ملتقى القصّة في الصالون الصوتي الليلة : رجل ..برائحة لبؤة .. لــ ميساء عباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    ملتقى القصّة في الصالون الصوتي الليلة : رجل ..برائحة لبؤة .. لــ ميساء عباس

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    ملتقى القصّة



    الأخوات والأخوة الكرام
    نسهر الليلة الجمعة 24-08-2012
    في تمام 11 مساء بتوقيت القاهرة مع قصّة جديدة بــ عنوان:

    رجل.. برائحة لبؤة


    لــــ- :
    ~~ الأستاذة : ميساء عباس~~



    ولكم فائق تحيات فريق الإشراف الأدبي.



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-08-2012, 15:39.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="7 90"]

    رجل ..برائحة لبؤة ..

    ميساء عباس

    ..(رجل ..برائحة القهوة )..



    لطالما انتابني الاشمئزاز من منزلي المخاتل وجدرانه المتزلقة
    لطالما شعرت أنه كقبر يعتصرني يحاسبني على مالا أقترف أسبح وأغرق باحثة عن فسحة سماوية لروحي التي تنتمي ل (َََo) سلبي الرافضة لكل الفصول عدا واحدا منها يكون كفنا لعرائي فكلفني هدر الكثير من الزمن ,الكثير من قبعات الغياب وصلاة موقوتة ،وتراويح استجداء
    كنت ..كخلد قابع تحت الأرض يحتّ حلمه ،يمدّه كثيرا ويتحسس الرمال المنتفضة من سيوف الأقدام علّه يشتمّ في نصل ما موطن خلوده وكااااان زوجي الوحيد مني..كعين وحيدة ناقصة مختلّة الاتجاهات بعدما اقترنت به لتصاب أحلامي بالحَوَل بين الآن والآن , وقدم وحيدة ثكلى ..تضل وتعرج .. تحتاج لعكاز يسندها على قيد حب وكم استنزفني هذ العكاز وورطني لأسير على صراط الزواج.. مستقيمة
    أصبحت كباحثة عن الرفاهية لأعيد التوازن من طلقة خريف استدرجتني إلى ربيع مبتور ..ركلتني ..غيوما متفرّقة
    فازدحمت خزانتي بفساتين العروس ، ،أحذية أحلام.. كثيرا ماصفعت بها وجهي محاولة التبرير لرجلي الوحيد متهمة نفسي :
    -أنت امرأة ظالمة تعوّدت على لون واحد هو الأبيض فكانت رسمتك الوحيدة ..شارع مستطير لم يطاوعني الولوج إلى منعطفات رجل خطّه قوس قزح كآخر معادلة أساسها ونظريتها افتراض القزح في لب هذا البياض ولابد لي من برق كثير في الروح لأفجّرمعادلته بعد التغاضي عن الكثير من مطبّاته الجوية الزوجية
    وكنت ..امرأة من سلالات الفاكهة التي تبنّت الأضداد بواحدة وضيعّت رائحتي بعد أن تجهبذت على سماء رجل متفنن في الضياع أتقنت مزج الألوان لأكتشف رائحته لأتخبط في قعر سريري وراء كل ليل أشتم نفسي :
    - مااازلت لم تتخطّي محوالأمية في هذه الحياة فكيف ستحترفين جغرافية رجل وُئدت بوصلته مذ خلقتما وضللك سحابه ومطره لم يخمد دروبك ..التصق دهشة على جلدك ..فنفضته أجنبيا عنك.
    وفي قمة استرسالي لأحزاني فجأة شممت رائحةاحتراق ،انتفضت عن حوض الجلي الذي كنت متكأة عليه مسترسلة ندبي
    قلت: لابد أن الطبخة احترقت من جراء تأخر هذياني وامتطائه عنق عمري, أطفأت النار من تحت الوعاء الذي يحوي الطبخة كشفت عليها ..كانت كرائحة نبيذ يحترق وتجرعت بعضا من تجدد خيباتي .وضعت ركوة قهوة لأشرب نخب احتراقي فزوجي بقي له ربع ساعة أوأكثر حتى يصل حسب المواصلات الثملة لكن رائحة الأحتراق اشتدت حتى أصبحت واخزة ركضت مسرعة إلى شرفة المطبخ أستطلع إن كان هناك مايوشي باحتراق ما عند أحد الجيران أوربما احتراق سلة المهملات التي كانوا يشوونها كل يوم
    كانت اللوحة في الخارج نظيفة ،انقبضت وازداد رعبي لأركض كالمجنونة في منزلي وبما أنني كنت بقدم واحدة الآن من شدة الهلع أصبحت بلاااا..... فقفزت كالكنغر وتارة كالضفدع والنمل بدأ يسري بجسدي نعم ..تنمّلت وصلت أخيرا الصالة التي تنتصف البيت أتجوّل بعين وحيدة وكأنها الأخرى أصيبت بالعشى وعمى ألوان كان منظر الصالة يتكاثر كصور فيتوغرافية جامدة بالأسود والأبيض لمحت المقاعد ، المزهرية ، ومرآة يحملها مشجب كنا نعلّق عليه معاطفنا بدا دخان كثيف يدخل من خارج الباب فجزمت أن مصدرالأحتراق لم أكشفه بعد أكملت زحفا إلى غرفة الضيوف المطلة على الصالة وهنا دخلت زوبعة من الدوار.. روحي تخونني هل هوحلم ؟
    قلت: ربما ..فكم حدث هذامعي وكان ينتهي باليقظة ودموعي لأقول:
    حمدا لله كان حلما حاولت إيقاظ نفسي من كابوسي نهرت نفسي استيقظي استيقظي لكن لاااااالواقع يصرّ وغيوم الدخان بددت الرؤيا وأصبحت غير سالكة بسبب تراكم الأحتراق.
    فطنت بعد فوات الأوان أني كنت قد أشعلت مكواة في غرفة النوم لأسرّح ثوبا يستقبل عيد ميلادي الموافق اليوم ..يوم الرمادي.. الساعة احتراق عشق ونيف. وبأشباه روح استمريت الزحف باتجاه غرفة النوم لأموت ويكون في هذا اليوم واقعة الحياة والموت.
    باشرتني فلسفة جنونية ولأنني كنت أحب الشعر والشعراء أعجبتني تلك القفلة أي نهاية حياتي وجدتها شااااعرية وأفضل من كل ماحييت الآآآآآآآن حقيقة أنا أصبحت بلاعيون ..عمى السواد و تحطّب الأمكنة أقفل عيني الآن أصبحت بلاأقدام الإغماء يبتلعني .فجأة قبضت يداي على شريط قلت لابد أنه شريط الكهرباء الموصول بالمكواة سحبته مودّعة نفسي قائلة :كان لك أكثر من عينين وأكثر من قدمين وأمضيتِ العمر حلبا بالصحراء ،هرولة في الرمل. أغمضت عيني مطمئنة عابرة دهليزا حالكا بالأزمنة ليقتاتني الموت.. على مهل

