الليلة في الصالون الصوتي سهرة بعنوان العيد في بلادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة في الصالون الصوتي سهرة بعنوان العيد في بلادي


    [table1="width:97%;background-image:url('http://www.bdr130.net/vb/images/star11.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    أعزائي الأفاضل

    بمناسبة عيد الفطر المبارك
    أهدي إليكم أسمى معاني التهنئة واجمل الامنيات بعيد سعيد وعمر مديد.

    ونغتنم هذه الفرصة الجميلة الكبيرة لنسهر معا في الصالون الصوتي
    ونتقاسم الفرحة بالعيد السعيد
    ولتكن سهرة بعنوان :

    ~~ العيد في بلادي ~~
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?106637

    ابتداء من الساعة الحادية عشرة والنصف بتوقيت القاهرة
    كونوا معنا أيّها الافاضل
    وكل عام و انتم بألف ألف خير وصحّة وسعادة وتوفيق,

    أختكم سليمى السرايري
    وفريق الاشراف الأدبي في الصالون



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 18-08-2012, 20:00.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="2 90"]
    عيد الفطر في تونس


    تحتفل تونس بعيد الفطر المبارك في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة أثرت على ميزانيات الاسر التونسية وخاصة الفقيرة والمتوسطة في ظل الارتفاع غير المسبوق للاسعار ولنسبة البطالة والتضخم وتراجع مستوى الخدمات مثل الماء والكهوباء ونظافة الشارع .
    وشهدت تونس بعد الثورة بروز مظاهر جديدة منها إقامة صلاة العيد في الساحات العامة والملاعب الرياضية والاسواق وحتى في الشواطئ مثلما حدث بمدينة الحمامات الساحلية
    وفي عيد الفطر الماضي شهدت مدينة صفاقس ثاني أكبر المدن التونسية إقامة صلاة العيد في ملعب كرة القدم ما أثار جدلا واسعا، حيث اعتبر البعض إقامة الصلاة بمشاركة أعداد غفيرة من المواطنين من الجنسين ومن مختلف الأعمار، ممارسة دينية حرة فيها اقتداء بسنة الرسول "ص". وكان التونسيون قبل الثورة يؤدون صلاة العيد في المساجد والجوامع الموجودة، ولكن الآن تغيّر المشهد، حيث أصبحت تقام في الهواء الطلق.
    ويسمى عيد الفطر في تونس بـ"العيد الصغير" ويسمى عيد الاضحى بـ"العيد الكبير"، ويتميز الصغير بعادات وتقاليد راسخة. ففي صباح العيد يقوم عدد كبير من الناس بزيارة المقابر للترحم على موتاهم والتصدق على الفقراء بالخبز والحلوى، ويخرج الاطفال في الشوارع باللباس الجديد والالعاب والبالونات الملوّنة ، ويزورون الاهل والاقارب لنيل العيدية التي تسمى "المهبة" فالعيد للطفولة.
    ويتبادل الجميع الزيارات وتجتمع أسر الابناء المتزوجين في بيت الوالد، وتقدم نماذج من الحلويات والمخبوزات التي أعدتها أو اشترتها ، ومنها الغريبة والبقلاوة والمقروض والكعك وكعك الورقة وغيرها مما يقدم مع فناجين القهوة التركية وأكواب شراب اللوز أو العصير. وتكاد المدن الكبرى وخاصة العاصمة تخلو من الحركة أثناء أيام العيد ، بعد أن يعود مئات الالاف من المقيمين والعاملين فيها الى مناطقهم الاصلية وخاصة في الجنوب والمناطق الغربية.
    وتقفل أغلب المخابز أبوابها وتتعطل أغلب الصحف عن الصدور ويتعطل عمل الاكشاك المختصة في بيع الفواكه الجافة والحاجيات البسيطة بعد أن يعود العاملون في هذه المجالات الى مناطقهم الاصلية. ويخرج أبناء الاحياء الشعبية الى الفضاءات المفتوحة مثل حديقة البلفيدير العمومية حيث يجد الاطفال فرصة للتنزه واللعب في منطقة خضراء ، وحيث تنتشر العربات المجرورة الخاصة ببيع اللعب والحلوى والسندويتشات ،ويظهر تنوع وتعدد العادات والتقاليد بالخصوص في أطباق العيد.
    ويقترن عيد الفطر بأكلة الفول وهي عادة قديمة وتتمثل في طبخ الفول صباح يوم العيد وتقديمه الى الجيران ، ففي آخر ليلة من شهر الصيام تضع النسوة كمية من الفول الجاف في الماء وعند الفجر يتم طبخه في أوان كبيرة وبعد ذلك يتم وضعها في أوان من الطين وتقديمها.
    وتعد بعض المناطق طبق الملوخية والتي تتطلب مدة طويلة من الطهي على نار هادئة تصل الى 10 ساعات ، وتتكون من دقيق الملوخية المجفف ولحم البقر أو الضان أو الابل ، ويقول التونسيون إن طبق الملوخية يحمل روح التفاؤل بعام أخضر.
    عيد الشرمولة
    صفاقس يسميه عيد الشرمولة بطبق يحتوي على زبيب مرحي وبصل وزيت زيتون وأشياء أخرى تضيف عليها نكهة ويوضع الخليط في قدر يغلي لمدة طويلة حتى ينضخ الطبيخ ويكون جاهزا صبيحة يوم عيد الفطر المبارك. والطبق يستهلك مع سمك مملح بمختلف الأنواع. وتتميز الصفاقسية عن غيرها بمذاقها الحلو لكثرة الزبيب المستعمل أثناء طهيها لمدة ثلاثة أو أربعة ايام ، وتستهلك بطبق آخر ان صح التعبير وهو طبق يحتوي على سمك مملح يكون عادة من أنواع كبيرة الحجم مثل المنّاني والغزال وغالبا ما يتم شراء الاسماك مملحة أو طازجة ثم يقع تشريحها قبل أيام العيد ،وإضافة الكثير من الملح عليها . وتوضع الشرمولة على الطاولة لتناولها مع خبز العيد، ويضاف إليها السمك المملح بشتى أنواعه.


