[YOUTUBE="http://www.youtube.com/watch?v=mnt7pQi7TGI"][/YOUTUBE]
القدس تبكيك يا فاروق
لا تهتفـي و تقـولـي أيــن مُعتصـمـي=لا تسألينـا عـن الأمـجـادِ و الهـمـم
لا تطلـبـي عـمــرًا لا تـرتـجـي أحـــدًا=لا تبحثي عن صلاحِ الدّين في الأمم ِ
لا تستغيثـي فليـس بــنُ الولـيـد هُـنـا=و لا جـحـافـلُـه تـسـعــى لِـمُـنـتـقَـم ِ
لا , لن تعـودَ جيـوشُ الفتـح ظافـرة ً=ولـن تُعيـدَ لنـا مـا ضـاع مـن كـرم
مـن ذا يُجيـركِ فالأبصـارُ قـد عَميـتْ=مـن ذا يغيثُـك فـالآذانُ فـي صـمـم ِ
إن ترتجـي كسـرَ قيـدٍ مـن سَيُكْـسـرُهُ=و هُوُ من الذلِّ في قيدٍ و في وَصَم ِ
أو تأملـي فتـحَ أســرٍ مــن سيفتـحُـهُ=و هُوُ من َالجُبن في أسر ٍوَ في ظُلَمِ
أو تسألي النّصـرَ أن يأتـي بـه رجـلٌ=إنّ الرّجـال عَدِمنـاهُـم مــنَ الـقِـدمِ
يا قُدسُ , ليـس هُنـا إلا النّسـاء فمـا=يَدفَعْـنَ شـرّا ومـا يوفـيـنَ بالـذّمـم ِ
إلـيـكَ حـنَّــتْ أيـــا فـــاروقُ أنفـسُـنـا=اِرجعْ فقد ضـاعَ منَّـا ثالـثُ الحَـرَم ِ
مــا زال يَبكـيـكَ يــا فــاروقُ مـنـبـرُه=فعـدْ بعسْكـرِك الميمـونِ و اقتَـحِـم ِ
و اضربْ بسيفك أعناقَ الملوكِ فمـا=فيهـم بـريـئٌ سيحـيـا غـيـرَ مُتَّـهـم ِ
بـرئـتُ مــن عــربٍ لا عـهـدَ عنـدهـمُ=ومُسلـمـيـنَ بـــلا ديـــنٍ و لا قِـيَــم ِ
هـمْ سلَّمـوا سيفهُـمْ للغاصِبيـن لـكـي=يُخَضِّبـوا وجْــه َمــن أمَّنتَـهـا بــدم ِ
يا قدس ضاعـوا فمـا تُـدرى هُويتهُـم=فلا من العُربِ عُدّوا أو منَ العجَـم
يـا قـدسُ جـارُكِ سَـجَّـانٌ و فــي يــدِه=سَوط ٌيسيلُ دمًا من جسمكِ السَّقِـمِ
يــا قــدس لا تطلـبـي مـنَّــا مُـــؤازرة=لأنَّــنــا أمّـــــة ٌ نـنــقــادُ كـالـغـنــم ِ
كــم أرَّقــوكِ و قــد نـامـت عيـونُـهـمُ=وجـرَّدوا عنـكِ ثـوبَ العـزّ والنّعـم ِ
وجـوّعـوكِ وقــد بـاتـوا عـلـى شـبـع=وشَـوَّهـوكِ بـجـرح ٍ غـيـرَ مُلـتَـئـم ِ
بـنـوهـمُ فـــي مُـهــودِ الـعــزِّ نـائـمـةٌ=أمّـا بنـوكِ فبـيـنَ الـنَّـارِ و الحِـمَـم ِ
يـا قـدسُ مـا وُلـدَ الأحـرارُ بـعـدُ فــلا=تَأسَـيْ فهـذا زمـانُ الـرّق والخَـدَم ِ
لا تطلـبـي عـمــرًا لا تـرتـجـي أحـــدًا=لا تبحثي عن صلاحِ الدّين في الأمم ِ
لا تستغيثـي فليـس بــنُ الولـيـد هُـنـا=و لا جـحـافـلُـه تـسـعــى لِـمُـنـتـقَـم ِ
لا , لن تعـودَ جيـوشُ الفتـح ظافـرة ً=ولـن تُعيـدَ لنـا مـا ضـاع مـن كـرم
مـن ذا يُجيـركِ فالأبصـارُ قـد عَميـتْ=مـن ذا يغيثُـك فـالآذانُ فـي صـمـم ِ
إن ترتجـي كسـرَ قيـدٍ مـن سَيُكْـسـرُهُ=و هُوُ من الذلِّ في قيدٍ و في وَصَم ِ
أو تأملـي فتـحَ أســرٍ مــن سيفتـحُـهُ=و هُوُ من َالجُبن في أسر ٍوَ في ظُلَمِ
أو تسألي النّصـرَ أن يأتـي بـه رجـلٌ=إنّ الرّجـال عَدِمنـاهُـم مــنَ الـقِـدمِ
يا قُدسُ , ليـس هُنـا إلا النّسـاء فمـا=يَدفَعْـنَ شـرّا ومـا يوفـيـنَ بالـذّمـم ِ
إلـيـكَ حـنَّــتْ أيـــا فـــاروقُ أنفـسُـنـا=اِرجعْ فقد ضـاعَ منَّـا ثالـثُ الحَـرَم ِ
مــا زال يَبكـيـكَ يــا فــاروقُ مـنـبـرُه=فعـدْ بعسْكـرِك الميمـونِ و اقتَـحِـم ِ
و اضربْ بسيفك أعناقَ الملوكِ فمـا=فيهـم بـريـئٌ سيحـيـا غـيـرَ مُتَّـهـم ِ
بـرئـتُ مــن عــربٍ لا عـهـدَ عنـدهـمُ=ومُسلـمـيـنَ بـــلا ديـــنٍ و لا قِـيَــم ِ
هـمْ سلَّمـوا سيفهُـمْ للغاصِبيـن لـكـي=يُخَضِّبـوا وجْــه َمــن أمَّنتَـهـا بــدم ِ
يا قدس ضاعـوا فمـا تُـدرى هُويتهُـم=فلا من العُربِ عُدّوا أو منَ العجَـم
يـا قـدسُ جـارُكِ سَـجَّـانٌ و فــي يــدِه=سَوط ٌيسيلُ دمًا من جسمكِ السَّقِـمِ
يــا قــدس لا تطلـبـي مـنَّــا مُـــؤازرة=لأنَّــنــا أمّـــــة ٌ نـنــقــادُ كـالـغـنــم ِ
كــم أرَّقــوكِ و قــد نـامـت عيـونُـهـمُ=وجـرَّدوا عنـكِ ثـوبَ العـزّ والنّعـم ِ
وجـوّعـوكِ وقــد بـاتـوا عـلـى شـبـع=وشَـوَّهـوكِ بـجـرح ٍ غـيـرَ مُلـتَـئـم ِ
بـنـوهـمُ فـــي مُـهــودِ الـعــزِّ نـائـمـةٌ=أمّـا بنـوكِ فبـيـنَ الـنَّـارِ و الحِـمَـم ِ
يـا قـدسُ مـا وُلـدَ الأحـرارُ بـعـدُ فــلا=تَأسَـيْ فهـذا زمـانُ الـرّق والخَـدَم ِ
تعليق