    رجل ..برائحة لبؤة ..

    بكسل وموت سمعتُ نقيض أصوات.. ناعمة وخشنة
    ،ضحك وصخب ،هرج وندب ،أصوات من كل طين ،باقات من البشر ووصلت أذني جملة فارّة من هذا الاصطدام معناها يقول :
    الله يسامحها مكواة فوق ستار ؟
    وتهدّج شلال صوت أجشّ يسحق غفوتي أم حلمي أم موتي ، يحاورني ويده تمسح جبيني برائحة جميلة لكنها مرّة كقهوة التعزية :
    استيقظي ,افتحي عينيك وانظري من حولك
    قلتُ في خلد خلدي :
    إذا لا بد من أنني أستطيع فتح عيني وإلا مامعنى استجداء هذا الرجل
    بتثاقل فتحتهما لأجد باقات من أهلي وأخوتي
    وأزواجهن وزوجاتهن وأولادهم
    وأصص من أصدقائي الذين أحب
    إذا كنت أهلوس وهذا حلم
    لا لا لا..
    الآن أيقنت أن وضعي أصبح بحاجة لطبيب وكأني أصبحت مصابة بالأنفصام والانشطارعدّة نسوة متصدعات في مرآة متكسّرة
    وكان هذا الأجشّ صاحب رائحة الحلم المرّ هو رجلي الوحيد
    نظرت إليه بتوسل واستفهام كلبؤة ضائعة
    أجابني:
    أنت ..في المشفى
    عدتُ من عملي فتحتُ باب شقتنا كالعادة بمفتاحي وكادت الرائحة تخنقني
    دخلت مسرعا غرفة النوم التي كان يتأجج منها الدخان اصطدمت قدماي بك ممدة ناديتك لم تردي حملتك مسرعا إلى هنا وفي الطريق اتصلت برجال الأطفاء ثم اتصلت بكل من تحبين ليحضروا عيد ميلادك أليس هو اليوم؟
    أبعدت وجهي مطرقة للأسفل كتلميذة متلبسة بمشاغبة وانتابني جنون الشعر والشعراء من جديد قائلة لخلدي الدفين :
    لكن والله كانت قفلة جميلة شاعرية لنهاية حياتي ومن أين لي بقفلة مثلها
    حينئذ أيقظني من هذياني صاحب القهوة المرّة
    وسقطت سخونة دموعه
    وأحرقت
    وجهي

