سهرة صيد الخاطر في الصالون الصوتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    سهرة صيد الخاطر في الصالون الصوتي

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    ملتقى صيد الخاطر



    الأخوات والأخوة الكرام
    نسهر الليلة الثلاثاء 14-08-2012
    في تمام 11 والنصف بتوقيت القاهرة مع :
    ~~ خواطـــــر أدبيّـــــة ~~

    برعاية الأستاذة :
    ~~ شيماء عبدالله ~~

    الرابط

    http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?106151

    ولكم فائق تحيات فريق الإشراف الأدبي.

    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    الأخت رئيسة القسم شيماء
    أعزائي المشرفين والمشرفات
    أرجو المبادرة بترشيح 12 خاطرة للسهرة
    ولكم التقدير


    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    رقصة الشيطان
    للمبدعة دوما مها منصور


    * رقصة الشيطان *



    أقسم أن يكون عذابه حاضراً
    وأن تشهده أُمَّة ...
    مظلم النوايا في كهوف الغفيان
    ساكن في مقبرة
    يرصُ الجماجمَ على عتبة الوهم
    لم يرض حين حضرته ألف روح
    صمته زيف ، ونطقهُ هل من مزيد ؟

    كانت واهية المقصد حين بدأت تقرع في العقول
    قناعتي لم تعتقني حتى شردت بي
    فهاهي ورودك يبست على الباب
    حين لم تجد من يلامس المقبض
    أدركت مدى انخداعي بالطبول
    أعدت ترتيب الربيع حجة حجة
    ورتبت أدراج الخرافة صمتاً
    حين سُكِبت الخديعة من الأقداح الخالية
    فأدركت أن الهاوية لها موطن فتان
    لم أر قاعه قابعة فيه الضمائر ....
    إلا حين شفعت موانئ الاغتراب في تشريع المراكب ؟
    كنت أرقص حافية على لعبة الأوطان
    فأغرقتنا في السكَّر المعقود شعارات ليست بمقاسنا
    وأصبحنا نذوق نفس الطعم من تلك الفاجعة
    لم أكن عارية لتستر حماقاتي !
    ولم أكن جائعة لتغريني بالناصية ..
    أردت فقط أن أتحرر من بعض اختناق
    فاحتضنت خوفك وضحكت منك حين انحنيت
    نحو حسنك باحثة عن وهمٍ أسمه أوطان ..
    فهل أتحرر من معتقداتي ؟
    إن كان الثمن صوتنا المهجور من آيات التسبيح !
    كم كنا سُكَارى حين تمايلنا مع لحن لا يطربنا
    و حين صفقنا لرقصة الشيطان .... !



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      خاطرة جمرة و جمرة
      للأديب الكبير / فؤاد محمود




      جمرة أولى ،،
      تعيدُ السَّنابلَ و النَّخيلَ لأصحابه
      و الحنين ..
      و جمرة ثانية ،،
      تهديك صمْتَ الفصول ،
      وصمت القبور،
      و فهمَ السِّنين ..
      وجمرة ثالثة ،،
      تهديك في ذبول القمح
      في أرضنا الصغيرة ،
      موتا بلون المَوتِ
      في عِزِّ الظهيرةِ ..
      و جمرة أخرى ،،
      في اشتعال القبل
      بطعِم الملح
      تهديكَ الأحزانَ
      قليلا ..
      قليلا ..
      و جمرة آخرة ،،
      في الوطن البديل ،
      حالة أعلى من الماء .
      حالة للنِّسيان
      كسرتْ
      حدودَ المستحيل ِ ...



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        عودة الجريح
        للمتألق / عبد الرحيم التدلاوي


        ..و أسمع شهقات الأمل في اقبية العهر و متاهات العذاب..
        و أشم رائحة أنين الاموات تحت التراب
        و اكرع أكواب اسيد الضياع حنى أحصل على بعض سلوى
        علني أسكت بها أحلامي
        في وطن يرزح تحت أنفاس دخان الترهات
        و عمالقة الانحدار.و عظماء السفلة
        أبيض و أسود
        أسود و أبيض
        تأخذني الدوخة السكيرة..تجرفني كقشة انحرفت عن مجراها النتن
        أسقط في قاع كهف يشبه ليلة باردة شبيهة بأسنان ذئب انتهى توا من التهام الفريسة
        ثغر الصباح لم ينبس بطيف ابتسامة
        كان يحكي زلاتي
        فأرتوي بالحكايا ضاحكا و أنتعش كمن ادلق عليه سطل ماء اللهب في يوم ذي مسغبة
        ها سوق النخاسة
        ها عريي الفاضح و المستباح
        قد لاح
        قد لاح
        ها ثمن المقايضة الآثمة
        ها ثمن الخيانة
        تسقطني طلقات النعيب
        يغادرني وعيي و الرغبات
        تحط على صدري عصافير الفجر الساحر كمزمار
        تصدح بأنغام الغجر المنسابين كحبات المطر
        يتدفق الدم حار في أوردتي كقناديل البحر
        يسكنني الوطن
        و يسكن الوطن نبضي



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5
          رغما عن القمر
          للراقية جليلة المعنى / عواطف كريمي

          يا سيّدي، لا تغضب منّي فكل الحكاية كانت ضعفا في ليلة مقمرة على شاطئ مقفر...
          كنت وحدي مع القمر فسوّلت لي نفسي أن أعشقه ...

