زواج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    زواج

    (الخالة)
    ـــــــــــــ
    تمادت في التباهي!
    قاطعها:
    قبلتك على علتك.
    لكنها أصرت على القيد بالقائمة!
    متعجبا:
    كيف؟
    سأعتبرها استعارة.
    فانفجرت:
    لتقلصها بعد الزواج إلى تشبيه!
    متمتما:
    الحق أنها كناية!
    ***
    (تأقلم)
    ـــــــــــ
    - ليست جميلة؛
    - لكنها أيضا ظروفك البائسة!
    ومع الوقت ستحبها.
    ... بعد سنوات صار يعشق عصير الليمون.
    ***
    (تجريد)
    ــــــــــــ
    ماذا يفعل فقير مثلي لا يمتلك سوى شهادته؟
    هي في النهاية ثقب وجنس وحمل.
    ولديهم أيضا شقة واسعة.
    لاقته بقدر هائل من الأصباغ والرتوش:
    لا أتنازل عن عش هاديء،
    حياة مستقلة؛
    سأنتظرك حتى لو بلغت سن اليأس!
    ***
    (عائلة بسيطة)
    ــــــــــــــــــــــ
    يقابله والدها ببقايا أسنان مصطبغة،
    يصطدم بأطفال يفترشون الأرض.
    يبادر:
    ما شاء الله
    تعليم أساسي!
    يعترضه:
    لكنها عاطلة منذ تخرجت!
    يتفاخر:
    أعرف ياعمي،
    لكم عانيت بعد الليسانس حتى ظفرت بوظيفة،
    لكنها مؤقتة، في مدرسة خاصة.
    يوآزره:
    الصبر يا بني مفتاح الفرج.
    تدخل الأم بثياب رثة:
    أترك لنا (كلماتك المفتاحية)
    لنجري بحثا متقدما في الجوجل!
    ***
    (سيادة)
    ــــــــــــ
    صفعها:
    عليك إعداد ما يروق لي!
    تجمدت خوفا:
    من أين!؟
    ثم تداركت نفسها:
    علي أن أفكر في بدائل مناسبة، سأطالع كتابا في فنون الطهي.
    نهرهاا
    وأين الـ....؟
    برأت تماما آلام جسدها!
    وبدأت تعد نفسها لطقوس فتح القبر.
    ***
    (حبة زرقاء)
    ـــــــــــــــــــ
    الآلام مبرحة.
    لابد أنها أحبطته!
    تلوم نفسها: كان لابد أن تهتم برشاقتها.
    حفيدتها البدينة تشيد دائما بالأجهزة المتطورة.
    تبتسم: رغم كل شيء فإنه في لحظة ما يصبح كالطفل!
    حين تحسست مفصلها المؤلم،
    انتبهت لنمو شعر ساقها بشكل ملحوظ !
    حين مر بها،
    استندت إلى الحائط متأوهة تحاول النهوض:
    هل أستطيع مساعدتك؟
    رد باقتضاب:
    شكرا أخي!
    ***
    التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 26-08-2012, 14:45.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    كوكتيل جميل بلا شك
    و لكن وكل فكرة قائمة على قدمين
    لا بد من معاودة القراءة و التركيز أكثر حتى لا يسرق نص حق أخيه
    أو يتم التزاوج بين النصوص
    و يصبح المولود ربما غريبا

    لي عودة

    تحيتي و تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-08-2012, 11:50.
    sigpic

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      كوكتيل جميل بلا شك
      و لكن وكل فكرة قائمة على قدمين
      لا بد من معاودة القراءة و التركيز أكثر حتى لا يسرق نص حق أخيه
      أو يتم التزاوج بين النصوص
      و يصبح المولود ربما غريبا

      لي عودة

      تحيتي و تقديري
      مرحبا أخي الأستاذ ربيع عقب الباب
      بالفعل كل قصة قائمة على فكرة أو "مثل شائع"
      أشكرك على اهتمامك
      وأرحب بملاحظتك
      وفي انتظار المزيد من إضاءتك
      تقبل خالص تقديري واحترامي.
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • أحمد بن غدير
        أديب وكاتب
        • 08-12-2009
        • 489

