للأطفــال الكبـــــــــــــــــــار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى مليح
    أديب وكاتب
    • 15-05-2012
    • 408

    للأطفــال الكبـــــــــــــــــــار

    تحت أعين غيمة... سقى الطفل الشجرة... وضع الأزبال في مكانها... خرج .

    في الطريق ظللت الغيمة الطفل ... رآها.. ابتسم ...ردت بقطرتين باردتين... انتعش جسمه... سارا معا إلى المدرسة ...دخل الطفل الباب...

    عادت الغيمة لتنبت أصدقاء جددا .
    التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 26-08-2012, 19:06.
    ستموت إن كتبت،
    وستموت إن لم تكتب ...
    فاكتب ومت .....
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    نصّ ثريّ بالدّلالات ممتع و هو يتخمّر في الذّهن،شدّني إليه أنّ الشّاعريّة حاضرة لكنّها تتصاعد من المعنى لا من المفردات العاطفيّة المركّبة .
    باب التّأويل و الإسقاط مفتوح على مصراعيه لأنّ المجاز استُعمل كما ينبغي،أي فقط كأداة تخدم السّرد لا كأصل مفرغ من الأحداث .

    لي ملاحظتان أخي موسى المليح بعد إذنك:

    صارا معا إلى المدرسة ( أظنّ أنّ الفعل الصّحيح هو سارا)
    دخل الطفل الباب (هنا إمّا أن يطرق الطّفل الباب و إمّا أن يدخل الفصل،أمّا أن يدخل الباب فلست أجد لها تعليلا).

    محبّتي أخي و شكرا لأنّك تحمّلتني.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      أعود فقط لأثني على اختيارك الممتاز للعنوان.
      كن بخير و ودّ.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 22-08-2012, 18:08.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        شكرا لنص يقطر مزنا
        و شكرا للاستاذ فطومي على قراءته النيرة
        مودتي

        تعليق

        • موسى مليح
          أديب وكاتب
          • 15-05-2012
          • 408

          #5
          شكرا للأخ فطومي على ملاحظاته.
          قد نرغب دوما في التخلص من موضوع بسرعة لأنه يؤرقنا بأسئلة مثل : هل هو نص أدبي ؟ هل تتوفر فيه شروط الكتابة السليمة ؟ هل سيجد من يقلب بعض جوانبه ؟
          كل هذه الأسئلة تدفعنا للتخلص منه ونستريح ؛لأن الكرة أصبحت في ملعب الآخر ..
          ما أجمل أن يكون هذا الملعب مسيجا بثقافة لغوية وأدبية عالية .
          دمت متألقا
          ستموت إن كتبت،
          وستموت إن لم تكتب ...
          فاكتب ومت .....

          تعليق

          • موسى مليح
            أديب وكاتب
            • 15-05-2012
            • 408

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            شكرا لنص يقطر مزنا
            و شكرا للاستاذ فطومي على قراءته النيرة
            مودتي
            لمرورك عبير الورد فلنسقيه معا بماء هذا الغيم .
            تحية وتقدير
            ستموت إن كتبت،
            وستموت إن لم تكتب ...
            فاكتب ومت .....

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              نص شاعري جدا أخي موسى
              رأيت فيه جمال الاستمتاع
              وجمال الرؤية
              و الإحساس باللفظ .. كل بمقدار !

              أنتظر جديدك أيها القاص المدهش

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • أحمد بن غدير
                أديب وكاتب
                • 08-12-2009
                • 489

                #8
                الغيمةُ هي بيتُ القصيد، فهي صديقةٌ وهي تمطر، أو عندما تُشكّلُ ظلاّ يقينا حرّ الشمس، ولكنّها لا تدوم، فهي تذهبُ، أو تتبعثرُ وتتلاشى،
                هكذا يكونُ بعضُ الأصدقاء، رفاق دربٍ قصيرٍ فحسب، كتلك الغيمة، يتركون رفاقَهم حال دخولِهم من الباب إلى الداخل، فإذا خرجوا وجدوا فراغاً .....!!
                الكاتب القدير، الأستاذ موسى مليح المحترم
                فكرك عميقٌ وقلمك ساحر، لك التقدير والإحترام.

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                  تحت أعين غيمة... سقى الطفل الشجرة... وضع الأزبال في مكانها... خرج .

                  في الطريق ظللت الغيمة الطفل ... رآها.. ابتسم ...ردت بقطرتين باردتين... انتعش جسمه... سارا معا إلى المدرسة ...دخل الطفل الباب .

                  عادت الغيمة لتنبت أصدقاء جدد .
                  الزميل القدير
                  موسى مليح
                  نص جميل وفيه عبرة
                  الغرس الطيب والعناية الإلهية
                  توجهت صوب الكبار لأن غروسهم وكيف اعتنو بها ستكون مثمرة وصالحة
                  أحسنت سيدي الكريم
                  ودي وتحياتي لك

                  غفوة عمر! صحوت فزعة أبحث قربي, تتلمس يداي كلّ شيء قريب منها, وتتفحّصه عيناي دون أن تفقه كنهه! جمرات الخيبة أضنتني, حين فتحت (محمولي) الخالي من كلّ التنبيهات, فرميته بحنق. - أي جهاز هذا الذي لا يجدي نفعاً ؟!.. تبّاً له. مسحت رسائل خائبة . محوت أسماء ... ومضيت أبحث عن رسالة.. كلمة.. ومضة.. أو حتى نكزة! تهاويت وبكيت كل سنيّ عمري
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • سما الروسان
                    أديب وكاتب
                    • 11-10-2008
                    • 761

                    #10
                    الغيمة والشجرة والاطفال اصدقاء الى ان يكبروا فيصبحوا رجالا يرسمون لوحات تحمل حكما

                    نص جميل

                    دمت بخير

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة موسى مليح مشاهدة المشاركة
                      تحت أعين غيمة... سقى الطفل الشجرة... وضع الأزبال في مكانها... خرج .

