حين وقفت أمام النبي ، حاملة رأس زوجها .
فاجأها : لم يستطع أن يفعلها ، و يقدم رأسك ثمنا لرئاسة جندي ، فكيف هان عليك ؟ ! ".
تائهة ردت :" رئاسة جندك " . بينما تضم الرأس بقوة
بأسف عميق :" و أنت لأجل اورشليم .. لأجل ........ أواه منك أورشليم ".
تلاشت في حزنها . بقعة سوداء كانت تأخذ أشكالا سريالية للألم القاتل ، و في كل الأنحاء تتمدد صرخاتها !
فاجأها : لم يستطع أن يفعلها ، و يقدم رأسك ثمنا لرئاسة جندي ، فكيف هان عليك ؟ ! ".
تائهة ردت :" رئاسة جندك " . بينما تضم الرأس بقوة
بأسف عميق :" و أنت لأجل اورشليم .. لأجل ........ أواه منك أورشليم ".
تلاشت في حزنها . بقعة سوداء كانت تأخذ أشكالا سريالية للألم القاتل ، و في كل الأنحاء تتمدد صرخاتها !
تعليق