عجز لاذع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    عجز لاذع

    عجز لاذع

    مازلت في مكانك الكاذب ،
    لم تتحرك مثقال أمنية في روحك ،
    و أنت تجتر الأيام ،
    تعبرك صارخة بوجهك الكريه ؛
    حتى و هي تمد إليك يدها ، لا يهمها إن تجاوبت معها أم ظللت في انغماسك العجيب .
    احفن من أطباق الكساد حبيبات تيه ، أهلك ما بقى منك ، دون أن تحرك فيك ساكنا ، سوى دموع مومس ، سيأتي عليها يوم ، و تضجر من ملازمتك ، و إعطاءك هذا الشعور المخاتل بالراحة !

    بأصابعه يلتقط حبات العنب ، قريبا من شدقيه ، ودون توقف ظل يفعل ، بنهم عجيب ، و عدم إحساس بطعم ، ومعنى ما يستهلك ، حتى أنه قرب عنقودا كبيرا ، بينما شفتاه تأتيان عليه ، فتنفرط حباته ، في فمه ، و أرضا تتساقط ، كأنه يعيش غيبوبة . شاردا كان بعيدا ، حيث يجب أن يكون ، رهين عجزه . تّطوح رأسه . يشعر ببلل من طول المكوث على الكرسي ، فيقف قليلا ، ثم يرتمي مكانه ، كأنه ممغنط إلي ذات الكرسي ، و الألم يؤخز روحه ، يتنفس بصعوبة بالغة ، مشنوقا إلي غائب لا يأتي ، حيث هي هناك تقاسي الأمرين ، مريضة عجزه ، و قلة حيلته ، لا يدري عنها شيئا ، يحاصر الهاتف بعينيه ، و قلبه ، يتمنى لو تكلم ، لو قال شيئا ، رن رنة ، مجرد رنة لا أكثر . أخيرا صرخ : " أين أنت .. لم تركتني هنا وحدي ، كيف هنت عليك ؟! ".
    و سقطت رأسه في صدره كميت !

    انظر حبات العنب جرت جيوشا من النمل ، أترى .. كم تتكاثر ، تحقق من أين جاءت ، حتى تستطيع المتابعة باستمتاع أكبر ؟ مالك واهن و مترنح حد الموت .. تتبع الأثر .. ربما قطع بلادا ؛ حين شم الرائحة ، و أحس بها ، و أنت شممت الرائحة ، و لم تحس بها .. فرق كبير بينكما .. لو أنك أحسست بها ، لزحفت إلي هناك ، قطعت الموت ، و ليس البلاد و الأبحر و الموانع !
    هيا تتبع .. ربما أحسست بها ، لكن حاجتك إليها ، لم تكن بنفس حاجة النمل لحبيبات الحياة .. ماذا لو ألقيت بعضا من العنب ؟

    هالته أسراب النمل ، فحط على الأرض ، يتأمل حركتها ، و كيف انجذابها صوب هدفها ، ألقى بحبات أخرى ، تحرك من مكانه ، تحرك لقياس حجم القادم . شاغبت حبتي عينيه ، حاصرتهما هي ؛ فرأى المكان محتلا ، و رأى نفسه محض هدف .. كانت متعة ما تسيطر عليه . ألقى بحبات أخرى .. فكر بطريقة مختلفة ، عصر عنقودا ، أسقط العصير على امتداد هيكله ، و ظل واقفا ليرى ، حين اتساع رقعة الهدف ، و امتداده ، وما يحدثه في حركتها ، استمرارها أو إعلانها العجز و التراجع !

    ها أنت تتحول إلي خلية للنمل ، كلك هدف ، لا شيء مستثنى منك ، حتى عيناك أصبحتا ثكنة ، ومستعمرة جديدة ، إضافية ، و هاهي تعبر فتحي أنفك الكبير ، الآن سوف تزحف داخلك ، ليس داخل ملابسك وحسب ، بل داخل شرايينك و دمك و كل أجهزتك .. لو لم تصب بالعجز الآن ، لرأيت جحافل قادمة ، من نفس الطريق و على ذاك الأثر .. سوف تفاجأ بعد قليل ، أنها تحمل نتفا و ربما قطعا من شرايينك ، و جلدك و أوعيتك الدموية ، أحسك تتحرك ، تصرخ بلا صوت ، أحسك غير قادر على الرضوخ ، تتململ ، تتخلص منك ، لم تعد كما كنت هادئا ، لكن الجيوش لا تبتعد ، بل تزداد اقتحاما ، و غزوا . وها أنت تتداعى تماما ، ذاك الزيف غير المعترف بالوقت !

