مي سكريةنهضة مصر : 31 - 08 - 2006 begin_of_the_skype_highlighting
مجاني 31 - 08 - 2006 end_of_the_skype_highlighting
أسطورة "1" عنوان العرض المسرحي الذي يقدم حاليًا علي خشبة مسرح الطليعة من اخراج د. أشرف النعماني وصياغة درامية لايهاب فاروق حسني، وهو أقرب للمغامرة الفنية منه للعروض المسرحية التقليدية حيث يدور في أجواء كابوسية أشبه بأفلام الرعب مثلما يحمل اسقاطات سياسية وفلسفية لها من الأهمية ما يجعلها جديرة بإلقاء الضوء عليها.
جرأة العرض تتمثل أيضًا في تناوله لقصة إبليس وأبنائه، والرغبة الجارفة التي تدفعهم لمحاولة السيطرة علي العالم في إسقاط سياسي علي ما يجري في الوقت الراهن من محاولات مماثلة للشيطان الأعظم أمريكا، وربيبتها إسرائيل للاستيلاء علي مقدرات الشعوب واحتلال أراضي الدول بالقوة.
في سياق آخر ليس منفصلاً عن رؤية العرض المسرحي يتعرض المؤلف لقصة بدء الخليقة وسيدنا آدم عليه السلام، الذي كان إبليس - أيضًا - سبب طرده من الجنة، هو وحواء ونزولهما إلي الأرض ثم ظهور سيدنا نوح عليه السلام وإبليس بظهور نبي يدعو إلي التوحيد.
والصراع الأزلي بين الخير والشر متمثلاً في إبليس وابنائه من جهة وبين أنصار نوح، والذي ينتهي بموت سيدنا نوح ويستعرض العرض أيضًا بعض الملوك والفراعنة مثل: إخناتون الذي دعا إلي التوحيد ومن بعده ظهور فرعون مصر والذي تزامن وجوده ونبي الله موسي وبالطبع كان الشغل الشاغل لإبليس هو القضاء علي التوراة وعلي سيدنا موسي واتباعه والقضاء علي كل من يجمع الناس والقلوب حول شئ واحد أو عقيدة واحدة.. لذا وجدناه يصرخ بانه ملك الجان والمسيطر علي العالم وعلي البشر ولن يقف أحد امامه وسيدمر من يحاول ذلك!! قام بدور إبليس الفنان أيمن الشيوي وقامت بدور الزوجة الرافضة لكل تصرفات زوجها والمؤمن بالله "هنادي صابر" أما أبناء إبليس فهم "عبد المنعم رياض، ومحمد عادل، ونادر فرنسيس، ومحمد عبد التواب، وعمرو يسري ومحمد عزازي، ووفاء حمدي، وياسمين فايق".
قدم العرض في إطار رافض رغم سمة الطابع الديني للأحداث!.. وكان هذا هو الغريب في العرض خاصة أن الجمهور لم يعتد علي ذلك لكن هذه النوعية من العروض متعارف عليها في مسارح الغرب مثل: إيطاليا وألمانيا وغيرهما.. ولأول مرة في مصر من المسرح يتم تقديم عمل استعراضي وسياسي ديني للمسرح.
الفنان أيمن الشيوي أجاد في شخصية إبليس حتي لازمنا شعور باننا أمام شيطان ماكر حيث تعبيرات الوجه والملابس السوداء التي ارتداها طوال العرض.
الديكور لمحمد هاشم أعتمد اساسًا علي شاشة عرض تتصدر خشبة المسرح يعرض عليها رسومات وأشكال جرافيك من الشر والقتل ثم بعد ذلك استعرض الأهرامات الثلاثة والآثار المصرية القديمة في رمز للفراعنة.. أما أرضية المسرح فكانت أغلبها مرايات لتعكس مع الإضاءة الصورة الحقيقية للشر.
أما توزيع موسيقي لعطية محمود فكان ملائما لجو النص وللحركات التعبيرية لأبطال العرض والملابس لنعيمة عجمي كانت متسمة بين اللون الأبيض رمز الخير واللون الأسود رمز الشر.
أما الاستعراضات والأداء الحركي لضياء محمد كان موقفه بين الحين والآخر لأن بعض الأحيان لم يكن لها أي دلالة ففقدت بريقها.
المخرج د. أشرف النعماني استطاع التنسيق بين عناصر العرض لإخراج عرض جديد في مغامرة منه لتقديمه لجمهور المسرح الذي قد لا يستوعب هذه النوعية الصعبة من العروض لكنه في النهاية عرض يستحق الاحترام ويكفي شرف المحاولة.

