في رحاب القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبحي البيجواني
    أديب وكاتب
    • 21-07-2012
    • 16

    شعر عمودي في رحاب القرآن



    في رحاب القرآن ///// صبحي البيجواني
    يا ربّ ُباسمكَ أبتدي و أشيــــــــــــــــــدُ يا ربّ ُيا رحمنُ يا معبــــــــــــــــــــــودُ
    يا منعماً نعماؤه لا تنتهــــــــــــــــــــــــي أين الحدود ُ ؟ و ما لهُنّ حـُــــــــــــــدود
    نزلَ الكتابُ و فصلُهُ و خطابــُـــــــــــــه فيه ادّكارٌ طارفٌ و تليــــــــــــــــــــــــد
    يا ربّ ُ ( بالسبع المثاني ) و التـــــــــي فيها الدعاءُ مفضلٌ محمــــــــــــــــــــود
    و بمحكم ٍ( لا ريب فيه ) إلى المـــــــــلا أنزلتهُ و المرسلون شهــــــــــــــــــــود
    و( بآل ِعمران ) و فضل ِنزولِهـــــــــــا جحدوا بها و الجاحدون يهــــــــــــــــود
    و مفصلاتٍ في ( النساءِ ) وضعتـَهــــــا فيها ثوابتُ رحمة و بُنــــــــــــــــــــــود
    أنزلتَ (مائدة ً) على مَنْ أمْحَنـــــــــــوا عيسى و فيها منذِرٌ و وعيـــــــــــــــــــد
    و كذاكَ في ( الأنعام ِ) إنعامٌ لنــــــــــــــا تـُغني منافعُها لنا و تفيـــــــــــــــــــــــــد
    و بسورةِ ( الأعرافِ ) تعرفُ شأنـَنـــــــا و بها شقيٌ بائسٌ و سعيــــــــــــــــــــــد
    و بسورةِ ( الأنفال ِ) تنفِلنا بجنــْــــــــــــــــــــــــنَات توافر رفدها و تزيـــــــــــــــــــــــد
    و ( براءة ) فيها برئتَ من الذيــــــــــــــــــــــــــن تخاذلوا رحماكَ يا موجـــــــــــــــــود
    يا من ببطن ِالحوتِ أنقذ ( يونســـــــــا ) أنتَ الرجاءُ المنقذ ُالمعهــــــــــــــــــــود
    لا مثل عادٍ قوم ِ( هودٍ ) أشركـــــــــوا و تجبّروا و تنمّروا فأبيــــــــــــــــــــدوا
    و حفظتَ ( يوسفَ ) في غياهبِ ذلك الـ جُبِّ العميق ِلأنّه محســـــــــــــــــــــــود
    و ( الرعدُ ) إجلالا يُسبحُ حامـــــــــــــدا فلِمَنْ سواك الحمدُ و التمجيـــــــــــــــــد
    وَ جعلتها برداً سلاماً نــــــــــــــــــارَ نـمـــــــــــرودٍ ( لإبراهيمَ ) . مَنْ نمـــــــــــــرود ؟
    أهلكتَ أهلَ ( الحِجِْر ) لمّا أعرضــــــوا لم تغن عنهم عدة ٌو عديـــــــــــــــــــــد
    و ( النحل) إذ أخرجتَ من أحشائهــــــا فيها الشفاءُ المرتجى المنشــــــــــــــود
    و أريتَ طه المعجزاتِ بليلةِ (الــــــــــــ إسراء ) يعرجُ في السما و يعـــــــــــود
    و هناك أصحابُ الرقيم ِو نومُهـــــــــــم في ( الكهفِ ) اُبهِتَ ناكرٌ و عنيــــــــــد
    و نفختَ في العذراءِ ( مريمَ ) ثم كـــــــا ن لها المسيحُ فيا له مولــــــــــــــــــود
    و سريتَ عن ( طه ) الهمومَ بما قضــى موسى و فرعونٌ طغى و جنـــــــــــــود
    و ( الأنبياءُ ) مذكراً ببلائِهــِــــــــــــــــم صبروا و صبرُ الأنبياءِ فريــــــــــــــــد
    و ( الحجُ ) للبيتِ الحرام ِفريضــــــــــة ٌ لِمَنِ استطاعوا واجبٌ مــــــــــــــــورود
    و ( المؤمنون ) بربـِهم قد أفلحــــــــــــوا و الكافرون عذابُهم لـَشديــــــــــــــــــــد
    و ( النورُ ) نورُك في السماواتِ العلــى و الأرض ِ، يا ذا الجودِ يا موجـــــــــود
    و فرقتَ بـ ( الفرقان ِ) بين الحقِّ و الــــــــــــــــبُطـْلان ِجاءَ الحقّ ُو هو سديـــــــــــــــد
    و الشعرُ و ( الشعراءُ ) و الكهانُ أعـــــــــــــــــجزَهُم بيانٌ صائبٌ و أكيــــــــــــــــــــــد
    { يا أيّها ( النملُ ) ادخلوا } سبحانـــــك الـلهُم ما علمتـَها و تجيــــــــــــــــــــــــد