    تهالك إحساسه بنفسه ، تلاشى تماما ، مجرد نملة ، محض نملة ، تنتظم السرب ، لا يكاد يحدد أين هو منه ، و في أي مرحلة تم ذلك ، كل ما يرى عبارة عن ساق خاوية ، عليه أن يتسلقها مع السرب ، ينهي على ما بقي فيها ، إن كانت تحمل ما تزال قوتا أم لا . دماء تتناثر هنا و هناك يابسة ، متجمدة ، و نتف متناثرة هنا وهناك حول ذاك الكائن ، الملقى بلا حركة ، و لا حتى نفس ، ليس غير الخواء ، و الخراب يتمدد ، يلقي بظله على المكان ، فيحرره من أفكاره ، و أنفاسه ، و أحلام كبيرة ظلت دائما حبيسة .
    هاهي جثة تتحرك ، تنتقل ببطء ، يبدو أنها تلاقي صعوبة كبيرة ، في الخروج بها من المكان ، حتى بعد أن فرغت من كل محتواها ، رغم هشاشتها ، ونحالة صاحبها . تتزايد أعدادها ، تحركها خطوة أخرى ، يسمع رنين الهاتف ، يتوقف قليلا ، ربما هي كلها مثله توقفت ، يسمع أصواتا قادمة ، يرهف سمعه ، الأصوات تدنو .. يفتح الباب
    يحس بازدحام المكان ، بكلها تتداخل ، حتى تكاد تصبح نملة كبيرة . علت صرخة . لا بد أن يسرع بالهرب ، يخشى من مداهمة لا قبل له بها ، آن وقت الانفلات ، قدمان تقتربان ، صوت وشيش ، ورذاذ قوي يتناثر ، إنه الموت .. آنت العودة إلي الشقوق ، و الابتعاد عن الموت .. الأسراب تسارع بالهرب ، و آلة الرش تطاردها ، بينما هو ، يدخل الجسد ، يلتحم به ، في جلده ، في دمه ، كل أجهزته !

    هيا اخرج .. أنت الآن في قلب كمين ، لا يغرنك الأمر ، ليس مخبأ ، عجل بالخروج مما أوقعت نفسك فيه ، و عش بين فصيلك الجديد ، حرا طليقا ، لا يؤرقك شيء ، إنها فرصة ذهبية للتخلص من كل انهزاماتك ، من زائفك ووجعك .. عليك تقبل الأمر وفورا ، و مغادرة تلك الجثة .. ليكن لك امتداد ، مهما كانت نوعية القوانين ، والعلاقات ، لن تكون أبشع ، و سوف تتحلى بكامل كينونتك ، لن تضطر أبدا لأن تكون آخر الصف دائما ، حتى لا تنافق ، أو تبيع قيمة عزيزة عليك .. كل هنا له كينونته ، و عمله ، و انشغالاته ، و ما عليك سوى أن تسلك ذات الطريق ، و لكن ربما بأساليب و منطق آخر !
    أمازلت هنا .. ؟
    أين أنت ؟
    إنك تختفي في الجسد ، تختفي .. يالمزاعمك ، و تفاهتك ، أما كفاك من هذا الكائن البشع ، الخامل كالركام ، كحلس راسخ . ما أكذب وجعك و حنقك ، وتبريراتك !

    طار .. حلق بقوة ، ثم حط بين الأسراب الناجية ، و هو أكثر إصرارا ، لأن يكشف عن مواهبه ، ربما غدا يفعل ، ربما بعد أيام ، ربما بعد سنة .. لكنه كان يستشعر سعادة كبيرة حين احتكت به نملة ، يتماوج مرفرفا ، فيميل إليها ، يود تقبيلها . وهو كبهلوان لا يتوقف ، يحاصرها .. فجأة تلدغه بقوة لدغات متوالية . يهستر الجالس على الكرسي ، يلتقطها من قفاه ، يفركها بإصبعه ، يتأملها . تتداعى دمعات . جاءته لدغات أخرى . تهستر كل جسده . نال منه غيظ ، وبقدمه يدهس أسراب نمل ، لم تسعفها الحيلة بالهرب ، ثم يرفع عنه ثيابه ، ويركض مبتعدا ، فيتعثر في هيكل عظمي . ما تزال الأسراب تلح في الابتعاد به . اللدغات تهرئ تماسكه . يتحسس الهيكل ، يضغط على صمته ، تتهشم تحت ضغطاته العظام ، تتفتت ، لا يبق منها سوى فقرات الظهر . بعفوية يتأكد من عموده الفقري .. يصاب بالجمود ؛ كمن غادرته الروح ، وتسقط ذراعه !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-08-2012, 18:42.
    sigpic
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    عجز لاذع


