عَزَفَ على ناي الطفولة
نشيدَ العيد
جاءته حمامة ، طوقها الحياء
انطلقا حتى عانقا ضفائر السّماء
على خيوط الفجر سارا ،
وهما يرتقبان أعمدة النسيم
يجمعان النرجس ، والأقحوان
ومن الياسمين والبنفسج والسفرجل
صاغ بطفولته منه مزهرية
ثم سقاها ببراءته وخجله
وعفرها بالمسك
ورشها بالعنبر
بنور الندى غلفها
زينها بدفء القلب
ليقدمها لأميرة الآمال
ويهديها إِلى حبيب الفؤاد
منحوتٌ عليها بحروفٍ من ودٍّ
كلّ همسةٍ وأنتم يا أحباب الروح بألف سلام
نشيدَ العيد
جاءته حمامة ، طوقها الحياء
انطلقا حتى عانقا ضفائر السّماء
على خيوط الفجر سارا ،
وهما يرتقبان أعمدة النسيم
يجمعان النرجس ، والأقحوان
ومن الياسمين والبنفسج والسفرجل
صاغ بطفولته منه مزهرية
ثم سقاها ببراءته وخجله
وعفرها بالمسك
ورشها بالعنبر
بنور الندى غلفها
زينها بدفء القلب
ليقدمها لأميرة الآمال
ويهديها إِلى حبيب الفؤاد
منحوتٌ عليها بحروفٍ من ودٍّ
كلّ همسةٍ وأنتم يا أحباب الروح بألف سلام
تعليق