    و بأحسن ِ( القصص ِ) البليغةِ مبلغـــــــاً فيها اعتبارٌ ناصحٌ و رشيــــــــــــــــــــد
    و ( العنكبوتُ ) بنى نسائجَ بيتـــِــــــــــه بيتا و لكن واهنٌ مهــــــــــــــــــــــــدود
    و ( الرومُ ) تُغلـَبُ ثم تـَغلِبُ مَنْ بهـــــــا يدري سواكَ ؟ و شأنـُها التصعيــــــــــد
    آتيتَ ( لقماناً ) كذلك حكمـــــــــــــــــــة ً فسعى يُشيدُ بفضلِها و يُفيــــــــــــــــــد
    و عصاكَ إبليسُ اللعينُ ( بسجـــــــــدةٍ ) فإلى الجحيم ِبنارها موقـــــــــــــــــــود
    و قريشُ و ( الأحزابُ ) لما أجمعــــــوا كيداً لدينِكَ خائبين أعيــــــــــــــــــــــدوا
    و بمأربٍ ( سبأٌ ) و طيبُ جنانهـــــــــــا كفروا فكان السيلُ و التشريــــــــــــــــد
    يا ( فاطرَ ) السبع ِالسماواتِ العـُلــــــــى تعطي بلا مِنن ٍ لنا و تجــــــــــــــــــــود
    أبلغتَ ( ياسيناً ) لِينذرَ قومــَــــــــــــــــهُ لكنّ أكثرَهم عتى و لـــــــــــــــــــــــدود
    و ( الصافاتُ ) ملائكُ الرحمن ِفـــــــــي خِضَم ِالعبادة صفـّـُها مشـــــــــــــــــدود
    و ( الصادُ ) بالقرآن ِ فيها مُقـْسِـــــــــــمٌ و الغافلـــــــــــــــــــــون رواكدٌ و جُمود
    ( زمراً ) إلى نار الجحيم ِ و حـرهــــــــا ذوقوا العذابَ بغيِّكم و نزيـــــــــــــــــــد
    يا (غافرَ ) الذنب المجيب لدعــــــــــوةِ الداعي أجـِرنا فالصفائحُ ســـــــــــــــود
    هذا كتابٌ ( فصلتْ ) آياتــُـــــــــــــــــــهُ فيه البشارة ُثـَمّ و التهديــــــــــــــــــــد
    و المسلمينَ جعلتَ فيما بينهــــــــــــــــم ( شورى ) فنِعمَ الرأيُ و التسديـــــــــد
    مِنْ ( زخرفِ ) الدنيا نعوذ ُو نرتجــي الـــــــــــعقبى ففيها غبطة ٌو خلـــــــــــــــــــــود
    لا مِنْ ( دُخان ٍ) في الـْجِنان ِو ظلـِّهـــــا لِلمتقينَ و سِدرُها مَخضـُــــــــــــــــــــود
    رُحماكَ مِنْ يوم ٍتذلّ ُنواظـــــــــــــــــــرٌ و الكُلّ ُ( جاثية ُ) الظهور ِ سُجـــــــــــود
    ( أحقافُ ) خاضعة ٌعليها ذِلـّـــــــــــــــة ٌ بانت و ذلك يومُكَ الموعــــــــــــــــــــود
    من لا يقِر بما أتــــــــــــــــــاه ( محمدٌ ) يشقى و بئسَ الوِرْدُ و المـَـــــــــــــورود
    بالنصر ِو( الفتح ِ) المبين ِمُمَيـَّــــــــــــزٌ هذا النبي و ناصِروه الصيـــــــــــــــــــد
    لم يألفوا ( الحجراتِ ) بل أفراسُهــــــــم مسروجـــــــــــــــــة ليجاهدوا و يذودوا
    آمنتُ بالله الذي هــــــــــــــــــــــو مُقسِمٌ بـ ( القافِ ) لا أحداً سواه أريــــــــــــــد
    و ( الذارياتُ ) مسبحاتُ بحمـــــــــــــدِهِ و الحاملاتُ لها صدىً و رُعـــــــــــــود
    و ( الطورُ ) ناجى منه موسى ربـَّـــــــه و هو الكليمُ لربِّهِ و مُشيـــــــــــــــــــــــد
    سبحانكَ اللهُمَ كُلَّ هُنيْهَــــــــــــــــــــــــةٍ بـ ( النجم ِ) لا يُحصى لهُنّ عديــــــــــــد
    للشمس ِو ( القمــــــــر ِ) احتبيتَ مَنازلاً و لِمُستقرٍ جَريُهُنَّ مُفيــــــــــــــــــــــــــد
    يا ربِّ يا ( رحمنُ ) إرحمنـــــــــــا فمَنْ نبغي سواكَ و نرتجي و نريــــــــــــــــد
    مِن سوءِ ( واقعةِ ) لإنْ عَجّتْ بـِنـــــــــا لا والدُ يَجزي و لا مَولــــــــــــــــــــــود
    ألطِفْ بنا يومَ القيامةِ مِنْ لظـــــــــــــىً فيها تذوبُ حجارة ٌو( حديـــــــــــــــــد )
    كثـُرتْ ( مجادلة ُ) الذين تجبــــــــــــروا قالوا أساطيرٌ ... و من سيعـــــــــــــود ؟
    و ( الحشرُ ) يَدنيهِمْ إلى ميقاتـِــــــــــــــهِ و هناك يُعرفُ مَنْ هو المَنكـــــــــــــــود
    هذا ( امتحانـُك ) في العبادِ إلهُنـــــــــــــا مِنـّا الشقيّ ُبما جنى و سعيـــــــــــــــــــد
    ( صفاً ) تحُفّ ُملائكُ الرحمن ِفـــــــــــي كنفِ الإلهِ مطيعة ٌو سجـــــــــــــــــــــود
    فبفضل ِيوم ٍقد ذكرت حوى كِتـــــــــــــا بـُكَ كان يـــــــــــــومُ ( الجُمعةِ ) المعدود
    تنجي الذين تيقنوا بـِكَ آمنـــــــــــــــــــوا و ( منافقين ) إلي الجحيم ِتقـــــــــــــــود
    يومُ ( التغابن ِ) يُجمعون فمَنْ عصــــــى يَشقى و مَنْ تبـِعَ الهُدى مسعــــــــــــــود
    شرّعتَ أحكامَ ( الطلاق ِ) لاُمّـــــــــــــــةِ الإسلام ِفيها نافعٌ و مُفيــــــــــــــــــــــــد
    و بيانـُك ( التحريمُ ) فيما ينبغـــــــــــــي تحريمُهُ و عواقبٌ و حـــــــــــــــــــــدود
    يا مالكَ ( المُلكِ ) المُرَجّى عفــــــــــــوَهُ و إليكَ قاطبة ُالأمور ِتـَعـــــــــــــــــــــود
    بالنون ِو ( القلم ِ) الذي أنشأتـَـــــــــــــهُ تـَمحي و تـُثبـِتُ ما تشا و تريــــــــــــــد
    نخشاكَ من يوم ِيُحَقـَقُ و عدُك الــــــــــــــــــــــحَقّ ُالذي في ( الحاقةِ ) التأكيــــــــــــــد
    يا ذا ( المعارج ِ) لا سواكَ ملاذنـــــــــــا يومُ القيام ِو درؤنا المنشــــــــــــــــــــود
    متضرعون نرومُ واسعَ رحمـــــــــــــــةٍ لطفتْ بـ ( نوح ٍ) و السماءُ تجــــــــــود
    بكَ آمنَ الثقلانُ مِنْ ( جِنٍّ ) و مِــــــــــنْ إنس ٍو إنـّكَ ربُّنا المعبـــــــــــــــــــــــــود
    ( مزملٌ ) برداءِ عطفِكَ يتقـــــــــــــــــي ذو الذنبِ و هو مقصرٌ و عنيـــــــــــــــد
    ( مدثرٌ ) بـِلِواءِ حَمْدِكَ يحتمــــــــــــــــي و كأنّهُ قد كبّلتْهُ قيـــــــــــــــــــــــــــــود
    يومُ ( القيامةِ ) بئسَهُ مِن موقــــــــــــفٍ للكافرين و بالوبال ِأكيــــــــــــــــــــــــد
    يا أيّـُها ( الإنسانُ ) هلاّ ترعــــــــــــــوي و تصُدّ ُعن سُبُل ِالردى و تحيـــــــــــــد
    و أرى خيولـَكَ ( مرسلاتِ ) أعنـــــــــــةٍ لم تثنِها لُجُمٌ و لا تحديــــــــــــــــــــــــد
    و كأنما لم يأتِكَ ( النبأُ ) الـــــــــــــــــذي فيه الوعيدُ و ضِمنـُه التهديـــــــــــــــــد
    و( النازعاتِ ) من النفوس إلى الهــــوى تبّاً لها فطريقـُها مســــــــــــــــــــــــدود
    (عبسَ ) الإلهُ على البّغيِّ و ذلــَّـــــــــــــهُ و مِن الـْجِنان ِو ظلِّها مطـــــــــــــــــرود
    و اللهُ في ( التكوير ِ) أنذرَ خلقـَــــــــــــــهُ فبأيِّ مِن آياتِهِ التفنيـــــــــــــــــــــــــــــد
    و ( الإنفطارُ ) به القلوب تفطـــــــــــرت و الإنكسارُ على الوجوه يســــــــــــــــود
    و كذلك التطفيفُ فيه مَحـــــــــــــــــــاذرٌ فالويلُ ( للمُطـّفـّفينَ ) شديــــــــــــــــــــد
    و ( الانشقاقُ ) عن الهدايةِ مثبـــــــــــــرٌ من رحمةِ المولى الرحيم ِبعيــــــــــــــــد
    و إلى العذابِ مساقـُهم لن يسلمـــــــــــــوا لو بـ ( البروج ِ) تعلقوا لاُعيـــــــــــــدوا
    الحقّ ُيطرقُ نِعْمَه مِــــــــــــن ( طارق ٍ) تقضي مشيئة ُربـِّنا و تريـــــــــــــــــــــد
    بمقامِهِ ( الأعلى ) يُعظـّمُ قـــــــــــــــــدرُهُ فالحقّ ُمرتبُهُ به مشهــــــــــــــــــــــــود

