نافذة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد محمود الامين
    أديب وكاتب
    • 01-06-2012
    • 233

    نافذة

    (1)
    النَافِذة

    جَلس على الكُرسى. رجع به الى الخلف قليلاً. وأغمضَ عيّنيه مُنتشياً. مسحَ رأسه بكِلتا يديه، وابتسامة عريضة تعلو شفتيه، همس مُحدثاً نفسه: هاهى قد زيّنت نافذتها بصورتها البهِيّة.
    سبقته أنامله على لوحة المفاتيح، تعزفُ لحن الحُبْ.والشَوق يعصِف به.
    ـــ طَق..طَق..أين أنتِ ... لقد قَتلنى انتظاركِ... إنك لا تعلمى مِقدار حُبى لك...طَاق
    ـــ كُنت مشغولة قليلا آسفة.
    ـــ طَق..طَق.. وعدتينى اليوم بأن نتعارف أكثر فقد صِرت مَجنوناً بك...طَـــــــــــاق
    ــ لقد تعارفنا مُنذ زمناً طويلاً ماذا تريد أكثر.
    ـــ طَق..طَق.. اللقاء المُرتقب الذى وعدتِينى به.. أنا فى شوق إليك ياروحى...كما أُناشدك باسم حُبنا الكبير أن تكشفى لى عن اسمكِ الحقيقى...طَــــــــــــــــــــــــــــــاق
    ـــ اسمى الحقيقى؟! ريم سعد أحمدالنور....
    ـــ طراااااااااااااخ..
    أغلق النافذة وقفز دفعةً واحدةً، مسرعاً نحو حُجرتها فوجدها تغطُـتُ فى نومٍ عميقٍ.








    (2)
    الرَاحل
    لم تطاوعنى نفسِى على الإلتفات، حتى لا أرى مَضجع أبى العجوز خاليًا. حين ودَعنِى قائلًا:.
    ـ وداعا يا ابنى إن عدت قد لاتجدنى حيًا. اسمع وصيتى الأخيرة.. إن أردت غَرس جِذورك فى أرضٍ غير أرضك، جَارهم مادمت فى جِوارهم.. البلاد بلاد الله.. التى توفر لك الخبز والكرامة هى مَوطِنك.
    كانت دواخلى تصدر ضجيجًا عاليًا، متنوع العُصوف. عند المُنعطف حانت مِنى التفاته دون إرادتى طالما قاومتها، فرأيته مازال مُنحنيًا كادت عيّناه أن تخرجُ من مِحجريهما وهو يحاول جاهدًا أن يُتابعنى ابتعد. كِدت انبذ فكرةَ الرحيل.
    هَدير مُحرك الطائرة عَلا صوته فوق صوت أحزانى،ـ ماكان ينبغى أن أتركه وهو فى هذا العمر الحرج ـ نظرتُ من النافذةِ الصغيرةِ تَرآي لى وجه بين السُحب البيضاء باسمًا.



    (3)
    ثَرثَرة
    تَسللت آمنة خِلسةً الى جارتها دون أن تطرقُ الباب، خوفًا من أبوزيد الذى لايرغب فى زيارات النِسوة الصباحية. وجدت جارتها تَعد شاى الصباح لزوجها.بادرتها بالتحية وهمست لها بالخبر : زبيدة جارتنا تصرخ ليلة أمس لقد جاء زوجها مخمورًا وضربها ضربًا مبرحًا.
    ردت عليها بتأفف: لماذا تصرخ.. لتفضحه فى الحى..ثم أردفت: أبوزيد زوجى يضربُنى ويصفعُنى ليلاً و نهاراً.. ولم يسمع صوتى أحد.. اللعنة عليها...المفضوحة(وبصقت على وجه الأرض.)
    اندهشت آمنة، وفغرت فاها وهمست: زوجك يُمارس العُنف الجَسدى عليكِ وأنت تترأسى لجنة حماية الاسرة وتَنبذى العنف اللفظى والجسدى وتوجهى النساء و مازلت تعيشين معه؟!.
    واسْتدركت الزوجة الفخ الذى وقعت فيه بذِلة لسانها. وأيقنت إنها ستكون ضَحيّة لثرثرةٍ صباحية. التفت فلم تَجد جارتها آمنة.وأصبحت المَقاعِدُ خاليةً.
    (4)

