الليلة سهرة مميّزة لحصاد برنامج اختيارات ادبيّة وفنّيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة سهرة مميّزة لحصاد برنامج اختيارات ادبيّة وفنّيّة


    [table1="width:95%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/41090d7k3tp3mm6-1.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4F010B;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    حصاد برنامج اختيارات أدبيّة وفنّيّة
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][table1="width:95%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/41090d7k3tp3mm6-1.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#4F010B;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    تسهرون معنا الليلة أعزائي الكرام وفي حدود ســ 11بتوقيت القاهرة
    مع برنامج :

    "اختيارات ادبيّة وفنّية"
    نتناول فيه أجمل النصوص المميّزة خلال سنة كاملة من تقديم البرنامج
    وان شاء الله سنتوّج نصا أو نصّين واهداء مع مفاجأة .
    نجدّد حبنا ووفائنا لكم
    وكلّ سنة وأنتم بخير.
    اعداد : سليمى السرايري
    تقديم :د.فوزي سليم بيترو و سليمى السرايري
    رابط النصوص المرشّحة
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?107082

    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 19:12.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    عائشة تقرع باب العزلة
    شكري بوترعة



    آه ...عائشة
    لو تقطعين أوردة الطين فينا
    أنت أيها الطين
    لو تطيل حزن عائشة في ليالينا

    تفتح عائشة ضفائرها للمساء
    تقرع أبواب الجنة بالجوع
    صمت حنائها يملأ فراغ يديها بالزغاريد
    و من عادة عائشة
    أن تخرج ليلا ترعى قطيع الندى في الحديقة
    تقطع ما زاد على الحلم من شوك
    ثم تهيئ عريها للغريب
    هي...
    لم تلد غير أنها تفيض حليبا

    حين ترى حجرا يطير
    تمتد إلى آخر هذا السياج
    تقرع الساعات
    و حين تصمت أجراس الوطن
    تحزم عائشة حليب أنوثتها
    و تدخل قوس الفراغ

    وليكن
    أن يفقد النخيل صوابه و ينزح إلى الشمال

    فكيف تفقد عائشة سريرها
    على الخريطة
    و تنسى قفص الفرح مفتوحا

    هي الآن تعد فطور الفراشات
    ابنة هذا الزمان الرديء
    تبوح بسرها للنحل و أحفادها الأولين
    و تعرف أن طعم الملوك
    كطعم الهزيمة
    و إن التراب إذا مسه دمنا
    يصير جنين

    و إن الذي بينها و بين الغريب
    على الضفتين
    لم يكن سوى دمها
    قد تعتق في قاع الجرار القديمة

    وحين تستيقظ عائشة من صحوها
    يغادر قطيع الندى حديقتها
    آه ... عائشة لو تنامين
    كي ينام التراب على بعضه كعاشقين


    و تعود فلول الندى إلى بعضها
    و يحتفل النهر بدمك المعتق على الضفتين

    جيل من الديدان على صدرها
    مزاج الريح في زفرتها الطويلة
    فرس يشق زفاف عائشة للغريب
    و يسقط صريعا على باب عزلتها
    فلا بد من عائشة على الضفتين
    كي ينبض في الجثة الباردة
    حبل الوريد



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[/align][/align][/cell][/table1][table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 20:02.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

