يا أيها الجاهلون
[GASIDA="type=2 title="يا أيها الجاهلون" color=#000099 width="75%" border="7px double #CC00FF" font="bold x-large 'Times New Roman'" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/15.gif""]يا من جعلتم مقامي بينكم سأما = فقد لقيت بكم من جهلكم ألما
وما ظننت بأن العمر يسرقنى = حتى أعود كما قد جئت منهزما
فلا الليالى أفاضت من نوافحها = ولا الحياة رمت فى رقة عدما
ولا لقيت من الأيام عزتها = ولا عرفت سوى التبريح منصرما
ولّى شبابى وعمر من فــــتوتنا = وصرت فى ضعف من يغدو بكم هرما
وما رعيتم لنا وداً وتضحية = ولا حفظتم لنا من عزة لمما
لو عاد بى من شباب كنت أحبره = لما رضيت بكم فى العيش ما رغُما
هو المشيب الذى قد بات يقهرنى = حتى غدوت أعانى جهلكم برما
وما عرفت من الأيام متعتها = وقد يلازم فكرى بينكم سقما
وكل عيد مضى كم كان يحزننى = فالقلب منكسر بالهم قد زُحما
وصرت من جهلكم فى جهل من سرقوا = مـنى المعارف والتاريـــخ والذمـما
وصرت لا علم إلا بعض قافية = وقد نسيت من الأشعار ما سلما
قد جئتكم وسواد الشعر طاقيتى = والناس تسمع ذاك العالم العلما
وقد تركت ثقافاتى ومعرفتى = حينا أساير للأفاك محترما
من عاشر القوم شهرا صار مثلهم = ومن يعاشر عاما عاشه ورما
والجهل عدوى تصيب الناس قاطبة = فى غفلة العمر إذ يُبقى لهم رمما
أمثالكم ما استحق الذم إنهم = موتى وإن عاشروا فى مضجع خدما
والشعر يحلم عن أفعال زعنفة = فالشعر قاوم فى التاريخ من عظُما
ومن يُحس به فهما ومعرفة = ويرفع القدر إن يهجو لمن شبما
استغفر الله مما قلت مادحكم = فربما نالنى مدح لكم جرما
يا رب سامح لمضطرٍ ومنكسف = مما قصدت به من حيلتى وهما
[/GASIDA]
تعليق