زهرة النار ( ديواني الجديد ) / مالكة حبرشيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    زهرة النار ( ديواني الجديد ) / مالكة حبرشيد

    قصائدي
    زهرة النار
    مالكة حبرشيد
    الكتاب : زهرة النار
    الكاتب : مالكة حبرشيد
    الناشر : مطبعة دار الإسلام
    الطبعة الأولي : أغسطس 2012
    لوحة الغلاف : لسلفادور دالي
    رقم الايداع :
    الترقيم الدولي :
    إهداء
    على امتداد شاطئ مهجور
    شهد نوبات احتراقي
    كنت دائما أنثر بعضا مني
    اشتله في حقول العمر الحزينة
    أثمر مع الأيام حروفا شدت وثاق حبي
    لكل من حولي ...رغم انكساراتي
    التي التهمت كثيرا من لحظات ابتهاجي
    اليوم ..
    اهدي باكورة عمري لصدفاتي
    التي كانت دائما مصدر قوتي
    اهدي كلماتي .... لـ .......
    و............و .......
    و.........................
    ولـ خينفرة .. و ما تعني لي !
    مالكة
    انقلابُ الرِّيح
    أحتفي بانقلاب الريح
    حين تعصفُ بحروف
    غيرِ كلِّ الأبجديات
    أستأنس بعاصفة كلماتٍ
    مضمخةٍ بنبض حيٍّ
    يحملني إليكَ
    مهرةً متيمةً
    ترمحُ في حقولِ المنى
    أنحازُ
    إلى شمسِ الحرف
    وخضرةِ الإحساس الذي
    يُؤرخُ لمجدِ الشعر
    وثورةِ الحب
    هو البيانُالمعتقُ
    منكَ....إليكَ..
    يختزلُ مسافاتِ المستحيل
    يضيءُ فيافي الأرواحِ المعذبة
    التي صوبتْ سماواتِها
    نحو قِبلة ظلٍّ
    لا ينجلي
    رغم عتماتِ الديجور
    يداعبُضفافَ النوى
    ليزهرَ الصمتُ
    مواويلَ ...أغنياتٍ
    من الزمنِ الجميل


    كن مطرًا ...
    كن بروقا غزيرةً
    تصبُ في نهرِ هذيان
    أغمضْ جفنيكَ
    يأتيك الحلمُ زخاتٍ
    تنيرُ دهاليز الأنواء
    تكنسُ عن جبهةِ الحزن
    أرقَ الليالي
    وأنينَ الصدى الممتدِ
    ستفيضُ أنهارُ الشموس
    من بريقِ عينيكَ
    على ضوئها
    أكتبُ فوق سجى الليل
    قصيدةً مدرجة
    بياسمين العشق
    ولؤلؤِ الحنين


    أنا الأنوثةُ أعلنُ
    أني أغتسلُ كلَّ فجر
    بندى الكلماتِ التي تفجرتْ منك
    ...
    حين اخضر بين يديك الغمامُ
    أشهدُ أن احتراقي
    ينمو ...يسطعُ ..
    على امتداد إحساس
    يخترقُ الجهاتِ الأربعَ
    يقتحمُ العروقَ
    ليسكن نبضُ الحلم
    أريجا يُنعش
    دورةَ الدم

    ملءُ الوريدِ أصرخُ
    فيكَ ...منك ...
    أحبكَ ....أغنيةً
    تنشرُ عبقَ الهمس
    في صباحاتِ الدمع
    المتيبس على خدود السهر
    أحبكَ ....قافلةَ حنين
    تبلسم حمى الليالي
    التي يشتد فيها الوجع
    على شرفات الرماد
    لعينيك يسافر صوتي
    يغمر مسافات الغربة
    مثل ائتلاف الندى
    في جفون الصباح
    قد نلتقي عند منعطف الأنين
    في مناخ أكثر ملاءمة
    لاستخدام الحواس
    وترتيب النبض الذي
    اختل إيقاعه ذات فوضى
    سأكون القصيدة
    وأنت الناي الحزين
    ستوحدنا أغنية الموت
    في الهواء الطلق
    لمدن يحكمها الحجر الصلد
    وقوانين الضجر اللعين

    من يدري ....
    قد تذكر أنفاسنا المتقطعة
    هؤلاء المسافرين
    في محطات الهوس
    بميعاد ربيع
    يزغرد فيه الورد
    يغمر شوارع الذات
    بملحمات العشق
    حينها ستتخذ اللغة
    شكلها المستقيم
    ولن نفكر في مساءات
    تمرست في اغتيال
    حواس ما فتئت
    تذرع الحياة
    رغم ...ورغم ...ورغم......؟
    ستكون آخر السماوات الطريق
    وبعض ابتهالات
    تدفيء صقيع الاحتضار
    الراكض خلف ضوء الحياة
    قد تسقط دمعات بين الأقدام
    وقد تنبعث الأرواح
    من لوحات أعياها تسول العابرين
    ابتسامة ...حبا ...ونبيذا
    يغنيها عن لحظات
    يتصبب فيها الهذيان عرقا
    وهو يكتب آخر مرثيات
    لصباح لم يعد له
    بد من الغياب....












    شَجْرةُ الحنين

    تحفظ كتب الأسلاف
    تبكي في ثوب الحداد
    ما صنعت المقاديرُ
    بالمنارات التي انهارت
    عند الأقدام ...
    والتاريخ الذي
    فقد قطرة الضوء الباقية
    في فراغ الكون

    وحدها شجرةُ الحنين
    تضيء المقبرة الخرساء
    وضياعنا في الأضابير
    تتوسل الليل الطويل
    أن يعود بثورة الروح
    وبقايا البلد النازح
    تمد أغصانها
    تفتح أوراقها
    لتغير مسارات القلوب
    وتعيد النور
    لفجر الأفول

    ها هي شجرة الحنين
    تجمع مساءاتنا الحزينة
    تمد أقواس الخروب
    علّ الملحمة تكتمل
    في أرض المجد
    حيث التناوب للظلمات
    لعبث صخور هشة
    سرعان ما تفتتها الرياح

    يذهب الليل
    يجيء الليل
    يدهشنا ثمر جموحها
    وسفرها الأقوى
    في صلاة الذاهبين
    ودمع الغائبين
    هي ساعد الأرض
    وسيف الوجع
    الذي يهتز
    حاملا أشلاء التاريخ
    وزوبعة ما تبقى منا
    لأوراقها أجنحة الحجارة
    ولنا دمع الرماد

    فأيهم يطلق صهيل الحياة ؟
    ليكنس عتبات
    الأنهار المهجورة
    من حسرة الريح
    ووقدة الغربة
    في أزمنة الردة ؟!

    شجرة الحنين
    جذورها ضاربة
    في كل الأزمان
    تراها في كل مكان
    أنثى من نور
    على جسدها تلتف الثعابين
    فوق السرة
    تاج صمود
    وحزام تحد
    أبدا ...لا يلين
    في عتمة الأرض
    تبحث عن سر الحياة
    في عيون خانت عنفوانها
    ومرايا تعكس خارطة
    مشروخة لوطن المنفى
    ومنفى الوطن

    شجرة الحنين
    ثابتة عند قارعة النسيان
    في انتظار الكواكب المسافرة
    خلف حقيقة مسروقة
    من الأجساد العابرة
    نحو الخلد
    يفوح منها
    عطر المجد الغابر

    ألا يعلمون أن الشجر
    لايقاس بالأقدام
    وأنه مهما اغتيل
    ينبعث من رماد الموت
    صرخة حبلى
    بطلقات الحياة ؟!






