سيميائيا الضجيج.. زيدٌ وعمروٌ والآخرون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف غسري
    أديب وكاتب
    • 02-01-2010
    • 602

    شعر عمودي سيميائيا الضجيج.. زيدٌ وعمروٌ والآخرون

    سيميائيا الضجيج
    عبد اللطيف غسري

    1
    الضادُ مَحْضُ ضَحالَةٍ تَتَوَكَّأُ = عَفوِيَّةَ الماءِ التي تَتَبَوَّأُ
    في سُلَّمِ الغَثَيَانِ ثمَّةَ ترْتقِي = ولها بشُرْفتِهِ هُنالِكَ مَخْبَأُ
    عَمْرٌو يُوَلْولُ في تهاويمِ الصدى = في صَوْتِهِ غَضَبُ الرتابَةِ يَطْرَأُ
    صَوتٌ يُحاكِي صَيْحَةَ الوَعَلِ الذي = يَرْتادُ حُنْجُرةَ النهارِ ويَلْجَأُ
    ويَخَالُ أنَّ ثُغاءَهُ ينشَقُّ مِنْ = شتى أخاديدِ الكلامِ ويَنْشَأُ
    يَحثُو هنالِكَ تُرْبَةَ المعنى التى = بِسَخَامِ بَعْضِ الحادثاتِ تُوَطَّأُ

    2
    زَيْدٌ يُشَرِّعُ شِرْعَةَ الضجَرِ الذي = منِ تُخْمَةِ الشكْوَى بهِ يَتجَشَّأُ
    ويُسِنُّ ناموسَ انْفِعالاتٍ لِمَنْ = يَسْعَى لِرَأْبِ الصدْعِ أوْ يَتجَرَّأُ
    تهْشِيمُ جُمْجُمَةِ السكونِ مُرَادُهُ = يَزْهُو بِمِطْرَقةِ الصراخِ ويَهْزَأُ
    يَهتاجُ مِنْ وَهَجِ السِّبابِ ورَأسُهُ = عِندَ الطعَانِ منَ الجُفولِ مُطَأطَأُ
    الجيمُ جَعْجَعَةُ انِفِعالٍ مِنْ رَحًى = هَوْجاءَ منها رأسُهُ لا يَبْرَأُ
    تحْتدُّ لكِنْ مِنْهُ يَهِْزُلُ طَحْنُها = لا يعْتنِي أحَدٌ بهِ أوْ يَعْبَأُ

    3
    بيني وبينَكَ ما يُؤخِّرُ فِكْرَةً = لا تُوصِلُ المَغْزَى وَلا تتجَزَّأُ
    بيني وبينَكَ غَفوةٌ آنِيَّةٌ = مِنْ عَيْنِ سِنَّوْرٍ تُضاءُ وتُطْفَأُ
    الريحُ تسْتشْري بعَشْوَائِيَّةِ = في رَعْدِكَ الساري الذي لا يَهْدَأُ
    تنداحُ أسْفَلَ.. ترْتمِي أعْلى.. فلا = تطْفُو ولا يبدو لبَحْرِكَ مَرْفَأُ
    مهما مَنَحْتُكَ عُنْفُوانَ مَوَدَّتِي = بَرْدٌ شُعورُكَ ما بهِ أتدَفَّأُ
    لا تفتعِلْ شَغَبَ المكانِ فإننِي = أقْفُو سَنايَ وَعنْ رَمادِكَ أرْبَأُ

    من مجموعتي الشعرية الثانية..
  • أحمد بن غدير
    أديب وكاتب
    • 08-12-2009
    • 489

    #2
    ما أجملك أخي الأستاذ عبد اللطيف غسري المحترم !
    الله الله .... ما أجملك !
    هذا هو الشعر، وهذا هو فِعلُ الشعراء
    أحسنت اختيار القافية التي تُخرِجُ فيها زفرةً مع كلِّ بيت، تلك الهمزة التي ما أن تنهي النطقَ بها حتّى تشعرَ بأنَّ شيئاً ممّا في الصدرِ قد خَرَجَ معها.
    أحسنت الشعر، وأحسنت إليه، أحسَنَ اللهُ إليك.
    أخوك أحمد بن غدير.

