أبكي على جرحٍ مضى في الأضلعِ
كم أرق العينين أدمى أدمعي
آثاره بين الخطى تضري اللظى
فتقودها نحو الردى في مفجع
ومريرةُ أدري بهاكم أثلمت
قلباً على أطلاله بتوجع
هذي الدنا لم تبقِ لي بعض السنا
في العيش يحي نظرة المتمتع
كل الذي أهواه فيها قدمضى
بسرابها وجموحها المتمنعِ
ياليت لي في الأرض أيام الهنا
ذكرى تعاود ظلها في مهجعي
ومفازةٌ أنجو بها من وحدةٍ
أو وجه بحر سره في المنبع
أوقلب طيرٍ قد طوى ألحانهُ
فوق الشواطي في ثنايا الأشرعِ
رباهُ إني همني ليل الطوى
فارحم إلهي أنةً في أضلعي
تعليق