      حـــب وحـــــرب
      ماهر المقوسي



      من أين تبدأ يا حبيبة قصة الحزن الدفينْ

      حيث التقينا ألف عامٍ
      وانتهينا من حنين
      طللاً بكينا وارتوت منا الدروبُ
      صار عشب الأرض أحضاناً تذوبُ
      صار هذا الليل ثوباً
      -لفّ أنفاساً- يطرزه الأنينْ
      وأنا الوحيد على الرصيفْ
      في غربةٍ لفظت مواسمها سؤالي
      والغبار قد استباح الدمع
      وانتعل النزيفْ
      من أين تأتي خلسةً كل البلادْ
      يعلو الصهيل بأضلعي
      ويذوب كفي في المدادْ
      وأنا أسيِّج في المدى مأوىً
      بحجم القلبِ
      يحتضن الرسائل والحمامْ
      لا شيء
      يقرئني السلامْ
      o من حيث جاء البرق وانتبه الظلامْ
      ما كان سهواً يومنا
      ما كان سهواً
      في الغمامْ
      وأنا أمدّ القلب مشكاةً لترسمنا القصيدةْ
      يا أيها الحب الموزع بين أعتاب الحروب
      وبين أروقة المساءات البعيدة
      اِحضنيني قلتَ فانقضّ الجنودُ
      وأغلقوا درب المسيحِ
      مضرّجاً بالسهد كنتَ وكنتُ أهمس للندى:
      هذا حبيبي
      مثل بدرٍ قد بدا
      آهٍ حبيبي.. كم يناديك الصدى
      وأنا أربّي الحلم نقشاً في الهديلِ
      يفور دمعي من لهيب الاشتياقْ
      آهٍ حبيبي
      غايةُ الموت الفراقْ
      - أوتذكرين الحب ينمو في الزقاقْ
      كنا هناك نمدّ كفينا فندخل في رحيق الياسمينْ
      والحب ينمو مثل نور الفجر،
      يهدي للعصافير الشريدة
      دفء أنفاسٍ
      وأعناباً وتينْ
      أوتذكرينْ
      حين الأغاني أثملتنا .. حين أرجحنا الوترْ
      بللٌ على الشباك داعبنا
      فألهمنا الصعودَ إلى الغيوم على المطرْ
      كم أنتِ كنتِ أنا
      وكان الليل وشوشة الطبيعة كي يدثرنا المدى
      جسمين صرنا يا حبيبة كل جسمٍ في بلدْ
      جسدين صرنا يا حبيبة
      والعَواء يصمني
      والريح تنهش في الجسدْ.
      O كم يا حبيبي باحةً الدار الحزينة
      تشتهي أن تسمعكْ
      ذاك الزقاق ... تَردُّد الأنفاس فيهِ
      غصةًً مع كل فجرٍ ضيّعكْ
      صارت رسائلنا مسيرةَ ياسمينٍ يحترقْ
      صرنا التلاشي في شظايانا
      نفتش عن دليلٍ للنهارْ
      كم كنتُ وحدكَ في اختناقات البذارْ
      والليلُ كان يَعدُّ
      للغربان من دمنا حَساءْ
      والأرض تجهش بالدماءِ
      وقاذفات الموت تصنع في مرايا الجندِ
      من قصف الورودِ
      هديةً أخرى وإكليلاً من الغار المعبقِ
      كنتَ وحدي رعشة الأسماء في جرح الكلامِ
      وفي خطوط الكفِّ تحمل فوق ظهرك
      صخرَ أحقاب المجازرِ
      في جراح الكفِّ أملاحٌ ونارْ.
      صُلبَ الغرام مضرّجاً بالحزن
      ما بين الرسائلِ والختامِ
      ولم يزل يصطكّ في دمه الرصاصُ..
      ولم تزل تغشى الخرابَ قوافلٌ ترثي مداها
      ثم تمضي
      في خرير البعدِ تستجدي خُطاها..
      مَن تُراه يلمّ دمَّ العاشقين
      ويقتفي أثر المدى المسلوب
      في أقصى حدود الجُرح.. مَنْ؟
      من يحتفي بالريح حين تشدّ أرصفةٌٌ سماها؟
      من يدل الغائبين على طريق القلب
      تنبثق المدائن من رحاها؟
      تنشر الذكرى معالمها وأسئلةً بحجم الروح
      مثل القلب
      تكبُر في ثراها.
      مَنْ ومَنْ؟




      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 26-08-2012, 23:21.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        De. Souleyma Sra
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 17:16.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


          الدخول إلى الجنّة

          صادق حمزة منذر



          عِديني بِأنَّ الحياةَ .. ستبقى جميلةْ
          وأنَّ دُموعكِ

          تعتادُ تغسِلُ عِبءَ السنينِ الثقيلةْ


          عِديني بأنَّ الحنينَ

          سيَخزِنُ كلَّ السِنينْ
          ويُبقي الأماكِنَ حولي
          قُرى ياسَمينْ
          عِديني بأنَّ الطُفولَةَ فِيَّ
          ستُبقي عليّ لديكِ سجينْ

          فمِن صدرِكِ الغضِّ

          أمتَصُّ عُمري
          ومِن صَبرِكِ الفَذِّ
          أَستَلُّ صَبري
          وأبني بُروجي ..

