
خالتي عميقة .. دا كان أسمها زمان قبل ما تدوبهم أربعة عسكر
أيوة خالتي دوبت أربعة عسكر دا غير الجوازات اللي قبل كدة اللي ما تتعدش .. أصل خالتي غنية و جميلة بس ملهاش حظ و كل ما تتجوز واحد يتحكم فيها و يوريها الويل .. لحد ما جه الأخير فلسها و خربها و قعد على تلها .. و خلعته يا ولداه بعد ما صرخت و ثارت و اتوسطت أمة لا إله الله أنه يعتقها هي و أولادها ... و بعدها أتقدم لها 13 عريس .. أيوة 13 عريس و بعد ما خالتي فحصت ملفاتهم و سيرة حياتهم و عملت لهم فيش و تشبيه ليكون لهم سوابق في التقليب و التأشيط ... اختارت أبو مدني و قالت يمكن يكون السعد و الخير معاه أنا و أولادي الطيبين .
و بعد ما اتجوزته يا ولداه .. أهله و عشريته اتلموا عليها و عايزين يتحكموا فيها و بقوا يقولوا عليها عميقة دي عميقة و لا حد بيقدر عليها .. و انتشرت الإشاعة في البلد .. لحد ما خالتي صدقت نفسها و عملت فيها عميقة و اتغرت على الكل .. و كل اللي يتنفس أو يتكلم معاها تقوله أخرس أنا من عيلة كبيرة و متأصلة في المعمقة .
لكن جوزها مقبلش على نفسه أنه يكون جوز الست و قال هي صدقت نفسها و لا أيه .. ده أنا اللي عملت منها عميقة عشان الكل يخاف و محدش يقرب لها غيري .
لكن خالتي عاشت في الدور و بقت تتمخطر رايحة جاية تغيظ في الكل لحد ما جوزها فاض بيه .. و قال خلاص كفاية معمقة لحد كدة . لازم تعرف حجمها كويس .. و راح عاطيها قلم فقدت فيه الذاكرة .. نسيت حتى أزواجها الأربعة و مش بس كدة .. دي بقت ماشية وراه زي ظله .. و كل ما يدخل البيت .. تغسل رجليه و تقوله .. حاضر يا سي مدني .. من عيوني يا سي مدني .. أنت تأمر و أنا أنفذ يا سي مدني .. أنت الحب الأول و الأخير يا سي مدني !!!
و سيرة خالتي بقت على كل لسان والناس بقت تعايرنا و يقولوا لنا .. روحوا شوفوا معاميق خالتكم راحت فين .. و قررنا نكشف عليها عند الدكتور .. و نطمن على معاميقها .. و لو كانت خربانة نغيرها و لا نسفرها برة تتعالج و بعد ما الدكتور كشف عليها قالنا :
_ أنا آسف .. مضطر أقولكم أن خالتكم .
_ خير يا دكتور .. خالتنا مالها .. طمنا على معاميقها أرجوك
_ خالتكم يا ولاد لا طلعت عميقة .. و لا حتى تفيدة
_ يعني أيه يا دكتور .. أحنا انضحك علينا
_ أيوة يا ولاد .. خالتكم لابسة العمة من أول جوازة
_ و العمة دي نخلعها أزي
_ بعد قرنين إن شاء الله
تعليق