بسم الله الرحمن الرحيم
تنفتح
جروح الروح
تنزف ألما ومعاناة
أرفعُ يدى إلى من له
العلم والحكم
أشكو إليه ظلم الإنسان
لأخيه الإنسان
تنزف الحروف
إلى مالانهاية
تتشح الكلمات بالسواد
تصرخ معلنة
أن للظلم نهاية
تتحدى كل الظروف
تتراص لتشكل معانى جديدة لم تُعهد
تقيم سرادقاً للعزاء
تحضره المعانى
والجمل والكلمات
تتقدم همزةٌ صغيرةٌ
لتُعلن أنها ستكون هناك
بين الحروف
يتعالى صوت القارىء
بعد البسملة
"ولا تحسبن الذين قتلوا
فى سبيل الله أمواتاً
بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون"
تُختتم التلاوة
وينصرف الناس
إلا حرف واحد يتقدم
بالتعزية نيابة
عن جميع الحروف
تتعالى ضجة من خارج الأضلاع
ينظر القلب ليرى ماذا يحدث
يرى خلقا كثبرا يصطفون
وفى يد كل منهم علبةً مزركشة
داخلها يرقد أمل عزيز
ينظر إلى أين هم سائرون؟
مايلبث أن يلمح هناك عند الأفق
قصرا كبيرا
يتجه إليه الناس
وكلما سأل أحدهم إلى أين تمضى
رد من غير ان يلتفت:
وكأنهم يُخفون سرا خطيرا
تغلق الحروف على نفسها النافذة
تتأهب لكتابة موضوع
ولكن الفكرة طارت
فقد ملت من قسوة الإنتظار
خلف جدران
لاترحم
تنفتح
جروح الروح
تنزف ألما ومعاناة
أرفعُ يدى إلى من له
العلم والحكم
أشكو إليه ظلم الإنسان
لأخيه الإنسان
تنزف الحروف
إلى مالانهاية
تتشح الكلمات بالسواد
تصرخ معلنة
أن للظلم نهاية
تتحدى كل الظروف
تتراص لتشكل معانى جديدة لم تُعهد
تقيم سرادقاً للعزاء
تحضره المعانى
والجمل والكلمات
تتقدم همزةٌ صغيرةٌ
لتُعلن أنها ستكون هناك
بين الحروف
يتعالى صوت القارىء
بعد البسملة
"ولا تحسبن الذين قتلوا
فى سبيل الله أمواتاً
بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون"
تُختتم التلاوة
وينصرف الناس
إلا حرف واحد يتقدم
بالتعزية نيابة
عن جميع الحروف
تتعالى ضجة من خارج الأضلاع
ينظر القلب ليرى ماذا يحدث
يرى خلقا كثبرا يصطفون
وفى يد كل منهم علبةً مزركشة
داخلها يرقد أمل عزيز
ينظر إلى أين هم سائرون؟
مايلبث أن يلمح هناك عند الأفق
قصرا كبيرا
يتجه إليه الناس
وكلما سأل أحدهم إلى أين تمضى
رد من غير ان يلتفت:
وكأنهم يُخفون سرا خطيرا
تغلق الحروف على نفسها النافذة
تتأهب لكتابة موضوع
ولكن الفكرة طارت
فقد ملت من قسوة الإنتظار
خلف جدران
لاترحم
تعليق