كيف كان غداً؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    كيف كان غداً؟

    "كيف (كان) غداً؟"
    ــــــــــــــــــــــــ
    الشجرة التي حلمت بأن ينبت لها مصباح يغمرها بالضوء ليل نهار،
    لم تكن تدري أن الشمس ستقاطعها في اليوم التالي.
    وأن بعض فروعها الخضراء ستتحول إلى أسلاك كهربية؛
    حين امتدت ملتفة حول جذعها كي تصل إلى غصن مختبيء،
    شعرت بالاختناق.
    لكنها لم تجرؤ على فتح النافذة...
    خوفا من الصقيع.
    ***
    التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 21-08-2012, 23:24.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    لا تغلق الدوائر شريف صديقي
    فبالتأكيد هناك ثقوب تشرق منها شموس القادم مهما كانت العتمة القادمة !

    أعجبني التشكيل كثيرا كثيرا
    كأني من كتب هذه الجميلة !

    محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-08-2012, 20:15.
    sigpic

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      إشراقة جميلة .

      المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
      "كيف (كان) غداً؟"
      ــــــــــــــــــــــــ
      الشجرة التي حلمت بأن ينبت لها مصباح يغمرها بالضوء ليل نهار،
      لم تكن تدري أن الشمس ستقاطعها في اليوم التالي.
      وأن بعض فروعها الخضراء ستتحول إلى أسلاك كهربية؛
      حين امتدت ملتفة حول جذعها كي تصل إلى غصن مختبيء،
      شعرت بالاختناق.
      لكنها لم تجرؤ على فتح النافذة...
      خوفا من الصقيع.
      ***

      أخي شريف عابدين ، السلام عليكم .
      حينما نتمكن من أدوات القصيرة جدا ، يمكننا أن نتلاعب بها كيف نشاء.
      كما يمكننا أن نضفي عليها نظرة إشراقية جميلة للمستقبل.
      كما يمكننا كذلك أن نذهب بعقل المتصفح إلى أقصى نقطة ممكنة .
      أعجبت كثيرا بالنص ويمكن أن أقلده يوما ما ، لما لا.
      شكرا لكم وإلى أقرب فرصة بحول الله.
      أخوكم عكاشة أبو حفصة المغبونة.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
        "كيف (كان) غداً؟"
        ــــــــــــــــــــــــ
        الشجرة التي حلمت بأن ينبت لها مصباح يغمرها بالضوء ليل نهار،
        لم تكن تدري أن الشمس ستقاطعها في اليوم التالي.
        وأن بعض فروعها الخضراء ستتحول إلى أسلاك كهربية؛
        حين امتدت ملتفة حول جذعها كي تصل إلى غصن مختبيء،
        شعرت بالاختناق.
        لكنها لم تجرؤ على فتح النافذة...
        خوفا من الصقيع.
        ***
        الزميل القدير
        شريف عابدين
        قرأت النص وكتبت ردا عليه ولا أدري أين هل تبخر أم طار
        النص ومن خلال العنوان حمل رؤية للغد
        ربما فيها قتامة
        وربما خوف
        وهذا أمر طبيعي لأننا نمر بتغيرات كبيرة
        نص جميل وفيه عبارات قوية
        ودي ومحبتي


        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?106776-غفوة عمر
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          اعجزني الوصول لكنه شجرتك استاذنا
          اكتفي بالاستمتاع هنا ...وامضي
          تحياتي وبالغ احترامي
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • سالم وريوش الحميد
            مستشار أدبي
            • 01-07-2011
            • 1173

            #6
            الأستاذ شريف عابدين
            برأيي القصة القصيرة جدا .. أصعب الأجناس الأدبية
            إذا ما أردنا نص تكتمل كل أدواته ومضمونه الفكري
            لذا جاء نصك يحمل الكثير من الدلالات الرمزية وبتكثيف عال
            استطعت أن تخلق حالة من التضافر بين الصورة الإيحائية المرسومة
            للشجرةوبين الحقيقة التي تروم إظهارها ضمن مدلولاتها القصدية
            فكان عملا رائعا
            جميل إبداعك ..
            تقديري لك وامتناني الكبير
            التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 23-08-2012, 21:02.
            على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
            جون كنيدي

            الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

            تعليق

            • موسى مليح
              أديب وكاتب
              • 15-05-2012
              • 408

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
              "كيف (كان) غداً؟"
              ــــــــــــــــــــــــ
              الشجرة التي حلمت بأن ينبت لها مصباح يغمرها بالضوء ليل نهار،
              لم تكن تدري أن الشمس ستقاطعها في اليوم التالي.
              وأن بعض فروعها الخضراء ستتحول إلى أسلاك كهربية؛
              حين امتدت ملتفة حول جذعها كي تصل إلى غصن مختبيء،
              شعرت بالاختناق.
              لكنها لم تجرؤ على فتح النافذة...
              خوفا من الصقيع.
              ***
              عتبة النص عنوانه ،فهو يؤسس أفق انتظارالقارئ ..لكن الربط بين لحظتين متباعدتين: الماضي/المستقبل يجعل القارئ يهرول للإمساك بخيوط الحكي ..
              سرعان ما تدخله جملة موصولية "التي ..."عالم التأويل ..ونتذكر مسرحية : ياطالع الشجرة لتوفيق الحكيم ..
              "يا طالع الشجرة هات لي معك بقرة " لكن البقرة في هذا النص تحولت إلى مصباح ..والمصباح يخرج الدلالة من مسرح اللامعقول إلى إحالة دينية "الشجرة المباركة والمصباح والنور " ويبقى التحول الخطير في النص مرتبط بمقاطعة الشمس للشجرة ونحن نعلم ما للشمس من دور في حياة النبات ..كل هذه الإيحاءت تصب في جملة واحدة :
              "الشجرة شعرت بالاختناق ولم تفتح النافذة "
              فالشجرة ذات الجدور الممتدة في الماضي ترفض الخروج من الرؤية الماضوية للانفتاح على الجديد المستقبلي ،وترغب في إعادة انتاج الماضي لتبقى في دائرة مغلقة ..
              إنه تعبير أدبي عن موقف يدين الاجترار .
              دمت متألقا
              ستموت إن كتبت،
              وستموت إن لم تكتب ...
              فاكتب ومت .....

              تعليق

              يعمل...
              X