    مازلت في مكانك الكاذب ،
    لم تتحرك مثقال أمنية في روحك ،
    و أنت تجتر الأيام ،
    تعبرك صارخة بوجهك الكريه ؛
    حتى و هي تمد إليك يدها ، لا يهمها إن تجاوبت معها أم ظللت في انغماسك العجيب .
    احفن من أطباق الكساد حبيبات تيه ، أهلك ما بقى منك ، دون أن تحرك فيك ساكنا ، سوى دموع مومس ، سيأتي عليها يوم ، و تضجر من ملازمتك ، و إعطاءك هذا الشعور المخاتل بالراحة !

    بأصابعه يلتقط حبات العنب ، قريبا من شدقيه ، ودون توقف ظل يفعل ، بنهم عجيب ، و عدم إحساس بطعم ، ومعنى ما يستهلك ، حتى أنه قرب عنقودا كبيرا ، بينما شفتاه تأتيان عليه ، فتنفرط حباته ، في فمه ، و أرضا تتساقط ، كأنه يعيش غيبوبة . شاردا كان بعيدا ، حيث يجب أن يكون ، رهين عجزه . تّطوح رأسه . يشعر ببلل من طول المكوث على الكرسي ، فيقف قليلا ، ثم يرتمي مكانه ، كأنه ممغنط إلي ذات الكرسي ، و الألم يؤخز روحه ، يتنفس بصعوبة بالغة ، مشنوقا إلي غائب لا يأتي ، حيث هي هناك تقاسي الأمرين ، مريضة عجزه ، و قلة حيلته ، لا يدري عنها شيئا ، يحاصر الهاتف بعينيه ، و قلبه ، يتمنى لو تكلم ، لو قال شيئا ، رن رنة ، مجرد رنة لا أكثر . أخيرا صرخ : " أين أنت .. لم تركتني هنا وحدي ، كيف هنت عليك ؟! ".
    و سقطت رأسه في صدره كميت !

    انظر حبات العنب جرت جيوشا من النمل ، أترى .. كم تتكاثر ، تحقق من أين جاءت ، حتى تستطيع المتابعة باستمتاع أكبر ؟ مالك واهن و مترنح حد الموت .. تتبع الأثر .. ربما قطع بلادا ؛ حين شم الرائحة ، و أحس بها ، و أنت شممت الرائحة ، و لم تحس بها .. فرق كبير بينكما .. لو أنك أحسست بها ، لزحفت إلي هناك ، قطعت الموت ، و ليس البلاد و الأبحر و الموانع !
    هيا تتبع .. ربما أحسست بها ، لكن حاجتك إليها ، لم تكن بنفس حاجة النمل لحبيبات الحياة .. ماذا لو ألقيت بعضا من العنب ؟

    هالته أسراب النمل ، فحط على الأرض ، يتأمل حركتها ، و كيف انجذابها صوب هدفها ، ألقى بحبات أخرى ، تحرك من مكانه ، تحرك لقياس حجم القادم . شاغبت حبتي عينيه ، حاصرتهما هي ؛ فرأى المكان محتلا ، و رأى نفسه محض هدف .. كانت متعة ما تسيطر عليه . ألقى بحبات أخرى .. فكر بطريقة مختلفة ، عصر عنقودا ، أسقط العصير على امتداد هيكله ، و ظل واقفا ليرى ، حين اتساع رقعة الهدف ، و امتداده ، وما يحدثه في حركتها ، استمرارها أو إعلانها العجز و التراجع !

    ها أنت تتحول إلي خلية للنمل ، كلك هدف ، لا شيء مستثنى منك ، حتى عيناك أصبحتا ثكنة ، ومستعمرة جديدة ، إضافية ، و هاهي تعبر فتحي أنفك الكبير ، الآن سوف تزحف داخلك ، ليس داخل ملابسك وحسب ، بل داخل شرايينك و دمك و كل أجهزتك .. لو لم تصب بالعجز الآن ، لرأيت جحافل قادمة ، من نفس الطريق و على ذاك الأثر .. سوف تفاجأ بعد قليل ، أنها تحمل نتفا و ربما قطعا من شرايينك ، و جلدك و أوعيتك الدموية ، أحسك تتحرك ، تصرخ بلا صوت ، أحسك غير قادر على الرضوخ ، تتململ ، تتخلص منك ، لم تعد كما كنت هادئا ، لكن الجيوش لا تبتعد ، بل تزداد اقتحاما ، و غزوا . وها أنت تتداعى تماما ، ذاك الزيف غير المعترف بالوقت !