    [/frame]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • يحيى ابو حسين
      أديب وكاتب
      • 14-12-2011
      • 170

      #3
      نص يبدو كرحلة بحث عن الذات التي شبهتها الكاتبة بالفاكهة اعطت كل النكهات لكن فقدت رائحتها والمعنى حسب وجهة نظري انها حاولت ان تكون كل النساء ألا هي ولا تجد إلا الذكريات المدفونة بالأرض لكن تلك الذكريات تجعلها تفقد ادميتها فتبحث عن ذاتها في الموت يتوفر النص على بعد فلسفي وفكري يتعمد النسف في بعض الاحيان لكن بالنهاية رضوخ من باب ان بالحياة اشياء تستحق ان تعاش لأجلها وهنا نحن بوجهة نظري أمام صورة المرأة عندما تتزوج تصبح رهينة ارضاء الزوج بشتا الطرق فلا تجد نفسها ألا زوجة وتفقد أنآها لو جاز لنا التعبير ذلك وهذا المعنى واضح من قولها
      كعين وحيدة ناقصة مختلّة الاتجاهات بعدما اقترنت به لتصاب أحلامي بالحَوَل بين الآن والآن , وقدم وحيدة ثكلى ..تضل وتعرج .. تحتاج لعكاز يسندها على قيد حب وكم استنزفني هذ العكاز وورطني لأسير على صراط الزواج.. مستقيمة

      النص فيه صور شعرية رائعة وتكثيف يتبنى الحداثة بالعرض وفيه الكثير مما يجب ان يقال لكن هذا استعراض سريع لاني قرأت النص لمرة واحدة وبوجهة نظري النص يحتاج لقراءة متكررة كي يستوعب كل ما فيه

      اشكر الاستاذة ميساء عباس على جمال النص وروعته واشكر الاستاذة سليمى السرايري على هذا التقديم واشكر من اختار النص
      التعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 17-08-2012, 23:01.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [FONT="Arial"]
        المشاركة الأصلية بواسطة يحيى ابو حسين مشاهدة المشاركة


        اشكر الاستاذة ميساء عباس على جمال النص وروعته واشكر الاستاذة سليمى السرايري على هذا التقديم واشكر من اختار النص


        الشكر لك زميلي الشاعر والناقد يحيى ابوحسين
        على هذه القراءة الرائعة للنص المميّز للاديبة الشاعرة ميساء عباس.
        شكرا جزيلا على تعاونك واثراء الكثير من النصوص التي نمرّرها في الصالون الصوتي

        بالنسبة للاختيار ، فقد قمت بذلك بنفسي نظرا لانشغال بعض المسؤولين ربّما
        فاضطررتُ ان اقوم بذلك ايمانا منّي بالمساهمة الايجابيّة في تحريك القسم وبالتالي الملتقى كما فعلتُ في جلّ الاقسام
        بالتعاون مع الرؤساء والمشرفين بإذن الله .

        أسفة على انقطاع النت الليلة الذي لم يعد
        الاّ في أواخر الصباح.

