رسالة إلى مغرور ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد بن غدير
    أديب وكاتب
    • 08-12-2009
    • 489

    شعر عمودي رسالة إلى مغرور ....

    رسالةٌ إلى مغرور
    عَجَباً لذي لُبٍّ إذا أَلِفَ (الرَّدى) (1)
    رَكبَ الغُرورَ مطيَّةً وتمرّدا

    واستكبَرَ النفسَ الهزيلَةَ جاهِلاً
    وإذا تَبدّى للسلامِ تَردَّدا

    حَسِبَ التواضُعَ للعِبادِ وضاعَةً
    وَمهانَةً .. لو للرفاقِ تَودَّدا

    لَمْ يَدرِ أنَّ العُمرَ وَمضَةُ بارِقٍ
    شَقَّ السماءَ بنورِهِ وتَبدّدا

    يا صاحِبَ النَّفسِ الشقيَّةِ كِبرُها
    مَرَضٌ.. كَمَن فَقَدَ البَصيرَةَ والهُدى

    وَقَذىً بعينٍ لا تَرى من خلفِهِ
    تَخفى النُّجومُ إذا السَحابُ تَلَبَّدا

    لا تُتبِعِ الصدقاتِ منكَ بِمنَّةٍ
    كَسِقايَةٍ لجفيفةٍ ذَهَبَت سُدى

    فالمالُ في حدّينِ يُشرَعُ نصلُهُ
    إمّا لهذا أو لِذاك تجرّدا

    يُثري الكِرامَ مِنَ الخِصالِ ملاحَةً
    وعلى اللئامِ ترى المَهينَ تَسَيَّدا

    وارْفِق بذاتٍ قد هَوَت في غِيِّها
    واجعل لها من أمرِ ربِّكَ مورِدا

    واسلُكْ طريقَ مُحمَّدٍ وبِهديِهِ
    ما خابَ من تَبِعَ الشريعةَ واقتدى

    فالموتُ حقٌّ والقُبورُ مواطِنٌ
    وَمِنَ الخليقَةِ هَل شَهِدتَ مُخلَّدا ؟!


    (1) الرَّدى: ليست بمعناها في اللغةِ الفصيحة، وقد استخدمتها - مجازاً - حسبَ معناها في لهجتي العامّية ، وهي تعني : الأفعال الهابطة المذمومة.



    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن غدير; الساعة 09-08-2012, 19:53.
  • خالدالبار
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 2130

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
    رسالةٌ إلى مغرور

    عَجَباً لذي لُبٍّ إذا أَلِفَ (الرَّدى) (1)




    رَكبَ الغُرورَ مطيَّةً وتمرّدا





    واستكبَرَ النفسَ الهزيلَةَ جاهِلاً




    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة


    وإذا تَبدّى للسلامِ تَردَّدا





    حَسِبَ التواضُعَ للعِبادِ وضاعَةً




    وَمهانَةً .. لو للرفاقِ تَودَّدا






    لَمْ يَدرِ أنَّ العُمرَ وَمضَةُ بارِقٍ




    شَقَّ السماءَ بنورِهِ وتَبدّدا





    يا صاحِبَ النَّفسِ الشقيَّةِ كِبرُها




    مَرَضٌ.. كَمَن فَقَدَ البَصيرَةَ والهُدى





    وَقَذىً بعينٍ لا تَرى من خلفِهِ




    تَخفى النُّجومُ إذا السَحابُ تَلَبَّدا





    لا تُتبِعِ الصدقاتِ منكَ بِمنَّةٍ




    كَسِقايَةٍ لجفيفةٍ ذَهَبَت سُدى





    فالمالُ في حدّينِ يُشرَعُ نصلُهُ




    إمّا لهذا أو لِذاك تجرّدا





    يُثري الكِرامَ مِنَ الخِصالِ ملاحَةً




    وعلى اللئامِ ترى المَهينَ تَسَيَّدا





    وارْفِق بذاتٍ قد هَوَت في غِيِّها




    واجعل لها من أمرِ ربِّكَ مورِدا






    واسلُكْ طريقَ مُحمَّدٍ وبِهديِهِ




    ما خابَ من تَبِعَ الشريعةَ واقتدى





    فالموتُ حقٌّ والقُبورُ مواطِنٌ




    وَمِنَ الخليقَةِ هَل شَهِدتَ مُخلَّدا ؟!






