* مناسبة النص : رثاء في وفاة أخي " أحمد رعبوب " رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ~
[ آه ]
أتعبتني رحلة البحث عنك .. فلم أجـــــــدكَ إلا طـيفاً عابراً في مساحاتِ الروح ..
[ بالأمـس ]
اقتبسنا نور الأمل من خيوط الشمس ..
وحملنا رياحين الحب على أكفنا ..
ومضينا نزرع حدائق الوصل في كل فيافي العمر ..
[ أنت وأنا ]
على ضفاف الذاكرة ونزف الجرااح
بكينا الأمس الجميل ..
اتحدت أرواحنا من جديد ..
وفي ذات مساءٍ كئيب
قطع قطار العمر محطته الأخيرة مسرعا
وظللت أنتظركَ عند أعتاب مدينة اللقاء ..
فلم تعد ..!
أفقتُ على ناعٍ يصيح ..
[ رفيق الدرب ]
يارفيق الألم والأمل
كل الدروب التي تحتضن خطانا شائكة
والليالي التي حملتْ أحلامنا تبكي الذكريات ..
ونظل نبتسم رغم الصعاب ..
ننهض بعد كل عثرة لنخطو نحو آلاف العثرات ..
حتى أحلامنا البريئة لوثتها سنين الحياة ..
في كل يوم
نغدو على جرح ؛ ونصحو على آلاف الجرااح
كنا نستند على بعضنا البعض ونمضي لا نبالي
نخط من شعاع الشمس أملا جديدا
أما اليوم ..
كُسفتْ شمس آمالنا وتكورتْ غارقة في بحر لجي من الهموم والآلام
فما عاد للكون سطوة ولا جمال بعد رحيل أرواحكم ..
[ قبيل الرحيل ]
مالي أُقلِبُ بصري بحثا عن ملامحك بين الوجوه فلا أجدك ؟!!
مالي أبعثر مشاعري على ضفاف السطور فلا أعود بعد رحلة البوح بغير الدموع ؟!!
تعليق