مـــوقـــد الشـــوق
... والعــيد يمــضي .. مـتى أحــظى برؤياكِ ؟
والعـــــــيد يمــــضي .. ومـا الأعـــــــياد إلاّكِ
العــــــيد يمـــضي وآمــــالي عـــلى حُـــــــرقٍ
مِــنَ التـوجّـــــــع تـرنـو نحــــــــو أفـــــــلاكي
عـــــلـّي ســـأبصـر فـي الآفــــاق أمـــــــنـيـتي
وأرجــــــــــع الطـرف لكــــن دون مــــــــرآكِ
كـليْلةِ الشــــــكّ أوقـــــاتي قــــد انصـرمــــــتْ
ومـــنجــــل الوقـــــت فـــــتـكٌ فــيه إهـــــلاكي
يا لهـــف نفـــسـي أهـذا العــــــيد حــــين أتى !
بل مــوقــــــد الشـــــوق مـــنصـوبٌ بذكـــراكِ
النـاس تـلـبـس حــســـــنـًا مــن مــباهــــجـــــهِ
أمّـا لـبـاسـي فـمـــن جــمــــــــرٍ وأشـــــــــواكِ
أمــشــي مــع الخــــلق جــســـمًــا لا حـــياة بهِ
فـمــا الحـــــــــيـاة ســـــوى أنـفــــــــاس ريّاكِ
والقــــلب ضــلّ وتـاه الفـكــــــر مــن ســقـــــمٍ
فالرشــــــــد أنـت ومــن عــــــــيـنـيـك إدراكي
وفي الدواخـــــل نوء الحـــــزن يعــــصـف بي
والريح تـقـــــذفــــني في جــــــوف أشــــراكي
وذا أنـيـني عــــــــــــــذابٌ فـي تـتـابـعــــــــــهِ
كــــلـّي يـردد يا دـنيـايَ رحـــــمــــــــــــــــاكِ
قـد كـنـت حــــضـني إذا ضـجّ الفــــــؤاد أسـىً
فــأيـن أنـتِ ؟ وأيـن الـيـوم مـــــغـــــــــــناكِ ؟
فـالآن أقـــصـى إلى أعــــمـــــــاق مــألمـــــتي
بـعـــــد التـبـتـّل فـي مــحــــــراب نجـــــواكِ !
وكـم ســـــألت حــــــنـيـني مـــن تــوجـّـــــــدهِ
مـــن ذات عــشـــقـي .. ومن أصـداء أهـــواكِ
هـل كان عـــــيدك مــســـــكـونـًا بلهــفـــــــتـنـا
أم فـي زحــامــكِ قــد أنـســـــيـت مــضـنـاكِ ؟
ها قـد مــضى العـــــيد والأحـــلام كــم وئـدتْ
والعــمـــــر يُـطـوى عـــلى أوهــــام لقـــــيـاكِ
... والعــيد يمــضي .. مـتى أحــظى برؤياكِ ؟
والعـــــــيد يمــــضي .. ومـا الأعـــــــياد إلاّكِ
العــــــيد يمـــضي وآمــــالي عـــلى حُـــــــرقٍ
مِــنَ التـوجّـــــــع تـرنـو نحــــــــو أفـــــــلاكي
عـــــلـّي ســـأبصـر فـي الآفــــاق أمـــــــنـيـتي
وأرجــــــــــع الطـرف لكــــن دون مــــــــرآكِ
كـليْلةِ الشــــــكّ أوقـــــاتي قــــد انصـرمــــــتْ
ومـــنجــــل الوقـــــت فـــــتـكٌ فــيه إهـــــلاكي
يا لهـــف نفـــسـي أهـذا العــــــيد حــــين أتى !
بل مــوقــــــد الشـــــوق مـــنصـوبٌ بذكـــراكِ
النـاس تـلـبـس حــســـــنـًا مــن مــباهــــجـــــهِ
أمّـا لـبـاسـي فـمـــن جــمــــــــرٍ وأشـــــــــواكِ
أمــشــي مــع الخــــلق جــســـمًــا لا حـــياة بهِ
فـمــا الحـــــــــيـاة ســـــوى أنـفــــــــاس ريّاكِ
والقــــلب ضــلّ وتـاه الفـكــــــر مــن ســقـــــمٍ
فالرشــــــــد أنـت ومــن عــــــــيـنـيـك إدراكي
وفي الدواخـــــل نوء الحـــــزن يعــــصـف بي
والريح تـقـــــذفــــني في جــــــوف أشــــراكي
وذا أنـيـني عــــــــــــــذابٌ فـي تـتـابـعــــــــــهِ
كــــلـّي يـردد يا دـنيـايَ رحـــــمــــــــــــــــاكِ
قـد كـنـت حــــضـني إذا ضـجّ الفــــــؤاد أسـىً
فــأيـن أنـتِ ؟ وأيـن الـيـوم مـــــغـــــــــــناكِ ؟
فـالآن أقـــصـى إلى أعــــمـــــــاق مــألمـــــتي
بـعـــــد التـبـتـّل فـي مــحــــــراب نجـــــواكِ !
وكـم ســـــألت حــــــنـيـني مـــن تــوجـّـــــــدهِ
مـــن ذات عــشـــقـي .. ومن أصـداء أهـــواكِ
هـل كان عـــــيدك مــســـــكـونـًا بلهــفـــــــتـنـا
أم فـي زحــامــكِ قــد أنـســـــيـت مــضـنـاكِ ؟
ها قـد مــضى العـــــيد والأحـــلام كــم وئـدتْ
والعــمـــــر يُـطـوى عـــلى أوهــــام لقـــــيـاكِ
تعليق