          و أسرِقُ عِطري
          وبينَ سُطورِِكِ
          أحشُرُ سطري


          أنا العاشِقُ المُستَرَدُّ لديكِ



          وفي ضَمِّهِ .. تستَبِدُّ يَديكِ
          أنا المُستنيرُ .. وأنتِ البَشيرُ
          وفي قلبِكِ الرَّحبِ ... أبقى الأثير

          وأبقى .. الجَنينْ
          إليكِ أعودُ
          إليكِ أُصلي صلاةَ الوُجودْ
          فَفيكِ تذوبُ الحُدودُ
          ويَحتَشِدُ الأنبياءْ

          ومِنكِ يُطِلُّ الخلودُ .. لِيَحتضِنَ الأبرياءْ
          وتُبقِي الوُعودُ لَديكِ

          مفاتيحَ بابِ السماءْ
          فعِندَكِ
          ليسَ احتراقُ الصُّدورِ ابتهالاً
          مجرد حمى دُعاءْ
          وليسَ اعتناقُ النُذورِ خِلالاً
          وشمعَ فِداءْ
          ولكن روح القبول الإلهي تذكي هميم النداء

          ويضطَرمُ الحبُّ فيكِ ..ويَحتدمً الإشتعالْ
          ويَبقى الكثيرُ قليلاً
          إذا اختنقَ النبضُ نهبَ انفعالْ

          وتَبقى الجِنَانُ نِداءً قريبا ً
          ويبقى الجَمَالُ الحَلالْ

          فعِندَكِ يعتصِمُ المُؤمنونَ
          لِيُعلَنَ فيكِ
          انتصارُ البنينْ



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 00:12.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


            اغتصاب التوت و ضحكة السواد

            جمال سبع


            في بلادي يُقْتَلُ الضوء بٍسُنبلة
            يَبِيضُ الظلامُ كأنه التراب
            يَشِيخُ عَفَنُ الصور تحت الاعتقاد
            يُعَشِشُ السُكونُ فوق السحاب كي يُضَاجع قطرة ماء
            يُدغْدِغُ الضُحى بعضًا من الدفاتر المُغتصبة
            الشوارع لا ترقصُ إلا لمُغتَصِبها
            أنا يا مدينة بِنُكهة دم الخناجر أَجّتَرُ ثَورتي
            يَتَسخ عَرقي بالمعاول و المآذن
            يُدّميني جُبني
            يَجرُني نحو لحظة البكاء
            أَلفُ الدموع مع بقايا السيجارة
            كم أنت منطفئ يا دخان ألمي
            في بلادي يُقْتَلُ الضوء و يَبِيضُ الظلام
            تُغتصب هِرة و تَضِيعُ منها المخالب
            تَعج ُحوانيت العري بزجاجات القهر
            يَتَمايلُ مَوسمُ الرقص فوق الجماجم
            تَأِنُ الخطى و يَتَنفسُ الزفت هواء القنابل
            تٌقّتلٌ الإرادة .. تَتَرجلُ ذبابة
            الرصاص من الرصاص تملص
            هناك .. هنا
            تحت المعركة .. في الأفواه الصارخة
            في بلادي يُقْتَلُ الضوء و يَبِيضُ الظلام
            تَأكلُ المُومِسٌ فضلات التقيؤ
            تُبرزُ اِنْتفاخ العري للمساء
            الذئاب لا تأكل إلا لحم الموت
            الفتات لنقيق الضفادع
            الاغتسال من أكل التفاحة كان أن كان
            النهيق يركض وراء تمايل الفراشة
            قد يُغتصبْ طريق العودة
            الرحيق بألف درهم
            القبل تُداس كأنها التراب
            مَزقْ قميصي لتَشرب الماء
            مَزقْ تأففي بخنجر الإبادة
            سأنتظركم خلف الغسق
            خلف الوسادة .
            في بلادي يُقْتَلُ الضوء و يَبِيضُ الظلام
            يُعاد تشكيل تمثال الشمع الأزرق
            تُلمعُ المرايا
            نُصفق للنواميس الآفلة
            نَتشبث بالأريكة المُنتهك شرفها
            نَأكلُ من عَفن صَمتنا و نُغني
            كأننا البجع الأبيض
            نَستسلم للعصا القديمة
            للأفعى المرابطة خلف أسوار المدينة
            الطارق ما الطارق .. و ما أدراك ما الطارق ؟
            نصر على الغرق تحت القشور
            الحياة بين الطحالب أدغال مورقة
            مسافات موغلة في الحمم
            نبارك للنار وُلُوجَها جَوفنا
            لا نَتيمم لأن الوضوء جنحة جديدة
            نَكره الطين و الحجر
            قد نَثملُ حتى الهروب نحو النبيذ
            نُسافرُ نحو قرية الرقيق
            نَتأبط الخطايا كأنها العشق المستدام
            نَلهثُ كأننا كلاب الفاجعة
            هل ستقصف صُراخي ؟
            هل ستنشق ضوء هُتافي ؟
            لو تتكلم مشكاة الصلوات النازفة
            في بلادك يُصر التوت على عشق السواد