        فائق التحيّة والتقدير والاحترام زميلي الأستاذ يحيى .
        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 18-08-2012, 12:03.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          سليمى الغالية
          أحبذ فيك تلك الروح النشطة
          والعطاء المتجدد الجمال
          في ظل ظروف يمر بها الملتقى بسماء هامدة
          فتمطرينا جمالا
          وشكرا لاختيارك هذه القصة
          التي أسعدني جدا فيها
          لإن أرى مدى الغيوم فيها
          فأمطرت جمالا بتناول الأدباء
          سلّم سماء لرجل برائحة لبؤة
          فرأيت جمال الروح بتفنيد القصة
          والخوض في مداخلها
          محبتي الكبيرة
          لسليمى أختي التي تدري كم هو
          ولكل من زرع ورده هنا
          فأيقظ رجلا وامرأة كانا في في قيد الثبات

          ميســـــاء العباس
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          ملتقى القصّة



          الأخوات والأخوة الكرام
          نسهر الليلة الجمعة 17-08-2012
          في تمام 11 والنصف بتوقيت القاهرة مع قصّة جديدة بــ عنوان:

          رجل.. برائحة لبؤة


          لــــ- :
          ~~ الأستاذة : ميساء عباس~~



          ولكم فائق تحيات فريق الإشراف الأدبي.



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            الغالية الصديقة ميساء


            نحن هنا جميعا للمساهمة في رفع مستوى هذا الصرح االأدبي الكبير الذي نحبه بكل صدق.
            وكفرد أحاول في كلّ فرصة أن لا أدّخر الجهد والوقت.

            ميساء الجميلة
            آسفة ، قد تعذر علينا تقديم البرنامج الليلة وذلك لانشغال واعتذار رواد الغرفة
            من شعراء ونقاد عن الحضورنظرا لفعاليات عيد الفطر المبارك.
            ان شاء الله الأسبوع القادم ويا ليت تكوني حاضرة يا ميساء.
            سندعوا النقاد لإضافة تعاليقهم النقديّة في هذا المتصفّح لنثري بإذن الله النقاش القادم.

            فائق المحبّة
            وعيد سعيد وعمر مديد.
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 18-08-2012, 02:12.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              الأديب والناقد الجميل يحيي
              أسعد الله صباحاتك
              وأحييك ملء القلب على تحليلك المثقف
              أحييك ملء جوعي للإبداع
              كما رأيته في حرفك
              أصفق لك بفرح
              وأقفز بين حروفك
              التي أجبرت
              رجل وامرأة
              الرقص على الموت
              كل الود والتقدير
              كن قريبا
              ميســـــاء


              المشاركة الأصلية بواسطة يحيى ابو حسين مشاهدة المشاركة
              نص يبدو كرحلة بحث عن الذات التي شبهتها الكاتبة بالفاكهة اعطت كل النكهات لكن فقدت رائحتها والمعنى حسب وجهة نظري انها حاولت ان تكون كل النساء ألا هي ولا تجد إلا الذكريات المدفونة بالأرض لكن تلك الذكريات تجعلها تفقد ادميتها فتبحث عن ذاتها في الموت يتوفر النص على بعد فلسفي وفكري يتعمد النسف في بعض الاحيان لكن بالنهاية رضوخ من باب ان بالحياة اشياء تستحق ان تعاش لأجلها وهنا نحن بوجهة نظري أمام صورة المرأة عندما تتزوج تصبح رهينة ارضاء الزوج بشتا الطرق فلا تجد نفسها ألا زوجة وتفقد أنآها لو جاز لنا التعبير ذلك وهذا المعنى واضح من قولها
              كعين وحيدة ناقصة مختلّة الاتجاهات بعدما اقترنت به لتصاب أحلامي بالحَوَل بين الآن والآن , وقدم وحيدة ثكلى ..تضل وتعرج .. تحتاج لعكاز يسندها على قيد حب وكم استنزفني هذ العكاز وورطني لأسير على صراط الزواج.. مستقيمة

              النص فيه صور شعرية رائعة وتكثيف يتبنى الحداثة بالعرض وفيه الكثير مما يجب ان يقال لكن هذا استعراض سريع لاني قرأت النص لمرة واحدة وبوجهة نظري النص يحتاج لقراءة متكررة كي يستوعب كل ما فيه

              اشكر الاستاذة ميساء عباس على جمال النص وروعته واشكر الاستاذة سليمى السرايري على هذا التقديم واشكر من اختار النص
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                مداخلة الأستاذ :