    الحَقِيبة
    تَوترت أعصاب المَدينةُ، وإنهارت بِيئتها، إهتزّت أسلاك المنظمات فانتشروا يلتقطون أطفال الشوارع.
    جاء بها الى أُسرتِها سَألها أمامهم: لماذا هَربت الى الشَارع؟
    قالت: أنا خَجِلةٌ (صمتت)
    ـ من الفقر؟
    ـ لا من أبى..
    دُهش الأب؟! ونَظر اليها عَابسًا، ولمعت عيناهُ واستدارتا فى مَحجريهما، كأنهما عيّنا صَقر يُريد الإنقضاض.
    خافت وإنْزَوت وتَكوْرت فى جلستها كأنها تختبىء مِنُه.
    قال مندوب المنظمة:أحكى...
    ـ أبى يكْذِب... يُمثل أنه أعمى... ويُجبرنى على قيادتِه للتَسوّل فهربت.
    كانت أعينهم لا تُفارق حَقيبة المندوب منذ قدومِه. فتحها أخرج منها أوراقِه البيضاء، المُزيّنة بترويسة المُنظمة الزرقاء. بدأ يشرح ويشرح الإندماج، إعادة التأهيل، المشاريع الصغيرة و..و... والأُُسرة تنتظر الحقيبة واذانهم تَطِن ششششششششششششششششششش. عندما انتهى المندوب، التفت الى طفلة الشوارع ليُحادثُها، وجد مكانها خاليًا.
    تمت
    مصر ومامصر سوى الشمس
    التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
    والناس فيك إثنان...
    شخص رأى حسنا فهام به
    وشخص لايرى!
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    اهلا اختي سعاد ...
    كالعادة احب نصوصك التي تناقش
    مشاكل اجتماعية خطيرة....

    هالك بعض الهفوات والاخطاء المطبعية...

    لكن ذلك لم يؤثر في جمال النصوص...

    شكرا لك... اجمل تحية.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سعاد محمود الامين
      أديب وكاتب
      • 01-06-2012
      • 233

      #3
      شكرا يا أخت ريما
      عدت بعد غيبة طويلة فى مجاهل افريقيا وكلى شوق لتعليقاتكم ونقدكم سامحونى على الأخطاء المطبعية أحاول جاهدة تجنبها. شكرا مرة أخرى على مرورك. مودتى
      مصر ومامصر سوى الشمس
      التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
      والناس فيك إثنان...
      شخص رأى حسنا فهام به
      وشخص لايرى!

      تعليق

      • سميرة رعبوب
        أديب وكاتب
        • 08-08-2012
        • 2749

        #4
        ثلاث قصص متميزة صيغت بمهارة تعالج قضايا اجتماعية حادة
        بورك مدادك الثري أستاذتنا الأديبة الرائعة سعاد
        تحية وتقدير ~
        رَّبِّ
        ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




        تعليق

        • سعاد محمود الامين
          أديب وكاتب
          • 01-06-2012
          • 233

          #5
          شكرا الأخت سميرة على مرورك البهى وتشجيعك الذى يدفع بقلمى الى الكتابة طالما هناك من يطلع على نصوصى المتواضعة ويعلق ناقدا أو معجبا دمت
          مصر ومامصر سوى الشمس
          التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
          والناس فيك إثنان...
          شخص رأى حسنا فهام به
          وشخص لايرى!

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميلة القديرة
            سعاد محمود الأمين
            نقلت نصوصك هذه للقصة القصيرة لأنها لا تنتمي لل ق ق ج
            نصوصا حقيقة جميلة
            لك اسلوب جميل سيدتي
            سردك جاء سلسا وشفافا
            لمحة الشجن في النص الثاني كانت جميلة ومؤثرة
            أنتظر جديدك لأن لك روحا رقيقة
            تحياتي ومحبتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • سلمان الجاسم
              أديب وكاتب
              • 07-02-2011
              • 122

              #7
              الأستاذة سعاد محمود /
              تشرفت بقراءة قصصك القصيرة الأربع ... أعجبني أسلوبك ،
              وبساطة الكلمات في نصوصك ووضوح معانيها ، يجعل القارئ يشعر بالمتعة ،
              لأنها قريبة من مشاعره ، كم أكره التصنع والتكلف والتفلسف ،
              تقبلي خالص تقديري سيدتي

              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #8
                أهلا أختي سعاد
                قلمك الجميل يحمل هموم المستضعفين في الأرض، و في وقت الجد يسمي الأسماء باسمها دون مواربة، ينكأ الجراح، و يفضح الزيف و النفاق، و يعري الروابط الأسرية التي بات في مهب الريح.و يضع المؤسسات التي تدعي رعاية الطفولة عارية أمام مرآة عجزها.
                لله در هذا القلم.
                تحياتي

                تعليق

                • محمود قباجة
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2013
                  • 1308

                  #9
                  ما اجمل أن نعيش الاحلام
                  لكن تفاجئنا حقيقة الواقع فيهرب
                  الحلم و يختفي في حجرة الآلام






                  نص جميل
                  تقديري

                  تعليق

                  • صالح اهضير
                    أديب وكاتب
                    • 08-12-2013
                    • 37

