عشق الشام
ياشامُ إني عاشقٌ نزِق ُ
أهوى ثراك ِ فينحني الأفقُ
تلك الذُرا لما تزلْ كِبَراً
منه استفادَ الكونُ والشفقُ
كم من طغاة ِالخلق قد خسئوا
على أقدامها والمجدُ يأتلقُ
أهلُ الشآم ِ الحقُّ يتبعمْ
هم من أباة ِالقوم مذْ خلقوا
تاريخهم في جلق كتبوا
حضارة يزهو بها الورق
كم مر غاز في قساوته
فارتد مذعورا به القلق
يا شام كوني الأم في بردى
كي يستفيق الشدو والألق
من لم يحج الشام معتمرا
فقد سلاه الهدب والحدق
من ذا يقول الشام قد خضعت ؟
ألم يروا طغاتها سحقوا؟
ألم يروا في الغوطتين شذا
شقائق النعمان تأتلق ؟
فلتسأل التاريخ عن خبر
كيف الفجور الفج ينزلق
تدوسه أقدامها كرما
عصية كالفجرينبثق
تعليق