هزت رياح الشك زجاج القلب ، فدق جرس الإنذار في عقلها بصافرته القوية ، اندفعت جميع المشاعر والأحاسيس ، وتأهبت الأعضاء لردات فعل بالغة ، قد تحد من الأضرار الناتجة جراء هذا الخطر القريب .
خفقان سريع في القلب ، ويد باردة صلبة تحاول خنق الأنفاس ، الهواء يتجمد في طريقه إليها ، والثبات ينتفض خوفا بين ضلوعها ، تحاول قطرات العرق أن تختبئ بين المسام فلا تستطيع ، فكل مسام يغلق الباب دون حبات العرق البلوري ، تداهمها جحافل التنميل والوخز ، ياإلهي الهواء توقف فما عاد يصل إلى الرئتين ، شعرتْ بضيق شديد ، وشهيقها ماعاد يساعدها ، أرادت أن تصرخ طلبا للمساعدة ، ولكن الصوت ارتد عائدا إلى أعماقها ، تشبثت بأطراف أحدهم علّه يساعدها ويزيل عنها ما أَلَمَ بها ، ما باله يتملص من المساعدة ؟ إنه يلوذ بالفرار ، وهي تقف وحيدة أمام الخطر القادم .
يشتد هبوب رياح الشك لديها ، يتسلل الشلل إلى جميع نشاطها ، ودقات القلب تزداد سرعة ، عيناها أغرورقت بالدموع فما عادت تبصر شيئا ، أصبحت الرؤية ضبابية .
تحدث نفسها وصوتها يرتعش اضطرابا : أنا في مأزق ، سأنهار تماما .
اقترب الخطر منها ، اقترب أكثر ، أكثر ، أكثر ...
ماهذا ؟
إنه إنذار كاذب !
خفقان سريع في القلب ، ويد باردة صلبة تحاول خنق الأنفاس ، الهواء يتجمد في طريقه إليها ، والثبات ينتفض خوفا بين ضلوعها ، تحاول قطرات العرق أن تختبئ بين المسام فلا تستطيع ، فكل مسام يغلق الباب دون حبات العرق البلوري ، تداهمها جحافل التنميل والوخز ، ياإلهي الهواء توقف فما عاد يصل إلى الرئتين ، شعرتْ بضيق شديد ، وشهيقها ماعاد يساعدها ، أرادت أن تصرخ طلبا للمساعدة ، ولكن الصوت ارتد عائدا إلى أعماقها ، تشبثت بأطراف أحدهم علّه يساعدها ويزيل عنها ما أَلَمَ بها ، ما باله يتملص من المساعدة ؟ إنه يلوذ بالفرار ، وهي تقف وحيدة أمام الخطر القادم .
يشتد هبوب رياح الشك لديها ، يتسلل الشلل إلى جميع نشاطها ، ودقات القلب تزداد سرعة ، عيناها أغرورقت بالدموع فما عادت تبصر شيئا ، أصبحت الرؤية ضبابية .
تحدث نفسها وصوتها يرتعش اضطرابا : أنا في مأزق ، سأنهار تماما .
اقترب الخطر منها ، اقترب أكثر ، أكثر ، أكثر ...
ماهذا ؟
إنه إنذار كاذب !
همسة : محاولة بسيطة تلتمس منكم النقد البناء
تعليق