                    #10
                    حول الأخطاء المطبعية

                    [align=justify]الأخت سعاد ..مساؤك سعيد
                    [align=justify]النص عبارة عن صور متباينة من واقع الحياة منفصلة عن بعضها..حاولت القاصة بناءها بناء محكما اعتمادا على لغة سردية ووصفية مباشرة(أكتب ردا-مسحَ رأسه بكِلتا يديه-رأيته مازال مُنحنيًا -خافت وإنْزَوت وتَكوْرت....)،ومن جهة أخرى،اعتمادا على لغة مجازية وأحيانا شاعرية تتسم بخيال جامح(أنامله....تعزفُ لحن الحُبْ.والشَوق يعصِف به- إن أردت غَرس جِذورك في أرضٍ غير أرضك-هَدير مُحرك الطائرة عَلا صوته فوق صوت أحزانى-تَرآي لى وجه بين السُحب البيضاء باسمًا...).
                    ومما أثار انتباهي قدرة القاصة في المقطع المعنون بـ"النافذة" على تجسيد الحوار بجعله طرفا ثالثا محاورا بين العشيقين من خلال مفتاح جهاز الحاسوب عند النقر علي أزراره فتسمع منها طقطقات كما لو أنها همسات حميمية متبادلة بينهما..وهي بذلك تعتبر طريقة بارعة في جمالية التصوير...
                    وبموازاة مع اللغتين هناك لغة أخرى من الأهمية بمكان،وهي اللغة الوظيفية أوالإجرائية..
                    في هذه الأخيرة لاحظت وجود أخطاء نحوية وإملائية ولغوية وتركيبية وصرفية،وليس فقط أخطاء مطبعية،بدليل أني لم أجد منها سوى كلمتين -تغطُـتُ-التفاته.
                    ومن هذه الأخطاء غير المطبعية :
                    << إنك لا تعلمى مِقدار حُبى لك-مُنذ زمناً طويلاً-تغطُـتُ فى نومٍ عميق-الإلتفات-َ-متنوع العُصوف-تَرآي-خوفًا من أبوزيد-اندهشت آمنة-أنت تترأسى لجنة-تَنبذى العنف-توجهى النساء-أيقنت إنها ستكون ضَحيّة-ذِلة لسانها(إن كان المقصود زلة)- التفت فلم تَجد جارتها آمنة-إنهارت بِيئتها-إهتزّت أسلاك-يُريد الإنقضاض-خافت وإنْزَوت-قال مندوب المنظمة:أحكى-اذانهم تَطِن...حانت مِنى التفاته>>.
                    وهناك أخطاء كثيرة وردت في النص،قد لا يلتفت لها الكتاب بحكم العادة،أذكر منها:
                    العُنف الجَسدى-فى الحى-يصفعُنى (عدم إثبات الياء) فالصواب هو:الجسدي -في-الحي-يصفعني..
                    وهذه أمثلة للأخطاء المطبعية،ومن علامتها حذف أوإضافة حرف أوإبدال حرف بآخر أو قلب الكلمة أو خلل في وضع النقطة أو في ترتيب الحروف :
                    الحذف : اقتتال-اقتال
                    الإضافة : مسلم -ممسلم
                    وضع حرف مكان أخر:حداد - مداد
                    خلل في وضع النقطة: جد -حد
                    القلب :مد-دم
                    خلل في الترتيب : حرف -حفر
                    أما الباقي-على سبيل المثال-،فكلها أخطاء إما إملائية أو نحوية أو صرفية أو تركيبية،وهذه أمثلتها:
                    فالصواب لم(أستطع) والخطأ: لم (أستطيع).
                    ص=(بواسل)خ= (بواسيل)
                    ص= عراقيل خ= عراقل
                    ص= أنت (تكتبين) خ= (تكتبي)
                    ص= لا (تنه) عن الشيء وتأتي مثله خ=(تنهى)....
                    ص = (الانتقام) خ= (الإنتقام)
                    ص= (دهش) خ= (اندهش):خطأ شائع.
                    والجدير بالملاحظة أن تصحيح هذه الأخطاء ينبغي الرجوع إليه في قواعد العربية.أما التراكيب فتؤخذ بالسماع والقراءة الدائمة..ولابد،والحالة هذه،من الاطلاع على المعاجم اللغوية..
                    أما الأخطاء المطبعية،فكثير منها يكون سببه السرعة في الإنجاز والسهو وعدم التركيز..
                    ومن ثمة يتحتم على الكاتب مراجعة نصوصه عدة مرات..
                    والأخطاء المطبعية تكون نتيجتها فساد معنى الكلمة،ويمكن أن تؤدي إلى عكس المراد منها..وهاك مثال على ذلك :جرى حوار بين شخصين في أحد مواقع الدردشة،فقال أحدهما للآخر مودعا إياه :"أيها الأخ الفاشل..سأوافيك بما طلبت قريبا..." وكان يقصد :"أيها الأخ الفاضل.."فوضع حرف مكان حرف قد أدى إلى تغيير المعنى،نظرا لتجاور حرفي الشين والضاد على مفتاح الكتابة للحاسوب.وفي مثال آخر قال بعضهم "لقد مات العلامة رجمه الله " بدلا من "رحمه".فوضع النقطة تحت حرف الحاء أفسد المعنى..
                    ومن هنا،كان من الضروري في البناء القصصي أو غيره من الأنماط السردية،أخذ اللغة الإجرائية بعين الاعتبار باعتبارها الأساس..وهي لغة قد لا يعيرها القاص أهمية في الغالب إن هو لم يكن متخصصا،ومن ثمة يعلق أخطاءه على مشجب "الطبع" وإن لم تكن كذلك،في الوقت الذي يكون المطلوب منه،على الأقل،مراجعة نصوصه مرارا وتكرارا؛فإن استعصى عليه الأمر،فليس من العيب إحالتها على أهل الدراية في المجال..[/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة صالح اهضير; الساعة 24-12-2013, 19:53.