    تهالك إحساسه بنفسه ، تلاشى تماما ، مجرد نملة ، محض نملة ، تنتظم السرب ، لا يكاد يحدد أين هو منه ، و في أي مرحلة تم ذلك ، كل ما يرى عبارة عن ساق خاوية ، عليه أن يتسلقها مع السرب ، ينهي على ما بقي فيها ، إن كانت تحمل ما تزال قوتا أم لا . دماء تتناثر هنا و هناك يابسة ، متجمدة ، و نتف متناثرة هنا وهناك حول ذاك الكائن ، الملقى بلا حركة ، و لا حتى نفس ، ليس غير الخواء ، و الخراب يتمدد ، يلقي بظله على المكان ، فيحرره من أفكاره ، و أنفاسه ، و أحلام كبيرة ظلت دائما حبيسة .
    هاهي جثة تتحرك ، تنتقل ببطء ، يبدو أنها تلاقي صعوبة كبيرة ، في الخروج بها من المكان ، حتى بعد أن فرغت من كل محتواها ، رغم هشاشتها ، ونحالة صاحبها . تتزايد أعدادها ، تحركها خطوة أخرى ، يسمع رنين الهاتف ، يتوقف قليلا ، ربما هي كلها مثله توقفت ، يسمع أصواتا قادمة ، يرهف سمعه ، الأصوات تدنو .. يفتح الباب
    يحس بازدحام المكان ، بكلها تتداخل ، حتى تكاد تصبح نملة كبيرة . علت صرخة . لا بد أن يسرع بالهرب ، يخشى من مداهمة لا قبل له بها ، آن وقت الانفلات ، قدمان تقتربان ، صوت وشيش ، ورذاذ قوي يتناثر ، إنه الموت .. آنت العودة إلي الشقوق ، و الابتعاد عن الموت .. الأسراب تسارع بالهرب ، و آلة الرش تطاردها ، بينما هو ، يدخل الجسد ، يلتحم به ، في جلده ، في دمه ، كل أجهزته !

    هيا أخرج .. أنت الآن في قلب كمين ، لا يغرنك الأمر ، ليس مخبأ ، عجل بالخروج مما أوقعت نفسك فيه ، و عش بين فصيلك الجديد ، حرا طليقا ، لا يؤرقك شيء ، إنها فرصة ذهبية للتخلص من كل انهزاماتك ، من زائفك ووجعك .. عليك تقبل الأمر وفورا ، و مغادرة تلك الجثة .. ليكن لك امتداد ، مهما كانت نوعية القوانين ، والعلاقات ، لن تكون أبشع ، و سوف تتحلى بكامل كينونتك ، لن تضطر أبدا لأن تكون آخر الصف دائما ، حتى لا تنافق ، أو تبيع قيمة عزيزة عليك .. كل هنا له كينونته ، و عمله ، و انشغالاته ، و ما عليك سوى أن تسلك ذات الطريق ، و لكن ربما بأساليب و منطق آخر !
    أمازلت هنا .. ؟
    أين أنت ؟
    إنك تختفي في الجسد ، تختفي .. يالمزاعمك ، و تفاهتك ، أما كفاك من هذا الكائن البشع ، الخامل كالركام ، كحلس راسخ . ما أكذب وجعك و حنقك ، وتبريراتك !

