[align=center]استشهد ستة عشر ضابطا وجنديا مصريا وأصيب سبعة آخرون بنيران آثمة أثناء تناولهم طعام الإفطار يوم الإثنين 18 رمضان 1433هـ الموافق 6 أغسطس 2012م على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة وشيعت جنائزهم في القاهرة في اليوم التالي في جنازة عسكرية مهيبة وأعلنت مصر الحداد ثلاثة أيام حزنا عليهم رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم الفردوس الأعلى[/align]
[align=center]***
شهداء سينا
***
شعر
صبري الصبري
***[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
شهداء سينا ساعة الإفطارِ = شهداء مصر وشعبها المغوارِ
لهم التحية والدعاء برحمة= من ربنا المتفضل القهارِ
لهم التجلة والسلام بلوعة = حرَّى تفيض بدمعنا المدرارِ
فهم الأحبة في ثغور حبيبة = فيحاء تنبت أجمل الأزهارِ
بصيامهم كانوا بعين حراسة = لحدودنا في مغرب استبصارِ
ومؤذن الإفطار أذن خاشعا= للناس ترجو رحمة الغفارِ
فإذاهم في قصف غدر آثم = يأتيهمُ من يمنة ويسارِ
وطعامهم بالفطر يرنو شاخصا= مجرى الدماء لثلة أطهارِ
لاقوا الشهادة صائمين ببقعة= مبرورة الأقدام والآثارِ
فيها ممر المرسلين تتابعوا= منها لمصر بسالف الأعصارِ
وكأنني أرنو الخليل و(سارة)= نحو البهية مصرنا بوقارِ
وأشاهد الفذ الكليم وأهله= يمشون فيها بانطلاق مسارِ
والطفل (يوسف) بالرحال لمصرنا= يمضي بركب نحو نيل سارِ
وأبوه (يعقوب) الكريم بلهفة = يشتاق (يوسف) ثاقب الأبصارِ
وقوافل الحجاج مرت من هنا= ومواكب العمار والزوارِ
كنتم بها شهدائنا بحدودنا= بحدود سينا موئل الأخيارِ
فترصدتكم غيلة كَفُّ الردى= يا ويح غدر أسود المشوارِ
في شهر صوم يستبيح جنودنا= أبنائنا في ساعة الإفطارِ
بالغل يقتلهم بمجزرة بها= جرم الجناة تتابعوا بخسارِ
وثوت بمصر لأجلهم أحزانها= في كل بيت دامع أو دارِ
فالكل بالهم الثقيل ممزقا= يحيا بغم مطبق الأظفارِ
أبناؤنا الأبرار لاقوا حتفهم= برصاص مكر غائر الأغوارِ
ماذا حصدتم من حصاد عندما= جهرا قتلتم ثلة الأبرارِ ؟!
أهل الكنانة ردءكم إخوانكم = في الدين أهل رعاية للجارِ
في الحرب فرسان العقيدة نصركم = منهم بجيش شامخ بفخارِ
وسل التواريخ التي سطرت له= عزا مديدا باهر الأخبارِ
في السلم حصن للسلام بهدنة= فيها المصالح تجتبى لديارِ
وله سجلات البطولة طالما = كانت له بمهابة الإكبارِ
أمِنَ العدالة جرّنا لمعارك= طول الزمان بلوثة الأفكارِ ؟!
والشعب بالكدح الشديد بأزمة= عانى وحيدا ساعة الإعسارِ
ولكل فارس مستراح عندما= تأتي الأمور بملتقى الأغيارِ
هل مصر حتما أن تكون بحربها= لعدوها بتسلق الأسوارِ ؟!
أمِنَ الكياسة أن تنال حرابكم= إن سالمت أو خططت لقرارِ ؟!
أقرارها نهبا لكل مكابر= يمضي بلا وعي ولا إبصارِ ؟!