    و لِكُلِّ ( غاشيةٍ ) تجلـــــــــــــــــــى نورُهُ و العَوْدُ في كنفِ الحميدِ حميــــــــــــــــدُ
    كـ ( الفجر ِ) بعد الليل ِيَبلـَجُ ضـــــــــوؤهُ للصابرين بشائر و وعـــــــــــــــــــــــود
    أقسمتَ يا رباهُ بـ ( البلدِ ) الـــــــــــــــذي في أرضهِ للمسلميـــــــــــــــــــــنَ وُرود
    ( شمسُ ) الحقائق ِتنجلي في حِينِهـــــــا و هناكَ حُكْمٌ عادلٌ و سديــــــــــــــــــــــد
    و هناكَ ( ليلٌ ) قاتمٌ بظلامـِــــــــــــــــــه للمجرمين عذابُهُ مرصــــــــــــــــــــــــود
    و ( ضحىً ) و نورٌ واضحٌ بضيائــِــــــهِ للمؤمنينَ مباهــــــــــــــــــــــــجٌ و سُعود
    و ( الشرحُ ) في نِعَم ِ الجِنان ِ و سعدِهــا فيها الحديثُ طويلُ و التمجيــــــــــــــــــد
    ( فالتينُ ) و الزيتونُ و الآجاصُ و الــــــ أعنابُ فيها و الظلالُ نضيــــــــــــــــــــــد
    و علقتَ من ( علق ٍ) فيا مغرورُ لـــــــــمْ ينفعْ بك التعليمُ و الترشيـــــــــــــــــــــــد
    هذا بيان منزل في ليلة الــــــــــــــــــــــــــــــــ( القدر ) التي تعظيمها مشهــــــــــــــــود
    مِنْ كُلِّ ( بينةٍ ) أتتْ آياتُهــــــــــــــــــــــا رُشداً و أنتَ مع الضلال ِتميــــــــــــــــــد
    وتلوتَ ( زلزلة ) فما أغناك مـــــــــــــــا كفرتْ ثمودُ و يا لبئسَ ثمـــــــــــــــــــود
    لا تأمَننَ بـ ( عادياتِ ) الدهــــــــــــــر ِلا تنجو إذا حلكتْ ليـــــــــــــــــــــــال ٍسود
    فتـُريكَ ( قارعة ُ) الخطوبِ بغفلــــــــــــةٍ موتاً يباغتُ فجأةً و يبيـــــــــــــــــــــــــد
    فـ ( تكاثرُ ) الأمـــــــــــــوال ِو الأولادِ لا تغني و أنتَ معاندٌ و جحـــــــــــــــــــــود
    و يغولـُك ( العصرُ ) الذي قضّيتــَـــــــــه ترمي سهامَك طائشاً و تصيـــــــــــــــــد
    و ( همزتَ ) في هذا و ذاك بغِيبـــــــــــةٍ و لمزتَ تطعنُ فيهمُ و تـَكيــــــــــــــــــــد
    و ( الفيلُ ) أحجمَ يومَها عن غيـِّـــــــــــهِ و أراكَ تقحمُ في عماكَ تـــــــــــــــــــؤود
    فادعو الذي بعثَ النبيَّ بمكـــــــــــــــــــةٍ و ( قريشُ ) فيها للحجار ِعبيــــــــــــــد
    أنْ يجتبيكَ برحمةٍ ، و معونــــــــــــــــــة ُ ( الماعون ِ) تـَدفعُ سخطـَهُ و تحيــــــــــد
    و ترد نفسك عن موارد غيهــــــــــــــــــا و العَوْدُ ( كوثر ) عذبـــــــــــــــه مورود
    و ( الكافرون ) تخبطوا في كُفرهِــــــــــم فإلى جهنمَّ مُدحضونَ وُفـــــــــــــــــــــود
    و ( النصرُ ) للدين ِالقويـــــــــــــم ِمُؤزرٌ و عطاءُ ربِّك وافرٌ و رغيــــــــــــــــــــد
    ( مسدٌ ) يُشدّ ُبجيدِ كُلِّ مُكـَـــــــــــــــــذِّبٍ و على الوجوهِ غشاوة ٌو صعيـــــــــــــــد
    و ختامُ ما دونتُهُ بخُلاصَتـــــــــــــــــــــي ( الإخلاصُ ) للرحمن ِو التوحيـــــــــــــد
    هو ( فالقُ ) الحَبِّ الذي لاغيــــــــــــــرهُ نبغيهِ يدرأُ حاسداً و يــــــــــــــــــــــــذود
    و ( الناسُ ) تنشدُ عفوَهُ لذنوبـِهــــــــــــا و به العياذ ُمؤملٌ معهـــــــــــــــــــــــــود
    لا غيركَ اللهُمّ نعبـُــــــــــــــــــــــدُهُ بـــلا شِرْكٍ بكَ اللهُمّ يا معبــــــــــــــــــــــــــود
    و بخاتم ِالرسل ِالنبيِّ محمـــــــــــــــــــــدٍ إيمانـُنا متواصلٌ و مديـــــــــــــــــــــــــــد
    نهديه من صلواتِنا .. و عديدُهــــــــــــــا فوق الأرائك ما شدا غريــــــــــــــــــــــد
  • هيثم ملحم
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 20-06-2010
    • 1589

    #2
    مشاء الله تبارك الله
    زادك الله من فضله وبارك لك في علمك
    سلمت أخي الحبيب : صبحي البيجواني
    وهذه القصيدة في رحاب القرآن
    جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك
    وفقك الله ورعاك وأسعدك
    محبتي وتقديري لك أخي صبحي
    sigpic
    أنت فؤادي يا دمشق


    هيثم ملحم

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صبحي البيجواني مشاهدة المشاركة

      في رحاب القرآن ///// صبحي البيجواني
      يا ربّ ُباسمكَ أبتدي و أشيــــــــــــــــــدُ يا ربّ ُيا رحمنُ يا معبــــــــــــــــــــــودُ
      يا منعماً نعماؤه لا تنتهــــــــــــــــــــــــي أين الحدود ُ ؟ و ما لهُنّ حـُــــــــــــــدود
      نزلَ الكتابُ و فصلُهُ و خطابــُـــــــــــــه فيه ادّكارٌ طارفٌ و تليــــــــــــــــــــــــد
      يا ربّ ُ ( بالسبع المثاني ) و التـــــــــي فيها الدعاءُ مفضلٌ محمــــــــــــــــــــود
      و بمحكم ٍ( لا ريب فيه ) إلى المـــــــــلا أنزلتهُ و المرسلون شهــــــــــــــــــــود
      و( بآل ِعمران ) و فضل ِنزولِهـــــــــــا جحدوا بها و الجاحدون يهــــــــــــــــود
      و مفصلاتٍ في ( النساءِ ) وضعتـَهــــــا فيها ثوابتُ رحمة و بُنــــــــــــــــــــــود
      أنزلتَ (مائدة ً) على مَنْ أمْحَنـــــــــــوا عيسى و فيها منذِرٌ و وعيـــــــــــــــــــد
      و كذاكَ في ( الأنعام ِ) إنعامٌ لنــــــــــــــا تـُغني منافعُها لنا و تفيـــــــــــــــــــــــــد
      و بسورةِ ( الأعرافِ ) تعرفُ شأنـَنـــــــا و بها شقيٌ بائسٌ و سعيــــــــــــــــــــــد
      و بسورةِ ( الأنفال ِ) تنفِلنا بجنــْــــــــــــــــــــــــنَات توافر رفدها و تزيـــــــــــــــــــــــد
      و ( براءة ) فيها برئتَ من الذيــــــــــــــــــــــــــن تخاذلوا رحماكَ يا موجـــــــــــــــــود
      يا من ببطن ِالحوتِ أنقذ ( يونســـــــــا ) أنتَ الرجاءُ المنقذ ُالمعهــــــــــــــــــــود
      لا مثل عادٍ قوم ِ( هودٍ ) أشركـــــــــوا و تجبّروا و تنمّروا فأبيــــــــــــــــــــدوا
      و حفظتَ ( يوسفَ ) في غياهبِ ذلك الـ جُبِّ العميق ِلأنّه محســـــــــــــــــــــــود
      و ( الرعدُ ) إجلالا يُسبحُ حامـــــــــــــدا فلِمَنْ سواك الحمدُ و التمجيـــــــــــــــــد
      وَ جعلتها برداً سلاماً نــــــــــــــــــارَ نـمـــــــــــرودٍ ( لإبراهيمَ ) . مَنْ نمـــــــــــــرود ؟
      أهلكتَ أهلَ ( الحِجِْر ) لمّا أعرضــــــوا لم تغن عنهم عدة ٌو عديـــــــــــــــــــــد
      و ( النحل) إذ أخرجتَ من أحشائهــــــا فيها الشفاءُ المرتجى المنشــــــــــــــود
      و أريتَ طه المعجزاتِ بليلةِ (الــــــــــــ إسراء ) يعرجُ في السما و يعـــــــــــود
      و هناك أصحابُ الرقيم ِو نومُهـــــــــــم في ( الكهفِ ) اُبهِتَ ناكرٌ و عنيــــــــــد
      و نفختَ في العذراءِ ( مريمَ ) ثم كـــــــا ن لها المسيحُ فيا له مولــــــــــــــــــود
      و سريتَ عن ( طه ) الهمومَ بما قضــى موسى و فرعونٌ طغى و جنـــــــــــــود
      و ( الأنبياءُ ) مذكراً ببلائِهــِــــــــــــــــم صبروا و صبرُ الأنبياءِ فريــــــــــــــــد
      و ( الحجُ ) للبيتِ الحرام ِفريضــــــــــة ٌ لِمَنِ استطاعوا واجبٌ مــــــــــــــــورود
      و ( المؤمنون ) بربـِهم قد أفلحــــــــــــوا و الكافرون عذابُهم لـَشديــــــــــــــــــــد
      و ( النورُ ) نورُك في السماواتِ العلــى و الأرض ِ، يا ذا الجودِ يا موجـــــــــود
      و فرقتَ بـ ( الفرقان ِ) بين الحقِّ و الــــــــــــــــبُطـْلان ِجاءَ الحقّ ُو هو سديـــــــــــــــد
      و الشعرُ و ( الشعراءُ ) و الكهانُ أعـــــــــــــــــجزَهُم بيانٌ صائبٌ و أكيــــــــــــــــــــــد
      { يا أيّها ( النملُ ) ادخلوا } سبحانـــــك الـلهُم ما علمتـَها و تجيــــــــــــــــــــــــد