    (1) الرَّدى: ليست بمعناها في اللغةِ الفصيحة، وقد استخدمتها - مجازاً - حسبَ معناها في لهجتي العامّية ، وهي تعني : الأفعال الهابطة المذمومة.







    الله الله الله
    ماأجملك ..أيا أحمد بن غدير
    ولعمري ان من آداب ديننا الرائعة التواضع والسماحة
    شدوت بالجمال
    ...........

    فالموتُ حقٌّ والقُبورُ مواطِنٌ
    وَمِنَ الخليقَةِ هَل شَهِدتَ مُخلَّدا ؟!
    لا والله ...ويبقى وجه ربك ذوالجلال والاكرام
    قصيدة حملت الجمال من جميل
    تثبيت
    يليق بالجميليين
    ودي ومحبتي وتقديري ..لهذا السمو
    ابو حامد
    واهلا وسهلا بكم في ربى الابداع
    أخالد كم أزحت الغل مني
    وهذبّت القصائد بالتغني

    أشبهكَ الحمامة في سلام
    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
    (ظميان غدير)

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      فكر راق ناضج ملأته الحكمة وضرب الأمثال ،
      وتجربة عميقة طرزها قلمك بكل اقتدار وجمال
      يُثري الكِرامَ مِنَ الخِصالِ ملاحَةً
      وعلى اللئامِ ترى المَهينَ تَسَيَّدا
      أرى أن تعيد النظر بعجز هذا البيت لتصلح الكسر في المهيمن تسيدا .
      تحيتي وإعجابي وتقديري .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • الصمصام
        أديب وكاتب
        • 01-11-2011
        • 182

        #4
        إن هذا من شاهق الشعر معنى ولغة وسبكا وحكمة وغرضا يا أحمد بن غدير

        إن قلت أحسنت فقط فأحسب أني غبنتها وغبنتك

        ليهنك الشعر أيها الشاعر الحكيم

        أبياتك تنافس بعضها في علوها وانسيابها

        ولي رأي أخي الكريم حول " الردى " ومجازها
        وفي رأي أنه مجاز في غير محله على حسب تعليلك له
        فنحن نقول الردِي في عاميتنا وبكسر الدال وإثبات الياء والردى هنا بفتح الدال والألف المقصورة بعدها لا الياء
        وشتان ما بينهما
        ولها أصل تعود إليه هذه العامية المأخوذة من الرداءة والردئ

        وقد يكون لكلمتك مخرج ومن الفصيح دون أن تعتمد العامية فتفسد هذه اللوحة الأنيقة المكتملة خاصة أن هذا الانقاص يأتي في مطلع القصيدة
        والمطلع كما تعلم بوابة الدخول
        فيمكن أن تحمل ذلك وأعني " الردى " على السقوط والسقوط يؤدي المعنى الذي تريده ، وشاهدك في ذلك ما جاء في لسان العرب (( وفي حديث ابن مسعود: من نَصَر قوْمَه على غير الحقِّ فهو كالبعير الذي رَدى فهو يُنْزَعُ بذَنَبه؛ أَرادَ أَنه وقَع في الإثم وهَلَك كالبعِير إذا ترَّدّى في البِئر وأُريد أَن يُنْزَعَ بذَنَبه فلا يُقْدَرَ على خلاصه )) .

        أما الكسر في البيت الذي أشار إليه الأستاذ : عبد الرحيم محمود ، فلا أرى في البيت كسرا وكما يبدو من خلال مداخلة الأستاذ عبد الرحيم أنه قرأ البيت بالمهيمن بدلا من المهين ولم يتنبه للفظك إلا إذت تم التعديل من قبلك للبيت بعد مداخلته ،

        لك جزيل شكري أخي الكريم فقد قرأت اليوم شعرا
        =========
        الأصدقاء أوطانٌ صغيرة
        =========
        إنْ عـُــلـّبَ المــجـْــدُ في صفـراءَ قـدْ بليتْ
        غــــدًا ســنـلـبســهُ ثـوبـًا مِـــنَ الذهـــــــبِ
        إنـّي لأنـظـرُ للأيـّام أرقــــــــــــــــــبـهـَــا
        فألمــح اليـسـْــــرَ يأتي مـنْ لظـى الكـُـرَبِ
        الصَـمـْــصَـامْ
        مـدونتي

        تعليق

        • أحمد بن غدير
          أديب وكاتب
          • 08-12-2009
          • 489

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
          [/center]

          الله الله الله
          ماأجملك ..أيا أحمد بن غدير
          ولعمري ان من آداب ديننا الرائعة التواضع والسماحة
          شدوت بالجمال
          ...........