    يتبع


    المصدر




    [/frame]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3

      يُمكنك أ سُليمى
      إجراء حوار بالغرفة
      عن ذكريات الأعضاء مع ( حُماية ليلة العيد ) وهم صغار
      من وحى هذا الكاركتر
      هاهاهاهاهاهاهاها...
      عيد سعيد ..كل عام وأنتم بخير
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        ولتكن هذه الصورة المهداة من الاستاذ العزيز :
        محمد سليم
        دافعا للكتابة عن ذكريات العيد



        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • نايف ذوابه
          عضو الملتقى
          • 11-01-2012
          • 999

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كل عام وأنتم بخير .. شكرا للدعوة يا أستاذة سليمى

          عيد مبارك عليك وعلى أسرتك وعلى وطننا الغالي تونس .. وكل أوطاننا الغالية ..

          بعض الأماكن تختصر علينا الكلام .. بدفئها وحرارة الأشواق المنبعثة من حروفها تلك التي تلامس شغاف القلب كما تلامس حبات المطر الأرض التي طال انتظارها واستبد بها الشوق للمطر .. فتنطلق الكلمات عفو الخاطر وعفو القلب لتصافح القلوب التي تنتظر كلمة مواساة أو كلمة فرح في العيد .. أناس كثيرون ينقصهم الفرح وكثيرون يودون لو يسمعون ما تطرب له نفوسهم الكسيفة الحزينة التي لم تفرح بالعيد منذ زمن طويل .. عيد مبارك .. كل عام وأنتم بخير .. كلمات بسيطة وعادية وقد يظن أنها رتيبة لكن الحقيقة أنها تعبق بدفء يحتاجه كثيرون وينتظرونه .. نفوس متعبة تنتظر من يشعرها بالاعتبار والاهتمام .. فلنبادر القلوب بما يسعدها وما يبهجها .. عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير ..

          إلى من مر من هنا وغادر المكان لكنه لم يغادر الذاكرة ولم يغادر القلب الذي يحتفظ بأوفى وأعز الذكريات لأناس ملؤوا حياتنا باللطف والأدب وجمال النفس .. من الصعب أن يتكرروا .. من الصعب .. وهاكم الدليل ...
          فعلا إن العيد لم يعد يحمل لنا غير معاني الفراق والحزن والألم

          أصبحت البهجة في العيد بعيدة المنال وصعبة البلوغ في هذا

          الزمن الصعب الشديد ...