    في محراب عينيك

    تذوب المسافات
    من دفء الحروف
    تتفسخ القيود
    معلنة رفضها
    لأحكام الزمن المرتجلة
    يرتفع الابتهال
    دعواتٍ على شرفات الانتظار
    الممتد على شطآن الغربة
    من سدول الليل
    تفيض الذكرى
    على جنبات القصيد
    تهتز الأغنيات
    زخات تروي حقول النجوى
    تزهر زغاريد
    حبلى بأنغام الحب
    تكبر ...تتفرع
    في ربوع الجسد


    للصمت هنا
    دفء ...
    رعشة...
    مدت جسورها
    في كل اتجاه
    لتشد الرحل نحو البر الثاني
    حيث الهمهمات
    تعمر الأحلام في الشجر
    ها أنت تتجلى
    على وجه الهدير
    ملامح باسمة
    تنظر إليّ

    على الموج أرسم خارطة
    الوعد الذي كان
    ويبقى الشفق شاهدا
    على احتراقٍ مازال
    يشتد في الشريان


    قد نلتقي ...
    قد ينثرني الشوق
    زنبقة في بستان الهوى
    وقد أغدو قبل الغروب
    شاعرا جوالا
    يردد مواله الحزين
    في مواسم الحنين

    حبات الرمل تتسلقني
    رغوة الموج تعلق بي
    الحروف تتشبث بذاكرة
    أعلنت الرحيل
    يمر طيفك
    في شفق الصمت الجريح
    يمد يده نحو يساري
    ترقص الرياح
    على أوتار البكاء

    تصرخ: ...
    أين أنت يا صوتي البعيد
    أنت الذي يتكلم مثل روحي ؟
    مغمور تحت الصمت
    وضوء الهواجس
    المدجج بالنهار
    أينك حبيبي ...؟
    أسرج نورك السري
    مد خيوط اللهفة
    ليبتل ريق الشوق
    فالقصيد في آخره
    يدعو الصدفات المستلقية
    على الشاطيء المهجور
    لتحضر عرسا بهيجا
    من قوس قزح



    ولادات كاذبة


    تطأطئ الجبال الشامخة
    هاماتها ...
    حين تتناسلالولادات
    الكاذبة التي عرت عورتنا
    مخاض هنا ...مخاض هناك
    نزيف على امتداد
    مسافات القهر
    عند كل وجع هزيمة
    متوجة بزغاريد
    وثرثرات على جنبات القصيد
    هنا حلم ...هنا وهم
    هنا كوابيس تغلغلت
    في شريان النهار

    بالأمس البعيد
    زينا معصم الشمس
    ببراعم خضراء
    زخرفنا الخيوط بالقزح
    لكن الرياح
    داهمت الوجه الصبوح
    بالخدوش والتجاعيد
    قبل أن يصير
    ظل كل شيء مثله
    ليعتدل النور

    الصبر انزوى
    في غياهب الأرق
    ينشد ارتياحا
    على رقعة منسية
    بعدما أنهكه الركض
    على الزجاج المطحون

    على الحجر الصلد
    نامت صرخة
    حين هدهدها الخوف
    بين محراب الدم
    ومئذنة النار
    نقع العاديات
    أطلق بوق النفير
    بمقلاع آآآآآآه
    انطلقت من فم جنين
    أرضعه الحبل السري مرارة
    فاشتد عوده
    قبل الولادة
    ليعلن بدء العاصفة

    نهار اليوم
    ليل طويل
    وعرس لآمون العظيم
    فيه تتبرج النار
    تقرع الطبول
    لتخرج الثعابين من جحورها
    تؤدي رقصتها الأخيرة
    في ميدان .. انتصب فيه الضريح
    وزار أقيم لمخاض طال
    تسعة أجيال ونيف
    تسع خيبات
    وهزيمة تنتفض
    تزفر لحظاتها الأخيرة
    تكتب تاريخا جديدا
    بعشب الدماء
    على صفحات ذبائح
    ارتدت حلة الخلق
    حين منحت تأشيرة انبعاث

    الفضاء يرد صدى النوح
    القابلة لم تقطع بعد ..
    الحبل السري
    لكائن أعلن قبل البدء
    أنه مضغة ثائرة
    لا تسجد لآلهة
    يستهويها الانحناء
    في حدقات الظلام
    تخمش وجه الهواء
    بأظفار الهوان

    قد تمر البسمة اليوم
    على قرى بعيدة
    عميقة في النسيان
    لم يرها آمون
    ولا رسم ملامحها
    على خارطة الأمسيات
    التي لا تاريخ لها
    فظلت خارج القطيع
    صخرا صقيلا
    يطارد أصحاب الفيل



    غناء الفجر

    تمثال تائه
    يقود قطعان الدهشة
    نحو يم المجهول
    كل الحواس اللحظة
    تفرد أجنحة الخوف
    بعد انتهاء جولة النقع
    في بيداء حلم
    مأسورفي بيت الخطيئة

    رياح الأمس تهب
    لهيبا ...موتا ...
    الاحتراق شهيد
    يغتسل في نهر الزغاريد
    على وجه الصخر
    ينقش ملامح إشراق
    يردد أغنية انبعاث
    على امتداد القيود
    ينصب مقصلة
    لشيخوخة الكوابيس

    الجراح تتدفق في العروق
    تستصرخ حبات الرمل
    من البحر إلى البحر
    تستدرج الرؤى
    في ليل الموت

    ذبذبات تخترق صمت الضجيج
    على النواصي فزاعات
    تعزف موال الهزيمة
    أشجار الظلم
    توغل في الظلام
    تعلق مصير أوراقها
    على مشجب الريح

    صرخة الوليد
    تعصف بالصولجان
    دم الصحوة يتسلق
    شعاب القيود
    يقطف الثمار
    التي تدلت عناقيدها
    على أرصفة الجوع

    هذا فجر البدايات
    السماء تمطر حبات نور
    ترويطيور الرحمة
    المحلقة في فضاء البركان
    ينتصب الحق
    في ساحة النار


    في الأفق ثمة ضوء

    ضجيج الغياب يشتل الحنين
    في بياض العمر القاحل
    كمراعي الشتاء المفعمة بعواء الذئاب
    وحدها الحروفُ تخاتل الزمن
    تفرغ دلالها على حواشي الورق
    ترسم هزائم الرصيف
    على صفحات الذاكرة التي
    فاضت جيوبها برذاذ السنين

    الأمس يتكيء بكل ثقله
    على جذع جرح ممتد ..
    أنهكه الرقص على خشبة ليل
    وارف الأرق
    حيث خسرت الروح
    كل رهاناتها في يباب كاس فارغة

    الأيامُ ما عادت تحسن المراوغةَ
    .. ولا النافذة ترغب في مجاراتي
    وأنا أتعقب خطوات العابرين
    تعب العمر ...تساقط
    هاهو يطفو على شفة نهر
    لا يحسن الجريان

    رفات الحلم
    مازالت تهفو لهجرة محتملة
    بعيدا عن عيون الأمس
    أوهمتني دوما
    أن الشمس ستظل بانتظاري
    أشجار الصبر
    ألقت بظلها بعيدا .. هناك
    حيث يمد الأفق جسده
    كحضن ودود أعياه الترقبُ