          فالموتُ حقٌّ والقُبورُ مواطِنٌ
          وَمِنَ الخليقَةِ هَل شَهِدتَ مُخلَّدا ؟!
          لا والله ...ويبقى وجه ربك ذوالجلال والاكرام
          قصيدة حملت الجمال من جميل
          تثبيت
          يليق بالجميليين
          ودي ومحبتي وتقديري ..لهذا السمو
          ابو حامد
          واهلا وسهلا بكم في ربى الابداع
          أخي الحبيب، الشاعر القدير الأستاذ خالد البار المحترم
          في أحد المواقع تعرّفتُ إليك، فكنتَ الأخ المؤدّب والمهذّب، والشاعر الذي تُطيعهُ الكلمةُ وينحني له الحرف، فنسجتَ من القصائد أبدعها، ثمَّ غبتَ أنت عن ذلك الموقع، ولكنّك لم تغب عن القلوب، فلقد ذكرتُ اسمك على شريطِ إهدائهِ بما كنتَ تستحقُّ من تكريم.
          وها أنا اليوم أتشرّفُ بأن أكون في صحبةِ من أحببتُ في الله، وازددتُ تشريفاً بزيارتك قصيدتي المتواضعة لتجعلَ منها قصيدةً أحبّ تردادها، فلك الشكرُ، ولك الإحترام، وأرجو أن تتقبّل زيارتي في منتدى الشعر النبطي، فإنَّ فيهِ من الرفاقِ ما يجعل من زيارته متعةً حقيقيّة.
          كلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ أيّها الأخ الطيّب.

          تعليق

          • ريما الجابر
            نائب ملتقى صيد الخاطر
            • 31-07-2012
            • 4714

            #6
            أخي أحمد
            رائعة نفحات التواضع والأخلاق الحميدة
            ورود ندية لرقي طرحك
            وننتظر الجمال القادم بقوة
            http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

            تعليق

            • أحمد بن غدير
              أديب وكاتب
              • 08-12-2009
              • 489

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              فكر راق ناضج ملأته الحكمة وضرب الأمثال ،
              وتجربة عميقة طرزها قلمك بكل اقتدار وجمال
              يُثري الكِرامَ مِنَ الخِصالِ ملاحَةً
              وعلى اللئامِ ترى المَهينَ تَسَيَّدا
              أرى أن تعيد النظر بعجز هذا البيت لتصلح الكسر في المهيمن تسيدا .
              تحيتي وإعجابي وتقديري .
              مرحباً بهذه الزيارة الجميلة أستاذي الشاعر القدير الأستاذ عبد الرحيم محمود المحترم.
              بداية أشكرك على رأيك الذي أجلّ وأقدّر، ويكفي أنّه من شاعرٍ كبير بحجمك، ثمَّ أدعو اللهَ العليَّ القدير أن يسامحك، فكيفَ لي أن أضع بين أيدي جهابذةٍ من أمثالكم قصيدةً في شطرٍ منها كسر، ولكنّك استعجلتَ قراءة الكلمةِ يا سيّدي، فقد كان الشطرُ كلّه على الكامل التامّ، فالكلمةُ مَهين وليست مهيمن، وإنّي لأشكرك على المتابعة، فمن التعليقاتِ ما تكون بقصد المجاملةِ، و تلك التي لا أحبّ.
              أكرّرُ شكري، ورجائي بقبول الإحترام والتقدير.

