في البداية اود ان اسبق اخوتي واقدم لكم التهاني
بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك متمنيا للجميع الهناء والرفاه
والخير دائما يارب وتقبل الله جميع طاعاتكم
وكذلك اود ان اوجه رسالة الى كل الاخوة العرب بمختلف طوائفهم
وانتماآتهم بأن يتسامحوا ويمد بعضهم يد التسامح للاخر وان ينهوا التقاتل والنزاع الذي بات في اغلب حالاته دمويا تشمئز منه القلوب والضمائر الحية
وارجو من جميع الاقلام الواعية جدا ان تساهم في التخفيف علن آلام الشعب العربي وما يمر به من ظروف صعبة وخطيرة
وان ينسى البعض المادة والمصلحة ويقدم مصلحة الكل على الجزء وللنهي بما استطعنا كل نزاع بين اخواننا حتى لا تكن للغرب الظالم علينا اليد الطولى التي تتحكم بمصائرنا وللاسف يساعدها بعض الساسة العرب المتخاذلين والظالمين لشعوبهم ولشعوب اخوتهم .. ارجو ان اكون قد وفقت لكلمة الخير والصلاح وأخيرا وليس آخرا
اخوتي... هذا كلام ربنا وخالقنا عز وجل ... اذكروا الله يذكركم ويثبت أقدامكم
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا... لعل فيه من النصح ما ينفعنا والمؤمنين ...
ولكم الشكر الجزيل اخوتي ...
ولكم هذه الحكاية ..
*********
الرجل مرتبك ...
يعد النقود ومنديله البليل يرف
على رأسه الساخن ...
ودوي الصبية حوله ..
بلا أمل
يسدل اليد في جيبه
ذاهلا من الاسعار اف لكم ...!!
هكذا يوميات من اعرفهم ...
سيأتي العيد ..
يوم ... يومان بل أسبوع
ايكفي كي ينتزع الحزن العميق
من قلوبهم ...
أنها الشمس الساطعة ... والنهر
على اعتاب الجسر الحديدي القديم
توسد الشيخ ( كارتونة ) ...
يحلم يقظا ان الملقى عليه الاف الدنانير
وباقات ورد وياسمين ...
و بعد انصهار روحه
انها لا تكفي حتى الغد ...
لكنه لازال ينام ..
يحلم ...
ايها العيد بأي حمق عدت
للصغار في فرقعاتهم المزعجة
ولنا التحيات الباردة والعصير والكيك
والندم على رحيل شهر رمضان
كما يختفي ظل
في الطرقات ساعة الغروب والهروب من الضمأ
سميته عيدا ... ثم سعيدا ...
رغما عن أنف الظلم ... والدم المسفوح
من على رقاب أخوتنا
كيف يكون للطفل حقل ( أحمر ) أخضر
ومساحة من خراب يلهو بها ... وقنبلة
أقبل يَدي والدتي العزيزة
واهديها قمص أخي الملطخ بدمه
هكذا عندما اتعب ...
استريح على أديم حزنها
واعد كم نجمة بعد الغيم تبلل القمر بنثيثهن
القاتم ... وانت ..
أيتها الذئاب ألم تشبعي غرائزك الدموية
لسنا من هذا الفصيل ... أو ذاك
حتى الوحوش ألفت لحمنا وعرفت حتى مكان الندب
والكدمات ... وانسحبت اجلالا لجراحنا ...
وأخوتنا لازالوا يأكل بعضهم بعضا
فيأيها العيد بأي حمق عدت ...
تعليق