          يا من يعـز عليــنا أن نفــارقهـم وجـداننا كـل شــيء بعـدكـم عـدم

          إذا ترحـلت عن قوم وقد قـدروا ألاّ تفـارقهـــم فـالـراحـلـون هــم


          شــر البلاد مكان لا صديق بــه وشـــر ما يكسب الإنسان مـا يصـم









          يا من يشاركوننا بهجة العيد

          وللفرح في ديار العز عيد

          وفي بلادنا بهجة وفرح ومواعيد ...

          وللطفولة أجمل الذكريات في العيد

          أيام لم تكن تكتحل عيوننا بالنوم حتى تستيقظ على رنين العيدية

          أو على مشهد ملابس العيد التي كنا نضعها فوق رؤوسنا أو أقرب مكان منا

          حتى لا يغادر الفرح قلوبنا...

          وحتى تظل بهجة العيد تحلق فوق رؤوسنا

          وتلون أحلام الطفولة بألوان قوس قزح ....

          يا رب تزيد

          خيرك وتعيد

          على الدنيا كِلّها

          في يوم العيد

          فيا قلوب الأمهات الغضة النابضة بالدعاء والرجاء لفلذات الأكباد

          ويا دموع الرجال العصية وما أغلاها في يوم العيد...!!

          يا أنات الثكالى

          اليوم عيد وبهجة وفرح ومواعيد ...

          مع ضحكات الطفولة البريئة فرحة

          بالعيدية والعيد

          مع ابتسامات الصبايا يستقبلن الدالفين البيوت للتهنئة بالعيد ...

          مع نسمات الصباح الندية
          ونسائم المساء العليلة بالعيد

          اليوم عيد ... اليوم بهجة وفرح ومواعيد ...

          نحن معكم في العيد

          وكل عام وأنتم والفرح يملأ قلوبكم

          والحب النقي الطاهر الذي حملتموه من رمضان

          شهر الطهر والصفاء يملأ قلوبكم

          وتوزعونه على الأحبة في كل مكان ...

          الأهل والجيران والأصدقاء الأوفياء

          أما الأحبة الذين نأت بهم الديار وشط عنهم المزار...

          فلا نملك إلاّ أن نقدم لهم دمعة ممزوجة بالحب والشوق والوفاء

          تبلّل الوجنات المشرقة بالعيد ...

          دمعة باردة ... دمعة بل دمعات مسرة

          وكل عام وأنتم بخير






          أين الذين بحبهم يصبح العيد بهجة وفرحا ومواعيد مسرة...؟!!
          نروح ونجيء فتستقبلنا الوجوه المفعمة بفرح العيد وفرح الأطفال بالعيد والعيدية والهدية ..

          يعود العيد ويغيب كثير من الفرح على كل صعيد .. لم يعد الشمل مجتمعًا ولم تعد القلوب مؤتلفة ولم تعد الأمنيات بيضاء بياض الورد .. افتقدنا كثيرًا من النقاء والصفاء .. ولا أريد أن أبصر النصف الفارغ من الكأس فأقول افتقدنا كثيرًا من الوفاء .. فغاب الأحبة والأصدقاء وعلى الرغم من أننا انتظرناهم طويلا لكن قلوبهم التي اعتدناها غضة اعتراها بعض هجر وقسوة وتحملت ذلك راضية أو مرغمة ..

          أدعو الله أن تكون النفس مشرقة بالعيد وأن تستعيد الكثير من التفاؤل والأمل بعودة الخصب إلى مرابع الإبداع ..
          نحن الذين نجعل للعيد معنى ..
          فإلى كل أصحاب القلوب الكبيرة التي اعتادت أن تتسع للعتاب وتبادر بالخير وتوزع الحب والبشر والصدق .. لا تندموا على أن تصافحوا الناس بكلماتكم العذبة الطيبة الندية العابقة بالرضا والسرور ..
          كل عام وأنتم بخير .. كل عيد وأنتم بعيد ..
          عيد مبارك وعساكم من عواده..