                سالم وريوش الحميد



                في هذا الرابط

                رؤية في نص الأستاذة ميساء العباس الحقيقة نصي الأستاذة ميساء رجل برائحة الدخان ورجل برائحة لبؤة .. لاأعرف كيف أبدأ , ولكني لا أريد أن أكتب ردا نمطيا ، مثلما طالعنا به عدد من الأخوة الكتاب والذين أثروا النص بالكثير من الإطراء والمديح ، والحق أن النص كان صورة شاعرية جميلة استطاعت الكاتبة وبلغة شفافة و ماتعة أن توصله إلينا عبر





                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-08-2012, 23:58.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  من المداخلات الجميلة
                  مداخلة الأستاذ عبد الرحيم محمود



                  الإخوة الكرام
                  النص هو امتزاج بين طفولة التخيل الإيهامي وأحلام يقظة الشباب ومرارة الواقع المرفوض والمفروض بقوة التقاليد والعادات الاجتماعية ، فالرغبة الدفاعية الذاتية تدخل العقل في غيبوبة تامة لتلافي رؤية الخطر ، كما في حالة الغرق أو حوادث السيارات المميتة ، حيث لا يحس المرء بنهايته لأنه تحت البنج العقلي خوفا من الألم !
                  والكاتبة كما يبدو لي تعيش تلك الحالة حالة الهروب من الخطر المحدق سواء أكان الخطر حقيقيا أم متوهما ، كما أن النص هو نص استبطاني انعكاسي للداخل يرجع بالزمان لكل فصول حياة الكاتبة السابقة ، وهو نص هروبي من إمكانية تصور أن تكون لها حياة مشتركة برجل ، تعيش الخوف المتوهم ، وتجسد الزيف من أجل الهروب من تلك الإمكانية ، تتمنى العرج والعور والعمى حتى لا يتقدم رجل ليكون شريكها ، وهي ترسم وهم العلاقة الإنسانية ، ترسمها بغير حقيقتها وتعتقد جازمة بأنها علاقة مقيتة مقرفة ؛ أخذ من جانب الرجل واغتصاب من ذاتية المرأة التي ترفض التفاصيل .
                  العقدة النفسية المترسبة من الطفولة بحاجة للمشفى بالفعل ، فتجسيد الوهم والخوف المفقد للشعور والمدخل في غيبوبة الهروب يحتاج لمعرفة سببه ومحاولة إزالته ، وهي هنا كالمتعرض للغرق في طفولته تخاف أن تنظر في فنجان قهوتها ، الحياة ليست مجموعة أوهام نجسدها ، ولا مجموعة ألوان قاتمة نرسم بها ، الحياة خليط مفزع من هذا وذاك ، والنص مزيج مفزع من الوهم المتشكل بكينونة الواقع المرئي رغم أن أحداث الحلم ليست تقع على أرض ولا تحت سماء .
                  هكذا في رأيي ينظر لنص مكتوب بفلسفة الهرب ، وكينونة المتخيل الذي لا يكون.

                  تحيتي .


                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سالم وريوش الحميد
                    مستشار أدبي
                    • 01-07-2011
                    • 1173

                    #10
                    الأستاذة سليمى
                    تحية طيبة
                    هذا رد الأستاذ عبدالرحيم محمود ..
                    و كان إثراء للنص والحوار على حد سواء