    طار .. حلق بقوة ، ثم حط بين الأسراب الناجية ، و هو أكثر إصرارا ، لأن يكشف عن مواهبه ، ربما غدا يفعل ، ربما بعد أيام ، ربما بعد سنة .. لكنه كان يستشعر سعادة كبيرة حين احتكت به نملة ، يتماوج مرفرفا ، فيحتك بها ، يميل إلي تقبيلها ، وهو كبهلوان لا يتوقف .. فجأة تلدغه بقوة لدغات متوالية . يهستر الجالس على الكرسي ، يلتقطها من قفاه ، يفركها بإصبعه ، يتأملها ، تتداعى دمعات . جاءته لدغات أخرى . تهستر كل جسده . نال منه غيظ ، وبقدمه يدهس أسراب نمل ، لم تسعفها الحيلة بالهرب ، ثم يرفع عنه ثيابه ، و يطير صوب دورة المياه !
    ربيع أيها الغالي
    كنت هنا والدهشة تتملكني من خيالاتي
    فتح النص أمام مخيلتي شاشة كبيرة ثلاثية الأبعاد لتدور الأحداث وكأنها حقيقة أمامي
    فلم ماسي بإخراج رائع وأنا أتابع الأحداث بكل تفاصيلها
    كان النمل بجيوشه يحتل الجسد وينهش فيه رويدا وريدا
    أحسستني أمام فلم لم يكتب إلا هنا وبريشتك
    وكدت أن أموت خوفا حين تخيلت الجسد المنهوس
    رائع أنت وستبقى
    كم أحب هذا الجنون الذي يسكن روحك العظيمة
    وكل الكلام لن يفيك حق هذا النص
    التأويل هنا أكبر من وصفه
    ودي ومحبتي التي تعرفها وكل عطر الغاردينيا لعينيك
    التعديل الأخير تم بواسطة عائده محمد نادر; الساعة 23-08-2012, 14:01.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      ربيع أيها الغالي
      كنت هنا والدهشة تتملكني من خيالاتي
      فتح النص أمام مخيلتي شاشة كبيرة ثلاثية الأبعاد لتدور الأحداث وكأنها حقيقة أمامي
      فلم ماسي بإخراج رائع وأنا أتابع الأحداث بكل تفاصيلها
      كان النمل بجيوشه يحتل الجسد وينهش فيه رويدا وريدا
      أحسستني أمام فلم لم يكتب إلا هنا وبريشتك
      وكدت أن أموت خوفا حين تخيلت الجسد المنهوس
      رائع أنت وستبقى
      كم أحب هذا الجنون الذي يسكن روحك العظيمة
      وكل الكلام لن يفيك حق هذا النص
      التأويل هنا أكبر من وصفه
      ودي ومحبتي التي تعرفها وكل عطر الغاردينيا لعينيك
      قل هو العجز .. و اللا حيلة
      و العمر الذي كان بلا قيمة و لا معنى
      في لحظة احتراق
      لا أدري .. ربما يلزم إعادة النظر في النص
      و رؤيته جيدا
      سرني وجودك هنا بكل أصالتك و حبك لفن القص
      أنت عزائي هنا .. !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        استقرّ رأيي في الأخير على أن أعقّب كما أتنفّس؛حتما سيكون الحال أفضل ممّا لو ابتعدتُ عمّا أريد قوله.
        حوار الضّمائر عبر تتابع الفقرات،عذوبة المعنى،وخزات الشّعر التي لا نكاد نلمس لها طرفا ،و التي كلّما حاولنا الإمساك بها انزلقت كسمكة،هدوء السّرد و كيف استطاع صاحب النصّ أن يروّضه لينقل عنف الصّراع بين جثّة حيّة و بين حياة هامدة كجثّة..
        القدرة على استدعاء غير العاقل ليقود ثورة كيان و عقل و عاطفة..كلّها مسائل لو أردتُ التّعمّق فيها لخانني الوقت بالتّأكيد..

        يكفي أنّك بعثت جزء من الطّمأنينة حولي،كنتُ و لم أعد أبحث عمّن يخبرني بأنّ العجز الذي تعجز معه النّصيحة و الصّفعة و العالم لو اجتمع و المنطق و المصلحة و الزّلازل و القيامة و العزيمة ،إنّما هو أمر موجود.هذا كلّ شيء.

        أستاذي و أخي العزيز ربيع دام عطاؤك.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • صالح صلاح سلمي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2011
          • 563

          #5
          يا لهذا الكائن وعجزه المرير
          لم يكن لاذعا ابدا ذلك العجز
          كان مريرا كجثة متفسخة ألقت بظلالها على سنوات العمر
          وخلا هذا الواقع من تمهيد وتفسير لكينونته. كان نوعا من افات النفس التي تقضم الاظافر وتخرب نهايات العصب وتنخر في الروح كما النمل الابيض في جذع خشب. رأيت جلدا للذات وان تولى الراوي النقل.. كان حديثا اكبر مما نحتمل والرمزية التي حاولت ان تجد لها موطئ قدم هنا بقيت عائمة.. ولم تفلح في تلطيف ذلك العجز المر.
          لكن املا للخلاص كان سوداويا وقذرا قد تهتدي بعده النفس الى مغتسل بارد وشراب.
          كان حديثا ثقيلا لم اكن بحاجة اليه لأعلم انك سيد القص الجميل.
          محبتي واحترامي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            استقرّ رأيي في الأخير على أن أعقّب كما أتنفّس؛حتما سيكون الحال أفضل ممّا لو ابتعدتُ عمّا أريد قوله.
            حوار الضّمائر عبر تتابع الفقرات،عذوبة المعنى،وخزات الشّعر التي لا نكاد نلمس لها طرفا ،و التي كلّما حاولنا الإمساك بها انزلقت كسمكة،هدوء السّرد و كيف استطاع صاحب النصّ أن يروّضه لينقل عنف الصّراع بين جثّة حيّة و بين حياة هامدة كجثّة..
            القدرة على استدعاء غير العاقل ليقود ثورة كيان و عقل و عاطفة..كلّها مسائل لو أردتُ التّعمّق فيها لخانني الوقت بالتّأكيد..