                      في الطريق ظللت الغيمة الطفل ... رآها.. ابتسم ...ردت بقطرتين باردتين... انتعش جسمه... سارا معا إلى المدرسة ...دخل الطفل الباب .

                      عادت الغيمة لتنبت أصدقاء جدد .

                      بسم الله.
                      سلاما،
                      جميل وبديع..
                      علم، سلوك سويّ، محبة، بيئة، صداقة نامية...


                      سبقت الإشارة إلى "الفصل" مكان "الباب
                      أما "أصدقاءَ جدد" فينبغي أن تكون "أصدقاءَ جدداً"
                      والله أعلم.

                      تحيات وردية من أخيكم.


                      التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 24-08-2012, 14:50.
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • موسى مليح
                        أديب وكاتب
                        • 15-05-2012
                        • 408

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة

                        بسم الله.
                        سلاما،
                        جميل وبديع..
                        علم، سلوك سويّ، محبة، بيئة، صداقة نامية...


                        سبقت الإشارة إلى "الفصل" مكان "الباب
                        أما "أصدقاءَ جدد" فينبغي أن تكون "أصدقاءَ جدداً"
                        والله أعلم.

                        تحيات وردية من أخيكم.


                        فعلا ، أصدقاء جددا ؛لأن النعت يتبع منعوته في التذكير والتأنيث والتعريف ,..والإعراب ..ملاحظة في مكانها وشكرا ..
                        أما دخل الباب .فالجملة لاتحتاج إلى أي تغيير سوى أن نضيف للجملة حالا ، على قياس ما جاء في سورة البقرة :
                        قيل لبني إسرائيل : { ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة } ( البقرة : 58 )
                        الجميل هو أن نشارك في إبداع النص .
                        من رمضاء مراكش لك تحية وتقدير
                        ستموت إن كتبت،
                        وستموت إن لم تكتب ...
                        فاكتب ومت .....

                        تعليق

                        • موسى مليح
                          أديب وكاتب
                          • 15-05-2012
                          • 408

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          نص شاعري جدا أخي موسى
                          رأيت فيه جمال الاستمتاع
                          وجمال الرؤية
                          و الإحساس باللفظ .. كل بمقدار !

                          أنتظر جديدك أيها القاص المدهش

                          محبتي
                          يسعدني مرورك بين مسارات الحكي ؛لأنك تترك أريجا متميزا في فضائه .
                          ستموت إن كتبت،
                          وستموت إن لم تكتب ...
                          فاكتب ومت .....

                          تعليق

                          • موسى مليح
                            أديب وكاتب
                            • 15-05-2012
                            • 408

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                            الغيمةُ هي بيتُ القصيد، فهي صديقةٌ وهي تمطر، أو عندما تُشكّلُ ظلاّ يقينا حرّ الشمس، ولكنّها لا تدوم، فهي تذهبُ، أو تتبعثرُ وتتلاشى،
                            هكذا يكونُ بعضُ الأصدقاء، رفاق دربٍ قصيرٍ فحسب، كتلك الغيمة، يتركون رفاقَهم حال دخولِهم من الباب إلى الداخل، فإذا خرجوا وجدوا فراغاً .....!!
                            الكاتب القدير، الأستاذ موسى مليح المحترم
                            فكرك عميقٌ وقلمك ساحر، لك التقدير والإحترام.
                            أبادلك نفس الشعور ؛لأنك دوما تنير المعتم في النص .
                            دمت متألقا
                            ستموت إن كتبت،
                            وستموت إن لم تكتب ...
                            فاكتب ومت .....

                            تعليق

                            • موسى مليح
                              أديب وكاتب
                              • 15-05-2012
                              • 408

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير
                              موسى مليح
                              نص جميل وفيه عبرة
                              الغرس الطيب والعناية الإلهية
                              توجهت صوب الكبار لأن غروسهم وكيف اعتنو بها ستكون مثمرة وصالحة
                              أحسنت سيدي الكريم
                              ودي وتحياتي لك

                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?106776-غفوة-عمر
                              الطفل أبو الرجل .
                              بديهية قام عليها علم النفس عند فرويد ..
                              ودعوة بنيت عليها كل الرسائل السماوية ...
                              وتبقى الحكاية تغازل الفكرة لتقدمها في قالب ممتع يعيد تجديدها في النفوس ...
                              دمت كبيرة بقلمك بريئة بطفولتك الطاهرة .
                              التعديل الأخير تم بواسطة موسى مليح; الساعة 27-08-2012, 22:38.
                              ستموت إن كتبت،
                              وستموت إن لم تكتب ...
                              فاكتب ومت .....

                              تعليق

                              يعمل...
                              X