    مازلت أبحث عن ليل
    ضاعت فيه شمعةٌ
    كانت تضيء المسافات
    الفاصلة بين هنا ...وهناك
    حيث الماء يراقص
    ظلام العيون
    بعيدا عن قرِّ الخريف
    وهوس الغرف

    أنا الآن موت ..
    تربع على عرش الرحيل
    تتحشرج التراتيل في الحنجرة
    تربك لحظات الاحتضار
    أهوي كنخلة ظل في جب السؤال :
    ترى ..هل سأحظى بغياب
    يترك بصمة على وجه الشاطئ المهجور ؟
    أم أني سأرحل ..
    كخيال تنفس المسافة
    ولم يصل ؟



    طقوس ارتواء
    مكسورة أنا كبلورة
    على درب التعب
    ترشقني الهمهمات
    أتشظى ..
    أصلك منهكة
    دمي مشتعل نارا


    ضمني إليك
    أنهمر مطرا
    يغسل رعشتي
    المتوغلة في ليل الجسد
    أفرغني من جمل الخوف
    من عبارات التردد
    أعد تشكيلي
    بحروف شرسة
    تأبى الانكسار


    أيها الراكض في شرايين دمي
    علمني ..
    كيف أرشف الحب
    من فوهة النار
    كيف أصلي
    في محراب الغياب
    أقرأ طقوس الارتواء
    في بيداء الظمأ

    علمني
    كيف ألاحق ظلي
    حين يفرُّ إليك
    كيف أستل الصمت
    من غمد ضلعي
    ليصرخ السكوت :
    أحبك ...

    أيها المقيم المتربع على عرش أفكاري
    رويدك ...

    أنا الفرس الجموح
    أمنحك العنان
    فك قيد الأنوثة
    فقد نهض الشوق قياما
    خفق الوجد شراعا
    تجلى برعما
    ملأ الربى ألقا

    افتح باب الروح قليلا
    لترى .... تـ .... ر...ا ... نـ .... ـي !



    sigpic
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2

    زهرة النار


    تجيئني ....
    بعد ألف موت
    بنفس الملامح التي نُقشت
    ذات حلم على شاشة الأفق
    تنزل على صفحة قلبي
    مثل النبوءة
    تشتعل الروحُ
    بيارق لهب
    تهديني سنبلةَ حب
    يرويها الغياب

    أناديك
    من طلوع الشوق
    إلى ذبول الصمت
    أين أنت ....؟
    يا حلمي الأوحد ...
    يا هذا المؤرق في الليل ...
    كيف أسافر فيك ؟
    كيف أرويني منك ؟
    مهما رشفت
    من زهر النأي ..
    الجفاف مقيم !

    أمتطي الشوق
    ألوي قرون الخجل
    ألاحق طائر الفنيق
    وسط الليل العنكبوتي
    قد يتفتح برعمُ حرف
    قد يسّاقط ثمرا
    يغذي جوعي المزمن
    وما يزال ....؟


    بالأمس تقاربتِ النجوى
    تعانقت سحبُ البعاد
    تسامرت حروفنا العجفاء
    تبعثرناحد التشظي
    تناثر كريستالُ قلبي
    كيف ألملمني ..
    كيف أعيدني .. إليّ
    وروحي تجمح للرحيل ؟


    قالت الغجرية للفجر
    حين دغدغت بدن الرمل :
    ستحيا زهرة نار
    لا يرويها غير الاحتراق!
    وهذا قلبي يعرجبحمد الحب
    يقرأ التراتيل
    يبايع قاتله
    يستجدي رسل الخطيئة
    الذين لميظهروا
    أن يجعلوا للروح المعذبة مسلكا
    نحو نبع الحياة
    قبل فوات الأوان





    الغد المنظور

    ضاق الحال : بلا ..
    في زحم الحلقوم
    فقس بيض القهر
    في أعشاش الضلوع
    صغار الحزن
    تحبو ....
    تمد الخطا ....
    تجدف في دورة الظلام
    نحو بؤرة النور
    رقصة جديدة
    في دنيا العبث
    الذي سطر طريق السقوط

    تهاوت أحجار الضياع
    تفتت...
    تناثرتها الرياح ...
    جدارالتحدي ثابت
    لا يهزه إعصار
    يعكس وجه الأرض الباسم
    رغم العبوس الذي
    يعلو وجه الكون

    للغد المنظور
    شمس يانعة
    أشرقت من عيون الموت
    حين اشتدت حمى الانتظار
    ارتفعت حرارة التمرد
    بدأ النقش على الجرح
    لرسم خرائط الآتي

    من يم النسيان
    تمتد يد التاريخ
    تحمل سنبلة الحلم
    التي نضجت
    تطعم صغار الحزن
    تربت على كتف اليوم
    ليشتد عود الغد


    صهيل الصمت
    أفتتح الحريق
    بليل طويل
    نام القهر عند خاصرته
    استلقى الموت على جنباته


    بعد انتهاء عرس الظلام
    غنت الفرقة
    عطش التراب
    نزيف الشوارع
    جهل أعمدة النور
    كان ذلك الفصل الأخير
    من مسرحية الضياع


    هم يريدون أغاني ( شكيرة )
    غنِّ ...عربد ...ارقص
    طوع حنجرتك... وغن
    روض دمك ...وغن
    تعلم متى تحني سحنتك

    امسح زجاج عينيك
    لا تدع عليه
    بصمات الرؤى المبهمة
    الأمنيات المغرضة
    لا يغرنك الماء الملوث
    إن تسلل إلى الوريد
    ولا البهائم
    إن التهمت العنان
    فذلك رهان على انفتاح الغد
    لا تدفع عن عيونك النعاس
    مهما غار القهر
    واستوطن الظلام


    منذ ألف عام وعام
    نلوك الحصى
    نرش على الاحتضار
    عطر الغناء
    نرقص بين الأشلاء
    نستنشق هواء ذبيحا
    لا يبلغ الأعماق
    روضنا على ابتلاع الفتات
    وعلى نوتة النشيد الوطني
    نشيع ما تبقى من دماء


    كيف أتخلص من أطواري
    كيف أصالح روحي
    على من أرمي وزري
    أمي
    أو أبي ؟
    أو سنوات انهزامي ؟
    ذات حلم
    بعثرت النجوم على ردائي
    ركبت البحر
    حاولت الغوص
    في أعماق جلجلتي
    وجدتني أقرأ الحمد
    عند نفس الصخرة
    حيث تركت حزمة خسائري



    أيها التاريخ
    خذ بيدي
    أخرجني من متاهات
    تضيق ...تضيق
    لا تفضي إلى عُمر
    ولا صلاح الدين
    ولا جيفارا
    سقوفها أعجاز نخل
    تبتسم
    تفرقع الأضاليل
    بوجه الصبر

    الحلم موت يضفر جدائله
    على سرير الأرق
    عشب الدم ظمآن
    يخنقه الغبار الملولب
    يبحث عن كوة انعتاق
    من خيوط الوهم المجمل


    قال البعض :
    من المستنقع يطلع الفجر
    حين تصدأ أعمدة النور
    قال البعض الآخر :
    من الموت تشرق الحياة
    حين يشتعل المدى حريقا
    على جبهة الأمس
    تصبح الظلال أكبر حجما
    من الجسد
    يغدو رماد الصمت صهيلا
    يشق الدروب
    يرفع الحصار
    عن حلم نام طويلا
    تحت جلد البراءة




