كان أحدُ أصدقائي يتغنّى بهذا البيت، وطلبتُ منه أن يكمل، فأجابني بأنّهُ لا يحفظُ سواه، ثمَّ بحثتُ عن باقي أبياتها فلم أعثر عليها أو على صاحبها، وما كان منّي إلاّ أن كتبتُ تحتها:
((معذور راعي الهوى معذورمعذور ومْضَيِّعِ دروبه))
ضَيَّعْ طريق الهَدَى والنُور
مِن شافِ بالحيِّ محبوبه
من شافِ عين المها والحور
سهم الهوى وانطلق صوبه
يـا ريـقـَها بْمِنْحَرَ البنّور
قطر الندى واكثر عذوبـه
شوف العسل لن سرى بالزور
يشدى الشَمِسْ باوّل غروبه
يـا عاذله واحذر من الجور
واحذر تقع بالهوى نوبه
تـقـع طريح الهوى مجبور
وْ نار الْوَلَه تكتسي ثوبه
يـا الله يـا عـالم المستور
يا ربّي يا قابل التوبه
اللي انبلى بالهوى معذور
معذور لـو ضيَّع دروبـه
تعليق