            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]

            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right] [/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 20:26.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

              لا تعجبوا إن قلت أنّني قد بكيت..
              (عواطف كريمي)



              عُدنا، وعَاد الدهرُ ينبضُ بالأملْ
              وتفتّحَ الآتِي،
              كمَا تَرنُو الشّفاهُ إلَى القُبلْ
              لا غصّة في الحلقِ،
              لا عين تودّعُ بالدموعِ، من إرتحلْ
              قلنا بأنّا لن نعودَ إلى الغرام،
              إلى الحنينِ، أو الغزلْ
              قُلنَا بأنّ بنفسجَ الأشواقِ فينَا قد ذبُلْ
              آهٍ وكم قلنا وقلنا نجمُ فرحتنا أفلْ
              عُدنا وعَاد الليلُ..
              ينكأُ منْ جِراحِ ما انْدَملْ
              وَظَللْتُ أَرْقُبُ نَظْرَةً العينينِ
              أسْألُهَا الأَمَانَ .. وما سألْ
              حتّى إذَا ألْقَى السَّلاَمَ وجدتني،
              فِي مُقْلَتَيْهِ..
              فجَاشَ شَوْقِيَ واشْتَعَلْ
              ألْقَتْ بِنَا الأَيّامُ مِنْ جُرْحِ المَرَارةِ
              للّقاءِ.. بمَا احْتَمَلْ
              كالبدرِ لاحَ بوجْهه الوضّاء
              حتّى خلته..
              طيفا ليوسُفَ.. قَدْ أطلّْ
              لاَ تَعجَبوا إنْ قلتُ أنِّي قدْ بَكَيْتُ
              وماءُ عينيَ قدْ هطلْ
              لاَ تعْجَبوا.. فقوَارِبُ الأشواقِ
              ألقتنِي هنَاكَ، علىَ عَجلْ
              لا تعجبوا فهواه روحي، بل دمي
              ما بَاعَ قلبيَ..
              منْ رمَاهُ ، ومَا خَذَلْ
              وظللت أسبح في السّرابِ
              وفي عذابِي ،كمْ بكيتُ على الطَلَلْ
              واليومَ أقبَلَ نادمًا متحسّرًا..
              والشوقُ يسْبِقُ في جذَلْ
              وصَدَى الليالِي الخالياتِ
              يَبُثُّ في عمْقِ النسيمِ ُرؤى الأَمَلْ
              ولهيبُ قلبي رعشةٌ محمومةٌٌ
              ترنُو لغيثٍ قد تجودُ بهِ المُقلْ
              َمرّت على روحِي العليلةِ ريحهُ
              فَوجَدْتُ فِي عَرْضِ السّمَاءِ
              شَذَى القُبَلْ
              وتَزَاحَمت أشواقيَ الحبْلى حنينًا
              للوصالِ على بساطٍ من أملْ
              شَمْسٌ أنَارِتْ ليلتيِ الليلاء
              فانبثق النهارُ.. وما أفلْ
              يا أجْمَل اللّحَظَاتِ فِي أحْضَانِهِ

              قُولِي لَهُمْ ..قولي حبيبيَ ما رَحَلْ





              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
              [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

              صادق حمزومنذر - مين عذّبك




              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 18:51.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                في دائرة العتمة
                محمد مثقال الخضور




