
قصيدة على لسان شيخ تذكر أيام زمان وكيف كان يرجع المائدة فارغة
لكنه اليوم يرجع ومعدته فارغة والمائدة على حالها
ولّى الشباب
وَلَّى الشَّبَابُ وَرَاحَتْ ثَوْرَةُ النَّهَمِ
وَإِنْ دُعِيتُ فَلاَئِي أَرْهَقَتْ نَعَمِي
لَيْتَ الشَّبَابَ الَّذِي وَدَّعْتُ رَوْضَتَه
يَعُودُ يَوْمًا فَأَنْسَى وَطْأَةَ السَّقَمِ
أَيَّامَ أَكْلِي يُغَذِّينِي وَيَنْفَعُنِي
يَجِيئُنِي كُلُّ صَحْنٍ كاَمِلَ الدَّسَمِ
صَحْنُ الثَّرِيدِ بِلَحْمِ الضَّانِ مُنْغَمِسٌ
أَظَلُّ أَمْضَغُ لاَ أَخْشَى مِنَ التُّخَمِ
وَرَاوَدَتْنِي لِبَعْضِ الْخَيْرِ مَائِدَةٌ
عَلَى بِسَاطٍ بِكُلِّ الْخَيْرِ مُزْدَحِمِ
يَا حَامِلَ الصَّحْنِ لاَ عَادَتْكَ نَائِبَةٌ
عَرِّجْ عَلَيَّ فَسِرِّي غَيْرُ مُنْكَتِمِ
جُوعِي يُؤَرِّقُنِي فَابْعَثْ لَنَا أَدَمًا
وَبَعْضَ خُبْزٍ بِهِ نَسْطُو عَلَى الأَدَمِ
وَاخْتَرْ لَنَا مِنْ صُنُوفِ الأَكْلِ أَطْيَبَهَا
أَبْشِرْ فَيَوْمًا سَتَغْدُو زَائِرَ الْحَرَمِ
وَطُفْ عَلَيْنَا بِشُرْبٍ كَانَ فَاكِهَةً
أَعْطَاكَ رَبُّكَ مَا تَرْجُو مِنَ النِّعَمِ
لاَ تَنْسَ لَحْمًا عَلَى جَمْرٍ تُقَلِّبُهُ
إِذَا تَكَامَلَ يُحِيِي هَامِدَ الرِّمَمِ
أَسْرِعْ لَنَا فَبِهِ تَقْوَى نَبَاهَتُنَا
وَقَدْ يُعِيدُ إِلَيْنَا نَخْوَةَ الْهِمَمِ
ضَعْ مِنْهُ ثُمَّ اجْلُبِ الشَّايَ الَّذِي حَسُنَتْ
فِيهِ الأَقَاوِيلُ حَتَّى صَارَ فِي الْقِمَمِ
بِهِ سَنَخْتِمُ هَذَا الْعَرْضَ فِي دَعَةٍ
عَلَى الأَرَائِكِ نَحْسُوهُ بِلاَ نَدَمِ
وَبَعْدَ كَأْسِكَ هَذَا لاَ تَثُرْ غَضَبًا
أَبْشِرْ فَإِنِّي صَحَوْتُ الآنَ مِنْ حُلُمِي
إبراهيم بشوات
22/06/2012
لكنه اليوم يرجع ومعدته فارغة والمائدة على حالها
ولّى الشباب
وَلَّى الشَّبَابُ وَرَاحَتْ ثَوْرَةُ النَّهَمِ
وَإِنْ دُعِيتُ فَلاَئِي أَرْهَقَتْ نَعَمِي
لَيْتَ الشَّبَابَ الَّذِي وَدَّعْتُ رَوْضَتَه
يَعُودُ يَوْمًا فَأَنْسَى وَطْأَةَ السَّقَمِ
أَيَّامَ أَكْلِي يُغَذِّينِي وَيَنْفَعُنِي
يَجِيئُنِي كُلُّ صَحْنٍ كاَمِلَ الدَّسَمِ
صَحْنُ الثَّرِيدِ بِلَحْمِ الضَّانِ مُنْغَمِسٌ
أَظَلُّ أَمْضَغُ لاَ أَخْشَى مِنَ التُّخَمِ
وَرَاوَدَتْنِي لِبَعْضِ الْخَيْرِ مَائِدَةٌ
عَلَى بِسَاطٍ بِكُلِّ الْخَيْرِ مُزْدَحِمِ
يَا حَامِلَ الصَّحْنِ لاَ عَادَتْكَ نَائِبَةٌ
عَرِّجْ عَلَيَّ فَسِرِّي غَيْرُ مُنْكَتِمِ
جُوعِي يُؤَرِّقُنِي فَابْعَثْ لَنَا أَدَمًا
وَبَعْضَ خُبْزٍ بِهِ نَسْطُو عَلَى الأَدَمِ
وَاخْتَرْ لَنَا مِنْ صُنُوفِ الأَكْلِ أَطْيَبَهَا
أَبْشِرْ فَيَوْمًا سَتَغْدُو زَائِرَ الْحَرَمِ
وَطُفْ عَلَيْنَا بِشُرْبٍ كَانَ فَاكِهَةً
أَعْطَاكَ رَبُّكَ مَا تَرْجُو مِنَ النِّعَمِ
لاَ تَنْسَ لَحْمًا عَلَى جَمْرٍ تُقَلِّبُهُ
إِذَا تَكَامَلَ يُحِيِي هَامِدَ الرِّمَمِ
أَسْرِعْ لَنَا فَبِهِ تَقْوَى نَبَاهَتُنَا
وَقَدْ يُعِيدُ إِلَيْنَا نَخْوَةَ الْهِمَمِ
ضَعْ مِنْهُ ثُمَّ اجْلُبِ الشَّايَ الَّذِي حَسُنَتْ
فِيهِ الأَقَاوِيلُ حَتَّى صَارَ فِي الْقِمَمِ
بِهِ سَنَخْتِمُ هَذَا الْعَرْضَ فِي دَعَةٍ
عَلَى الأَرَائِكِ نَحْسُوهُ بِلاَ نَدَمِ
وَبَعْدَ كَأْسِكَ هَذَا لاَ تَثُرْ غَضَبًا
أَبْشِرْ فَإِنِّي صَحَوْتُ الآنَ مِنْ حُلُمِي
إبراهيم بشوات
22/06/2012
تعليق