نهيق عمر كلول أثلج صدورنا
عمر كلول الحمار الكبير لحزب الحمير الكردي .. أكد أنه
في زمن الديمقراطية نتطلع إلى النهقة الحرة لنعبر بها عن الحقوق الضائعة لحمير العراق سواء أكانوا أكرادا أم عربا .
فقال لا ديمقراطية إن كممنا أفواه الحمير والحمير أصحاب نظرية فلسفية تجريبية ، وبذا فهم ضد الفلسفة السفسطائية ولما كانت الفلسفة تعني حب الحكمة فالحمير محبين للحكمة عكس او لئك السفسطائيين الذين يدعون احتكار الحكمة ، وهم متواضعون حتى و إن وصلوا البرلمان ،وجعلوا أصواتهم رديف لأصوات البرلمانيين الذين طالما غردوا تغريدا خارج سرب الشعب ، وأضاعوا حقوق الكثير من المواطنين ، وغرقوا في خيرات الوطن دون غيرهم .. والتي أصبحت (ملكا صرفا لهم ) ولما أن الحمير لا يهمهم غير إشباع بطونهم فلذا كانت نظرية كلول منطقية لأنهم لا يفكرون بسيارات مصفحة ولا حمايات ، ولا منافع شخصية ، ولا أيفادات أسبوعية لخارج العراق ، ولا يفكرون بالتغيب عن حضور جلسات البرلمان ، ولا أسلحة ب450مليون دولار لحمايتهم .. لذا فإن انتخابهم يوفر للدولة ملايين الدولارات ، خصوصا إن صحيفة بريطانية نشرت إن كل دقيقة يكلف البرلمانيون بها العراق ألف دولار
عمر سيرشح حميره للدورة الانتخابية الجديدة ، ويعتقد أنه سيحصل على أكبر عدد من الأصوات للفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية والتي ستكون بالضرورة مفصلة لهؤلاء الحمير ، لذا تقدم لي جبار بائع الملح بطلب لترشيح حماره إلى البرلمان ظانا إني في المفوضية العليا للانتخابات .
والمتتبع للشأن العراقي يفتخر بمنجزات الحكومة العراقية بحيث أن كل شيء قد حققته للمواطن الماء والكهرباء والأمان والقضاء على البطالة وأقامة العدالة ولم يبقى إلا حرية الحمير وحقوقهم الديمقراطية وحقهم في الترشيح أسوة بأخوتهم البشر
فالعراق قد حقق إنجازته الكبرى فهو بفضل الله أسوء بلد بالعالم من ناحية الفساد المالي والحكومي ، وتاسع بلد فاشل وأكثر بلدان العالم تخلفا والأقل أمنا ومن أكثر الدول التي لا يتوفر فيها الأمان ، وأكثر البلدان بيروقراطية
وأسوء البلدان نموا ..وأغنى البلدان في العالم لكن أكثر من الخمس من سكانه يعيشون تحت خط الفقر وإن المتسولين فيه يقدرون بمئات الألوف وإن ملايين الخريجيين عاطلين عن العمل , وإن تجارات دخيلة على المجتمع لم يكن لها سوق قبل ذلك أصبحت تغزو الأسواق منها تجار المخدرات ، والجنس ، والأعضاء البشرية .. والأنكى من ذلك كله لم يسلم حتى السلام الجمهوري العراقي من كونه أسوء سلام جمهوري في العالم ، فيا خيبتنا .. ويا وكستنا
ولكون أن الأستاذ كلول ليس الحمار الوحيد بهذا البلد .. بل هو صاحب حزب يقول أنه يمتلك شعبية في مختلف الأوساط الأجتماعية ..
لذا نطالب منظمات حقوق الإنسان والمفوضية العليا للانتخابات والمحكمة الاتحادية وحلف الناتو ،
بأنصافنا نحن البشر من الغبن الذي لحق بنا
عليكم أن تجدوا حلا لهذا الشعب المسكين بدلا من
أن تبحثوا عن حقوق الحمير
رجاء قبل أن تحكم أنظر إلى الفديو المرفق ......
