(الخالة)
ـــــــــــــ
تمادت في التباهي!
قاطعها:
قبلتك على علتك.
لكنها أصرت على القيد بالقائمة!
متعجبا:
كيف؟
سأعتبرها استعارة.
فانفجرت:
لتقلصها بعد الزواج إلى تشبيه!
متمتما:
الحق أنها كناية!
***
(تأقلم)
ـــــــــــ
- ليست جميلة؛
- لكنها أيضا ظروفك البائسة!
ومع الوقت ستحبها.
... بعد سنوات صار يعشق عصير الليمون.
***
(تجريد)
ــــــــــــ
ماذا يفعل فقير مثلي لا يمتلك سوى شهادته؟
هي في النهاية ثقب وجنس وحمل.
ولديهم أيضا شقة واسعة.
لاقته بقدر هائل من الأصباغ والرتوش:
لا أتنازل عن عش هاديء،
حياة مستقلة؛
سأنتظرك حتى لو بلغت سن اليأس!
***
(عائلة بسيطة)
ــــــــــــــــــــــ
يقابله والدها ببقايا أسنان مصطبغة،
يصطدم بأطفال يفترشون الأرض.
يبادر:
ما شاء الله
تعليم أساسي!
يعترضه:
لكنها عاطلة منذ تخرجت!
يتفاخر:
أعرف ياعمي،
لكم عانيت بعد الليسانس حتى ظفرت بوظيفة،
لكنها مؤقتة، في مدرسة خاصة.
يوآزره:
الصبر يا بني مفتاح الفرج.
تدخل الأم بثياب رثة:
أترك لنا (كلماتك المفتاحية)
لنجري بحثا متقدما في الجوجل!
***
(سيادة)
ــــــــــــ
صفعها:
عليك إعداد ما يروق لي!
تجمدت خوفا:
من أين!؟
ثم تداركت نفسها:
علي أن أفكر في بدائل مناسبة، سأطالع كتابا في فنون الطهي.
نهرهاا
وأين الـ....؟
برأت تماما آلام جسدها!
وبدأت تعد نفسها لطقوس فتح القبر.
***
(حبة زرقاء)
ـــــــــــــــــــ
الآلام مبرحة.
لابد أنها أحبطته!
تلوم نفسها: كان لابد أن تهتم برشاقتها.
حفيدتها البدينة تشيد دائما بالأجهزة المتطورة.
تبتسم: رغم كل شيء فإنه في لحظة ما يصبح كالطفل!
حين تحسست مفصلها المؤلم،
انتبهت لنمو شعر ساقها بشكل ملحوظ !
حين مر بها،
استندت إلى الحائط متأوهة تحاول النهوض:
هل أستطيع مساعدتك؟
رد باقتضاب:
شكرا أخي!
***
ـــــــــــــ
تمادت في التباهي!
قاطعها:
قبلتك على علتك.
لكنها أصرت على القيد بالقائمة!
متعجبا:
كيف؟
سأعتبرها استعارة.
فانفجرت:
لتقلصها بعد الزواج إلى تشبيه!
متمتما:
الحق أنها كناية!
***
(تأقلم)
ـــــــــــ
- ليست جميلة؛
- لكنها أيضا ظروفك البائسة!
ومع الوقت ستحبها.
... بعد سنوات صار يعشق عصير الليمون.
***
(تجريد)
ــــــــــــ
ماذا يفعل فقير مثلي لا يمتلك سوى شهادته؟
هي في النهاية ثقب وجنس وحمل.
ولديهم أيضا شقة واسعة.
لاقته بقدر هائل من الأصباغ والرتوش:
لا أتنازل عن عش هاديء،
حياة مستقلة؛
سأنتظرك حتى لو بلغت سن اليأس!
***
(عائلة بسيطة)
ــــــــــــــــــــــ
يقابله والدها ببقايا أسنان مصطبغة،
يصطدم بأطفال يفترشون الأرض.
يبادر:
ما شاء الله
تعليم أساسي!
يعترضه:
لكنها عاطلة منذ تخرجت!
يتفاخر:
أعرف ياعمي،
لكم عانيت بعد الليسانس حتى ظفرت بوظيفة،
لكنها مؤقتة، في مدرسة خاصة.
يوآزره:
الصبر يا بني مفتاح الفرج.
تدخل الأم بثياب رثة:
أترك لنا (كلماتك المفتاحية)
لنجري بحثا متقدما في الجوجل!
***
(سيادة)
ــــــــــــ
صفعها:
عليك إعداد ما يروق لي!
تجمدت خوفا:
من أين!؟
ثم تداركت نفسها:
علي أن أفكر في بدائل مناسبة، سأطالع كتابا في فنون الطهي.
نهرهاا
وأين الـ....؟
برأت تماما آلام جسدها!
وبدأت تعد نفسها لطقوس فتح القبر.
***
(حبة زرقاء)
ـــــــــــــــــــ
الآلام مبرحة.
لابد أنها أحبطته!
تلوم نفسها: كان لابد أن تهتم برشاقتها.
حفيدتها البدينة تشيد دائما بالأجهزة المتطورة.
تبتسم: رغم كل شيء فإنه في لحظة ما يصبح كالطفل!
حين تحسست مفصلها المؤلم،
انتبهت لنمو شعر ساقها بشكل ملحوظ !
حين مر بها،
استندت إلى الحائط متأوهة تحاول النهوض:
هل أستطيع مساعدتك؟
رد باقتضاب:
شكرا أخي!
***
تعليق