      و بأحسن ِ( القصص ِ) البليغةِ مبلغـــــــاً فيها اعتبارٌ ناصحٌ و رشيــــــــــــــــــــد
      و ( العنكبوتُ ) بنى نسائجَ بيتـــِــــــــــه بيتا و لكن واهنٌ مهــــــــــــــــــــــــدود
      و ( الرومُ ) تُغلـَبُ ثم تـَغلِبُ مَنْ بهـــــــا يدري سواكَ ؟ و شأنـُها التصعيــــــــــد
      آتيتَ ( لقماناً ) كذلك حكمـــــــــــــــــــة ً فسعى يُشيدُ بفضلِها و يُفيــــــــــــــــــد
      و عصاكَ إبليسُ اللعينُ ( بسجـــــــــدةٍ ) فإلى الجحيم ِبنارها موقـــــــــــــــــــود
      و قريشُ و ( الأحزابُ ) لما أجمعــــــوا كيداً لدينِكَ خائبين أعيــــــــــــــــــــــدوا
      و بمأربٍ ( سبأٌ ) و طيبُ جنانهـــــــــــا كفروا فكان السيلُ و التشريــــــــــــــــد
      يا ( فاطرَ ) السبع ِالسماواتِ العـُلــــــــى تعطي بلا مِنن ٍ لنا و تجــــــــــــــــــــود
      أبلغتَ ( ياسيناً ) لِينذرَ قومــَــــــــــــــــهُ لكنّ أكثرَهم عتى و لـــــــــــــــــــــــدود
      و ( الصافاتُ ) ملائكُ الرحمن ِفـــــــــي خِضَم ِالعبادة صفـّـُها مشـــــــــــــــــدود
      و ( الصادُ ) بالقرآن ِ فيها مُقـْسِـــــــــــمٌ و الغافلـــــــــــــــــــــون رواكدٌ و جُمود
      ( زمراً ) إلى نار الجحيم ِ و حـرهــــــــا ذوقوا العذابَ بغيِّكم و نزيـــــــــــــــــــد
      يا (غافرَ ) الذنب المجيب لدعــــــــــوةِ الداعي أجـِرنا فالصفائحُ ســـــــــــــــود
      هذا كتابٌ ( فصلتْ ) آياتــُـــــــــــــــــــهُ فيه البشارة ُثـَمّ و التهديــــــــــــــــــــد
      و المسلمينَ جعلتَ فيما بينهــــــــــــــــم ( شورى ) فنِعمَ الرأيُ و التسديـــــــــد
      مِنْ ( زخرفِ ) الدنيا نعوذ ُو نرتجــي الـــــــــــعقبى ففيها غبطة ٌو خلـــــــــــــــــــــود
      لا مِنْ ( دُخان ٍ) في الـْجِنان ِو ظلـِّهـــــا لِلمتقينَ و سِدرُها مَخضـُــــــــــــــــــــود
      رُحماكَ مِنْ يوم ٍتذلّ ُنواظـــــــــــــــــــرٌ و الكُلّ ُ( جاثية ُ) الظهور ِ سُجـــــــــــود
      ( أحقافُ ) خاضعة ٌعليها ذِلـّـــــــــــــــة ٌ بانت و ذلك يومُكَ الموعــــــــــــــــــــود
      من لا يقِر بما أتــــــــــــــــــاه ( محمدٌ ) يشقى و بئسَ الوِرْدُ و المـَـــــــــــــورود
      بالنصر ِو( الفتح ِ) المبين ِمُمَيـَّــــــــــــزٌ هذا النبي و ناصِروه الصيـــــــــــــــــــد
      لم يألفوا ( الحجراتِ ) بل أفراسُهــــــــم مسروجـــــــــــــــــة ليجاهدوا و يذودوا
      آمنتُ بالله الذي هــــــــــــــــــــــو مُقسِمٌ بـ ( القافِ ) لا أحداً سواه أريــــــــــــــد
      و ( الذارياتُ ) مسبحاتُ بحمـــــــــــــدِهِ و الحاملاتُ لها صدىً و رُعـــــــــــــود
      و ( الطورُ ) ناجى منه موسى ربـَّـــــــه و هو الكليمُ لربِّهِ و مُشيـــــــــــــــــــــــد
      سبحانكَ اللهُمَ كُلَّ هُنيْهَــــــــــــــــــــــــةٍ بـ ( النجم ِ) لا يُحصى لهُنّ عديــــــــــــد
      للشمس ِو ( القمــــــــر ِ) احتبيتَ مَنازلاً و لِمُستقرٍ جَريُهُنَّ مُفيــــــــــــــــــــــــــد
      يا ربِّ يا ( رحمنُ ) إرحمنـــــــــــا فمَنْ نبغي سواكَ و نرتجي و نريــــــــــــــــد
      مِن سوءِ ( واقعةِ ) لإنْ عَجّتْ بـِنـــــــــا لا والدُ يَجزي و لا مَولــــــــــــــــــــــود
      ألطِفْ بنا يومَ القيامةِ مِنْ لظـــــــــــــىً فيها تذوبُ حجارة ٌو( حديـــــــــــــــــد )
      كثـُرتْ ( مجادلة ُ) الذين تجبــــــــــــروا قالوا أساطيرٌ ... و من سيعـــــــــــــود ؟
      و ( الحشرُ ) يَدنيهِمْ إلى ميقاتـِــــــــــــــهِ و هناك يُعرفُ مَنْ هو المَنكـــــــــــــــود
      هذا ( امتحانـُك ) في العبادِ إلهُنـــــــــــــا مِنـّا الشقيّ ُبما جنى و سعيـــــــــــــــــــد
      ( صفاً ) تحُفّ ُملائكُ الرحمن ِفـــــــــــي كنفِ الإلهِ مطيعة ٌو سجـــــــــــــــــــــود
      فبفضل ِيوم ٍقد ذكرت حوى كِتـــــــــــــا بـُكَ كان يـــــــــــــومُ ( الجُمعةِ ) المعدود
      تنجي الذين تيقنوا بـِكَ آمنـــــــــــــــــــوا و ( منافقين ) إلي الجحيم ِتقـــــــــــــــود
      يومُ ( التغابن ِ) يُجمعون فمَنْ عصــــــى يَشقى و مَنْ تبـِعَ الهُدى مسعــــــــــــــود
      شرّعتَ أحكامَ ( الطلاق ِ) لاُمّـــــــــــــــةِ الإسلام ِفيها نافعٌ و مُفيــــــــــــــــــــــــد
      و بيانـُك ( التحريمُ ) فيما ينبغـــــــــــــي تحريمُهُ و عواقبٌ و حـــــــــــــــــــــدود
      يا مالكَ ( المُلكِ ) المُرَجّى عفــــــــــــوَهُ و إليكَ قاطبة ُالأمور ِتـَعـــــــــــــــــــــود
      بالنون ِو ( القلم ِ) الذي أنشأتـَـــــــــــــهُ تـَمحي و تـُثبـِتُ ما تشا و تريــــــــــــــد
      نخشاكَ من يوم ِيُحَقـَقُ و عدُك الــــــــــــــــــــــحَقّ ُالذي في ( الحاقةِ ) التأكيــــــــــــــد
      يا ذا ( المعارج ِ) لا سواكَ ملاذنـــــــــــا يومُ القيام ِو درؤنا المنشــــــــــــــــــــود
      متضرعون نرومُ واسعَ رحمـــــــــــــــةٍ لطفتْ بـ ( نوح ٍ) و السماءُ تجــــــــــود
      بكَ آمنَ الثقلانُ مِنْ ( جِنٍّ ) و مِــــــــــنْ إنس ٍو إنـّكَ ربُّنا المعبـــــــــــــــــــــــــود
      ( مزملٌ ) برداءِ عطفِكَ يتقـــــــــــــــــي ذو الذنبِ و هو مقصرٌ و عنيـــــــــــــــد
      ( مدثرٌ ) بـِلِواءِ حَمْدِكَ يحتمــــــــــــــــي و كأنّهُ قد كبّلتْهُ قيـــــــــــــــــــــــــــــود
      يومُ ( القيامةِ ) بئسَهُ مِن موقــــــــــــفٍ للكافرين و بالوبال ِأكيــــــــــــــــــــــــد
      يا أيّـُها ( الإنسانُ ) هلاّ ترعــــــــــــــوي و تصُدّ ُعن سُبُل ِالردى و تحيـــــــــــــد
      و أرى خيولـَكَ ( مرسلاتِ ) أعنـــــــــــةٍ لم تثنِها لُجُمٌ و لا تحديــــــــــــــــــــــــد
      و كأنما لم يأتِكَ ( النبأُ ) الـــــــــــــــــذي فيه الوعيدُ و ضِمنـُه التهديـــــــــــــــــد
      و( النازعاتِ ) من النفوس إلى الهــــوى تبّاً لها فطريقـُها مســــــــــــــــــــــــدود
      (عبسَ ) الإلهُ على البّغيِّ و ذلــَّـــــــــــــهُ و مِن الـْجِنان ِو ظلِّها مطـــــــــــــــــرود
      و اللهُ في ( التكوير ِ) أنذرَ خلقـَــــــــــــــهُ فبأيِّ مِن آياتِهِ التفنيـــــــــــــــــــــــــــــد
      و ( الإنفطارُ ) به القلوب تفطـــــــــــرت و الإنكسارُ على الوجوه يســــــــــــــــود
      و كذلك التطفيفُ فيه مَحـــــــــــــــــــاذرٌ فالويلُ ( للمُطـّفـّفينَ ) شديــــــــــــــــــــد
      و ( الانشقاقُ ) عن الهدايةِ مثبـــــــــــــرٌ من رحمةِ المولى الرحيم ِبعيــــــــــــــــد
      و إلى العذابِ مساقـُهم لن يسلمـــــــــــــوا لو بـ ( البروج ِ) تعلقوا لاُعيـــــــــــــدوا
      الحقّ ُيطرقُ نِعْمَه مِــــــــــــن ( طارق ٍ) تقضي مشيئة ُربـِّنا و تريـــــــــــــــــــــد
      بمقامِهِ ( الأعلى ) يُعظـّمُ قـــــــــــــــــدرُهُ فالحقّ ُمرتبُهُ به مشهــــــــــــــــــــــــود

