
* رقصة الشيطان *
أقسم أن يكون عذابه حاضراً
وأن تشهده أُمَّة ...
مظلم النوايا في كهوف الغفيان
ساكن في مقبرة
يرصُ الجماجمَ على عتبة الوهم
لم يرض حين حضرته ألف روح
صمته زيف ، ونطقهُ هل من مزيد ؟
وأن تشهده أُمَّة ...
مظلم النوايا في كهوف الغفيان
ساكن في مقبرة
يرصُ الجماجمَ على عتبة الوهم
لم يرض حين حضرته ألف روح
صمته زيف ، ونطقهُ هل من مزيد ؟
كانت واهية المقصد حين بدأت تقرع في العقول
قناعتي لم تعتقني حتى شردت بي
فهاهي ورودك يبست على الباب
حين لم تجد من يلامس المقبض
أدركت مدى انخداعي بالطبول
أعدت ترتيب الربيع حجة حجة
ورتبت أدراج الخرافة صمتاً
حين سُكِبت الخديعة من الأقداح الخالية
فأدركت أن الهاوية لها موطن فتان
لم أر قاعه قابعة فيه الضمائر ....
إلا حين شفعت موانئ الاغتراب في تشريع المراكب ؟
كنت أرقص حافية على لعبة الأوطان
فأغرقتنا في السكَّر المعقود شعارات ليست بمقاسنا
وأصبحنا نذوق نفس الطعم من تلك الفاجعة
لم أكن عارية لتستر حماقاتي !
ولم أكن جائعة لتغريني بالناصية ..
أردت فقط أن أتحرر من بعض اختناق
فاحتضنت خوفك وضحكت منك حين انحنيت
نحو حسنك باحثة عن وهمٍ أسمه أوطان ..
فهل أتحرر من معتقداتي ؟
إن كان الثمن صوتنا المهجور من آيات التسبيح !
كم كنا سُكَارى حين تمايلنا مع لحن لا يطربنا
و حين صفقنا لرقصة الشيطان .... !
قناعتي لم تعتقني حتى شردت بي
فهاهي ورودك يبست على الباب
حين لم تجد من يلامس المقبض
أدركت مدى انخداعي بالطبول
أعدت ترتيب الربيع حجة حجة
ورتبت أدراج الخرافة صمتاً
حين سُكِبت الخديعة من الأقداح الخالية
فأدركت أن الهاوية لها موطن فتان
لم أر قاعه قابعة فيه الضمائر ....
إلا حين شفعت موانئ الاغتراب في تشريع المراكب ؟
كنت أرقص حافية على لعبة الأوطان
فأغرقتنا في السكَّر المعقود شعارات ليست بمقاسنا
وأصبحنا نذوق نفس الطعم من تلك الفاجعة
لم أكن عارية لتستر حماقاتي !
ولم أكن جائعة لتغريني بالناصية ..
أردت فقط أن أتحرر من بعض اختناق
فاحتضنت خوفك وضحكت منك حين انحنيت
نحو حسنك باحثة عن وهمٍ أسمه أوطان ..
فهل أتحرر من معتقداتي ؟
إن كان الثمن صوتنا المهجور من آيات التسبيح !
كم كنا سُكَارى حين تمايلنا مع لحن لا يطربنا
و حين صفقنا لرقصة الشيطان .... !
[/frame]
تعليق