        #4
        الأستاذ شريف عابدين المحترم
        أنتَ سهلُ القراءة، أديب جليل، ومؤدّب جميل
        ولا أستغربُ منك إبداعاً، فقد عرفتك له أهلاً
        راجياً منك قبول وافر احترامي وتقديري أخي الكريم

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          في الخالة حرت معك قليلا
          أكان الحديث مع الخالة أم الزوج ؟
          فقد وضعت على لسانه : قبلتك على علتك
          ثم كان هذا الحديث الفاكه في الشبيه و الاستعارة و الكناية
          في آخر المطاف ، و هي في مجملها تحمل دلالات قيمة اللفظ في محكه الحياتي و اللغوي بداية من العلة و انتهاء بالكناية

          التأقلم كان مر ( و على قد لحافك مد رجليك )
          هذه المصيبة و الآفة التي بنى عليها الأجداد مثلهم أو حكمتهم لو شئنا .. لتكون الحسرة و المر الذي تأكد في عصير الليمون آخر العمل القصير جدا

          و في العملين زواج و تزاوج
          و في تجريد لم يختلف الأمر كثيرا
          لم يختلف سوى التشكيل و ربما الحكمة
          ربما هنا " استحسنوا الوجوه فالـ ................ واحدة "
          و ربما ذهبت لمثل آخر أكثر إلحاحا ولكنه عصي على الآن

          ربما كان الأمر مختلفا ليس برمته
          و كان مسألة الحلول لم تجد لها فضاء
          إلا فضاء الهواء و الانترنت
          ومن الممكن تحميلها بأمثلة عدة لا مثلا واحدا أو حكمة واحدة قياسا
          في عائلة بسيطة و كلمة بسيطة أعتبرها من باب التجاوز

          سيادة
          " اطبخي يا جارية .. كلف يا سيدي "
          " الشاطرة تعجن ( ترمح أو تغزل ) برجل غزال " أو كما يتردد
          و تستمر الحياة في سيرها على ذات الإيقاع
          حتى ينتهي العمر في ظل هذه الوخمة و التعاسة

          حبة زرقاء
          كانت قاسية و مؤلمة
          و حياة بكل جفافها تتأكد و تستهلك العمر
          و في النهاية لا يجد فيها سوى رجل آخر يعاشره
          و قد ذهبت عنها كل ملامح الأنوثة !

          هذه شريف من أقوي الأعمال التي قرؤتها لك
          فقد تفوقت فيها كثيرا
          و اختلف ميزان التشكيل و الهدف
          و إن كانت كلها و في مجملها زواج .. نعم صديقي
          أنت واع لما تكتب
          و تدري أين تضع المبضع
          و لا أدري : هل تعمل طبيبا جراحا أم لا ؟
          كل ما أعرفه أنك قاص ماهر و جميل !


          كانت هذه محاولة للمعايشة لا أكثر ، و القراءة عن قرب ، و رؤيتك بشكل أفضل .. أجدت كثيرا في تشكيل هذه الباقة ، و أقنعتني كثيرا ، في مجمل ما عرضت هنا .. شكرا لك كثيرا
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 27-08-2012, 06:56.
          sigpic

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            الاستاذ الرائع الشريف ...
            اكذب لو قلت انني افهم كل نصوصك براحة...
            اعجبتني تحليلات الأستاذ ربيع طبعا...
            لكن الامثال التي استخدمها غير متدولة عندنا،
            أو أنا شخصيا لا أعرفها...
            القصة الأولى "القرعة بتتحالى بشعر ابنة أختها"
            اعتقد لكنني مع ذلك لم أعرف أسقطها كما يجب...

            لربما تتكشف لي أكثر بالردود الأخرى...

            لا شك عندي من كونك قصاص مميز...

            لكن كنت أتمنى لو أستطيع فهمك أكثر.

            تقبل خالص الإحترام والتقدير...

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              رأيتها دورة الحياة
              وما تعاني المجتمعات مابين بساطة العيش وتعقيداته
              وجميعها حقا مرتبطة بالزواج بكل مراحله وإن اختلفت المضامين...
              ودائما تهدينا روائعك د. شريف لتبهرنا بعطائك الكريم
              تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير

              تعليق

              يعمل...
              X