أسطورة "1" عنوان العرض المسرحي الذي يقدم حاليًا علي خشبة مسرح الطليعة من اخراج د. أشرف النعماني وصياغة درامية لايهاب فاروق حسني، وهو أقرب للمغامرة الفنية منه للعروض المسرحية التقليدية حيث يدور في أجواء كابوسية أشبه بأفلام الرعب مثلما يحمل اسقاطات سياسية وفلسفية لها من الأهمية ما يجعلها جديرة بإلقاء الضوء عليها.
جرأة العرض تتمثل أيضًا في تناوله لقصة إبليس وأبنائه، والرغبة الجارفة التي تدفعهم لمحاولة السيطرة علي العالم في إسقاط سياسي علي ما يجري في الوقت الراهن من محاولات مماثلة للشيطان الأعظم أمريكا، وربيبتها إسرائيل للاستيلاء علي مقدرات الشعوب واحتلال أراضي الدول بالقوة.
في سياق آخر ليس منفصلاً عن رؤية العرض المسرحي يتعرض المؤلف لقصة بدء الخليقة وسيدنا آدم عليه السلام، الذي كان إبليس - أيضًا - سبب طرده من الجنة، هو وحواء ونزولهما إلي الأرض ثم ظهور سيدنا نوح عليه السلام وإبليس بظهور نبي يدعو إلي التوحيد.
والصراع الأزلي بين الخير والشر متمثلاً في إبليس وابنائه من جهة وبين أنصار نوح، والذي ينتهي بموت سيدنا نوح ويستعرض العرض أيضًا بعض الملوك والفراعنة مثل: إخناتون الذي دعا إلي التوحيد ومن بعده ظهور فرعون مصر والذي تزامن وجوده ونبي الله موسي وبالطبع كان الشغل الشاغل لإبليس هو القضاء علي التوراة وعلي سيدنا موسي واتباعه والقضاء علي كل من يجمع الناس والقلوب حول شئ واحد أو عقيدة واحدة.. لذا وجدناه يصرخ بانه ملك الجان والمسيطر علي العالم وعلي البشر ولن يقف أحد امامه وسيدمر من يحاول ذلك!! قام بدور إبليس الفنان أيمن الشيوي وقامت بدور الزوجة الرافضة لكل تصرفات زوجها والمؤمن بالله "هنادي صابر" أما أبناء إبليس فهم "عبد المنعم رياض، ومحمد عادل، ونادر فرنسيس، ومحمد عبد التواب، وعمرو يسري ومحمد عزازي، ووفاء حمدي، وياسمين فايق".
قدم العرض في إطار رافض رغم سمة الطابع الديني للأحداث!.. وكان هذا هو الغريب في العرض خاصة أن الجمهور لم يعتد علي ذلك لكن هذه النوعية من العروض متعارف عليها في مسارح الغرب مثل: إيطاليا وألمانيا وغيرهما.. ولأول مرة في مصر من المسرح يتم تقديم عمل استعراضي وسياسي ديني للمسرح.
الفنان أيمن الشيوي أجاد في شخصية إبليس حتي لازمنا شعور باننا أمام شيطان ماكر حيث تعبيرات الوجه والملابس السوداء التي ارتداها طوال العرض.
الديكور لمحمد هاشم أعتمد اساسًا علي شاشة عرض تتصدر خشبة المسرح يعرض عليها رسومات وأشكال جرافيك من الشر والقتل ثم بعد ذلك استعرض الأهرامات الثلاثة والآثار المصرية القديمة في رمز للفراعنة.. أما أرضية المسرح فكانت أغلبها مرايات لتعكس مع الإضاءة الصورة الحقيقية للشر.
أما توزيع موسيقي لعطية محمود فكان ملائما لجو النص وللحركات التعبيرية لأبطال العرض والملابس لنعيمة عجمي كانت متسمة بين اللون الأبيض رمز الخير واللون الأسود رمز الشر.
أما الاستعراضات والأداء الحركي لضياء محمد كان موقفه بين الحين والآخر لأن بعض الأحيان لم يكن لها أي دلالة ففقدت بريقها.
المخرج د. أشرف النعماني استطاع التنسيق بين عناصر العرض لإخراج عرض جديد في مغامرة منه لتقديمه لجمهور المسرح الذي قد لا يستوعب هذه النوعية الصعبة من العروض لكنه في النهاية عرض يستحق الاحترام ويكفي شرف المحاولة.
تعليق