                الشوارعُ المُغلَقةُ تَنفي المحطَّات
                تأْخُذُ أَقدامُنا قيلولةً قُربَ السدود
                عُيونُنا . . قُربَ المنافي !
                نُراوِحُ كالعناكبِ بينَ الحيرةِ . . والمقاهي
                نَحيكُ مَصائِدَ الوقتِ . . والأَمل
                يُهمِلُنا الهواءُ في طريقِهِ إلى ثُقوبِ المدينةِ . .
                وَحبالِ الغسيل
                أَوْهَنُ البُيوتِ . . بُيوتُنا . . !
                يَصْغُرُ الفراغُ بيننا وبين السماءِ . . حين نَكْبُرُ!
                لا تُظلِّلُنا الأَشجارُ !
                صارتْ هراواتٍ . . وإطاراتٍ لصورِ الآلهة !
                وأشياءَ كثيرةً نَعُدُّها . . ولا نُحصيها !
                كانَ مُعلِّمُ الجُغرافيا مُحِقًّا . . !
                لَمْ نَحفظْ الحُدودَ عَنْ ظهرِ قناعةٍ . . أَو يأْس
                قُلْنا : لِلكعبةِ ربٌّ يَحميها
                وأَدَرْنا ظُهورنا للطيورِ تَسْرِقُ مِنْ فضاءاتِنا . .
                الزُّرْقَةَ . . والأَوْبِئة
                الوقتُ قُمامةٌ على الطريقِ . .
                الطريقُ مَهْرُ الهَدَف
                نُغازِلُ الصبايا قَبلَ أَن نَرشُدَ ، فلا تَكتملُ الخطيئةُ
                نُنَظِّفُ الأَرضَ مِنَ الجبالِ . . ومن أَنفاسِنا
                لكي نُرغِمَ الضبابَ على التواضُعِ
                اليومَ . . خمرٌ . .
                وغدًا . . خمرُ . .
                وَبَعْدَ غَدٍ . . لا شيءْ !
                أَربيعٌ ؟ . . أَمْ خريف ؟
                ما الفرقُ أَيُّها الليلُ ؟
                الجُذورُ فَواصِلُ الطينِ ، شوارعُ الديدان
                الساقُ مؤامرةُ الشمسِ على جاذبيةِ الأَرضِ
                الأَغصانُ تُحَدِّدُ الظلال . . !
                وَحدَها الأَوراقُ . .
                تُبَدِّلُ جِلْدَها . . فتَسْقُط
                لا حولَ لها . .
                ولا قُوَّةَ . .
                ولا . .
                "برلمان" !



                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 17:54.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                  يطيرُ السّحابُ إلى القُدْس
                  الشاعر خالد الشوملي



                  مَعاً نَصْعدُ السُلّمَ الدّائريَّ
                  إلى شُرْفةِ الحُلْم ِ
                  كَيْ نسْتقلَّ السّحابَ
                  ونبْدأََ رِحْلتَنا الْمُمْتِعَهْ



                  يَطيرُ السّحابُ
                  يُطِلُّ على كوخِنا الْمُسْتحِمِّ
                  بِريحِ العبيرِ وَرائِحةِ الذكْرياتِ
                  هنا الاِبْتِسامَةُ فوْقَ السّريرِ
                  حَريريّةٌ
                  وَمُطرّزَةٌ بِشفاهِ الْحَياةِ
                  وأسْرارُنا مُتطايرَةٌ في الأثيرِ
                  نُقلّبُها صفْحةً... صفْحةً
                  ثُمَّ نُكْمِلُ رِحْلتَنا بِعُيونِ الندى المُدْمِعَهْ



                  يَميلُ السّحابُ إلى الشام ِ
                  حَيْثُ يُقالُ: بِأنّ الحقيقةَ أحلى مِنَ الأُمْنياتِ
                  وحيْثُ الكلامُ خفيفٌ كريشِ النّعام ِ
                  أرَقُّ وَأشْهى مِن الْحُلْوَياتِ
                  وبَيْتُ القصيدِ أدقُّ مِن العنْكبوتَةِ في الاِتّزانِ
                  عَليلُ النسيمِ يَشقُّ الصّخورَ وَيهْزمُها
                  وَصَدى النّايِ يرْقصُ مِنْ حوْلِنا
                  وَيَدُقُّ الصّدورَ
                  شذا الياسَمينِ يحُكُّ أنوفَ الزُّهورِ
                  ويفْتحُ نافِذةً لِلْخيالِ
                  نَزورُ " نزارَ " الأبيَّ البهيَّ
                  يُقبّلُنا واحِداً... واحِداً
                  وَيَصُبُّ لنا سُكّرَ الشِّعْرِ في الشّاي ِ
                  يَحْلو المَساءُ
                  وَيعْلو السّحابُ ويُكْمِلُ رِحْلَتَهُ المُبْدِعَهْ