    تعليق

    • عبد اللطيف غسري
      أديب وكاتب
      • 02-01-2010
      • 602

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
      ما أجملك أخي الأستاذ عبد اللطيف غسري المحترم !
      الله الله .... ما أجملك !
      هذا هو الشعر، وهذا هو فِعلُ الشعراء
      أحسنت اختيار القافية التي تُخرِجُ فيها زفرةً مع كلِّ بيت، تلك الهمزة التي ما أن تنهي النطقَ بها حتّى تشعرَ بأنَّ شيئاً ممّا في الصدرِ قد خَرَجَ معها.
      أحسنت الشعر، وأحسنت إليه، أحسَنَ اللهُ إليك.
      أخوك أحمد بن غدير.
      أخي المبجل الأستاذ الشاعر أحمد بن غدير..
      أثلج صدري ما عبرتَ عنه هنا من إعجاب بالنص وبشاعرية صاحبه..
      إليك التحيات تترى أيها الأخ العربي المكرم.

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        الشعر فيك أبى وهل يتجزأ
        من حرف صخر العاشقين يبوؤا
        نجما بعيدا لا يطال مكانه
        من رامه فالنجم منه سيهزأ
        بحر من الإبداع جل سواقيا
        من شاء شربا لو أتى لا يـُنسأ
        بحر الجمال معطر نسماته
        من نبعه قوموا إذا وتوضؤوا !

        قافية صعبة ذللتها باقتدار
        وعبرت عن الغضب المكبوت
        بالهمزة المضمومة وبالكبرياء
        الصحراوية والأنفة البدوية
        لك محبتي / تثبت .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • خالدالبار
          عضو الملتقى
          • 24-07-2009
          • 2130

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
          الشعر فيك أبى وهل يتجزأ
          من حرف صخر العاشقين يبوؤا
          نجما بعيدا لا يطال مكانه
          من رامه فالنجم منه سيهزأ
          بحر من الإبداع جل سواقيا
          من شاء شربا لو أتى لا يـُنسأ
          بحر الجمال معطر نسماته
          من نبعه قوموا إذا وتوضؤوا !

          قافية صعبة ذللتها باقتدار
          وعبرت عن الغضب المكبوت
          بالهمزة المضمومة وبالكبرياء
          الصحراوية والأنفة البدوية
          لك محبتي / تثبت .
          والنعم ..والنعم بالاستاذ عبداللطيف غسري

          يستاهل كل الجمال
          ..............
          لعمري ان قصيدته رائعة وسامقة وهذا ما تعودنا منه دائما
          أخي أمير الشعر والشعراء
          كنتُ والجمال الطلق
          ودي ومحبتي وتقديري
          أخالد كم أزحت الغل مني
          وهذبّت القصائد بالتغني

          أشبهكَ الحمامة في سلام
          أيا رمز المحبة فقت َ ظني
          (ظميان غدير)

          تعليق

          • عبد اللطيف غسري
            أديب وكاتب
            • 02-01-2010
            • 602

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            الشعر فيك أبى وهل يتجزأ
            من حرف صخر العاشقين يبوؤا
            نجما بعيدا لا يطال مكانه
            من رامه فالنجم منه سيهزأ
            بحر من الإبداع جل سواقيا
            من شاء شربا لو أتى لا يـُنسأ
            بحر الجمال معطر نسماته
            من نبعه قوموا إذا وتوضؤوا !

            قافية صعبة ذللتها باقتدار
            وعبرت عن الغضب المكبوت
            بالهمزة المضمومة وبالكبرياء
            الصحراوية والأنفة البدوية
            لك محبتي / تثبت .
            لك الشكر الجزيل أخي المكرم الأستاذ عبد الرحيم محمود على هذه التحية الشعرية الباذخة وعلى عنايتك الراقية بالنص..
            دمت أخا كريما وشاعرا مبدعا..
            أخوك