      و لِكُلِّ ( غاشيةٍ ) تجلـــــــــــــــــــى نورُهُ و العَوْدُ في كنفِ الحميدِ حميــــــــــــــــدُ
      كـ ( الفجر ِ) بعد الليل ِيَبلـَجُ ضـــــــــوؤهُ للصابرين بشائر و وعـــــــــــــــــــــــود
      أقسمتَ يا رباهُ بـ ( البلدِ ) الـــــــــــــــذي في أرضهِ للمسلميـــــــــــــــــــــنَ وُرود
      ( شمسُ ) الحقائق ِتنجلي في حِينِهـــــــا و هناكَ حُكْمٌ عادلٌ و سديــــــــــــــــــــــد
      و هناكَ ( ليلٌ ) قاتمٌ بظلامـِــــــــــــــــــه للمجرمين عذابُهُ مرصــــــــــــــــــــــــود
      و ( ضحىً ) و نورٌ واضحٌ بضيائــِــــــهِ للمؤمنينَ مباهــــــــــــــــــــــــجٌ و سُعود
      و ( الشرحُ ) في نِعَم ِ الجِنان ِ و سعدِهــا فيها الحديثُ طويلُ و التمجيــــــــــــــــــد
      ( فالتينُ ) و الزيتونُ و الآجاصُ و الــــــ أعنابُ فيها و الظلالُ نضيــــــــــــــــــــــد
      و علقتَ من ( علق ٍ) فيا مغرورُ لـــــــــمْ ينفعْ بك التعليمُ و الترشيـــــــــــــــــــــــد
      هذا بيان منزل في ليلة الــــــــــــــــــــــــــــــــ( القدر ) التي تعظيمها مشهــــــــــــــــود
      مِنْ كُلِّ ( بينةٍ ) أتتْ آياتُهــــــــــــــــــــــا رُشداً و أنتَ مع الضلال ِتميــــــــــــــــــد
      وتلوتَ ( زلزلة ) فما أغناك مـــــــــــــــا كفرتْ ثمودُ و يا لبئسَ ثمـــــــــــــــــــود
      لا تأمَننَ بـ ( عادياتِ ) الدهــــــــــــــر ِلا تنجو إذا حلكتْ ليـــــــــــــــــــــــال ٍسود
      فتـُريكَ ( قارعة ُ) الخطوبِ بغفلــــــــــــةٍ موتاً يباغتُ فجأةً و يبيـــــــــــــــــــــــــد
      فـ ( تكاثرُ ) الأمـــــــــــــوال ِو الأولادِ لا تغني و أنتَ معاندٌ و جحـــــــــــــــــــــود
      و يغولـُك ( العصرُ ) الذي قضّيتــَـــــــــه ترمي سهامَك طائشاً و تصيـــــــــــــــــد
      و ( همزتَ ) في هذا و ذاك بغِيبـــــــــــةٍ و لمزتَ تطعنُ فيهمُ و تـَكيــــــــــــــــــــد
      و ( الفيلُ ) أحجمَ يومَها عن غيـِّـــــــــــهِ و أراكَ تقحمُ في عماكَ تـــــــــــــــــــؤود
      فادعو الذي بعثَ النبيَّ بمكـــــــــــــــــــةٍ و ( قريشُ ) فيها للحجار ِعبيــــــــــــــد
      أنْ يجتبيكَ برحمةٍ ، و معونــــــــــــــــــة ُ ( الماعون ِ) تـَدفعُ سخطـَهُ و تحيــــــــــد
      و ترد نفسك عن موارد غيهــــــــــــــــــا و العَوْدُ ( كوثر ) عذبـــــــــــــــه مورود
      و ( الكافرون ) تخبطوا في كُفرهِــــــــــم فإلى جهنمَّ مُدحضونَ وُفـــــــــــــــــــــود
      و ( النصرُ ) للدين ِالقويـــــــــــــم ِمُؤزرٌ و عطاءُ ربِّك وافرٌ و رغيــــــــــــــــــــد
      ( مسدٌ ) يُشدّ ُبجيدِ كُلِّ مُكـَـــــــــــــــــذِّبٍ و على الوجوهِ غشاوة ٌو صعيـــــــــــــــد
      و ختامُ ما دونتُهُ بخُلاصَتـــــــــــــــــــــي ( الإخلاصُ ) للرحمن ِو التوحيـــــــــــــد
      هو ( فالقُ ) الحَبِّ الذي لاغيــــــــــــــرهُ نبغيهِ يدرأُ حاسداً و يــــــــــــــــــــــــذود
      و ( الناسُ ) تنشدُ عفوَهُ لذنوبـِهــــــــــــا و به العياذ ُمؤملٌ معهـــــــــــــــــــــــــود
      لا غيركَ اللهُمّ نعبـُــــــــــــــــــــــدُهُ بـــلا شِرْكٍ بكَ اللهُمّ يا معبــــــــــــــــــــــــــود
      و بخاتم ِالرسل ِالنبيِّ محمـــــــــــــــــــــدٍ إيمانـُنا متواصلٌ و مديـــــــــــــــــــــــــــد
      نهديه من صلواتِنا .. و عديدُهــــــــــــــا فوق الأرائك ما شدا غريــــــــــــــــــــــد
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
      الشاعر صبحي البيجواني
      ماأروع هذا التعداد الطيب لسور القرآن في صور شعرية مستقاة من معاني القرآن الكريم , أجدني هنا أتفيأ في ظل روضة قرآنية أنعم فيها بالراحة والطمأنينة , وماأعجبني حقا هو استخلاص العبرة في نهاية كل بيت من قصيدتك البديعة , فتقول مثلا :
      و المسلمينَ جعلتَ فيما بينهــــــــــــــــم ( شورى ) فنِعمَ الرأيُ و التسديـــــــــد
      وهذا تخريج بديع للمعنى يتكرر عند ذكر كل سورة من القرآن .
      كذلك أبدعت في الربط بين معاني السور والأبيات بحيث لانشعر أن النص تعداد رتيب للسور بل هو وحدة متكاملة تحمل المعنى والفائدة في صور شعرية مترابطة تمتد أحيانا إلى عدة أبيات كقولك :
      رُحماكَ مِنْ يوم ٍتذلّ ُنواظـــــــــــــــــــرٌ و الكُلّ ُ( جاثية ُ) الظهور ِ سُجـــــــــــود
      ( أحقافُ ) خاضعة ٌعليها ذِلـّـــــــــــــــة ٌ بانت و ذلك يومُكَ الموعــــــــــــــــــــود
      من لا يقِر بما أتــــــــــــــــــاه ( محمدٌ ) يشقى و بئسَ الوِرْدُ و المـَـــــــــــــورود
      والنص فيه عمل فني وفكري كبير , ولاشك أنه أخذ الكثير من الجهد والوقت ليخرج بهذه الحلة الأنيقة البديعة .
      هناك ملاحظة عروضية في هذا البيت , فهذا البيت مكسور في صدره :
      و ( الصافاتُ ) ملائكُ الرحمن ِفـــــــــي خِضَم ِالعبادة صفـّـُها مشـــــــــــــــــدود