    جرح الخاصرة

    يأتيني دائما
    بحر من بسمات
    باقات حب
    تسبقها اللهفات

    جناحا عصفور
    خلفهما يلهث
    شعور دافىء النسمات
    أقبل عليه
    بين جوانحي
    ارتباكة عذراء
    لم تدنسها أمواج العشق
    ولا رياح المواعيد


    يرتعش النبض
    حين يرتفع المد
    أغوص تحت رقعة الأمواج
    الممعنة في الاتساع
    أرسمك بحرا شاسعا
    يتسع لكل الكائنات
    أملأ رئتي بهواك الرطب
    ترفل في دمي
    أنفاسك المعتقة
    في طقوس الأبجدية


    يشتعل كلي
    يومض اللهيب
    دروب الصمت
    المبهم من نقط الاسترسال


    بشيء من دموع
    أصنع حبات النبض سبحة
    أردد الحمد
    أقرأ التعاويذ
    لحظات تسبق الاستخارة
    تخرج من خاصرتي
    جرحا يلبس كل الألوان
    يتكلم كل اللغات
    أغتسل بماء البوح
    أتزمل في النزف المدجج بالموت
    يصبح الأمل شهيدا
    في كفن القصيدة


    ترنيمة حزن

    أول المدى
    عيون الماء
    على شرفات الحب تسعى
    تعيد كتابة الصباح
    على صفحة الغد
    المسافر في رماد الأبجدية
    تخترق تفاصيل الزمن
    تضيع ...تتوه


    إلى أين يفضي الصبح ليلا ؟
    إلى محطةالأرق
    حيث احتفالية الضياع
    تمتد مواويل
    مناديل عشق
    رسم عليها الندى
    تاريخ لقيا

    يتداعى الفرح
    يتواثب ....
    يربو على حافة الوجع
    يسقي عصافير المنى
    سنابل دموع

    بين حلم الندى
    والحب
    بكى اليمام
    ملأ الكون نواحا
    لم يعره الصدى
    لفتة ...
    ولا مسح الريح الجبين


    تنام المواعيد
    على ترنيمة حزن ذريع
    تمضي الأمنيات
    في سرد حكاية الغجرية
    التي مازالت عند الشاطيء
    تقرأ الطالع
    للفجر المهاجر
    لحظة توزع المفارق الهوى
    بين ذبيح
    عند سفح الموج
    ومبعثر
    على حائط مبكى



    ركض على امتداد الأرق

    على ظهر الموج
    أنصب سريرا
    أتمدد ....
    أسكن الحلم بين أهدابي
    أرسم الابتسامة
    فوق جبيني
    محاولة لاستدراج الحنين
    لإنعاش دورة دمي
    ينتفض كلي
    أقتلع الأيام الموحشة من جذورها
    أرميها بعيدا
    على مرأى كل الهياكل الفارغة
    وعلامات التعجب المنتصبة

    أشاكس الزمن
    أصبغ على اللحظات وجها
    غير الذي كان
    أمسك يراع الريح
    أغمسه في حبر الماء
    على وجه الغيوم
    أرسم بنفسجة بجرح شامخ
    أهديها لليل الذي لا حدود له
    ومسافات الصمت الراكضة
    على امتداد الأرق

    تضيق شرفات الزمن
    بدقات اللهفة المسروقة
    يصبح الحلم وشما
    في الذاكرة
    أقرأ البسملة
    تراتيل القيامة
    أقدم صكوك البوح
    لفك مغاليق الانتظار
    وكتابة الخلاصة
    لقصة لم تقرأ بعد

    يدوي رعد الوعي
    موت بوجوه متعددة
    يستوطن الوجود
    أرفع سبابتي ...أردد :
    كيف أبقى ما كنت ؟
    كيف أظل ما أنا ؟
    يصير الحلم صورتي .. وصمتي
    يصبح الواقع جنازتي ..
    ولحدي !



    صحوة غادرة



    في الليل العميق
    تحت خيمة الصمت الممتد
    من الحلم إلى الحلم
    وبين أحضان البحر المترامية
    كان الحديث
    بلغة النزيف
    الذي تعلم القلب أبجديته
    منذ نعومته
    بأحرف من نار

    كان الحوار
    بعدما .. فرغت كؤوس الوجع الذي رشفنا
    انتهى رغيف الصبر الذي تقاسمنا
    أعاتب أزمنة السكوت التي انفلتت
    كان الصمت جدار أمن
    ودرع أمان
    لأحاسيس لا تعرفالخداع

    الليلة : سمح القدر
    لرياح العبث الضالة
    في دروب السماء الكئيبة
    أن تتسلل إلى الأعماق
    تعزف لحن الحياة
    ليغني الزمان
    على غير عادته
    في أقسى وأحرج أوقاته
    لترقص الغجرية الشريدة
    بأقدامها الحافية
    بأحلامها العارية
    على صخور الحياة
    احتفالا باكتمال الملحمة الوهمية

    الليلة ساكنة هادئة
    حتى الأشباح ترقد في هناء
    وها أنذي أنتشي
    باحتراق الأيام والأحلام

    الكون ليل
    النبض عشق
    السراب ملاذ
    في الحلق يتكور الحنين
    في قسوة تخنق صرخة الوجع
    يعانق البحر السماء
    في سلام تام
    ناسيا أقفال الحياة
    تصطك في كل وقت وحين
    منذرة إياه .. بعذاب أليم

    هاهي همسات البحر
    تركض نحوي
    تود حماية تعاستي
    ودفء ألآمي
    في أقصى درجات ثمالتي
    أسأل :
    كيف يصبح الجرح بلسما للجرح؟

    أحضن موجات الصمت
    القادمة من البعيد
    أفك لغز الهدير
    المخطوط في كل اتجاه
    أكتشف أني
    أصبحت أعشق الموت البطيء
    في سراديب الغموض المحيط
    ما زلت أرقب فضاء الغرفة المظلمة
    و عيون الفجر تتسلل إلى فراشي
    تبعث في أطراف المكان
    صدى آذان
    يعلن ابتداء موت جديد

    كان الحلم بين جفوني
    يتحرك ببطء
    كي لا يوقظ وحش الخوف الكاسر ..
    في أعماقي
    وعلى حين غرة
    أطبقت على الأنفاس ..
    تلك الصحوة الغادرة
    مزقت طيور الليل الحالمة
    مزقت غشاء الصمت
    بكارة الهدوء
    بكل وجع القلب
    الذي لا يعرف أنصاف الحلول
    أقدم موجز استقالتي
    من حدائق الحلم الجميلة



    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3

      مشهد بابلي


      أرتديك دمعا يدثرني
      من أخمص الارتعاشة
      حتى فروة الاشتعال
      وعند استدارة الأرق
      أجدني مصلوبة
      على شاشة الأفق
      وقد نبتت على امتداد مسافات شوقي
      أشجار شجن
      أزهار لهاث
      وأريج عواصف
      يقتلع الصمت من جذوره
      يشذب حقول الارتباك
      تهطل نبرات الكتمان
      غيثا يروي ظمأ الحكاية
      الموغل في الصمت

      بين النبرة ...
      وخفقتي الموصدة
      على الانتظار ..
      يستوي الوجع
      شمسا حارقة
      تكوي قلب الظهيرة

      يفقد اليقين كل مجازاته
      في مشهد بابلي
      لفجر أخضر
      يطرق أبواب كينونتي
      يدعوني لدخول نعومة الاحتراق
      قبل أن يسقط الجسد
      في هوة الخراب

      أندس في سحابة صيف
      أنهمر على جفاف الأيام
      ابتسامة بريئة ..
      تكبر في اختلاج الشك
      زهرة برية ..
      تضيء ليلك البهيم
      تملأ المسافات المعتمة وضاءة
      فتلمع المفردات
      في الحكايات المشبعة
      بعذوبة الحلم !