                    الإخوة الكرام
                    النص هو امتزاج بين طفولة التخيل الإيهامي وأحلام يقظة الشباب ومرارة الواقع المرفوض والمفروض بقوة التقاليد والعادات الاجتماعية ، فالرغبة الدفاعية الذاتية تدخل العقل في غيبوبة تامة لتلافي رؤية الخطر ، كما في حالة الغرق أو حوادث السيارات المميتة ، حيث لا يحس المرء بنهايته لأنه تحت البنج العقلي خوفا من الألم !
                    والكاتبة كما يبدو لي تعيش تلك الحالة حالة الهروب من الخطر المحدق سواء أكان الخطر حقيقيا أم متوهما ، كما أن النص هو نص استبطاني انعكاسي للداخل يرجع بالزمان لكل فصول حياة الكاتبة السابقة ، وهو نص هروبي من إمكانية تصور أن تكون لها حياة مشتركة برجل ، تعيش الخوف المتوهم ، وتجسد الزيف من أجل الهروب من تلك الإمكانية ، تتمنى العرج والعور والعمى حتى لا يتقدم رجل ليكون شريكها ، وهي ترسم وهم العلاقة الإنسانية ، ترسمها بغير حقيقتها وتعتقد جازمة بأنها علاقة مقيتة مقرفة ؛ أخذ من جانب الرجل واغتصاب من ذاتية المرأة التي ترفض التفاصيل .
                    العقدة النفسية المترسبة من الطفولة بحاجة للمشفى بالفعل ، فتجسيد الوهم والخوف المفقد للشعور والمدخل في غيبوبة الهروب يحتاج لمعرفة سببه ومحاولة إزالته ، وهي هنا كالمتعرض للغرق في طفولته تخاف أن تنظر في فنجان قهوتها ، الحياة ليست مجموعة أوهام نجسدها ، ولا مجموعة ألوان قاتمة نرسم بها ، الحياة خليط مفزع من هذا وذاك ، والنص مزيج مفزع من الوهم المتشكل بكينونة الواقع المرئي رغم أن أحداث الحلم ليست تقع على أرض ولا تحت سماء .
                    هكذا في رأيي ينظر لنص مكتوب بفلسفة الهرب ، وكينونة المتخيل الذي لا يكون / تحيتي .
                    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                    جون كنيدي

                    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      استاذي العزيز سالم

                      حضرتك لم تنتبه اني سبقتك في ادراج مداخلة الأستاذ عبد الرحيم
                      مثل هذه المداخلة لن تفوتني يا أستاذي الفاضل.

                      شكرا جزيلا لك واني وميساء ننتظر مداخلتك الثانية بشغف.

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سالم وريوش الحميد
                        مستشار أدبي
                        • 01-07-2011
                        • 1173

                        #12
                        الأستاذة سليمى ..
                        هذه القراءة جاءت لتحمل الملامح الخارجية للنص ، دون التوغل في التكوين الداخلي له ، رغم أن ا لنص قد جمع حالة تكامل فني بين البنية الخارجية له ، والتركيب الداخلي له
                        نص الأستاذة ميساء يحمل الكثير من الدلالات الرمزية..وجاءت الإستعارات اللفضية لتفرض نفسها بقوة
                        يعد أرسطو أبا المجاز الذهني
                        والاستعارة والمجاز الذهني كلمتان مترادفتان ، لكن كلمة المجاز الذهني قل استخدامها في النقد الحديث ، لأن كلمة استعارة تبدو أقرب إلى فهم القارئ لذا عم استخدامها وشاعت أكثر من عبارة المجاز الذهني ،والاستعارة هي عملية تعويض للكلمات الدلالية بعبارات أخرى موحية