      أخي الشاعر صبحي البيجواني
      جزاك الله خيرا وكل عام وأنت بخير
      وأود أن أبارك من خلال نصك البديع لكل أعضاء الملتقى الكرام بقدوم شهر رمضان المبارك .
      دمت بحفظ الله تعالى
      مع التثبيت

      توفيق الخطيب

      تعليق

      • صقر أبوعيدة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2009
        • 921

        #4
        يالها من قصيدة فيها الخير الكثير
        جعلها الله في ميزان حسناتك وزادك نورا وبهاء
        جهد كبير وارف الظلال والنور والإيمان
        بوركت أخي وتقبل الله طاعاتكم
        وكل عام وأنت بخير
        التعديل الأخير تم بواسطة صقر أبوعيدة; الساعة 03-08-2012, 12:11.

        تعليق

        • صبحي البيجواني
          أديب وكاتب
          • 21-07-2012
          • 16

          #5
          الاستاذ هيثم ملحم
          شكرا على المرور
          عطرت متصفحي باريج بصمتك
          سلمت و دمت يا طيب

          تعليق

          • صبحي البيجواني
            أديب وكاتب
            • 21-07-2012
            • 16

            #6
            الاستاذ توفيق الخطيب
            شكرا على مرورك و حسن حضورك
            شكرا على هذا الاهتما الذي اسرني و انت متابع للقصيدة من اولها الى آخرها
            و شكرا على ملاحظتك القيمة
            تقبل احترامي

            تعليق

            • صبحي البيجواني
              أديب وكاتب
              • 21-07-2012
              • 16

              #7
              الاستاذ صقر ابو عيده
              شكرا على المرور
              طرزت متصفحي بدررما نثرته من طيب الكلم
              تقبل ودي

              تعليق

              • الشاعر إبراهيم بشوات
                عضو أساسي
                • 11-05-2012
                • 592

                #8
                [QUOTE=صبحي البيجواني;854517][SIZE=5][CENTER][COLOR=navy]

                في رحاب القرآن ///// صبحي البيجواني
                يا ربّ ُباسمكَ أبتدي و أشيــــــــــــــــــدُ يا ربّ ُيا رحمنُ يا معبــــــــــــــــــــــودُ
                يا منعماً نعماؤه لا تنتهــــــــــــــــــــــــي أين الحدود ُ ؟ و ما لهُنّ حـُــــــــــــــدود
                نزلَ الكتابُ و فصلُهُ و خطابــُـــــــــــــه فيه ادّكارٌ طارفٌ و تليــــــــــــــــــــــــد
                يا ربّ ُ ( بالسبع المثاني ) و التـــــــــي فيها الدعاءُ مفضلٌ محمــــــــــــــــــــود
                و بمحكم ٍ( لا ريب فيه ) إلى المـــــــــلا أنزلتهُ و المرسلون شهــــــــــــــــــــود
                و( بآل ِعمران ) و فضل ِنزولِهـــــــــــا جحدوا بها و الجاحدون يهــــــــــــــــود
                و مفصلاتٍ في ( النساءِ ) وضعتـَهــــــا فيها ثوابتُ رحمة و بُنــــــــــــــــــــــود
                أنزلتَ (مائدة ً) على مَنْ أمْحَنـــــــــــوا عيسى و فيها منذِرٌ و وعيـــــــــــــــــــد
                و كذاكَ في ( الأنعام ِ) إنعامٌ لنــــــــــــــا تـُغني منافعُها لنا و تفيـــــــــــــــــــــــــد
                و بسورةِ ( الأعرافِ ) تعرفُ شأنـَنـــــــا و بها شقيٌ بائسٌ و سعيــــــــــــــــــــــد
                و بسورةِ ( الأنفال ِ) تنفِلنا بجنــْــــــــــــــــــــــــنَات توافر رفدها و تزيـــــــــــــــــــــــد
                و ( براءة ) فيها برئتَ من الذيــــــــــــــــــــــــــن تخاذلوا رحماكَ يا موجـــــــــــــــــود
                يا من ببطن ِالحوتِ أنقذ ( يونســـــــــا ) أنتَ الرجاءُ المنقذ ُالمعهــــــــــــــــــــود
                لا مثل عادٍ قوم ِ( هودٍ ) أشركـــــــــوا و تجبّروا و تنمّروا فأبيــــــــــــــــــــدوا
                و حفظتَ ( يوسفَ ) في غياهبِ ذلك الـ جُبِّ العميق ِلأنّه محســـــــــــــــــــــــود
                و ( الرعدُ ) إجلالا يُسبحُ حامـــــــــــــدا فلِمَنْ سواك الحمدُ و التمجيـــــــــــــــــد
                وَ جعلتها برداً سلاماً نــــــــــــــــــارَ نـمـــــــــــرودٍ ( لإبراهيمَ ) . مَنْ نمـــــــــــــرود ؟
                أهلكتَ أهلَ ( الحِجِْر ) لمّا أعرضــــــوا لم تغن عنهم عدة ٌو عديـــــــــــــــــــــد
                و ( النحل) إذ أخرجتَ من أحشائهــــــا فيها الشفاءُ المرتجى المنشــــــــــــــود
                و أريتَ طه المعجزاتِ بليلةِ (الــــــــــــ إسراء ) يعرجُ في السما و يعـــــــــــود
                و هناك أصحابُ الرقيم ِو نومُهـــــــــــم في ( الكهفِ ) اُبهِتَ ناكرٌ و عنيــــــــــد
                و نفختَ في العذراءِ ( مريمَ ) ثم كـــــــا ن لها المسيحُ فيا له مولــــــــــــــــــود
                و سريتَ عن ( طه ) الهمومَ بما قضــى موسى و فرعونٌ طغى و جنـــــــــــــود
                و ( الأنبياءُ ) مذكراً ببلائِهــِــــــــــــــــم صبروا و صبرُ الأنبياءِ فريــــــــــــــــد
                و ( الحجُ ) للبيتِ الحرام ِفريضــــــــــة ٌ لِمَنِ استطاعوا واجبٌ مــــــــــــــــورود
                و ( المؤمنون ) بربـِهم قد أفلحــــــــــــوا و الكافرون عذابُهم لـَشديــــــــــــــــــــد
                و ( النورُ ) نورُك في السماواتِ العلــى و الأرض ِ، يا ذا الجودِ يا موجـــــــــود
                و فرقتَ بـ ( الفرقان ِ) بين الحقِّ و الــــــــــــــــبُطـْلان ِجاءَ الحقّ ُو هو سديـــــــــــــــد
                و الشعرُ و ( الشعراءُ ) و الكهانُ أعـــــــــــــــــجزَهُم بيانٌ صائبٌ و أكيــــــــــــــــــــــد
                { يا أيّها ( النملُ ) ادخلوا } سبحانـــــك الـلهُم ما علمتـَها و تجيــــــــــــــــــــــــد

