حبيبةَ الجنوبْ
و بيننا مسافةُ الدّروبِ لا تذوبْ
مسافةُ الدروبْ
سننتهي من العذاب و السُّرى
و موسم الشّحوبْ
سننتهي من الفراقِ
لو أردنا أن نعودَ
في تلاحمِ الشمالِ و الجنوبْ
شوقٌ ثقيل الوقعِ
دافئٌ و مرهفٌ
كليلهِ الذي يضيق بالسهرْ
هو اشتياقي ذاتُهُ
لمن تضوّعت في سِفْرها
حكاياتُ السّمَرْ
و غادرتْ بفقدها
جميلاتُ الزّهَرْ
و لم أعد أرى بخافقي الحزينِ غيرَ
شرفةٍ أذلّها الوجومُ في
مواعيد الضّجرْ
أيا خريفَ عُمريَ الذي يزيدُ في اتّقادْ
أخشاكَ في مواسمِ البُعَادْ
و حين ترتدي غيومُ موطني السوادْ
لا شيء لي في هاته البلادْ
لا شيء لي في غربةِ الحبيبِ
و انسيابِ مائك الرّطيبِ
في العروقِ و الفؤادْ
في غيبة الأحبابِ
لا أطيقُ موطنَ الرمادْ
تعانقتْ أهلّةُ البروقِ فجأةً
سيرتمي على أحضاننا المصيفْ
و مرة أخرى سيقبلُ الرفاقُ للرفاقْ
و يكثُرُ العناقُ في الرصيفْ
غابَ الربيعُ فجأةً
و جاءَ موسمٌ مخيفْ
سينتهي بنا المطافُ في الأسواقْ
و في شوارعِ مكتضة من الزحامِ لا تُطاقْ
حبيبتي بعيدةٌ
و دونها مواسمُ الأشواقِ
و الجنوبُ دونَها
فلا أريدُ ذلكَ المصيفْ
و لا أريدُ موسما منَ الفراقْ
و بيننا مسافةُ الدّروبِ لا تذوبْ
مسافةُ الدروبْ
سننتهي من العذاب و السُّرى
و موسم الشّحوبْ
سننتهي من الفراقِ
لو أردنا أن نعودَ
في تلاحمِ الشمالِ و الجنوبْ
شوقٌ ثقيل الوقعِ
دافئٌ و مرهفٌ
كليلهِ الذي يضيق بالسهرْ
هو اشتياقي ذاتُهُ
لمن تضوّعت في سِفْرها
حكاياتُ السّمَرْ
و غادرتْ بفقدها
جميلاتُ الزّهَرْ
و لم أعد أرى بخافقي الحزينِ غيرَ
شرفةٍ أذلّها الوجومُ في
مواعيد الضّجرْ
أيا خريفَ عُمريَ الذي يزيدُ في اتّقادْ
أخشاكَ في مواسمِ البُعَادْ
و حين ترتدي غيومُ موطني السوادْ
لا شيء لي في هاته البلادْ
لا شيء لي في غربةِ الحبيبِ
و انسيابِ مائك الرّطيبِ
في العروقِ و الفؤادْ
في غيبة الأحبابِ
لا أطيقُ موطنَ الرمادْ
تعانقتْ أهلّةُ البروقِ فجأةً
سيرتمي على أحضاننا المصيفْ
و مرة أخرى سيقبلُ الرفاقُ للرفاقْ
و يكثُرُ العناقُ في الرصيفْ
غابَ الربيعُ فجأةً
و جاءَ موسمٌ مخيفْ
سينتهي بنا المطافُ في الأسواقْ
و في شوارعِ مكتضة من الزحامِ لا تُطاقْ
حبيبتي بعيدةٌ
و دونها مواسمُ الأشواقِ
و الجنوبُ دونَها
فلا أريدُ ذلكَ المصيفْ
و لا أريدُ موسما منَ الفراقْ