                  يَطيرُ السّحابُ إلى عالَم ِ الشَرْقِ
                  كَيْ يُطفئَ الشَوْقَ والْاِغْترابَ
                  يُعانقُ " حَيْفا "
                  يُضمّدُ جُرْحَ " الْجليلِ "
                  يُدغْدغُ دالِيَةً في " الخليلِ "
                  يَمُرُّ على " بيتَ لحْمَ "
                  على أهْلِها الطيّبينَ
                  يُضيئونَ في " ساحةِ المَهْدِ "
                  شَجْرَةَ حبٍّ
                  لميلادِ عيسى المسيح ِ (عليه السّلامُ )
                  يَطيرُ السّحابُ إلى " القُدْسِ "
                  حَيْثُ تَصيحُ المساجِدُ
                  حَيْثُ الكنائِسُ تبكي يطيرُ السّحابُ
                  وَيَمْسحُ عَنْ كُتُبِ الأنْبياءِ الغبارَ
                  وَتَسْحبُهُ الريحُ نَحْوَ الجنوبِ
                  يُلوّحُ للصّابرينَ " بغزّةَ " تَحْتَ الحِصارِ
                  وبَيْنَ الدَمارِ
                  ونسمَعُ صَوْتَ الصِّغارِ وَهُمْ يُنْشدونَ:
                  أعدّوا لهُ ما اسْتَطعْتمْ أعدّوا
                  إذا جاءَكُمْ غاصِبٌ مُسْتَبِدُّ


                  وَتَصْفَعُنا يَدُ آهاتِ طِفْلٍ
                  يُفتّشُ تحْتَ الْحجارةِ عَنْ أُمِّهِ المُرْضِعَهْ
                  يَطيرُ السّحابُ ويُكْمِلُ رِحْلَتَهُ المُرْوِِعَهْ


                  يَحِنُّ السّحابُ إلى " مِصْرَ "
                  يَعْبُرُ صَحْراءَ " سينا "
                  نرى في يَدِ الشُهَداءِ
                  قناديلَ تلمَعُ
                  تَبْدو على شكْلِ قلْبٍ
                  وسهْمٍ يُشيرُ إلى " القُدْسِ "
                  يَذْرفُ... يَرْجعُ فينا السّحابُ
                  وَنُكْمِلُ رِحلَتَنا المُوجِعَهْ


                  يُحلّقُ فينا السّحابُ
                  كما نَشْتهي وَنُريدُ
                  ويأخُذُنا للحَبيبِ القريبِ البعيدِ
                  تَهبُّ الرِياحُ كما لا نُحبُّ
                  وَتَحْمِلُنا مِنْ مَطبٍّ لِآخَرَ
                  بَرْقٌ وَرَعْدٌ
                  وقَصْفٌ جديدٌ شديدٌ
                  يَطيرُ السّحابُ ويصْحو الشهيدُ
                  ويُكْمِلُ رِحلتَهُ المُفْزِعَهْ


                  De. Souleyma Srairi
                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 19:02.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                    امرأة هي التفــــاح
                    شعر : د. جمال مرسي