                و بأحسن ِ( القصص ِ) البليغةِ مبلغـــــــاً فيها اعتبارٌ ناصحٌ و رشيــــــــــــــــــــد
                و ( العنكبوتُ ) بنى نسائجَ بيتـــِــــــــــه بيتا و لكن واهنٌ مهــــــــــــــــــــــــدود
                و ( الرومُ ) تُغلـَبُ ثم تـَغلِبُ مَنْ بهـــــــا يدري سواكَ ؟ و شأنـُها التصعيــــــــــد
                آتيتَ ( لقماناً ) كذلك حكمـــــــــــــــــــة ً فسعى يُشيدُ بفضلِها و يُفيــــــــــــــــــد
                و عصاكَ إبليسُ اللعينُ ( بسجـــــــــدةٍ ) فإلى الجحيم ِبنارها موقـــــــــــــــــــود
                و قريشُ و ( الأحزابُ ) لما أجمعــــــوا كيداً لدينِكَ خائبين أعيــــــــــــــــــــــدوا
                و بمأربٍ ( سبأٌ ) و طيبُ جنانهـــــــــــا كفروا فكان السيلُ و التشريــــــــــــــــد
                يا ( فاطرَ ) السبع ِالسماواتِ العـُلــــــــى تعطي بلا مِنن ٍ لنا و تجــــــــــــــــــــود
                أبلغتَ ( ياسيناً ) لِينذرَ قومــَــــــــــــــــهُ لكنّ أكثرَهم عتى و لـــــــــــــــــــــــدود
                و ( الصافاتُ ) ملائكُ الرحمن ِفـــــــــي خِضَم ِالعبادة صفـّـُها مشـــــــــــــــــدود
                و ( الصادُ ) بالقرآن ِ فيها مُقـْسِـــــــــــمٌ و الغافلـــــــــــــــــــــون رواكدٌ و جُمود
                ( زمراً ) إلى نار الجحيم ِ و حـرهــــــــا ذوقوا العذابَ بغيِّكم و نزيـــــــــــــــــــد
                يا (غافرَ ) الذنب المجيب لدعــــــــــوةِ الداعي أجـِرنا فالصفائحُ ســـــــــــــــود
                هذا كتابٌ ( فصلتْ ) آياتــُـــــــــــــــــــهُ فيه البشارة ُثـَمّ و التهديــــــــــــــــــــد
                و المسلمينَ جعلتَ فيما بينهــــــــــــــــم ( شورى ) فنِعمَ الرأيُ و التسديـــــــــد
                مِنْ ( زخرفِ ) الدنيا نعوذ ُو نرتجــي الـــــــــــعقبى ففيها غبطة ٌو خلـــــــــــــــــــــود
                لا مِنْ ( دُخان ٍ) في الـْجِنان ِو ظلـِّهـــــا لِلمتقينَ و سِدرُها مَخضـُــــــــــــــــــــود
                رُحماكَ مِنْ يوم ٍتذلّ ُنواظـــــــــــــــــــرٌ و الكُلّ ُ( جاثية ُ) الظهور ِ سُجـــــــــــود
                ( أحقافُ ) خاضعة ٌعليها ذِلـّـــــــــــــــة ٌ بانت و ذلك يومُكَ الموعــــــــــــــــــــود
                من لا يقِر بما أتــــــــــــــــــاه ( محمدٌ ) يشقى و بئسَ الوِرْدُ و المـَـــــــــــــورود
                بالنصر ِو( الفتح ِ) المبين ِمُمَيـَّــــــــــــزٌ هذا النبي و ناصِروه الصيـــــــــــــــــــد
                لم يألفوا ( الحجراتِ ) بل أفراسُهــــــــم مسروجـــــــــــــــــة ليجاهدوا و يذودوا
                آمنتُ بالله الذي هــــــــــــــــــــــو مُقسِمٌ بـ ( القافِ ) لا أحداً سواه أريــــــــــــــد
                و ( الذارياتُ ) مسبحاتُ بحمـــــــــــــدِهِ و الحاملاتُ لها صدىً و رُعـــــــــــــود
                و ( الطورُ ) ناجى منه موسى ربـَّـــــــه و هو الكليمُ لربِّهِ و مُشيـــــــــــــــــــــــد
                سبحانكَ اللهُمَ كُلَّ هُنيْهَــــــــــــــــــــــــةٍ بـ ( النجم ِ) لا يُحصى لهُنّ عديــــــــــــد
                للشمس ِو ( القمــــــــر ِ) احتبيتَ مَنازلاً و لِمُستقرٍ جَريُهُنَّ مُفيــــــــــــــــــــــــــد
                يا ربِّ يا ( رحمنُ ) إرحمنـــــــــــا فمَنْ نبغي سواكَ و نرتجي و نريــــــــــــــــد
                مِن سوءِ ( واقعةِ ) لإنْ عَجّتْ بـِنـــــــــا لا والدُ يَجزي و لا مَولــــــــــــــــــــــود
                ألطِفْ بنا يومَ القيامةِ مِنْ لظـــــــــــــىً فيها تذوبُ حجارة ٌو( حديـــــــــــــــــد )
                كثـُرتْ ( مجادلة ُ) الذين تجبــــــــــــروا قالوا أساطيرٌ ... و من سيعـــــــــــــود ؟
                و ( الحشرُ ) يَدنيهِمْ إلى ميقاتـِــــــــــــــهِ و هناك يُعرفُ مَنْ هو المَنكـــــــــــــــود
                هذا ( امتحانـُك ) في العبادِ إلهُنـــــــــــــا مِنـّا الشقيّ ُبما جنى و سعيـــــــــــــــــــد
                ( صفاً ) تحُفّ ُملائكُ الرحمن ِفـــــــــــي كنفِ الإلهِ مطيعة ٌو سجـــــــــــــــــــــود
                فبفضل ِيوم ٍقد ذكرت حوى كِتـــــــــــــا بـُكَ كان يـــــــــــــومُ ( الجُمعةِ ) المعدود
                تنجي الذين تيقنوا بـِكَ آمنـــــــــــــــــــوا و ( منافقين ) إلي الجحيم ِتقـــــــــــــــود
                يومُ ( التغابن ِ) يُجمعون فمَنْ عصــــــى يَشقى و مَنْ تبـِعَ الهُدى مسعــــــــــــــود
                شرّعتَ أحكامَ ( الطلاق ِ) لاُمّـــــــــــــــةِ الإسلام ِفيها نافعٌ و مُفيــــــــــــــــــــــــد
                و بيانـُك ( التحريمُ ) فيما ينبغـــــــــــــي تحريمُهُ و عواقبٌ و حـــــــــــــــــــــدود
                يا مالكَ ( المُلكِ ) المُرَجّى عفــــــــــــوَهُ و إليكَ قاطبة ُالأمور ِتـَعـــــــــــــــــــــود
                بالنون ِو ( القلم ِ) الذي أنشأتـَـــــــــــــهُ تـَمحي و تـُثبـِتُ ما تشا و تريــــــــــــــد
                نخشاكَ من يوم ِيُحَقـَقُ و عدُك الــــــــــــــــــــــحَقّ ُالذي في ( الحاقةِ ) التأكيــــــــــــــد
                يا ذا ( المعارج ِ) لا سواكَ ملاذنـــــــــــا يومُ القيام ِو درؤنا المنشــــــــــــــــــــود
                متضرعون نرومُ واسعَ رحمـــــــــــــــةٍ لطفتْ بـ ( نوح ٍ) و السماءُ تجــــــــــود
                بكَ آمنَ الثقلانُ مِنْ ( جِنٍّ ) و مِــــــــــنْ إنس ٍو إنـّكَ ربُّنا المعبـــــــــــــــــــــــــود
                ( مزملٌ ) برداءِ عطفِكَ يتقـــــــــــــــــي ذو الذنبِ و هو مقصرٌ و عنيـــــــــــــــد
                ( مدثرٌ ) بـِلِواءِ حَمْدِكَ يحتمــــــــــــــــي و كأنّهُ قد كبّلتْهُ قيـــــــــــــــــــــــــــــود
                يومُ ( القيامةِ ) بئسَهُ مِن موقــــــــــــفٍ للكافرين و بالوبال ِأكيــــــــــــــــــــــــد
                يا أيّـُها ( الإنسانُ ) هلاّ ترعــــــــــــــوي و تصُدّ ُعن سُبُل ِالردى و تحيـــــــــــــد
                و أرى خيولـَكَ ( مرسلاتِ ) أعنـــــــــــةٍ لم تثنِها لُجُمٌ و لا تحديــــــــــــــــــــــــد
                و كأنما لم يأتِكَ ( النبأُ ) الـــــــــــــــــذي فيه الوعيدُ و ضِمنـُه التهديـــــــــــــــــد
                و( النازعاتِ ) من النفوس إلى الهــــوى تبّاً لها فطريقـُها مســــــــــــــــــــــــدود
                (عبسَ ) الإلهُ على البّغيِّ و ذلــَّـــــــــــــهُ و مِن الـْجِنان ِو ظلِّها مطـــــــــــــــــرود
                و اللهُ في ( التكوير ِ) أنذرَ خلقـَــــــــــــــهُ فبأيِّ مِن آياتِهِ التفنيـــــــــــــــــــــــــــــد
                و ( الإنفطارُ ) به القلوب تفطـــــــــــرت و الإنكسارُ على الوجوه يســــــــــــــــود
                و كذلك التطفيفُ فيه مَحـــــــــــــــــــاذرٌ فالويلُ ( للمُطـّفـّفينَ ) شديــــــــــــــــــــد
                و ( الانشقاقُ ) عن الهدايةِ مثبـــــــــــــرٌ من رحمةِ المولى الرحيم ِبعيــــــــــــــــد
                و إلى العذابِ مساقـُهم لن يسلمـــــــــــــوا لو بـ ( البروج ِ) تعلقوا لاُعيـــــــــــــدوا
                الحقّ ُيطرقُ نِعْمَه مِــــــــــــن ( طارق ٍ) تقضي مشيئة ُربـِّنا و تريـــــــــــــــــــــد
                بمقامِهِ ( الأعلى ) يُعظـّمُ قـــــــــــــــــدرُهُ فالحقّ ُمرتبُهُ به مشهــــــــــــــــــــــــود