      واقفة هي القصيدة
      على شرفات بوحك
      تناغي أغصان لحنك
      وتلك الرجفة العابرة
      التي موسقت الحنين
      سمفونية حطت
      على ضفة الخوف
      فاهتز الخافق نشوانا
      ينسج خيمة للقلب الهارب
      من رياح العاصفة
      على امتداد المدى المهجور
      هناك سيسيل الظل المجروح
      غزلا حتى امتلاء الليل
      وإشراق العتمة !



      خبز .. وبضع قوارير

      عيون الليل جاحظة
      في الزوايا خيبات
      تتغنى بمجد أفل
      بين الفينة والأخرى
      تمسك يراع الانهيار
      ترسم على الأرض البور
      ملحمة فجر هارب

      فيالق الحروف
      تزحف كالحريق
      لتلتهم سيقان الفرح
      تسوقها عواصف فكر عاقر
      فقد الأمل في إنجاب
      غمام ماطر

      حكمة الصمت
      ثبتت أقدامها في شقوق الغياب
      فأقرأوها ...أو تلاشوا
      حتى على مستوى اليعرب
      افتحوا الأبواب
      أو دعوا الأبجديات
      تنصرف إلى ذاكرة مضت

      خجولة هي الجغرافيا اليوم
      بارتباك شديد
      تجمع وحداتها
      تولي الأدبار نحو تاريخ
      ينقش تضاريسها المهترئة
      ليبعث الروح
      في صخور ما تحت التربة
      حيث ثعابين الحواس
      تكتب وصايا
      لفروة رأس
      علاها الصدأ

      الأوطان والبلدان والظلال
      بعثرت عيونها
      على زجاج الخلاص
      لتنتحل صفات الحضور

      محيطات تتقارب
      تلبية لنداء حروف
      تتهافت كي تتباعد
      سيقانها ..لم تعرف يوما الاعتدال
      مذ قابيل وهابيل
      حين غنى الطير
      موال الانسحاب
      مذ اعتدلت قامة ذاك الطفل
      وأدرك أن الكرة
      نفق لا دائرة
      وأن العصيان أقرب طريق
      لمخاتلة الموت

      الحلم الآن
      خبز وبضع قوارير
      تجعل العنكبوت
      يفتح كل الأبواب
      في رذاذ الكأس الأخيرة
      جرعة أولى
      ترسم على الجدار المقابل للخيبة
      عيون امرأة بلون السحر
      تستدرج الاستسلام
      في ليل الوهم
      جرعة ثانية
      جرائد ...ورصيف
      يبكي الأمس
      تحت أقدام اللاجدوى
      جرعة ثالثة
      قطيع فقد الطريق
      على الجنبات
      ذئاب تعوي
      وأخرى تعزف النشيد الوطني

      لون الشارع واحد
      على امتداده حبل غسيل
      عليه أشلاء أمنية
      اغتالها حضور الغياب
      اسقني رابعة
      فعليّ دين لأمي
      حين عصيتها
      وقلت : لن أعود ..
      إلا وأنا احمل الشمس بين راحتيّ
      لينقشع الصدأ
      الذي علا وجه الكون
      في ظلمة انفتاح
      فغر فاه
      لالتهام النبض الحي




      رجفة الأماني المطفأة


      هنا ....
      بين الشراشفِ البَيضَاءِ
      حيث مملكةُ الصّقيعِ
      ومَا أَنْهَكَ ظَهرَ الوجودِ
      من أنفاسٍ مهزومةٍ
      تتجمّدُ الأماني في الزوايا
      تَنْتَسِبُ إلى مَا تبقَى
      من دمعاتٍ لا عزاءَ لها
      غيرَ مراقبةِ خطِّ العُمرِ
      وهو ينحني في خُشوعٍ
      نحو رقمٍ قياسي
      تحطِيمُهُ لا يَمْنَحَكَ نشوةَ
      الزهوِ بالانتصارِ
      بل يسمحُ فقط ..
      بقراءةِ آخرِ طقوسٍ
      تفتحُ نهايةَ المجراتِ
      لينبجسَ الدمُ الأسودُ
      سلسبيلا تحتَ الثرى

      هنا ...تتساقطُ أوراقُ الحياةِ
      الأرواحُ مصلوبةٌ
      بين مصلٍ وكثيرِ دعاءٍ
      العيونُ تنزفُ في الخواءِ
      يدُ الرّيحِ لا تُحسِنُ لملمةَ
      الحبِّ المنثورِ
      لكنها تُجيدُ بعثرتَهُ في الفضاءِ
      لتنشرَ الذُّهولَ في الوجوهِ
      المسكونةِ بالنفي
      تدورُ ناعورةُ الزمنِ
      بحثًا عن حلقةٍ مفقودةٍ
      تجعلُ الأنفاسَ أكثرَ تلاؤمًا
      معَ خفافيشِ الوقتِ
      ومعَ تلكَ الظّلالِ
      الملقاةِ على الجدارِ
      كما البقايا
      بعدما لفظتْهَا الأيامُ
      لم تنجحْ حين أُخْضِعَتْ
      لاختبارِ الألمِ
      كانت أشد تصلّبًا من أن
      تُجاري مرونةَ الفوضىَ

      هنا ....لا فرقَ بينَ الزّجاجِ
      وما يحملُ السّريرُ
      من بقايا انتظارٍ
      سابحٍ في بحرِ مخاضِ عسيرٍ
      ما أحوجَ القلوبَ
      إلى خيطِّ شمسٍ
      يقودُ نحو الدفءِ
      دون أن تتعثرَ في طوالعِ الرؤيا
      وما بنى الخوفُ من أهراماتٍ
      عند مداخلِ الاحتمالِ
      أَظُننا أخذنَا من الحياةِ
      حدَّ الإنهاكِ
      استنزفنا سائلَها المنوي
      وما أَنجبْنا غيرَ خيباتٍ
      لم تساعدنا يومًا على العبورِ
      نحو ضفةٍ يكونُ فيها القهرُ
      أكثرَ رقةً
      كم من تراتيلَ علينا أن نتلو
      لنحظى بعشبةِ خلاصٍ ؟
      كم أرواحًا يجبُ أن تقضِي
      في زنازينِ الصّبرِ
      لنكتشفَ ما تحتَ الضُّلوعِ
      من احتراقٍ يُذكيه الرّمادُ
      وما خلفَ الوجوهِ من مسافاتٍ
      تحتاجُ تهشيمَ الصّخرِ
      لنزرعَ عدونَا المحمومَ
      في غيمِ المدى ؟

