اكتنزي يا وحشتي بفيض الاندهاش
" إلى سيدة الياسمين "
عميقة كالمدى ،
يا زهرتي ،
لشفتيــــــــك طعم رضاب ماكر ،
لعينيـــــــك بريق سرور ،
بلون الصخب الكافر ................
مؤثثة أنت بشذى الكلمات ،
ومسافات بوحك
موغلة
في السفر المبلل بالأمنيات
يا زهرتي
حين توشمين مرافئ الشوق
برائحة العري ،
وتمارسين غربة التوجع ،
وانكسار الأحلام
تسربلين (أناي) بوهج النداءات الولهى ،
وتوقدين (أناك ) بسحر الدفقات
وأنا وأنت نداعب جمر الاشتياق
الإنخطاف ،
الارتعاش ،
نرقب وحشة الصراخ
الآيل للمكوث في عتمة الحدس
ووحشة الاكتناز بفيض الاندهاش
يا زهرتي
حين تمنحك الرغبات تذكرة الولع
بتفاصيل المتع المؤجلة.
تتراءى في عينيك
روعة الحلم
عاصفة
خلفتها ذاكرة الغوايات
مأخوذة بالرقص في شهوة الحرائق
مثل طيور المباهج.
شفيفة كالندى
يا زهرتي ،
لحضنك
توشم الينابيع تضاريس المسرات ،
لقبلاتك
تطير الفراشات أسراب غيوم
في حقل ألغام ساحر
وأمنيات .............
خبأتها المكائد
في ضجيج الهواجس ،
رعشة نور آسر .
على أرصفة الروح ،
اتكأت هوامش الوقت المطرز بالنذور ،
وأعلنت خياراتها عطشا
لأسئلة تقود خطاي
بصمت حرور
.
.
.
تعليق