            يكفي أنّك بعثت جزء من الطّمأنينة حولي،كنتُ و لم أعد أبحث عمّن يخبرني بأنّ العجز الذي تعجز معه النّصيحة و الصّفعة و العالم لو اجتمع و المنطق و المصلحة و الزّلازل و القيامة و العزيمة ،إنّما هو أمر موجود.هذا كلّ شيء.

            أستاذي و أخي العزيز ربيع دام عطاؤك.
            هي محاولة لكسر الجفاء الذي طال ما بيني و القص
            ربما تفلح المحاولة لتعطي الأفضل
            شكرا على القراءة و على ما أبديت من جمال روحك
            غيرت في القفلة ليتك تعاود قراءة الفقرة الأخيرة !

            محبتي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 24-08-2012, 19:26.
            sigpic

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              عجز لاذع

              مازلت في مكانك الكاذب ،
              لم تتحرك مثقال أمنية في روحك ،
              و أنت تجتر الأيام ،
              تعبرك صارخة بوجهك الكريه ؛
              حتى و هي تمد إليك يدها ، لا يهمها إن تجاوبت معها أم ظللت في انغماسك العجيب .
              احفن من أطباق الكساد حبيبات تيه ، أهلك ما بقى منك ، دون أن تحرك فيك ساكنا ، سوى دموع مومس ، سيأتي عليها يوم ، و تضجر من ملازمتك ، و إعطاءك هذا الشعور المخاتل بالراحة !


              مرحبا وأهلا

              بالقاص الجميل والمميز ربيع
              قصة مغامرة من نوع آخر من التلافيف التي اعتدتها في قصصك
              مقدمة رااائعة
              التوحد مابين البطل ومشاعره وحياته ..ومابين نمل وأسرابها
              المكتملة الحياة
              المكتملة الهدف
              كانت مفارقة جميلة وفيها رياح شاعرية
              كانت القصة مؤلمة جدا
              منذ منتصفها
              وكأنك أفرغت كل ماتشعره من ملل
              بصور قاسية
              كفلم مرعب بعض الشيء
              قصة جميلة جدا
              وقصة النمل هذه
              كل يوم إطاردها وأشهد تفاصيل حياتها
              فوجدتك هنا تسبح بذات السماء
              وتسقط الكثير مما تنشقته الروح من فصل تزامن مع ربيع كان مؤقت
              استمتعت يالعزيز
              بوردك الذي حل هنا
              وبجديدك الذي شعرت
              لاحرمناك
              تحيتي
              ميســـــاء العباس
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                يا لهذا الكائن وعجزه المرير
                لم يكن لاذعا ابدا ذلك العجز
                كان مريرا كجثة متفسخة ألقت بظلالها على سنوات العمر
                وخلا هذا الواقع من تمهيد وتفسير لكينونته. كان نوعا من افات النفس التي تقضم الاظافر وتخرب نهايات العصب وتنخر في الروح كما النمل الابيض في جذع خشب. رأيت جلدا للذات وان تولى الراوي النقل.. كان حديثا اكبر مما نحتمل والرمزية التي حاولت ان تجد لها موطئ قدم هنا بقيت عائمة.. ولم تفلح في تلطيف ذلك العجز المر.
                لكن املا للخلاص كان سوداويا وقذرا قد تهتدي بعده النفس الى مغتسل بارد وشراب.
                كان حديثا ثقيلا لم اكن بحاجة اليه لأعلم انك سيد القص الجميل.
                محبتي واحترامي
                شكرا لزيارتك أخي العزيز
                و على ما نثرت هنا من روحك

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • أمنية نعيم
                  عضو أساسي
                  • 03-03-2011
                  • 5791

                  #9
                  السلام عليك أيها الكريم
                  "مشنوقا إلي غائب لا يأتي ، حيث هي هناك تقاسي الأمرين ، مريضة عجزه ، و قلة حيلته ، لا يدري عنها شيئا ، يحاصر الهاتف بعينيه ، و قلبه ، يتمنى لو تكلم ، لو قال شيئا ، رن رنة ، مجرد رنة لا أكثر . أخيرا صرخ : " أين أنت .. لم تركتني هنا وحدي ، كيف هنت عليك ؟! ".

