كان ياما كان ...
مازال شهريار يعتاش على نفخ البليدة حتى أصبح كالبالون... يطير و يحلق مغرورا
بينما الرعية منهمكة يحصدون السنابل يدرسونها ويذرونها طلبا لرغيف نظيف..
هنالك في الاجواء تهب عاصفة غير بليدة,
وبالونا في موخرته قشة من سنبلة يهوي تحت اقدام الرعية والبليدة....
مازال شهريار يعتاش على نفخ البليدة حتى أصبح كالبالون... يطير و يحلق مغرورا
بينما الرعية منهمكة يحصدون السنابل يدرسونها ويذرونها طلبا لرغيف نظيف..
هنالك في الاجواء تهب عاصفة غير بليدة,
وبالونا في موخرته قشة من سنبلة يهوي تحت اقدام الرعية والبليدة....
تعليق