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              بيني وبينَكَ ما يُؤخِّرُ فِكْرَةً = لا تُوصِلُ المَغْزَى وَلا تتجَزَّأُ
              بيني وبينَكَ غَفوةٌ آنِيَّةٌ = مِنْ عَيْنِ سِنَّوْرٍ تُضاءُ وتُطْفَأُ
              الريحُ تسْتشْري بعَشْوَائِيَّةِ = في رَعْدِكَ الساري الذي لا يَهْدَأُ
              تنداحُ أسْفَلَ.. ترْتمِي أعْلى.. فلا = تطْفُو ولا يبدو لبَحْرِكَ مَرْفَأُ
              مهما مَنَحْتُكَ عُنْفُوانَ مَوَدَّتِي = بَرْدٌ شُعورُكَ ما بهِ أتدَفَّأُ
              لا تفتعِلْ شَغَبَ المكانِ فإننِي = أقْفُو سَنايَ وَعنْ رَمادِكَ أرْبَأُ

              شاعرنا الكبير---------لله درك كم انت رائع في التعبير عما يعتريك

              ة قرأت هذه الابيات ---------لا تتخيل
              لكن------مهما منحتك عنفوان محبتي*برد شعورك ما به اتدفأ
              ومهما هنا فعلت فعلها---أذ لا فائدة ترجى من خطب وداده
              بيني وبينك غفوة( آنية)*من عين سنور تضاء وتطفأ
              هنا الغفوة آنية-من عين سنور صورة دقيقة ومعبرة جدا---فهي لا تلبث كثيراً حتى يهب
              لازعاجك بمشاغبته؟! ذكرتني بمدرسة زميلة كانت فعلا مستفزة-كانت
              تفتعل شغب المكان مهما وددتها ---لقد كنت نسيتها فذكرتني!
              قصيدة جميلة حد الإبهار ، دمت مشرقاً جميلاً يا أمير الشعراء
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • عبد اللطيف غسري
                أديب وكاتب
                • 02-01-2010
                • 602

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة


                والنعم ..والنعم بالاستاذ عبداللطيف غسري

                يستاهل كل الجمال
                ..............
                لعمري ان قصيدته رائعة وسامقة وهذا ما تعودنا منه دائما
                أخي أمير الشعر والشعراء
                كنتُ والجمال الطلق
                ودي ومحبتي وتقديري
                بوركت أخي خالد..
                تحياتي وتقديري

                تعليق

                • عبد اللطيف غسري
                  أديب وكاتب
                  • 02-01-2010
                  • 602

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  بيني وبينَكَ ما يُؤخِّرُ فِكْرَةً = لا تُوصِلُ المَغْزَى وَلا تتجَزَّأُ
                  بيني وبينَكَ غَفوةٌ آنِيَّةٌ = مِنْ عَيْنِ سِنَّوْرٍ تُضاءُ وتُطْفَأُ
                  الريحُ تسْتشْري بعَشْوَائِيَّةِ = في رَعْدِكَ الساري الذي لا يَهْدَأُ
                  تنداحُ أسْفَلَ.. ترْتمِي أعْلى.. فلا = تطْفُو ولا يبدو لبَحْرِكَ مَرْفَأُ
                  مهما مَنَحْتُكَ عُنْفُوانَ مَوَدَّتِي = بَرْدٌ شُعورُكَ ما بهِ أتدَفَّأُ
                  لا تفتعِلْ شَغَبَ المكانِ فإننِي = أقْفُو سَنايَ وَعنْ رَمادِكَ أرْبَأُ

                  شاعرنا الكبير---------لله درك كم انت رائع في التعبير عما يعتريك

                  ة قرأت هذه الابيات ---------لا تتخيل
                  لكن------مهما منحتك عنفوان محبتي*برد شعورك ما به اتدفأ
                  ومهما هنا فعلت فعلها---أذ لا فائدة ترجى من خطب وداده
                  بيني وبينك غفوة( آنية)*من عين سنور تضاء وتطفأ
                  هنا الغفوة آنية-من عين سنور صورة دقيقة ومعبرة جدا---فهي لا تلبث كثيراً حتى يهب
                  لازعاجك بمشاغبته؟! ذكرتني بمدرسة زميلة كانت فعلا مستفزة-كانت
                  تفتعل شغب المكان مهما وددتها ---لقد كنت نسيتها فذكرتني!
                  قصيدة جميلة حد الإبهار ، دمت مشرقاً جميلاً يا أمير الشعراء