                  هذا الانتظار ...شعرته لب القضية والاستسلام
                  ربما اعتاد عليها ان تسامحه وتساعده كلما اختار المكوث في الصمت
                  وغيابها هنا ؟ وتساؤله هو سر بلاهته الفظيعه المقيته ...
                  تحوله من النمل للطيران ...ما فقهته ؟
                  "طار .. حلق بقوة ، ثم حط بين الأسراب الناجية "
                  هل هو استمرار في حالة الذهول التي يسلكها عالمه الخاص في انتظارها ؟
                  أم هي الرغبة المكبوتة للذهاب حيث هي بعيدة المنال ؟؟؟
                  وهذا المزج الموغل في الرمزيه بين الفاعل والمفعول به جعلني امكث طويلاً في محاولة يائسه لانقاذ فهمي
                  "لو لم تصب بالعجز الآن ، لرأيت جحافل قادمة ، من نفس الطريق و على ذاك الأثر ".
                  " لن تضطر أبدا لأن تكون آخر الصف دائما ، حتى لا تنافق ، أو تبيع قيمة عزيزة عليك .. "
                  في بعض اللحظات احسستها دعوة للثوره على النفس ...وفي اخرى دعوه للاستسلام اكثر ...
                  كما انت استاذنا القدير ما زلت احتار كثيراً كلما تابعت حرفك يلزمني الكثير بعد لافهم ابداعك في وضعنا في عالم خاص بك وتركنا للحيرة المقنعة بالكثير من التوغل في قلب النص ....ربما اني بحاجة لوقت اطول ...متعبة متابعتك
                  لك تحياتي واكثر ...
                  [SIGPIC][/SIGPIC]

                  تعليق

                  • بيان محمد خير الدرع
                    أديب وكاتب
                    • 01-03-2010
                    • 851

                    #10
                    سيد القص الذي يحاكي قاع الذات
                    أستاذنا الغالي ربيع عقب الباب .. ما قرأته الآن من رائعاتك المتفردة ..
                    لقد كانت هذه الأثيرة .. عميلة تشريح للذات و النفس البشرية عندما تأتي عليها همجية الزمن فتقطع أواصرها مع الحياة .. فتشل رغبتها و طاقتها .. و تحولها إلى جثة مطاطية مترهلة .. لكنها لم تزل تتنفس !
                    أستاذي القدير .. مهما وصفت نصك الذي سكبت به جما من الإبداع و خبرة العمر .. لن أفيه حقه
                    لكنك علمتني .. بأن أترك ثقبا صغيرا في جدار الغرفة المظلمة ليدخل من خلاله شعاع أو بصيصة نور .. تكون الخطوة الأولى للألف ميل .. و ربما لبداية جديدة ..
                    دمت لنا أستاذ الكل لا حرمناك .. و نتعلم منك أكثر و أكثر
                    تحياتي .. تقديري .. مودتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 26-08-2012, 06:05.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      عجز لاذع

                      مازلت في مكانك الكاذب ،
                      لم تتحرك مثقال أمنية في روحك ،
                      و أنت تجتر الأيام ،
                      تعبرك صارخة بوجهك الكريه ؛
                      حتى و هي تمد إليك يدها ، لا يهمها إن تجاوبت معها أم ظللت في انغماسك العجيب .
                      احفن من أطباق الكساد حبيبات تيه ، أهلك ما بقى منك ، دون أن تحرك فيك ساكنا ، سوى دموع مومس ، سيأتي عليها يوم ، و تضجر من ملازمتك ، و إعطاءك هذا الشعور المخاتل بالراحة !


                      مرحبا وأهلا

                      بالقاص الجميل والمميز ربيع
                      قصة مغامرة من نوع آخر من التلافيف التي اعتدتها في قصصك
                      مقدمة رااائعة
                      التوحد مابين البطل ومشاعره وحياته ..ومابين نمل وأسرابها
                      المكتملة الحياة
                      المكتملة الهدف
                      كانت مفارقة جميلة وفيها رياح شاعرية
                      كانت القصة مؤلمة جدا
                      منذ منتصفها
                      وكأنك أفرغت كل ماتشعره من ملل
                      بصور قاسية
                      كفلم مرعب بعض الشيء
                      قصة جميلة جدا
                      وقصة النمل هذه
                      كل يوم إطاردها وأشهد تفاصيل حياتها
                      فوجدتك هنا تسبح بذات السماء
                      وتسقط الكثير مما تنشقته الروح من فصل تزامن مع ربيع كان مؤقت
                      استمتعت يالعزيز
                      بوردك الذي حل هنا
                      وبجديدك الذي شعرت
                      لاحرمناك
                      تحيتي
                      ميســـــاء العباس
                      و الله ميساء العباس مداخلتك مثل شهادة تقدير
                      انظري إليها بالله عليك
                      و على ما حوت من جمال و ألوان و حديث راق تشهد عليه براعتك الأكيدة

