كنت أفتقدني قبل مجيئك ..
وكان الشعر على وشك إعلان العصيان
إذا، اترك الشعر يذهب وحده إلى قلعته الأبدية
واجعل القصيدة أكثر براءة وهي تذهب كلّ يوم إلى المدرسة
ثمّ تمدّد في المسافة الفاصلة بين مجيئها ونقطة البداية.....
تلك صُورتُك تركُض بين الأعشاب، تتكوّمُ خلف حدائقِ المَرْجان، وحين يتـغيّر وجهُ الماءِ ويمتلِئ الأفقُ بأفراسِ الغيماتِ، تبزُغ أساطيـرُ السّماء.
*********************
صديقتي الراقية الرقيقة سليمى السرايري
بأصابع صائغ فنان ومجنون
تأتي حروفك المميزة
لتصنع بنا الدهشة عنوةً !!
كثيرا لك شكري على هذا الهطول الغالي
مودتي لك .... سليمى
كنت أفتقدني قبل مجيئك ..
وكان الشعر على وشك إعلان العصيان
إذا، اترك الشعر يذهب وحده إلى قلعته الأبدية
واجعل القصيدة أكثر براءة وهي تذهب كلّ يوم إلى المدرسة
ثمّ تمدّد في المسافة الفاصلة بين مجيئها ونقطة البداية.....
~~
سليمى
********************
هو كذلك أيتها البلورية الاخيرة
لكنني وبحكم الحب
أقبع على باب قلعتها وهي في صمت مهيب
أتابع عينيها وهي تسلّم رغبتها للنسيم
وأمتطي الحروف وقلمي متأهب الحال
يقلقني أنها طفلة ...!
وشفافة ..
ورقيقة...
وأحبها حد الغرق
تأبطتُ شعرا , تأبطني الشّرُّ
مامسني غير ذاك الغرام المحمل بالزيفْ
ها أنا في خضم الخريفْ ..!!
أيها الوطن الفاجر الكاذب العربيُّ
كيف علَّمتنا رقصة الجوعْ ؟
كيف أورثتنا كل هذا الخنوعْ ؟!
تعليق