                  أختي الكريمة غالية..
                  أنتِ تضربين مثلا رائعا في كيفية قراءة النصوص والتفاعل معها.. أرجو أن يحذو الآخرون حذوك حتى نؤسس لقراءة شعرية هادفة..
                  أشكرك جزيل الشكر على حضورك السامق هنا..
                  مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • الشاعر إبراهيم بشوات
                    عضو أساسي
                    • 11-05-2012
                    • 592

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف غسري مشاهدة المشاركة
                    سيميائيا الضجيج
                    عبد اللطيف غسري

                    1
                    الضادُ مَحْضُ ضَحالَةٍ تَتَوَكَّأُ = عَفوِيَّةَ الماءِ التي تَتَبَوَّأُ
                    في سُلَّمِ الغَثَيَانِ ثمَّةَ ترْتقِي = ولها بشُرْفتِهِ هُنالِكَ مَخْبَأُ
                    عَمْرٌو يُوَلْولُ في تهاويمِ الصدى = في صَوْتِهِ غَضَبُ الرتابَةِ يَطْرَأُ
                    صَوتٌ يُحاكِي صَيْحَةَ الوَعَلِ الذي = يَرْتادُ حُنْجُرةَ النهارِ ويَلْجَأُ
                    ويَخَالُ أنَّ ثُغاءَهُ ينشَقُّ مِنْ = شتى أخاديدِ الكلامِ ويَنْشَأُ
                    يَحثُو هنالِكَ تُرْبَةَ المعنى التى = بِسَخَامِ بَعْضِ الحادثاتِ تُوَطَّأُ

                    2
                    زَيْدٌ يُشَرِّعُ شِرْعَةَ الضجَرِ الذي = منِ تُخْمَةِ الشكْوَى بهِ يَتجَشَّأُ
                    ويُسِنُّ ناموسَ انْفِعالاتٍ لِمَنْ = يَسْعَى لِرَأْبِ الصدْعِ أوْ يَتجَرَّأُ
                    تهْشِيمُ جُمْجُمَةِ السكونِ مُرَادُهُ = يَزْهُو بِمِطْرَقةِ الصراخِ ويَهْزَأُ
                    يَهتاجُ مِنْ وَهَجِ السِّبابِ ورَأسُهُ = عِندَ الطعَانِ منَ الجُفولِ مُطَأطَأُ
                    الجيمُ جَعْجَعَةُ انِفِعالٍ مِنْ رَحًى = هَوْجاءَ منها رأسُهُ لا يَبْرَأُ
                    تحْتدُّ لكِنْ مِنْهُ يَهِْزُلُ طَحْنُها = لا يعْتنِي أحَدٌ بهِ أوْ يَعْبَأُ

                    3
                    بيني وبينَكَ ما يُؤخِّرُ فِكْرَةً = لا تُوصِلُ المَغْزَى وَلا تتجَزَّأُ
                    بيني وبينَكَ غَفوةٌ آنِيَّةٌ = مِنْ عَيْنِ سِنَّوْرٍ تُضاءُ وتُطْفَأُ
                    الريحُ تسْتشْري بعَشْوَائِيَّةِ = في رَعْدِكَ الساري الذي لا يَهْدَأُ
                    تنداحُ أسْفَلَ.. ترْتمِي أعْلى.. فلا = تطْفُو ولا يبدو لبَحْرِكَ مَرْفَأُ
                    مهما مَنَحْتُكَ عُنْفُوانَ مَوَدَّتِي = بَرْدٌ شُعورُكَ ما بهِ أتدَفَّأُ
                    لا تفتعِلْ شَغَبَ المكانِ فإننِي = أقْفُو سَنايَ وَعنْ رَمادِكَ أرْبَأُ

                    من مجموعتي الشعرية الثانية..
                    مغرقة في الرمزية ولعلني أتجرأ لأطرح فكرة من الأفكار التي يمكن أت تحتويها القصيدة
                    من خلال المجموعة الأخيرة في الكلمة (بينك) ربما الكاف عائد إلى الضجيج أو إلى الضاد فتكون القصيدة بذلك صورة لتحور اللغة من مظهر إلى آخر وتبعات ذلك كثيرة.
                    سلمت أخي عبد اللطيف

                    تعليق

                    يعمل...
                    X