                و لِكُلِّ ( غاشيةٍ ) تجلـــــــــــــــــــى نورُهُ و العَوْدُ في كنفِ الحميدِ حميــــــــــــــــدُ
                كـ ( الفجر ِ) بعد الليل ِيَبلـَجُ ضـــــــــوؤهُ للصابرين بشائر و وعـــــــــــــــــــــــود
                أقسمتَ يا رباهُ بـ ( البلدِ ) الـــــــــــــــذي في أرضهِ للمسلميـــــــــــــــــــــنَ وُرود
                ( شمسُ ) الحقائق ِتنجلي في حِينِهـــــــا و هناكَ حُكْمٌ عادلٌ و سديــــــــــــــــــــــد
                و هناكَ ( ليلٌ ) قاتمٌ بظلامـِــــــــــــــــــه للمجرمين عذابُهُ مرصــــــــــــــــــــــــود
                و ( ضحىً ) و نورٌ واضحٌ بضيائــِــــــهِ للمؤمنينَ مباهــــــــــــــــــــــــجٌ و سُعود
                و ( الشرحُ ) في نِعَم ِ الجِنان ِ و سعدِهــا فيها الحديثُ طويلُ و التمجيــــــــــــــــــد
                ( فالتينُ ) و الزيتونُ و الآجاصُ و الــــــ أعنابُ فيها و الظلالُ نضيــــــــــــــــــــــد
                و علقتَ من ( علق ٍ) فيا مغرورُ لـــــــــمْ ينفعْ بك التعليمُ و الترشيـــــــــــــــــــــــد
                هذا بيان منزل في ليلة الــــــــــــــــــــــــــــــــ( القدر ) التي تعظيمها مشهــــــــــــــــود
                مِنْ كُلِّ ( بينةٍ ) أتتْ آياتُهــــــــــــــــــــــا رُشداً و أنتَ مع الضلال ِتميــــــــــــــــــد
                وتلوتَ ( زلزلة ) فما أغناك مـــــــــــــــا كفرتْ ثمودُ و يا لبئسَ ثمـــــــــــــــــــود
                لا تأمَننَ بـ ( عادياتِ ) الدهــــــــــــــر ِلا تنجو إذا حلكتْ ليـــــــــــــــــــــــال ٍسود
                فتـُريكَ ( قارعة ُ) الخطوبِ بغفلــــــــــــةٍ موتاً يباغتُ فجأةً و يبيـــــــــــــــــــــــــد
                فـ ( تكاثرُ ) الأمـــــــــــــوال ِو الأولادِ لا تغني و أنتَ معاندٌ و جحـــــــــــــــــــــود
                و يغولـُك ( العصرُ ) الذي قضّيتــَـــــــــه ترمي سهامَك طائشاً و تصيـــــــــــــــــد
                و ( همزتَ ) في هذا و ذاك بغِيبـــــــــــةٍ و لمزتَ تطعنُ فيهمُ و تـَكيــــــــــــــــــــد
                و ( الفيلُ ) أحجمَ يومَها عن غيـِّـــــــــــهِ و أراكَ تقحمُ في عماكَ تـــــــــــــــــــؤود
                فادعو الذي بعثَ النبيَّ بمكـــــــــــــــــــةٍ و ( قريشُ ) فيها للحجار ِعبيــــــــــــــد
                أنْ يجتبيكَ برحمةٍ ، و معونــــــــــــــــــة ُ ( الماعون ِ) تـَدفعُ سخطـَهُ و تحيــــــــــد
                و ترد نفسك عن موارد غيهــــــــــــــــــا و العَوْدُ ( كوثر ) عذبـــــــــــــــه مورود
                و ( الكافرون ) تخبطوا في كُفرهِــــــــــم فإلى جهنمَّ مُدحضونَ وُفـــــــــــــــــــــود
                و ( النصرُ ) للدين ِالقويـــــــــــــم ِمُؤزرٌ و عطاءُ ربِّك وافرٌ و رغيــــــــــــــــــــد
                ( مسدٌ ) يُشدّ ُبجيدِ كُلِّ مُكـَـــــــــــــــــذِّبٍ و على الوجوهِ غشاوة ٌو صعيـــــــــــــــد
                و ختامُ ما دونتُهُ بخُلاصَتـــــــــــــــــــــي ( الإخلاصُ ) للرحمن ِو التوحيـــــــــــــد
                هو ( فالقُ ) الحَبِّ الذي لاغيــــــــــــــرهُ نبغيهِ يدرأُ حاسداً و يــــــــــــــــــــــــذود
                و ( الناسُ ) تنشدُ عفوَهُ لذنوبـِهــــــــــــا و به العياذ ُمؤملٌ معهـــــــــــــــــــــــــود
                لا غيركَ اللهُمّ نعبـُــــــــــــــــــــــدُهُ بـــلا شِرْكٍ بكَ اللهُمّ يا معبــــــــــــــــــــــــــود
                و بخاتم ِالرسل ِالنبيِّ محمـــــــــــــــــــــدٍ إيمانـُنا متواصلٌ و مديـــــــــــــــــــــــــــد
                نهديه من صلواتِنا .. و عديدُهــــــــــــــا فوق الأرائك ما شدا غريــــــــــــــــــــــد
                ------
                أخي الشاعر صبحي البيجواني
                قصيدة عامرة بالشعور الصادق
                كتبها الله في ميزان حسناتك
                بخصوص البيت:
                و ( الشرحُ ) في نِعَم ِ الجِنان ِ و سعدِهــا فيها الحديثُ طويلُ و التمجيــــــــــــــــــد
                أظنك تقصد:
                و ( الشرحُ ) في نِعَم ِ الجِنان ِ و سعدِهــا فيها الحديثُ يطول و التمجيــــــــــــــــــد
                يطول بدل طويل
                تقبل خالص احترامي

                تعليق

                • صبحي البيجواني
                  أديب وكاتب
                  • 21-07-2012
                  • 16

                  #9
                  الاستاذ الشاعر ابراهيم بشوات
                  اسعدني مرورك
                  و اسرتني ملاحظتك
                  بصمتك هالة نور اضاءت متصفحي
                  تقبل احترامي

                  تعليق

                  • مليكه محمد
                    ملكة القلوب
                    • 20-07-2012
                    • 297

                    #10
                    معين عذب

                    قصيدة محكمة وجميلة كينبوع عذب يروي كل من ينهل منه ويتزود في العلم والمعرفة ، ليست قصيدة عادية برأي أظنها تستحق جدا أن تكون ضمن مناهج التعليم خاصة لمن يريد حفظ القرآن الكريم فيتذكر سور القرآن بترتيب المصحف كما وردت في القصيد ، لن أقول أجدت ، بل أنت أبدعت نظما رائعا يستحق الإشادة والتمجيد رزقك الله من واسع فضله وصب عليك الخير صبا
                    قد كان لي أمل تبعثر في الليالي.. و اندثر
                    قد كان لي عمر ككل الناس..ثم مضى العمر
                    فاروق جويدة
                    همسة : ما زلت " طالبة " فضلا لا أحب أن يناديني أحد ما " أستاذة " ، ودمتم بود

                    تعليق

                    • صبحي البيجواني
                      أديب وكاتب
                      • 21-07-2012
                      • 16

                      #11
                      مليكة محمد
                      اسرني مرورك و اسعدني حضورك
                      و اضفتي هالة من نور على نور ببصمتك على متصفحي
                      هذه شهادة اعتز بها و افتخر
                      تقبلي ودي

                      تعليق

                      • صبحي البيجواني
                        أديب وكاتب
                        • 21-07-2012
                        • 16

                        #12
                        الاخت مليكه محمد
                        طرزت متصفحي بفرائد بلاغتك و قلائد صياغتك
                        تقبلي احترامي و شكري

                        تعليق

                        يعمل...
                        X