          هلّ العيد ويهل معه الفرح الذي اشتاقت إليه نفوسنا المقفرة شوق الأرض لحبات المطر ..
          ما أحوجنا للعيد وقد تصحرت الحياة وأجدبت من معاني الفرح والسعادة ...
          جمال العيد وبهجته في عفوية النفوس حينما تقبل على بعضها البعض تقبل وتعانق في أجواء حميمة من الصفاء وقد تناست أحزانها وأحقادها فغدت كالثوب الأبيض في ليلة عرس اجتمعت فيه القلوب لتفرح ولتتجرد من الهموم والغايات البعيدة إلا من الفرح في موسم الفرح ...
          كل عيد وقلوبكم بيضاء كالثلج... غضة نقية كقلوب الأطفال .. وأماني الفقراء التي تحتاج للعيد أكثر من غيرها؛ لأنها بحاجة إلى الأمل والحب السخي بعيدًا عن تكلف الجاه والثراء ... للفقراء والمساكين والمحرومين فرحهم الأقرب إلى معاني العيد الجميلة البسيطة...
          ما أجمل أن نكفكف دموع المساكين والمحرومين والأرامل والثكالى في العيد فيتضاعف فرحنا وتتسامى مشاعرنا ونشعر معها بطعم آخر للعيد لا نحسه ولا نتذوقه إلا في العيد ..
          يا عيد .. يا موعدًا مع الفرح .. والأمل والسرور... والتسامح... كل عام وأنت بخير .. كل عام وأنت تحمل لنا من الأمنيات المثقلة بالحب المفعمة بالأمل والإشراق بحياة جديدة وعمر جديد ويوم سعيد ...
          نستشرف العيد بأنواره التي تشرق بها نفوس الأمهات والأخوات والعمات والخالات ينتظرن أحباءهن ليصلوهن صلة الرحمة والمرحمة والود والمودة .. كل عيد وأنتم أوفياء لأهل الوفاء من الأصدقاء الذي عز وجودهم في هذا الزمان... ولكن لا بأس لنكن نحن المبادرين بالوفاء؛ لأن الوفاء تاج على رؤوس الأوفياء ..
          كل عام وأنتم بخير ...

          كل عام وأنتم بعيد .. كل عام وأنتم بخير .. كل عام وقلوبكم تنبض بحب الخير والخيرين ..

          مع ثبوت هلال العيد هلت قلوبنا بالمحبة والشوق وفاضت بمشاعر جياشة من الصفاء والجمال والجلال ..
          في العيد ليس أغلى من قلوبنا نقدمها هدية في العيد لمن لا طعم للعيد إلا بوجودهم وبغيابهم يغيب الفرح وتغيب الحياة بتفاصيل السرور والسعادة.. ماذا يعني العيد بغياب ست الحبايب وغياب من أفنى عمره من أجل أن تشع عيون أبنائه بالفرح وتشرق نفوسهم بالرضا والهناء والإباء ...
          يا من يفرحون بهلال العيد ويومه السعيد .. لتكن أخلاقكم أخلاق عيد ولتكونوا مبادرين بالتهاني لتدخلوا البهجة على القلوب التي تحبونها ولتمسحوا على القلوب التي اعتراها عتب أو أسى أو ألم مسحة مسرة وغبطة وتسامح لا يليق إلا بأهل العيد .. ولا شك إخوتي وأحبتي في الله أن كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد، وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد. كما قال الحسن رضي الله عنه ..
          إخواني، ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن طاعته تزيد.
          كل عام والفرح بعز الإسلام والمسلمين يزيد وكل عام وأمة التوحيد بخير.. هلموا وبادروا استعدادًا لمقابلة أحبتكم ومعايدة أرحامكم اللواتي ينتظرنكم على أحر من الحب وأشد من لهيب الشوق ..
          كل عام والفرح يغمر بيوتكم وكل يوم وأنتم بِعيد






          ************************************************** ***

          نقلت لك بعض ما كتبت في سالف الزمان ... لم أعد أستمرئ لا الكتابة ولا الجلوس لها ولا استدناء طقوسها .. الحزن يلفنا من الوريد إلى الورد .. والعيد أصبح موسما للحزن والشام تخيم عليه ظلال الكآبة وشبح الموت والقهر .. لم يعد لنا عيد .. كنت أقول إن مأساة فلسطين بالنسبة لما يجري في العراق لا يستحق الذكر والآن مأساة الشام تطبق علينا وتقتل الفرح في نفوسنا ..

          سأنام مبكرا من أجل صلاة الفجر وصلاة العيد .. أعتذر عن الحضور وكل عام والجميع بخير




          [glint]
          ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
          عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
          فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

          وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

          [/glint]

          تعليق

          يعمل...
          X