      أَلمحُ بصيصَ نورٍ
      أهي الشّمسُ تَعُودُني ؟
      أم تُراه شعاعُ النّبضِ الأخيرُ
      ينحني استجداءً
      لملائكةِ الرّحيلِ
      أن تمهلوا ....
      لا تُغلقُوا الكِتابَ
      قبل أن يَقرأَ الوجعُ آخرَ قصيدٍ
      في ميدانِ الذّبحِ
      هناك سَيتمُّ اللقاءُ
      بين آهاتِ الظُّهيرةِ
      وما استعصتْ مصادرتُهُ
      من قطعِ الموجِ
      المحملِ بأورامٍ خبيثةٍ
      عجزتْ تمائمُنا المزروعةُ تحتَ الجلدِ
      أن تجعلَ آلامَه أقلَ قسوةً
      وتجعلَ أيامَنا أقلَ بردًا وكآبة

      لا أرغبُ في دمعٍ
      يهدُّ القوافي
      يُشرّدُ الشِّعرَ من بيتِه
      يرميني في جبِّ صمتٍ أبديٍّ
      قبل أن أُكلِّلُ ابتسامتي الحزينةَ
      بسنبلةٍ خضراءَ
      وأغنياتٍ تنشرُ السّلامَ
      تسكبُ على جرحِ الغدِ
      بضعَ قطراتٍ من بلسمٍ

      برودةُ المكانِ تدفعُ
      نحو كبوةِ اللّفظِ
      يتبعثرُ مطلعُ القصيدةِ
      مهما تشبثَ بأوزانِ الوعدِ المكنونِ
      كلُّ المجازاتِ هنا
      تضيعُ في الحُقنِ
      وأنابيبِ هواءٍ انهزمتْ دائمًا
      أمام عودةٍ مستحيلةٍ
      لصخبِ الأبجدياتِ
      لم يستطعْ مطرُ الشِّعرِ
      أن يغسلَ القلبَ المُنهكَ
      من سمومِ الهشاشةِ
      وما تجرعَ من هزائمَ
      في حقلِ الحكاياتِ الملغومِ
      ولا تمكن من إيقادِ جذوةِ جسدٍ
      انطفأتْ عند فورةِ البدءِ

      ها أنا أعبرُ فوقَ أشلائي
      نحو عرسٍ أُعدَّ سَلفًا
      لي وحدي
      سأكونُ العروسَ
      في حفلِ تأبينٍ
      تَمتشقُ فيه الأشجارُ شهقاتي
      تنثرُ الطّيورُ ما أعددتُ من فطائرَ
      في سنواتِ احتراقي
      تلك كانت وصيتي
      حين وقفتُ على حافةِ الهاويةِ
      أُسلمُ العمرَ للغروبِ
      تشبثتْ الأحلامُ بتلابيبي
      أملًا في أن أنقلَ الخطوَ
      نحو نجمٍ آخرٍ
      يلمعُ رُغمًا عن السماءِ الجهماءِ
      كانت الفرحةُ قد هَرِمتْ
      لم يتمكن الانْتظارُ
      من إخفاءِ تجاعيدِ الصّبرِ
      ولا بلسمةِ جراحٍ
      عصيةٍ على التّضميد

      منذُ البدءِ
      أدركتْ أني محكومةٌ بالغيابِ
      وأن ثمة تواطؤًا
      بين الماضي والحاضرِ
      لإجهاضِ ابتسامةِ الفجرِ
      كان عليَّ أن أحترمَ
      قواعدَ اللُّعبةِ
      لكني ..................
      لم أَتمكنْ من سَرجِ اللامبالاة
      فقد كانت اللاجدوى تمتطيني
      تُحركُ اللجام ..َ
      ذاتَ ليت ...و ذاتَ لو ...
      حتى تهاوتْ الأوصالُ
      وأُهدرتْ الأحلامُ

      القسوةُ لا تهرمُ بسرعةٍ
      هي قادرةٌ على الوقوفِ
      بوجهِ الأنباء
      وما خطتْ الأيادي الشّرسةُ
      على جدرانِ التّرقبِ
      من أمورٍ نافلةٍ
      وأنا المسكونةُ بالحبِّ
      أوهموني أن الدفءَ
      يذيبُ الصّقيعّ
      يصونُ الأملَ
      إلى أن يغادرَ الأزمنةَ الباردةَ
      كانت تلك حكاياتُ جدتي
      وهي تمرّرُ أصابعَها الحانيةَ
      بين خصلاتي
      لم أدركْ أنها خدعةٌ
      إلا حين وجدتني
      أمثلُ أمامَ الميزانِ
      لأفهمَ أخيرًا أن حدوثَ المعجزةِ
      رهينٌ بثقلِ كفةٍ

      على الشاطيء .....
      ستَحكي الصّدفاتُ
      عن غجريةٍ كانت تُمسّدُ الرّملَ
      لتخدعَ العمرَ
      تقرأَ الطّالعَ
      لتدحرجَ الأيامَ
      بعيدًا عن علاماتِ الاستفهام
      وصيغِ شرطٍ
      تَحولُ دونَ الخفقانِ
      يتقلصُ البيانُ
      عند المطلعِ الطّللي
      يضيعُ خيطُ النّورِ
      بين جوقةِ الكلماتِ
      وقطعٍ مشغولةٍ بتشييعِ اللّحنِ
      النّشازُ يعزفُ الخاتمةَ
      كي أستطيعَ مغادرةَ النَّص
      دون أن أتركَ للرّيحِ
      رجفةَ الأماني المطفأةَ

      هذي ملامحي
      لا يخطئُها القدرُ
      مهما توغلتْ داخلَ الأنابيبِ
      ومهما أمعنَ الوجعُ
      في غنائه المنقوعِ
      في ماءِ النّشيدِ
      يلمعُ الموتُ في عيونِ الحكيمِ
      يرسمُ ذهولَه على الجدرانِ
      تاريخُ انسحاب
      غروب مضمخ بالأنين


      من يعتلي عرش جنوني
      بعد انتهاء ثورة العبث
      يقايض سوط الصبر
      بمشنقة انطلاق
      أختزل بها طريقي
      نحو العتمة ..
      فبعض العتمة وجود
      وكثير من النور عدم ؟!

      من يفتح دوائر الصمت
      ليحط السحاب رحاله
      على ارتعاش نخلة منفية خارج الفصول
      يقلم براثن المرارة
      لتلتقط القصيدة
      بعض أنفاس عن بعد
      يطرد خفافيش الظلام
      من مملكة الشعر
      لتفرد الأبجدية أجنحتها
      قبل أن يستبيح النشاز
      مدائن البلاغة ؟


      من أشعل كأس الحنين
      جمرا وضيئا
      حتى صار الارتواء رمادا
      وصارت الحكاية مسخا ؟
      كيف أخذت الريح
      كل الشوق
      وما نسجنا من أحلام
      في ليالي الأرق
      لنموت ببطء
      في جذل الكذب المراق ؟

      وما الذي سوف تخلفه أسرارنا
      المنسربة من بين التناهيد
      في الممرات الضيقة
      لكواكب النار ؟


      هاهو النحيب يغتصب
      الظلال في مكمنها
      يغتال الابتسامات
      في زوايا ارتباكها

      كانت الهفوة الأولى
      حين انتشى الليل
      بضحكة مخذولة في غبطتها
      انهدت أشرعتها
      على زجاج مرآة مخادعة
      أشعلت أنوارا براقة
      أفسدت عرس اللقاء
      فشاخ الدم في العروق
      جفت آخر قطرة
      قد تروي الحنين النابت
      في صحراء الذاكرة
      وتحيي الشوق الذي مات
      بين الجمل الباردة