                    أَيَا اْمرَأَةً هِيَ التُّفَّاحُ
                    قَد حَانَ القِطَافُ فَأَسقِطِي تُفَّاحَكِ الخَمرِيَّ
                    فِي كَفِّي .
                    و كُونِي مِثلَمَا العُنقُودِ
                    أَينَعَ فَوقَ كَرمَتِهِ
                    تَدَلَّى مِن حَلاوَتِهِ
                    فَأَغرَى ثَغرِيَ المُشتَاقَ بِالقَطفِ .
                    و كُونِي مِثلَمَا الصَّفصَافِ
                    حِينَ يَمُدُّ خُصلَتَهُ
                    لِيُطفِئَ فِي عُيُونِ المَاءِ جَذوَتَهُ
                    فَيُغرِي رِيحِيَ الهَوجَاءَ
                    بِالعَصفِ .
                    و كُونِي عُودَ زِريَابٍ
                    عَلَى أَوتَارِهِ المَشدُودَةِ الرَّنَّانَةِ اْنسَابَت
                    أَصَابِعُ مُغرَمٍ بِالشَّدوِ
                    و العَزفِ .
                    أَنَا و الشِّعرُ فِي شَفَتَيكِ أُغنِيَتَانِ
                    و الأَحلامُ فِي عَيْنَيَّ
                    لا تَكفِي .
                    خُذِي صَدرِي إِلَى نَهدَيكِ ،
                    ضُمِّيِنِي .
                    و مِن شَهدٍ تَقَطَّرَ مِن لَمَى التُّفَاحِ
                    دَاوِينِي .
                    و نَامِي مِثلَ أَحلامِي
                    عَلَى كَتِفِي .
                    سَنَرقُصُ لَيلَنَا هَذَا إِلَى الصُّبحِ
                    أُدَاواي مِن رَحِيقِ الرِّيِقِ
                    يَا خَمرَ الهَوَى
                    جُرحِي .
                    و أَروِي مِن غَدِيرِكِ
                    ـ يا غَدِيرَ صَبَابَتِي ـ
                    شَغَفِي .
                    أُرِيدُكِ جَمرَةً وَقَّادَةً قُدَّت مِنَ الشَّمسِ
                    لِتَحرِقَ مَا تَبَقَّى فِيَّ مِن أَمسِي
                    أُرِيدُكِ قِمَّةَ التَّرغِيبِ
                    و التَّرهِيبِ
                    و العُنفِ .
                    أُرِيدُكِ غَيمَةً فِي جَدبِ صَحرَائِي
                    تَسَاقَطَ شَهدُهَا مَطَراً رَبِيعِيّاً
                    و سَيلاً يُطفِئُ النِّيرَانَ
                    و الأَحزَانَ
                    فِي صَيفِي .
                    أُرِيدُكِ دَائِماً تَقِفِينَ فِي صَفِّي .
                    أَنَا لا أَبتَغِي اْمرَأَةً كَمَا الوَثَنِ
                    و لَستُ أُرِيدُهَا أَبَداً
                    كَمَا وَطَنِي
                    غَدَا بِسُقُوطِ أَندَلُسِ ،
                    و قيد القدسِ في أغلال مختلسِ
                    أَسِيرَ الحُزنِ ، وا أسفي .
                    و لَستُ أُرِيدُ سَيِّدَةً
                    تُغَيِّرُ لَونَ بَشرَتِهَا بِأَلوَانٍ فَرَنسِيَّةْ .
                    فَتُخفِي بَصمَةَ الأَيَّامِ
                    في سُتُرٍ حَرِيرِيَّةْ .
                    أُرِيدُكِ هَكَذَا ـ مِن دُونِ مِكيَاجٍ ـ طَبِيعِيَّةْ
                    فَإِنَّ خُدُودَكِ التُّفَّاحُ
                    و الأَفَراحُ
                    عِندِي هَكَذَا أحلى بِلا زَيْفِ .
                    سَنَرقُصُ هَكَذَا لِلصُّبحِ
                    فِي أَنوَارِ وَجهٍ مِثلَمَا المِرآَةِ
                    تَعكِسُ حُبَّنَا الأَزَليَّ
                    يَا امرَأَةً ..
                    يَحَارُ بِوَصفِهَا حَرفِي .
                    سيَرقُصُ حَولَنَا العُشَّاقُ فِي طَرَبٍ
                    عَلَى دَقَّاتِ قَلبَينَا
                    فَلا تَتَوَقَّفِي أَبَداً ، أيا روضاً من التفاحِ
                    فَاقَ جَمَالُهُ وَصفِي .






                    De. Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 19:45.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                      الاستسقاء بالعاطفة لفقيرٍ في الحب
                      شعر/ خالد بن علي البهكلي