          وعلى قبس من نور ممتد ما بين الموجة والموجة حاولت التسلق ...
          لم أكن سوى انسانة من لحم ودم فسقطت وعلق قلبي هناك في عليائه ...
          لكنّه رغم قداسته لم يتورّع عن سرقة قلبي والاحتفاظ به لنفسه...
          وقلبي كان يحبّ القمر حتّى الجنون...
          الحبّ يا قمري صار كلمة لا روح لها لعنته تطارد الكل وثمرته لا يجنيها الا من كان مقربا من السماء ...
          وأنا منذ عرفتني كنت شديدة الالتصاق بأرض منها خلقت واليها أعود نادمة على سنوات عمر مرّ في مطاردة وهم كبير وأكذوبة أكبر..
          أعترف اليوم أنّك كنت بطل أجمل أوهامي بل لعلّك كنت البطل الوحيد الذي استطاع وفي خلال وقت قصير أن يسلبني إرادتي وفكري وصحوي ومنامي..
          أن يجعل من مشاعري وأعصابي وشراييني وكل حواسي كتلة مكهربة تسبّح بحبه في كل آن...
          لست أدري لسر تميّزك عن الآخرين سببا .. ولا لسر انكساري في حضرة وجودك سببا .. ولا لرعشة انهياري في غيابك سببا ...كل ما أعلمه هو أنّ حرفك علّمني البكاء ولم يسبق لي أن بكيت .. حتّى تحت وجع عصا الجلاد -وكم من جلاد وجلاد قد مر بعمري - ما بكيت ولا اشتكيت ...
          افتراء نعم ... كل ما قيل عن الحبّ قبل أن ألتقيك كان افتراء وكذبا...
          لا الحبّ شبيه بنور القمر ولا هو الى خيوط الشمس الذهبية يمتّ بصلة ..

          الحبّ يا قمري لا يشبه الغيوم ولا النجوم ولا لم يرتد يوما بستانا من بساتين فصول الزمن الباهتة ...
          ولا كان سكن ربيع الورود المحنطة...
          كل ما قيل عن الأشواق قبل أن يولد حنيني اليك زيف وكذب ...

          لا حبّ الا حبّك ...ولا شوق الا ما يلفحه جمرك...
          ولا رونق لالهام لا يعزف لحنك...
          حبّك فقط علّمني الحبّ...
          حبّك قطّر أرواح العشاق وألم العشاق وأشواق العشاق واختزلها في زجاجة انتشاء الروح بخورا تفوح من رائحته غوامض الأسرار...
          حبّك علّمني أن أمتحن صبري وهدوئي وقدرتي على العطاء...
          حبّك جعلني أقرأ رسالة كلّ نبض على حدة وأفكّ شفرتها وأكون ساعية بريد في خدمتها ...
          حبّك علّمني طريق اتصال الروح بالروح والخلق بالخالق...
          حبّك علمني كيف للعواطف الصادقة أن تخترق جدران الصمت وترتقي على براق الحب الى عليّين ...
          حبّك علّمني أن الكون والتاريخ الحضارات والديانات قد تختزل في مجرى نهر واحد وفي روعة عمر واحد وفي سرّ غرام واحد خالد...
          حبّك سرقني من الناس ومن نفسي ومن القمر...
          حبّك أخذني بعيدا عن الشمس والربيع والورود والماء والنار والبركان والزلازل والمحيطات والانهار وكل ما في الكون من عناصر حياة أوموت ليلقي بي في جحيم أغوارنفسي ...
          أصارع ابليس نفسي بنفسي ...
          وزخات عشقك تهشم ارادتي حينا وتسعفني بالمدد حينا وتروّيني من مطر حرفك الغزير حينا آخر...
          فأرتفع الى سماء الله أقبل غيوم الله وأسجد ما بين أرض الله وسمائه ... وأبكي ... وأبكي ...وأبكي...
          و في حالتي السماويّة تلك ،وأوجاع قلبي تهدّ كياني، أكتشف أنّني وجدت طريقي الى القمر... رغما عن القمر !



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          يعمل...
          X