              تعليق

              • أحمد بن غدير
                أديب وكاتب
                • 08-12-2009
                • 489

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الصمصام مشاهدة المشاركة
                إن هذا من شاهق الشعر معنى ولغة وسبكا وحكمة وغرضا يا أحمد بن غدير

                إن قلت أحسنت فقط فأحسب أني غبنتها وغبنتك

                ليهنك الشعر أيها الشاعر الحكيم

                أبياتك تنافس بعضها في علوها وانسيابها

                ولي رأي أخي الكريم حول " الردى " ومجازها
                وفي رأي أنه مجاز في غير محله على حسب تعليلك له
                فنحن نقول الردِي في عاميتنا وبكسر الدال وإثبات الياء والردى هنا بفتح الدال والألف المقصورة بعدها لا الياء
                وشتان ما بينهما
                ولها أصل تعود إليه هذه العامية المأخوذة من الرداءة والردئ

                وقد يكون لكلمتك مخرج ومن الفصيح دون أن تعتمد العامية فتفسد هذه اللوحة الأنيقة المكتملة خاصة أن هذا الانقاص يأتي في مطلع القصيدة
                والمطلع كما تعلم بوابة الدخول
                فيمكن أن تحمل ذلك وأعني " الردى " على السقوط والسقوط يؤدي المعنى الذي تريده ، وشاهدك في ذلك ما جاء في لسان العرب (( وفي حديث ابن مسعود: من نَصَر قوْمَه على غير الحقِّ فهو كالبعير الذي رَدى فهو يُنْزَعُ بذَنَبه؛ أَرادَ أَنه وقَع في الإثم وهَلَك كالبعِير إذا ترَّدّى في البِئر وأُريد أَن يُنْزَعَ بذَنَبه فلا يُقْدَرَ على خلاصه )) .

                أما الكسر في البيت الذي أشار إليه الأستاذ : عبد الرحيم محمود ، فلا أرى في البيت كسرا وكما يبدو من خلال مداخلة الأستاذ عبد الرحيم أنه قرأ البيت بالمهيمن بدلا من المهين ولم يتنبه للفظك إلا إذت تم التعديل من قبلك للبيت بعد مداخلته ،

                لك جزيل شكري أخي الكريم فقد قرأت اليوم شعرا
                لستُ أشكُّ لحظةً في أنّك على قدر هذا المعرّف الذي اخترته لنفسك، فإذا كان هو الإسم الحقيقي؛ فقد اختارهُ لك من يستحقُّ قبلةً على الجبين، وإن كان لقباً، فقد وجدَ صاحبه
                الصمصام المحترم
                من الردودِ ما يُسعدُ صاحبَ الموضوع، ومنها ما يفاجئه ويُخجلُ تواضعه، وهذا ما فعلتموه أنتم في هذه المداخلة الجميلة، فأنعم بك من صديقٍ يستحقّ أن تُشترى صداقته، وإنّي لأشكرك على تبنّيك بيان صحّة الشطر المذكور من قبل الأستاذ عبد الرحيم محمود، علماً بأنَّ الكلمةَ كانت كما وردت في القصيدة، ولم يجري عليها التعديلُ لا من قبلُ ولا من بعد.
                أمّا بخصوص كلمة الرّدى، فإنّي أعدك بأن تكون كما ذكرتها أنت، ولك الشكرُ والتقدير، فلا شكَّ بأنّك ممّن يعرفون ما يقولون، راجياً منك قبول احترامي وتقديري.

                تعليق

                • الصمصام
                  أديب وكاتب
                  • 01-11-2011
                  • 182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة

                  لستُ أشكُّ لحظةً في أنّك على قدر هذا المعرّف الذي اخترته لنفسك، فإذا كان هو الإسم الحقيقي؛ فقد اختارهُ لك من يستحقُّ قبلةً على الجبين، وإن كان لقباً، فقد وجدَ صاحبه



                  الصمصام المحترم



                  من الردودِ ما يُسعدُ صاحبَ الموضوع، ومنها ما يفاجئه ويُخجلُ تواضعه، وهذا ما فعلتموه أنتم في هذه المداخلة الجميلة، فأنعم بك من صديقٍ يستحقّ أن تُشترى صداقته، وإنّي لأشكرك على تبنّيك بيان صحّة الشطر المذكور من قبل الأستاذ عبد الرحيم محمود، علماً بأنَّ الكلمةَ كانت كما وردت في القصيدة، ولم يجري عليها التعديلُ لا من قبلُ ولا من بعد.