                    تعليق

                    • سعاد محمود الامين
                      أديب وكاتب
                      • 01-06-2012
                      • 233

                      #11
                      الأديب صالح
                      تحية طيبة
                      عاجزة عن شكرك وتقديرك لزمنك الغالى الذى منحته هذه النصوص..ولرقي طرحك وتفصيل اخفاقاتي اللغوية وقد صرحت بذلك فى كثير من المواقع بأني أعانى مشكلة فى لغتي الجميلة ولا أقول أبدا أخطاء سهلة أوقليلة..بعدت عن اللغة والقص زمنا طويلا وعدت بثقوب ذاكرة..لأمارس هواية كان العهدبها قديما..وهناك زملاء أدباء ونقاد يعملوا دائما على تصويب الأخطاء وقد تعلمت كثير وخاصة إسقاط الهمزات من عروشها..وهذه النصوص قديمة لقد تحسنت..بفضلهم..أخيرا اعتذر لتأخير الشكر لأن النصوص غرقت فى المتصفح الثاني..لم أرها..أكررلك امتناني وكل عام وأنت بخير
                      مصر ومامصر سوى الشمس
                      التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
                      والناس فيك إثنان...
                      شخص رأى حسنا فهام به
                      وشخص لايرى!

                      تعليق

                      • صالح اهضير
                        أديب وكاتب
                        • 08-12-2013
                        • 37

                        #12
                        أجل الامتنان لك سيدتي ..فخور بعودتك وبسعة صدرك...

                        تعليق

                        • حاتم سعيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 02-10-2013
                          • 1180

                          #13
                          (1)
                          النَافِذة

                          جَلس على الكُرسيّ. رجع به الى الخلف قليلاً. وأغمضَ عيّنيه مُنتشياً. مسحَ رأسه بكِلتا يديه، وابتسامة عريضة تعلو شفتيه، همس مُحدثاً نفسه: هاهى قد زيّنت نافذتها بصورتها البهِيّة.
                          سبقته أنامله على لوحة المفاتيح، تعزفُ لحن الحُبْ.والشَوق يعصِف به.
                          ـــ طَق..طَق..أين أنتِ ... لقد قَتلنى انتظاركِ... إنك لا تعلمين مِقدار حُبّي لك...طَاق
                          ـــ كُنت مشغولة قليلا آسفة.
                          ـــ طَق..طَق.. وعدتني بأن نتعارف اليوم أكثر فقد صِرت مَجنوناً بك...طَـــــــــــاق
                          ــ لقد تعارفنا مُنذ زمن طويل ماذا تريد أكثر؟.
                          ـــ طَق..طَق.. اللقاء المُرتقب الذى وعدتِني به.. أنا فى شوق إليك ياروحي...كما أُناشدك باسم حُبنا الكبير أن تكشفي لي عن إسمكِ الحقيقى...طَــــــــــــــــــــــــــــــاق
                          ـــإسمي الحقيقي؟! ريم سعد أحمدالنور....
                          ـــ طراااااااااااااخ..
                          أغلق النافذة وقفز دفعةً واحدةً، مسرعاً نحو حُجرتها فوجدها تغطُّ فى نومٍ عميقٍ.

                          أعجبتني الفكرة سيدتي فقمت بتصحيح بعض الأخطاء..... تقبّلي بهجتي و سعادتي بمثل هذه النصوص ..و السلام

                          من أقوال الامام علي عليه السلام

                          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                          حملت طيباً)

                          محمد نجيب بلحاج حسين
                          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X