العيد ... قادم
وتهافت الجياع فوق مائدتي
كالصائمين لدى سماعهم مدفع الإفطار
لولا يقيني أني داعيهم
لَجَفلْتُ مُوَلْيَّاً أدْباري
تكالبوا على الفَتَّةِ واللحم
وألقوا بالعظم من كسائِهِ عارِ
تَبَدُّوا كَمَنْ لم يَذُق الزَفَرَ في حياته
ولُحُومَ الطير من بَطٍ وحبشٍ وشنارِ
ما هي إلاّ ثوانٍ
والصواني التي كانت تَفيضُ حياةً
غَدَتْ تشكو السَقَمَ ودمَهَا بِافْتِقارِ
والبطون التي استعذبت الخواء
أُتْخِمَتْ بسرعة البرق لا بل بَذَّتْهُ بإصرارِ
وإذْ بالكروش المُقَعَرَة بحياءٍ
بَطِنَتْ وبرزت للعيان بكل عِزٍّ وافتخار
هَلُمُّوا أريحوا السراويل وفكُّوا أزرارها
وحَرِّروا الخصر من كل عائقِ وزُنَّارِ
كُلوا واكتنزوا أحبائي
فمتى جاء العيد والتمعت النِصالُ
تُسَاقون كالخراف للجزار
مالي أرى بيوتكم وكانت عامرة
كَرَمَهَا قد ولَّى
والكرامة فيها بانحسار !
كالصائمين لدى سماعهم مدفع الإفطار
لولا يقيني أني داعيهم
لَجَفلْتُ مُوَلْيَّاً أدْباري
تكالبوا على الفَتَّةِ واللحم
وألقوا بالعظم من كسائِهِ عارِ
تَبَدُّوا كَمَنْ لم يَذُق الزَفَرَ في حياته
ولُحُومَ الطير من بَطٍ وحبشٍ وشنارِ
ما هي إلاّ ثوانٍ
والصواني التي كانت تَفيضُ حياةً
غَدَتْ تشكو السَقَمَ ودمَهَا بِافْتِقارِ
والبطون التي استعذبت الخواء
أُتْخِمَتْ بسرعة البرق لا بل بَذَّتْهُ بإصرارِ
وإذْ بالكروش المُقَعَرَة بحياءٍ
بَطِنَتْ وبرزت للعيان بكل عِزٍّ وافتخار
هَلُمُّوا أريحوا السراويل وفكُّوا أزرارها
وحَرِّروا الخصر من كل عائقِ وزُنَّارِ
كُلوا واكتنزوا أحبائي
فمتى جاء العيد والتمعت النِصالُ
تُسَاقون كالخراف للجزار
مالي أرى بيوتكم وكانت عامرة
كَرَمَهَا قد ولَّى
والكرامة فيها بانحسار !
تعليق