                        حيث يتم استخدام نسب متساوية للاستعارة بحيث يمكننا الاستعاضة عن جمل ومقاطع بلاغية بعبارة بديلة ، يمكنها التعويض
                        توحي هذه العبارات للقارئ وبدون جهد بالشيء المراد التعبير عنه
                        ويمكن التعر يف عن هذا بوسيلة أو حالة ابتكار تعويضية ، يمكننا أن نطلق على كل عمليات التعويض بعمليات المجاز الذهني ،
                        لقد حدد أرسطو الاستعارة كنوع من أنواع النبوغ ، واعتبرها عملية وليست غرضا للوصول إلى الغاية ، وهي ضرورة وليست شيئا جماليا .. لذا علينا تجنب هذا اللبس بحيث نرفض أن تكون الاستعارة شكلا من أشكال التزويق أللفضي أو ديكورا جماليا بلا معنى إن الجمالية المستخدمة في الاستعارة تعطي للمضمون قوة مضافة.
                        هذا الاستهلال جاء لتوضيح ألية السرد عند القاصة ميساء عباس و الاستعارات اللفظية التي استخدمتها
                        استخدمت عنوانين لنص واحد لكنها جزأته إلى جزأين ، كانا مدخلين لهذا النص ، استخدمت بهما الاستعارة كأداة ضرورية من أدوات النص و مكملة له ، ولعل الصعوبة في تلك الاستعارات إنها استخدمت الأضداد للتعبير عما تريد وهذا يحتاج إلى الكثير من الذكاء والنباهة حتى لاتجيء تلك الاستعارات غير متساوقة مع المضمون ، فاستخدمت رجل برائحة لبؤة ، أو رجل برائحة القهوة ,وكلاهما يعبران عن حالة الرفض لعلاقة بدت هامشية تلك العلاقة التي تربطها بزوجها ، فهي مهمشة ، لا تحمل أي طعم ، لذا فإنها عاشت مرغمة في جو يرفضه عقلها الباطن ، كانت هذه العلاقة تأخذ حالة من الصراع الداخلي ، صراعا وجدانيا يجعلها متناقضة ، أو منقسمة على ذاتها، أوربما مصابة بحالة فصام ، فهي تعيش حالة من الوهم أو الإيهام ، تعيش بين جدران أربعة مختنقة ، تنتظر إلى صاحب تلك الرائحة عله وأن يمر في يباب يومها ، لأن الجو مملوء بالدخان فقد توزعت الأشكال . وتلا بست الصور . أشكال ضبابية لا يمكن تميزها ، عكست الكاتبة حالة التداعي التي عاشتها البطلة بصورة تكاد أن تجمع بين الواقع وعالم الخيال .. وأضفت عليها حلة جمالية من الإحساس الشاعري .. بأسلوب جادت القاصة في تجسيد ملامحه ، من هنا نرى أن القاصة استخدمت تقنيات عالية يمكن إيجازها
                        1.استخدام الاستعارة بشكل دقيق وذكي
                        2. استخدام الحوار الداخلي لتعميق الصراع النفسي
                        3. استخدام لغة شاعرية رقيقة
                        4. استخدام الإيقاع البطيء في السرد حتى في الذروة من النص وحصر كل المشاهد في بقعة واحدة
                        5. البطل حالة عامة وليس حالة فردية خاصة
                        6. للنص أكثر من تأويل
                        حاولت أن أحدد الشكل العام للنص بدون أن أتوغل بماهية النص ومضمونه وشكل القراءة النقدية التي يمكن أن يقرأ بها النص ..
                        العمل رائع بمعنى الكلمة ..وجاء ليباغتنا ، وليكون عنصر ربط مع
                        أخوتنا في الملتقى و
                        لأعمال جيدة تفرض نفسها بالقوة
                        ألف تحية لأستاذتي الكبيرة ميساء
                        التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 24-08-2012, 19:16.
                        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                        جون كنيدي