                  أمّا بخصوص كلمة الرّدى، فإنّي أعدك بأن تكون كما ذكرتها أنت، ولك الشكرُ والتقدير، فلا شكَّ بأنّك ممّن يعرفون ما يقولون، راجياً منك قبول احترامي وتقديري.





                  قال ابن هشام في سيرته : وذكر سفيان بن عيينة عن الأجلح ، عن الشعبي : أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه ، وألزمه وقال : ( ما أدري بأيهما أنا أسر : بفتح خيبر . أم بقدوم جعفر ؟ ) .

                  وأنا أقول متتبعا نهج سيد الخلق وأفصحهم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم

                  ما أدري بأيهم أنا أسر أخي أحمد بن غدير

                  بقصيدتك الشاهقة التي ملأت القلب حكمة والروح فيوضا
                  أم ببلاغتك وحسن ردودك وحديثك وفصاحتك
                  أم بنبل أخلاقك ورفعتها وتواضعك أيها الكبير خلقا
                  أم ببهجتي بصداقتك التي منحتها لي فشرفت بها

                  حقا
                  ما أجملك !!
                  وما أسعدني بك وبمعرفتك وصداقتك


                  لك التحايا خالصة وكل التقدير
                  =========
                  الأصدقاء أوطانٌ صغيرة
                  =========
                  إنْ عـُــلـّبَ المــجـْــدُ في صفـراءَ قـدْ بليتْ
                  غــــدًا ســنـلـبســهُ ثـوبـًا مِـــنَ الذهـــــــبِ
                  إنـّي لأنـظـرُ للأيـّام أرقــــــــــــــــــبـهـَــا
                  فألمــح اليـسـْــــرَ يأتي مـنْ لظـى الكـُـرَبِ
                  الصَـمـْــصَـامْ
                  مـدونتي

                  تعليق

                  • أحمد بن غدير
                    أديب وكاتب
                    • 08-12-2009
                    • 489

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                    أخي أحمد
                    رائعة نفحات التواضع والأخلاق الحميدة
                    ورود ندية لرقي طرحك
                    وننتظر الجمال القادم بقوة
                    أرجو المعذرة، لم أكن قد نسيت، ولكنّي شُغِلت
                    الأستاذة ريما الجابر المحترمة،
                    شرّفتني هذه الزيارةُ جدّاً، وأسعدتني مشاركتك العذبة أيضاً، وسأقدّمُ ما عندي إن شاء الله، والحكم لمن يقرأ.
                    أشكرك جزيل الشكر، وأرجو أن تتقبّلي احترام أخيك وتقديره، وكلّ عامٍ وأنتم بخير.

                    تعليق

                    • أحمد بن غدير
                      أديب وكاتب
                      • 08-12-2009
                      • 489

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الصمصام مشاهدة المشاركة
                      قال ابن هشام في سيرته : وذكر سفيان بن عيينة عن الأجلح ، عن الشعبي : أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه ، وألزمه وقال : ( ما أدري بأيهما أنا أسر : بفتح خيبر . أم بقدوم جعفر ؟ ) .

                      وأنا أقول متتبعا نهج سيد الخلق وأفصحهم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم

                      ما أدري بأيهم أنا أسر أخي أحمد بن غدير

                      بقصيدتك الشاهقة التي ملأت القلب حكمة والروح فيوضا
                      أم ببلاغتك وحسن ردودك وحديثك وفصاحتك
                      أم بنبل أخلاقك ورفعتها وتواضعك أيها الكبير خلقا
                      أم ببهجتي بصداقتك التي منحتها لي فشرفت بها

                      حقا
                      ما أجملك !!
                      وما أسعدني بك وبمعرفتك وصداقتك


                      لك التحايا خالصة وكل التقدير
                      غَلَبتني يا صمصام بأدبك، وتفوّقتَ عليَّ بطيبِك، وأرهقتَ فكري في البحثِ عمّا يفيكَ حقّك
                      أشكرك جزيل الشكر أيّها الأخ الطيّب، وأشكرُ لك أدبك الوافي وحضورك الوارف الجميل، وإنّي لأدعو اللهَ تعالى أن يجعل لك في النعيمِ منزلاً، فإذا كان قدوتك في الحديثِ هو سيّد الخلقِ (صلّى اللهُ عليهِ وسلّم) فلا خوفٌ عليكَ ولا من نيّتك، فما أجملك !
                      لك الإحترام والتقدير، وكلّ عامٍ وأنتم بخير.