عمر كلول الحمار الكبير لحزب الحمير الكردي .. أكد أنه
في زمن الديمقراطية نتطلع إلى النهقة الحرة لنعبر بها عن الحقوق الضائعة لحمير العراق سواء أكانوا أكرادا أم عربا .
فقال لا ديمقراطية إن كممنا أفواه الحمير والحمير أصحاب نظرية فلسفية تجريبية ، وبذا فهم ضد الفلسفة السفسطائية ولما كانت الفلسفة تعني حب الحكمة فالحمير محبين للحكمة عكس او لئك السفسطائيين الذين يدعون احتكار الحكمة ، وهم متواضعون حتى و إن وصلوا البرلمان ،وجعلوا أصواتهم رديف لأصوات البرلمانيين الذين طالما غردوا تغريدا خارج سرب الشعب ، وأضاعوا حقوق الكثير من المواطنين ، وغرقوا في خيرات الوطن دون غيرهم .. والتي أصبحت (ملكا صرفا لهم ) ولما أن الحمير لا يهمهم غير إشباع بطونهم فلذا كانت نظرية كلول منطقية لأنهم لا يفكرون بسيارات مصفحة ولا حمايات ، ولا منافع شخصية ، ولا أيفادات أسبوعية لخارج العراق ، ولا يفكرون بالتغيب عن حضور جلسات البرلمان ، ولا أسلحة ب450مليون دولار لحمايتهم .. لذا فإن انتخابهم يوفر للدولة ملايين الدولارات ، خصوصا إن صحيفة بريطانية نشرت إن كل دقيقة يكلف البرلمانيون بها العراق ألف دولار
عمر سيرشح حميره للدورة الانتخابية الجديدة ، ويعتقد أنه سيحصل على أكبر عدد من الأصوات للفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية والتي ستكون بالضرورة مفصلة لهؤلاء الحمير ، لذا تقدم لي جبار بائع الملح بطلب لترشيح حماره إلى البرلمان ظانا إني في المفوضية العليا للانتخابات .
والمتتبع للشأن العراقي يفتخر بمنجزات الحكومة العراقية بحيث أن كل شيء قد حققته للمواطن الماء والكهرباء والأمان والقضاء على البطالة وأقامة العدالة ولم يبقى إلا حرية الحمير وحقوقهم الديمقراطية وحقهم في الترشيح أسوة بأخوتهم البشر
فالعراق قد حقق إنجازته الكبرى فهو بفضل الله أسوء بلد بالعالم من ناحية الفساد المالي والحكومي ، وتاسع بلد فاشل وأكثر بلدان العالم تخلفا والأقل أمنا ومن أكثر الدول التي لا يتوفر فيها الأمان ، وأكثر البلدان بيروقراطية
وأسوء البلدان نموا ..وأغنى البلدان في العالم لكن أكثر من الخمس من سكانه يعيشون تحت خط الفقر وإن المتسولين فيه يقدرون بمئات الألوف وإن ملايين الخريجيين عاطلين عن العمل , وإن تجارات دخيلة على المجتمع لم يكن لها سوق قبل ذلك أصبحت تغزو الأسواق منها تجار المخدرات ، والجنس ، والأعضاء البشرية .. والأنكى من ذلك كله لم يسلم حتى السلام الجمهوري العراقي من كونه أسوء سلام جمهوري في العالم ، فيا خيبتنا .. ويا وكستنا
ولكون أن الأستاذ كلول ليس الحمار الوحيد بهذا البلد .. بل هو صاحب حزب يقول أنه يمتلك شعبية في مختلف الأوساط الأجتماعية ..
لذا نطالب منظمات حقوق الإنسان والمفوضية العليا للانتخابات والمحكمة الاتحادية وحلف الناتو ،
بأنصافنا نحن البشر من الغبن الذي لحق بنا
عليكم أن تجدوا حلا لهذا الشعب المسكين بدلا من
أن تبحثوا عن حقوق الحمير
رجاء قبل أن تحكم أنظر إلى الفديو المرفق ......
تعليق