                        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          أسعد الله كل أوقاتك
                          سالم الجميل الراقي
                          سعدت جداا
                          بتحليلك العميق
                          رأيت جمالا واخزا في إبحارك بالصور الشاعرية
                          فكانت رؤيتك تتلاحم وفنجاني قهوة استعملا مرة للفرح
                          وأخرى للتعزية
                          كنت جميل التفاصيل التي اعتنيت بها جدا
                          لتصف سماء قصة
                          تواردت فصولها في يوم واحد
                          شكرا لك يالعزيز
                          لما قدمته من جمال يؤكد صفاء روحك وقلبك
                          كل الود والتقدير
                          ميســـــــــاء العباس
                          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة سليمى ..
                          هذه القراءة جاءت لتحمل الملامح الخارجية للنص ، دون التوغل في التكوين الداخلي له ، رغم أن ا لنص قد جمع حالة تكامل فني بين البنية الخارجية له ، والتركيب الداخلي له
                          نص الأستاذة ميساء يحمل الكثير من الدلالات الرمزية..وجاءت الإستعارات اللفضية لتفرض نفسها بقوة
                          يعد أرسطو أبا المجاز الذهني
                          والاستعارة والمجاز الذهني كلمتان مترادفتان ، لكن كلمة المجاز الذهني قل استخدامها في النقد الحديث ، لأن كلمة استعارة تبدو أقرب إلى فهم القارئ لذا عم استخدامها وشاعت أكثر من عبارة المجاز الذهني ،والاستعارة هي عملية تعويض للكلمات الدلالية بعبارات أخرى موحية
                          حيث يتم استخدام نسب متساوية للاستعارة بحيث يمكننا الاستعاضة عن جمل ومقاطع بلاغية بعبارة بديلة ، يمكنها التعويض
                          توحي هذه العبارات للقارئ وبدون جهد بالشيء المراد التعبير عنه
                          ويمكن التعر يف عن هذا بوسيلة أو حالة ابتكار تعويضية ، يمكننا أن نطلق على كل عمليات التعويض بعمليات المجاز الذهني ،
                          لقد حدد أرسطو الاستعارة كنوع من أنواع النبوغ ، واعتبرها عملية وليست غرضا للوصول إلى الغاية ، وهي ضرورة وليست شيئا جماليا .. لذا علينا تجنب هذا اللبس بحيث نرفض أن تكون الاستعارة شكلا من أشكال التزويق أللفضي أو ديكورا جماليا بلا معنى إن الجمالية المستخدمة في الاستعارة تعطي للمضمون قوة مضافة.
                          هذا الاستهلال جاء لتوضيح ألية السرد عند القاصة ميساء عباس و الاستعارات اللفظية التي استخدمتها
                          استخدمت عنوانين لنص واحد لكنها جزأته إلى جزأين ، كانا مدخلين لهذا النص ، استخدمت بهما الاستعارة كأداة ضرورية من أدوات النص و مكملة له ، ولعل الصعوبة في تلك الاستعارات إنها استخدمت الأضداد للتعبير عما تريد وهذا يحتاج إلى الكثير من الذكاء والنباهة حتى لاتجيء تلك الاستعارات غير متساوقة مع المضمون ، فاستخدمت رجل برائحة لبؤة ، أو رجل برائحة القهوة ,وكلاهما يعبران عن حالة الرفض لعلاقة بدت هامشية تلك العلاقة التي تربطها بزوجها ، فهي مهمشة ، لا تحمل أي طعم ، لذا فإنها عاشت مرغمة في جو يرفضه عقلها الباطن ، كانت هذه العلاقة تأخذ حالة من الصراع الداخلي ، صراعا وجدانيا يجعلها متناقضة ، أو منقسمة على ذاتها، أوربما مصابة بحالة فصام ، فهي تعيش حالة من الوهم أو الإيهام ، تعيش بين جدران أربعة مختنقة ، تنتظر إلى صاحب تلك الرائحة عله وأن يمر في يباب يومها ، لأن الجو مملوء بالدخان فقد توزعت الأشكال . وتلا بست الصور . أشكال ضبابية لا يمكن تميزها ، عكست الكاتبة حالة التداعي التي عاشتها البطلة بصورة تكاد أن تجمع بين الواقع وعالم الخيال .. وأضفت عليها حلة جمالية من الإحساس الشاعري .. بأسلوب جادت القاصة في تجسيد ملامحه ، من هنا نرى أن القاصة استخدمت تقنيات عالية يمكن إيجازها
                          1.استخدام الاستعارة بشكل دقيق وذكي
                          2. استخدام الحوار الداخلي لتعميق الصراع النفسي
                          3. استخدام لغة شاعرية رقيقة
                          4. استخدام الإيقاع البطيء في السرد حتى في الذروة من النص وحصر كل المشاهد في بقعة واحدة
                          5. البطل حالة عامة وليس حالة فردية خاصة
                          6. للنص أكثر من تأويل
                          حاولت أن أحدد الشكل العام للنص بدون أن أتوغل بماهية النص ومضمونه وشكل القراءة النقدية التي يمكن أن يقرأ بها النص ..
                          العمل رائع بمعنى الكلمة ..وجاء ليباغتنا ، وليكون عنصر ربط مع
                          أخوتنا في الملتقى و
                          لأعمال جيدة تفرض نفسها بالقوة
                          ألف تحية لأستاذتي الكبيرة ميساء
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • طلال سيف
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2011
                            • 91

                            #14
                            تضل وتعرج .. تحتاج لعكاز يسندها على قيد حب. متاهات ودهاليز لكشف الذات وتناقضاتها .حمل الكثير من التوتر والاستفزاز لي كقارئ ..رأيتني أقرأ رواية .. مودتي

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              مرحبا بالقاص الجميل طلال
                              ومرحبا بردود أفعالك
                              وعباراتك التي عبرت عن الكثير مما كنت أريده من القصة
                              لك الود والتقدير
                              ميسـاء العباس

                              المشاركة الأصلية بواسطة طلال سيف مشاهدة المشاركة
                              تضل وتعرج .. تحتاج لعكاز يسندها على قيد حب. متاهات ودهاليز لكشف الذات وتناقضاتها .حمل الكثير من التوتر والاستفزاز لي كقارئ ..رأيتني أقرأ رواية .. مودتي
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X