                      تعليق

                      • محمد تمار
                        شاعر الجنوب
                        • 30-01-2010
                        • 1089

                        #12
                        أخي العزيز الشاعر الكبير أحمد بن غدير..
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                        مررت ألقي السلام عليكم وأروي ظمئي من منهلكم
                        العذب..
                        التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

                        تعليق

                        • حامد العزازمه
                          أديب وكاتب
                          • 13-08-2012
                          • 530

                          #13
                          عانقتَ ذا الأدبَ الذي نرنو له
                          حتى تَهادى الحرفُ فيهِ وغرّدا

                          فالفِكرُ يسرحُ في خيالِكَ مثلما
                          سرحت على الأزهارِ حبَاتُ النّدى


                          جميل ما قرأت في بيان حالة المغرور بنفسه
                          والغرور صفة شيطانية
                          وجميل أيضا ما أسديت من نصح لتطهير النفس من هذا الداء
                          بارك الله بقلمك أستاذي وأخي الحبيب الشاعر أحمد بن غدير والذي ما جاء بي إلى هذا المكان الطيب بأهله إلا دعوة طيبة منك .. فأنا هنا أشكر لك هذه الدعوة التي أسعدتني وشرفتني تلبيتها .. كيف لا وهي من أخ لي لم تلده أمي ..
                          بارك الله فيك
                          وتقبل خالص مودتي وتقديري

                          تعليق

                          • أحمد بن غدير
                            أديب وكاتب
                            • 08-12-2009
                            • 489

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
                            أخي العزيز الشاعر الكبير أحمد بن غدير..
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                            مررت ألقي السلام عليكم وأروي ظمئي من منهلكم
                            العذب..
                            وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاته
                            أخي وصديقي الأمير، الشاعر الكبير الأستاذ محمّد تمار المحترم
                            لستُ أنساك، فأنتَ في القلبِ نقش، وإلى من هم مثلك بكلِّ فرحٍ أعود، أعودُ وأنا أحملُ شكراً وتقديراً واحتراماً.

                            تعليق

                            • أحمد بن غدير
                              أديب وكاتب
                              • 08-12-2009
                              • 489

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                              عانقتَ ذا الأدبَ الذي نرنو له
                              حتى تَهادى الحرفُ فيهِ وغرّدا

                              فالفِكرُ يسرحُ في خيالِكَ مثلما
                              سرحت على الأزهارِ حبَاتُ النّدى


                              جميل ما قرأت في بيان حالة المغرور بنفسه
                              والغرور صفة شيطانية
                              وجميل أيضا ما أسديت من نصح لتطهير النفس من هذا الداء
                              بارك الله بقلمك أستاذي وأخي الحبيب الشاعر أحمد بن غدير والذي ما جاء بي إلى هذا المكان الطيب بأهله إلا دعوة طيبة منك .. فأنا هنا أشكر لك هذه الدعوة التي أسعدتني وشرفتني تلبيتها .. كيف لا وهي من أخ لي لم تلده أمي ..
                              بارك الله فيك
                              وتقبل خالص مودتي وتقديري
                              أخي الحبيب، الشاعر القدير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
                              لا أملك أمام جمال هذا الحضور إلاّ أن أقول:

                              رقدَ الفؤادُ إلى السكونِ مُقيّدا
                              وسجى الظلامُ على الخيالِ وسرمدا

                              وانتابني كَدَرٌ وَهَمُّ كآبةٍ
                              ومِدادُ حرفي في العروقِ تجمَّدا

                              واحترتُ في أمري إلامَ مصيرهُ
                              وكأنَّ فكري في الشَّتاتِ تبدّدا

                              فإذا بنفسي في حضوركَ تنتشي
                              وتعودُ ذاتي للضِّياءِ مجدَّدا
                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد بن غدير; الساعة 20-09-2012, 01:08.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X