــــــد
و ( همزتَ ) في هذا و ذاك بغِيبـــــــــــةٍ و لمزتَ تطعنُ فيهمُ و تـَكيــــــــــــــــــــد
و ( الفيلُ ) أحجمَ يومَها عن غيـِّـــــــــــهِ و أراكَ تقحمُ في عماكَ تـــــــــــــــــــؤود
فادعو الذي بعثَ النبيَّ بمكـــــــــــــــــــةٍ و ( قريشُ ) فيها للحجار ِعبيــــــــــــــد
أنْ يجتبيكَ برحمةٍ ، و معونــــــــــــــــــة ُ ( الماعون ِ) تـَدفعُ سخطـَهُ و تحيــــــــــد
و ترد نفسك عن موارد غيهــــــــــــــــــا و العَوْدُ ( كوثر ) عذبـــــــــــــــه مورود
و ( الكافرون ) تخبطوا في كُفرهِــــــــــم فإلى جهنمَّ مُدحضونَ وُفـــــــــــــــــــــود
و ( النصرُ ) للدين ِالقويـــــــــــــم ِمُؤزرٌ و عطاءُ ربِّك وافرٌ و رغيــــــــــــــــــــد
( مسدٌ ) يُشدّ ُبجيدِ كُلِّ مُكـَـــــــــــــــــذِّبٍ و على الوجوهِ غشاوة ٌو صعيـــــــــــــــد
و ختامُ ما دونتُهُ بخُلاصَتـــــــــــــــــــــي ( الإخلاصُ ) للرحمن ِو التوحيـــــــــــــد
هو ( فالقُ ) الحَبِّ الذي لاغيــــــــــــــرهُ نبغيهِ يدرأُ حاسداً و يــــــــــــــــــــــــذود
و ( الناسُ ) تنشدُ عفوَهُ لذنوبـِهــــــــــــا و به العياذ ُمؤملٌ معهـــــــــــــــــــــــــود
لا غيركَ اللهُمّ نعبـُــــــــــــــــــــــدُهُ بـــلا شِرْكٍ بكَ اللهُمّ يا معبــــــــــــــــــــــــــود
و بخاتم ِالرسل ِالنبيِّ محمـــــــــــــــــــــدٍ إيمانـُنا متواصلٌ و مديـــــــــــــــــــــــــــد
نهديه من صلواتِنا .. و عديدُهــــــــــــــا فوق الأرائك ما شدا غريــــــــــــــــــــــد
تعليق