أَشْرعَةُ الانتظارِ
ذَرَعْتُ دُروبَ المستحيلِ
صَبْراً
وَنَسجتُ من أَوجاعِها أَحزمِتي
غَزلْتُ رَايةَ الانتظارِ
مِن عُصارةِ الأَلمِ
وَغرسْتُها وَتداً
فِي شِريانِكَ أَيُّهَا الأَملُ
يَصفعُني زِحَامُ الرؤى
فَلَاْ أَفيقُ
تَائِهاً فِي لُجَجِ السَّرابِ
يَلفُّني صَفيرٌ مِن الأوهامِ
يَجثو عَلَى مئذنتِي
فَأتسَاقَطُ حَجَراً بِه أَسنِدُ وَتدا
بِأَفواهِ السَّاخرينَ
أَلقمْتُكَ .. سَهراً
حَتَّى إِذا جَاءَتْ بِسِحرِهَا
مَسَحَتْ عَلَى خَدِّ أَسئلةٍ
فِيْهَا الصَّمتُ وَالهُرُوْبُ
يَتموسَقُ
عَرشٌ من أَسَاطِيرِ النجومِ
يَنسَجَه بَدرُ الحَياةِ
لِيَفخَرَ الأُفقُ بِنداكِ
غَادَة الزَّمانِ
افترشتِ الروحُ سَرمدَها
لِعشبِ الطُّفُولةِ
أَعَادَتْ دُميتي
فَيَا فَجرَ الآمالِ
أيَتلاشَى الأُفقُ ، وَيدمعُ الحلمُ !
وَيَتفرعَنُ الداءُ !!
وَيَتسرطَنُ فِي صَمتِكِ الإِكبارُ !
أتَهَاوَى مُلَفعَ الأَحلَاْمِ وَالقلبُ
بَحرٌ فِي جِرَاحِ حيرتِه يَتقلبُ
بَكَى النَّخلُ وَاحمرَتْ مُقلُ الدربِ
لِموالِكَ يَا طِفْلُ .. يَا نَهْرُ
سُفنُ الأرواحِ أرسَتْ بِنجواهَا
عَلَى أَسرَّةِ الهوى
وَعشقُكِ ..
خَمرَ السلسبيلِ فِي الأمَانِي خَيالُ
أترحلُ مَرَاكبُ الانتظارِ !
وَتُنفَضُ عن القلوبِ أَغْلَاْل
مَتَّــــــــــــــــى تُرفرفُ أشرعةُ هُدَاكِ ؟
ذَرَعْتُ دُروبَ المستحيلِ
صَبْراً
وَنَسجتُ من أَوجاعِها أَحزمِتي
غَزلْتُ رَايةَ الانتظارِ
مِن عُصارةِ الأَلمِ
وَغرسْتُها وَتداً
فِي شِريانِكَ أَيُّهَا الأَملُ
يَصفعُني زِحَامُ الرؤى
فَلَاْ أَفيقُ
تَائِهاً فِي لُجَجِ السَّرابِ
يَلفُّني صَفيرٌ مِن الأوهامِ
يَجثو عَلَى مئذنتِي
فَأتسَاقَطُ حَجَراً بِه أَسنِدُ وَتدا
بِأَفواهِ السَّاخرينَ
أَلقمْتُكَ .. سَهراً
حَتَّى إِذا جَاءَتْ بِسِحرِهَا
مَسَحَتْ عَلَى خَدِّ أَسئلةٍ
فِيْهَا الصَّمتُ وَالهُرُوْبُ
يَتموسَقُ
عَرشٌ من أَسَاطِيرِ النجومِ
يَنسَجَه بَدرُ الحَياةِ
لِيَفخَرَ الأُفقُ بِنداكِ
غَادَة الزَّمانِ
افترشتِ الروحُ سَرمدَها
لِعشبِ الطُّفُولةِ
أَعَادَتْ دُميتي
فَيَا فَجرَ الآمالِ
أيَتلاشَى الأُفقُ ، وَيدمعُ الحلمُ !
وَيَتفرعَنُ الداءُ !!
وَيَتسرطَنُ فِي صَمتِكِ الإِكبارُ !
أتَهَاوَى مُلَفعَ الأَحلَاْمِ وَالقلبُ
بَحرٌ فِي جِرَاحِ حيرتِه يَتقلبُ
بَكَى النَّخلُ وَاحمرَتْ مُقلُ الدربِ
لِموالِكَ يَا طِفْلُ .. يَا نَهْرُ
سُفنُ الأرواحِ أرسَتْ بِنجواهَا
عَلَى أَسرَّةِ الهوى
وَعشقُكِ ..
خَمرَ السلسبيلِ فِي الأمَانِي خَيالُ
أترحلُ مَرَاكبُ الانتظارِ !
وَتُنفَضُ عن القلوبِ أَغْلَاْل
مَتَّــــــــــــــــى تُرفرفُ أشرعةُ هُدَاكِ ؟
مُنتظر السَّوَّاديّ
1 / 8 / 2012
1 / 8 / 2012
تعليق