                      خالص محبتي لروح الياسمين
                      sigpic

                      تعليق

                      • خالد يوسف أبو طماعه
                        أديب وكاتب
                        • 23-05-2010
                        • 718

                        #12
                        جميلة القصة / أستاذ ربيع
                        هي جلد للذات !
                        تصوير المشهد كان مذهلا
                        والتشبيه رائع والوصف متقن حد العجز الذي يسكننا!
                        لغة جميلة والرمز فيها كان مميزا
                        لا يسعني أستاذنا القدير إلاّ أن أسجل كامل إعجابي بهذه القطعة الرائعة
                        لا الأمنية تتحقق ولا العجز يقتل!
                        كن كما عهدتك أخي ربيع
                        محبة لا تشيخ
                        التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 26-08-2012, 07:08.
                        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          دقة الوصف
                          اللغة المميّزة
                          الجمل القصيرة
                          استعمال الضمائر بطريقة فنية جميلة..
                          مسحة الغموض المغري بإعادة القراءة ..
                          كل هذا أعجبني جدا ..
                          تقديري لابداعك أستاذ ربيع ..و مودّتي .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                            السلام عليك أيها الكريم
                            "مشنوقا إلي غائب لا يأتي ، حيث هي هناك تقاسي الأمرين ، مريضة عجزه ، و قلة حيلته ، لا يدري عنها شيئا ، يحاصر الهاتف بعينيه ، و قلبه ، يتمنى لو تكلم ، لو قال شيئا ، رن رنة ، مجرد رنة لا أكثر . أخيرا صرخ : " أين أنت .. لم تركتني هنا وحدي ، كيف هنت عليك ؟! ".

                            هذا الانتظار ...شعرته لب القضية والاستسلام
                            ربما اعتاد عليها ان تسامحه وتساعده كلما اختار المكوث في الصمت
                            وغيابها هنا ؟ وتساؤله هو سر بلاهته الفظيعه المقيته ...
                            تحوله من النمل للطيران ...ما فقهته ؟
                            "طار .. حلق بقوة ، ثم حط بين الأسراب الناجية "
                            هل هو استمرار في حالة الذهول التي يسلكها عالمه الخاص في انتظارها ؟
                            أم هي الرغبة المكبوتة للذهاب حيث هي بعيدة المنال ؟؟؟
                            وهذا المزج الموغل في الرمزيه بين الفاعل والمفعول به جعلني امكث طويلاً في محاولة يائسه لانقاذ فهمي
                            "لو لم تصب بالعجز الآن ، لرأيت جحافل قادمة ، من نفس الطريق و على ذاك الأثر ".
                            " لن تضطر أبدا لأن تكون آخر الصف دائما ، حتى لا تنافق ، أو تبيع قيمة عزيزة عليك .. "
                            في بعض اللحظات احسستها دعوة للثوره على النفس ...وفي اخرى دعوه للاستسلام اكثر ...
                            كما انت استاذنا القدير ما زلت احتار كثيراً كلما تابعت حرفك يلزمني الكثير بعد لافهم ابداعك في وضعنا في عالم خاص بك وتركنا للحيرة المقنعة بالكثير من التوغل في قلب النص ....ربما اني بحاجة لوقت اطول ...متعبة متابعتك
                            لك تحياتي واكثر ...
                            شكرا لك أستاذة
                            ربما بلاهته أنظف و اكثر إنسانية من غيره من الأعلام
                            و مدعي الفضيلة
                            راقني كل ما كتبت

                            شكرا لك كثيرا على القراءة و التعب بما كان ثمنه متعة ما
                            فهو ليس دينا علىّ أو على النص

                            تقديري و احترامي
                            sigpic

                            تعليق

                            • عبير هلال
                              أميرة الرومانسية
                              • 23-06-2007
                              • 6758

                              #15
                              الله عليك أستاذي القدير


                              مهما قلت عن هذه البديعة


                              فلن أعطيها حقها..



                              تعلمت الكثير منها ..



                              أبعد الله عن قلمك الفاخر أي الم


                              وجعله محلقا على الدوام


                              بعنان السماء



                              لك أرق تحياتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X