      شفق هذا اليوم فاتر
      لا تستجيب له النجوى
      ولا ترد صداه صهوة الأفق
      النداء مصلوب في المدى
      عبير الأمس
      تجمد على أجنحة السراب
      أزهار النرجس
      ما عادت تشعل شهية القصيد
      ولا هي قادرة على
      أن توقد صقيع الإلهام
      ليتورد الشعر
      في حقول الهيام
      حتى الطريق التي كانت تعبرني
      وهي تضج بسمفونيات الحنين
      لم يكتمل قمرها
      رغم استدارته الموقدة
      ولم تعترش في دجاها
      مسافات توهان امتطيناها
      ونحن ننسج للخطو نجمات
      لم ننتبه متى ضاع منا
      ذاك التيه المشتهى
      ولحظات الشجو التي
      فتحت لنا فسحة
      في شراع الأمل ؟

      الغروب مضمخ بالأنين
      اللحن ينزف في الخواء
      عيون الحلم تمتطي الهزيع الأخير
      من أنشودة الثمالة
      التي غيبتني طويلا
      في غبار الكلام !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        لا تعتذر إلا للحب ..!
        بين صحوةٍ وإغفاءةٍ
        غيمةٌ تُغالبُ الرّيحَ
        رُغم ما هي مثقلةٌ به
        من شذا الحنينِ
        ما الذي يفضل الآن
        بعد رحيلِ الشّمس
        انكفاءُ السنابل ؟
        حمرةُ الشفق
        تناغي خفقةً متعبةً
        تغيظُ هدوءًا
        كم تعوزُه المداعبةُ

        وأنا على جسرِ الرّحيلِ
        أنتظرُ مرورَ الأشعةِ
        لأصوغَ جدائلَ
        لصبحٍ معتمٍ حزينٍ
        هي منافسةٌ غيرُ مشروعةٍ
        بين الشروقِ والغروبِ
        لن تكونَ في صالحي
        مهما أربكتْ خيوطَ الفجرِ
        أشعار العشقِ

        مرّ الربيعُ بأمسياتِه الضّاحكةِ
        خلفَ قلبي جناحًا مكسورًا
        لا يقوى على الطيرِ
        ومغادرةِ الهضبةِ العليلةِ
        فكيف اَهرب من ذهولي
        لأرسمَ حدًّا فاصلا
        بين البدايةِ
        وتلك العودةِ المهزومة؟
        كيف أحبّرُ وجهَ المحال ؟
        أضبطُ الخافقَ على الصّبرِ
        وابتلاعِ السّيلِ المملحِ
        لأشيّدَ القوافي
        بصورٍ بليغةٍ تستدرجُ الجفا
        نحو اخضرارِ الرجفةِ ؟
        كيف أهجو الجسدَ المتعبَ
        داخل صدفةِ العشقِ الآسرة ؟


        تهشمتالمسافاتُ
        على صخرِ المدِّ
        تهالك الوقتُ
        عند أقدامِ إشارةٍ
        أضرمتْها نظرةٌ سافرةٌ
        قصائدُ الوهمِ
        قرابينُ سريةٌ
        تشرعُ الأبوابَ على مصراعيها
        للخضوعِ والزُّلفى
        فيتبرعمُ القلقُ والأرقُ
        ليغذي فياريسَ اللاجدوى
        ويهزمَ صرحَ الممانعة

        كيف أدخلُ هجعتي
        و مساءاتُ الأمسِ
        تقضُّ مضجعي ؟
        تكسرُ خواء توحدي
        تنثرُ في حلكةِ الصّمتِ
        قصائدَ تأبى إلا أن تشجَّ
        رأسَ ابتهالي

        يا كلُّ صمتي ...
        ويا وجع الكلمات ....
        ما الذي انتزعَ الرّوحَ
        من مواويلنا الأبديةِ
        جعلَ قافلةَ الموتِ
        تقطعُ خيوطَ الشّمسِ
        تصلبُ النّهارَ
        عندَ متاهاتِ الليل ؟

        سأصعدُ النّهرَ
        حتى نبعَ الينابيع
        أغطّسني في حوضِ الفرحِ
        كي لا أنتهي كما الغرباءِ
        على قارعةِ أبجدياتٍ
        ما عادتْ تصلحُ بوصلةً
        لتلمسِ طرقِ النجاةِ
        بين طُفيلياتِ الأفكارِ الخائبةِ
        معابرِ الاستفهام
        وعلاماتِ الزّجر المنتصبة

        ينبغي ..
        أن نعتذرَ للحبِّ
        للإنسانِ الذي يتداعَى فينا
        لشآبيب العشقِ التي
        اغتالَها البرودُ ..
        الجحودُ ..
        الكفرُ ببعضِ ما كان عليه الأولون !

        تعويذة لفرحة مؤجلة
        لو ينحني شجر الحلم قليلا
        كما الظل على الجدار
        كما حبات الهواء
        في صمتك الرهيب
        ...
        لأختبيء من عيون السؤال
        من النفس المتقطع
        على أبواب الشفاه
        لأحملك لغزا مفتوحا على آخره
        يكشف مدى فشلي
        في استيعاب ما يقذفه الغموض
        من شظايا النار المتقدة
        في جب أمس غاب
        في تنهدات الشراشف البيضاء
        في أرق الليالي ...
        ظلام الغمام
        ما تبقى من الرؤى
        على قارعة الشحوب
        ها أنا الآن ...وأنقاض الانتظار المهزوم
        بصمة ...على شاطيء مهجور
        عيناي محطة لعودة
        قد تكون ....وقد لا تكون
        وحده السراب هنا
        دليل العتمات المفتوحة
        على مصراعيها
        لريح الهواجس المسترسلة


        مازالت دمعاتي
        تمشط جدائل الذكريات القادمة
        تنسجها شموسا بحجم العيون
        تعويذة لفرحة مؤجلة
        غرست منذ الولادة
        في مهد الأمنيات
        هكذا أمشي كما لو أنني
        أرتدي جبال الذهول
        موثوقة بخيوط الحلم
        إلى جذع التمني الذي
        لا يهتز ...
        أجمع أخبار الصمت
        في شوارع عمر بلا سنوات
        أستشرف غدا
        لا يأتي
        أو ربما تاه
        حلق تنهيدة
        لم تعد تجدي
        أمشي دون عناء
        تحت السهر
        تقودني عيون الأرق
        المتآمر مع الوقت
        كيف أدخل مغارة اللامبالاة
        واللا جدوى تفرض الحصار ؟


        لم تحدثني أمي يوما
        عن وباء النسيان
        حين ينتهز القلب
        كومضة برق
        تخترق الذكرى
        دون استئذان


        على الطرف الآخر ...
        ....
        الآن
        دمعات تحصي الأنفاس
        ودقات الفرح الغائب
        فتنزف العيون احمرارا
        كشفق ذبيح
        ينسج المساءات
        أشواقا غارقة
        في أدغال الحزن

        أحارب كثيرا
        ضد نفسي ...
        ضد ما كان
        ما تمنيت دائما أن يكون
        كل شيء انتهى على عجل
        رهافة الإحساس
        مضاجعة الوهم
        الذي يطرب للصدى
        عيون الماء التي
        غنت الشعر
        على مسرح الفوضى
        حتى غدوت زهرة برية
        ذابت في هجير العشق


        أنا اليوم
        انحني على ضعفي
        التهم سلاميات مواجعي
        أصوب فيالقي نحو
        صوت غائم
        لم يتمكن من قصم ظهر المسافات
        هل لي أن افهم
        كيف تنفى الأحلام
        في الوسادة
        كيف أتكسر كما الظل
        في خيال العابرين ؟
        كيف أسبح في دخان احتراقي
        حتى آخر معنى للصبر؟
        وكيف أتزمل في أعماق بئر..
        الحواس المقلوبة
        لتمر الأوهام دون وصاية
        يصير المرهف ..
        اختراعا جديدا للنفي ..
        وتصويبا لطلقات تغتال
        ما تبقى من سويعات
        لم أحتسبها يوما من العمر ؟!