ستزول إسرائيل يوما فاعرفوا= كيف الوصول لوحدة الأمصارِ
لا تدفعوا مصر البطولة للردى= بلجاجة من ماكر غدَّارِ
ظن الشهامة قتل جند فخارنا = في شهر صوم طيب الأذكارِ
يا من رحلتم للخلود قلوبنا= تهمي مدامع غضبة الثوارِ
بالحب شيعكم محبوكم لكم= فينا احترام دائم التذكارِ
ستظل مصر منارة لشموخنا= حصن الشريعة موئل الأحرارِ
بالأزهر المحمود نهج سماحة= مبثوثة لمجامع الأقطارِ
والله أسأل أن يحف بفضله= مصر الأمان بأحسن استقرارِ
ويمكّن الشهداء فرودسا به= حور بخيمات مع الأنهارِ
صلى الإله على النبي وآله= طه الحبيب المصطفى المختارِ !![/poem]
[align=center]***
شهداء سينا
***
شعر
صبري الصبري
***[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,black" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
شهداء سينا ساعة الإفطارِ = شهداء مصر وشعبها المغوارِ
لهم التحية والدعاء برحمة= من ربنا المتفضل القهارِ
لهم التجلة والسلام بلوعة = حرَّى تفيض بدمعنا المدرارِ
فهم الأحبة في ثغور حبيبة = فيحاء تنبت أجمل الأزهارِ
بصيامهم كانوا بعين حراسة = لحدودنا في مغرب استبصارِ
ومؤذن الإفطار أذن خاشعا= للناس ترجو رحمة الغفارِ
فإذاهم في قصف غدر آثم = يأتيهمُ من يمنة ويسارِ
وطعامهم بالفطر يرنو شاخصا= مجرى الدماء لثلة أطهارِ
لاقوا الشهادة صائمين ببقعة= مبرورة الأقدام والآثارِ
فيها ممر المرسلين تتابعوا= منها لمصر بسالف الأعصارِ
وكأنني أرنو الخليل و(سارة)= نحو البهية مصرنا بوقارِ
وأشاهد الفذ الكليم وأهله= يمشون فيها بانطلاق مسارِ
والطفل (يوسف) بالرحال لمصرنا= يمضي بركب نحو نيل سارِ
وأبوه (يعقوب) الكريم بلهفة = يشتاق (يوسف) ثاقب الأبصارِ
وقوافل الحجاج مرت من هنا= ومواكب العمار والزوارِ
كنتم بها شهدائنا بحدودنا= بحدود سينا موئل الأخيارِ
فترصدتكم غيلة كَفُّ الردى= يا ويح غدر أسود المشوارِ
في شهر صوم يستبيح جنودنا= أبنائنا في ساعة الإفطارِ
بالغل يقتلهم بمجزرة بها= جرم الجناة تتابعوا بخسارِ
وثوت بمصر لأجلهم أحزانها= في كل بيت دامع أو دارِ
فالكل بالهم الثقيل ممزقا= يحيا بغم مطبق الأظفارِ
أبناؤنا الأبرار لاقوا حتفهم= برصاص مكر غائر الأغوارِ
ماذا حصدتم من حصاد عندما= جهرا قتلتم ثلة الأبرارِ ؟!
أهل الكنانة ردءكم إخوانكم = في الدين أهل رعاية للجارِ
في الحرب فرسان العقيدة نصركم = منهم بجيش شامخ بفخارِ
وسل التواريخ التي سطرت له= عزا مديدا باهر الأخبارِ
في السلم حصن للسلام بهدنة= فيها المصالح تجتبى لديارِ
وله سجلات البطولة طالما = كانت له بمهابة الإكبارِ
أمِنَ العدالة جرّنا لمعارك= طول الزمان بلوثة الأفكارِ ؟!
والشعب بالكدح الشديد بأزمة= عانى وحيدا ساعة الإعسارِ
ولكل فارس مستراح عندما= تأتي الأمور بملتقى الأغيارِ
هل مصر حتما أن تكون بحربها= لعدوها بتسلق الأسوارِ ؟!
أمِنَ الكياسة أن تنال حرابكم= إن سالمت أو خططت لقرارِ ؟!
أقرارها نهبا لكل مكابر= يمضي بلا وعي ولا إبصارِ ؟!
ستزول إسرائيل يوما فاعرفوا= كيف الوصول لوحدة الأمصارِ
لا تدفعوا مصر البطولة للردى= بلجاجة من ماكر غدَّارِ
ظن الشهامة قتل جند فخارنا = في شهر صوم طيب الأذكارِ
يا من رحلتم للخلود قلوبنا= تهمي مدامع غضبة الثوارِ
بالحب شيعكم محبوكم لكم= فينا احترام دائم التذكارِ
ستظل مصر منارة لشموخنا= حصن الشريعة موئل الأحرارِ
بالأزهر المحمود نهج سماحة= مبثوثة لمجامع الأقطارِ
والله أسأل أن يحف بفضله= مصر الأمان بأحسن استقرارِ
ويمكّن الشهداء فرودسا به= حور بخيمات مع الأنهارِ
صلى الإله على النبي وآله= طه الحبيب المصطفى المختارِ !![/poem]
تعليق