        فهرس الكتاب
        م
        عنوان القصيدة
        الصفحة
        1
        2
        3
        4
        5
        6
        7
        8
        9
        10
        11
        12
        13
        14
        15
        16
        17
        18
        19
        20
        21

        اهداء
        انفلات الريح
        شجرة الحنين
        في محراب عينيك
        ولادات كاذبة
        غناء الفجر
        في الأفق ثمة ضوء
        طقوس ارتواء
        زهرة النار
        الغد المنظور
        صهيل الصمت
        جرح الخاصرة
        ترنيمة حزن
        ركض على امتداد الأفق
        صحوة غادرة
        مشهد بابلي
        خبز .. وبضع قوارير
        رجفة الأماني المطفأة
        غروب مضمخ بالأنين
        لا تعتذر إلا للحب
        تعويذة لفرحة مؤجلة

        الشاعرة
        مالكة حبرشيد

        من مواليد مدينة خنيفرة ..
        الواقعة بين جبال الأطلس المتوسط.
        بالمملكة المغربية
        تخرجت من مدرسة تكوين الأساتذة بطنجة
        و تعمل مدرسة بمدينة خنيفرة ..............
        كان حبها للأدب و الشعر منذ نشأتها
        و لكن عملها التربوي لم يسمح بشريك له .
        و هاهي تقتنص منه بعض لحظات أو لنقل ساعات
        لتكون مع حبها الكبير : الشعر و القصة
        ( زهرة النار ) باكورة أعمالها
        تحت الطبع
        ) سيف النهار( مجموعة قصصية
        ( بين الجليد و الرماد ) ديوان نثري
        وتظل الرواية أجمل الأحلام
        التي تأمل أن يتحقق !



        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-08-2012, 21:40.
        sigpic

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          جميل . . بل رائع أن تخرج هذه الجواهر للشمس
          وأن يتم تتويج لحظات الانتصار
          الصدق
          والحق
          والنبل
          والجمال

          أطيب التمنيات بالتوفيق للشاعرة الطيبة الجميلة
          وكل الشكر والتقدير لأستاذنا الفاضل الذي يحتضن الكلمة الطيبة
          ربيع عقب الباب
          محبتي واحترامي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            و أنتظر ( بين الجليد و الرماد ) من الآن
            لأنني على ثقة تامة بما تأتين به سيدتي
            كم من دواوين نقرأ
            و حين نطويها لا يبقى منها شيء
            و لكن مع نهر مالكة حبرشيد
            لا يمكن أن تطوى الشراع بحثا عن الضفة
            بل سوف تحب الغرق فيه
            لانه سوف يكنزك بالكثير من الثراء و المعرفة و حب الكلمة الشاعرة !

            هنيئا لي قبل أن تكون لك سيدتي

            مبارك إصدارك الجميل
            sigpic

            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #7
              عمل رائع
              مبروك للشاعرنتا الكبيرة مالكة حبرشيد
              و شكرا لأستاذنا القدير ربيع
              الذي يشجع على نشر الكلمة الصادقة
              و الأدب الراقي
              ألف ألف مبروك
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                جميل . . بل رائع أن تخرج هذه الجواهر للشمس
                وأن يتم تتويج لحظات الانتصار
                الصدق
                والحق
                والنبل
                والجمال

                أطيب التمنيات بالتوفيق للشاعرة الطيبة الجميلة
                وكل الشكر والتقدير لأستاذنا الفاضل الذي يحتضن الكلمة الطيبة
                ربيع عقب الباب
                محبتي واحترامي
                و كل الشكر و الامتنان على تهنئتك الرائعة أيها الكبير
                رمضان كريم و كل سنة و أنت طيب

                محبتي أبدا
                sigpic

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  من الجميل أن يخرج هذا الابداع للنور
                  مالكة تمتلكين ناصية حرفك الذي يسبر أغوار الاحساس
                  سعدت بهذا الطرح
                  بالتوفيق دائما
                  وشكرا للقدير رمز العطاء ربيع الملتقى / ربيع عقب الباب
                  تحياتي وتقديري
                  sigpic

                  تعليق

                  • إيمان عبد الغني سوار
                    إليزابيث
                    • 28-01-2011
                    • 1340

                    #10
                    [glow=F5F5F5]

                    العزيزة مالكة حبرشيد


                    ألـــف ألف مبـــروك وإلى الأمــام أيتها المبدعة


                    دمتِ كاتبة مخلصة للنثر ,لها بصمتها الخاصة فقط


                    وكــل عام وأنتي بخير

                    [/glow]

                    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 10-08-2012, 20:25.
                    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                      عمل رائع
                      مبروك للشاعرنتا الكبيرة مالكة حبرشيد
                      و شكرا لأستاذنا القدير ربيع
                      الذي يشجع على نشر الكلمة الصادقة
                      و الأدب الراقي
                      ألف ألف مبروك
                      المختار الجميل نثرا و إنسانية
                      شكرا كثيرا على مرورك و ما نثرت هنا ياغالي
                      العقبى عندكم في اصدارات مدهشة تضيف للمكتبة العربية !

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • حكيم الراجي
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2010
                        • 2623

                        #12
                        أستاذي وصديقي الغالي / الربيع الهانىء
                        مالكة الشاعرة , الانسانة , القاصة , الثائرة , المخلصة للحرف وأطواره , الوفية للكلمة ورقيها ...
                        هي أهل أن نحتفي بها ونفرح بمخاضات بيانها الباسم تلك الدرر التي تهب للسطور أنفاسها وتمنحنا بهجة الشعر النقي ذاك الذي نحسه ميدانا يحق لنا فيه أن نكسر القيود ونسمو ..
                        شكرا لك أيها الراعي الحنون ..
                        شكرا لقلبك الكبير أيها الراقي قولا وفعلا وبوادرا ..
                        محبتي وأكثر ...
                        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13


                          مااالكة

                          جميلة
                          شاعرة رائعة
                          لك الحب
                          وأجمل صباح يورق في نافذتتك
                          محبتي يالغالية
                          وأفتقدك
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            sigpic

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917

                              #15

                              الصديقة الغالية مالكة
                              رونق الكلمة

                              صباحك المسرات

                              ألف مبروك على ديوانك الجديد
                              أنت جديرة بحمل الكلمة بقلب من إحساس
                              يخاطب الروح والقلب والنفس

                              سعيدة لأجلك ومزيدا من ألق

                              الأديب الكبير الأستاذ ربيع
                              صباحك مسرات
                              وكل الشكر أستاذي الرائع راعي
                              الكلمة النيرة
                              ولتبقى دائماً يداً تقدم كلمات الضياء
                              وترعاها

                              أرق باقة ياسمين لكم جميعاً


                              .
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X