                      سَافِرْ لأعْمــاقِ روحــي واسْأَلِ الشّجَنَا
                      عَنِ المُعاناةِ مِنْ هَـــمٍّ وفَيضِ ضَنَى
                      عَنِ الحَنينِ الذي يَجْتاحُ أوْرِدَتــي
                      عَنِ العذاب الــذي نادمتُهُ زَمَنا
                      عَنِ اشْتياقٍ كَـوى روحي وأسْقَمَهَا
                      لأنَّ شوقــيَ مُــذْ غادرْتَ ما سَكَنَا
                      فاعْطفْ على مهجتي أجراً فــإنّ بها
                      بيْتاً مِن الحبِّ قــدْ صيّرتُــهُ وَطَنَا
                      زرْكَشْتُ جُدْرانَهُ حُبَّاً وعاطِفةً
                      لأجْلِ قُرْبِكَ, لـــمْ أطلبْ لــهُ ثَمَنَا
                      فيا مُنَى النّفْسِ يا لَحْناً بأُغْنيتي
                      ارْجعْ فَديْتُكَ إنَّ الصّبْرَ قَــدْ وَهَنَا
                      أرْجوكَ أرجوكَ لاأرجو سواكَ هوىً
                      وإنْ مُنِحْتُ كُنوزاً قدْ حَوتْ مُدُنَا
                      مَالي سوى الحبّ أحيا فــي مرافئهِ
                      إنَّ الحياةَ بلا عيْنيْكَ قَيد عَنَا
                      فَمذْ رَشفْتُ الهوى عَتّقْتُ عِشْقَكُمُ
                      وما صَحوْتُ وحقّ الحبِّ منهُ أنا
                      أسْتَمْطِرُ الوصْلَ أسْتسْقي بعاطِفَتي
                      أنا الفَقيرُ ومالي عنْ هواكَ غِنَــى
                      أنا العيونُ التي في الكونِ قدْ غَرِقَتْ
                      بالدّمْعِ شوقاً وترْجو أنْ تَنالَ هَنَا
                      أنا الجراحُ , أناالأحزانُ تسْكُنُني
                      أقْتاتُ همّيَ أسْقي عمريَ الْحَزَنَا
                      أنا الــذي سَنَّ للعشاقِ أنْ يَقِفوا
                      في مَشْعَرِ الحبِّ حتى ينْتَهوا شَجَنَا
                      فلا تَكِلْني لوعدٍ لا وفَــاءَ لَــهُ
                      ولْتَتّْقِ اللهَ فـــي قلبٍ بكــمْ فُتِنَا



                      De. Souleyma Srairi
                      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 18:04.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                        أنا امرأة ليست لك
                        وفاء عرب


                        أنــــا امــرأةٌ عِنــانُ الريــحِ مشـــدودٌ إلى..كفّي

                        وأعــزفُ للهوى العــذريِّ , كمْ أشجاهُمُ.. عزفيْ


                        أنـــا امــرأةٌ يسيرُ الكونُ يـــومَ غِوايـــةٍ.. خلفيْ


                        أنـــا امـــرأةٌ ســـهامُ الكون يوم أريدُ في.. طرفيْ


                        أنـــا امـــرأةٌ وخمـرُ الحبِّ في قلــبيْ وفي.. حَرفيْ


                        وتلقـانــيْ إلى العليـــاءِ أســعى, أو إلى.. حتفيْ


                        أنـــا امـــرأةٌ لوصفِ هــوايَ كلُّ الشـــعرِ.. لايكفيْ


                        ويعجزُ كلُّ من في الكون عن رسميْ وعن.. وصفيْ


                        أنـــا كــفّــيْ إذا آخـــيْــتُ, قلـــبـــــاً مُعدمـــاً.. يُشفيْ


                        وأرجـــو أن يكــــون اللهَ في عونــــيْ وفي.. صَفـّيْ


                        فـــلا تــلهثْ وراءَ الطّهــرِ أنت قُتِلْتَ في.. عُرفيْ


                        أنــــا نزفيْ نُضوبُ الضـــوءِ.. يامُستعذباً.. نزفيْ


                        ومــا ضعفيْ, بيومِ هــواكَ جبَّـــارٌ على .. ضعفيْ


                        وقد كَشَــفَتْ ليَ الأيــامُ : ما تُبْديْ , ومــا.. تُخفيْ ..!


                        ومــــــــا نالـتْ يــدُ الآثـــام ِ لاكـفّــــيْ ولا.. خـُفّيْ





                        De. Souleyma Srairi
                        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 18:06.

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[/align][/align][/cell][/table1][table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                          حبيبتي أنت فقط ...
                          عبد الرحيم محمود


                          ساحرُ الطرفِ جرحتني عيونَــــــه

                          ورَوَتْني من السراب جفونــــــــــه


                          سافرتْ بي فوق السحابِ ولمـــــا


                          ذُبتُ فيها ؛ ثوى بقلبي جنونــــــه


                          ذُقتُ منها النبيذَ كأسا فكأســـــــــا


                          أثملتني والقلبُ فاض حنينـــــــــه


                          ذقتُ حُلو النبيذ من شفتيهــــــــــا


                          ضِعتُ فيها والقلب هاج مجونــــه


                          أنت أسٌ ولــــو يَمُسَّ شــــــــــذاه


                          نبضَ قلبي لغاب في الصاد سينـه


                          وهذى لم يعد شبابي خريفــــــــــا


                          ثم أضحى من صيفه كانونـــــــــه


                          طالبْتِني حسابَ عمري فبتنــــــــا


                          نسكرُ العمرَ ما كَفَتْنا سِنينــــــــــه


                          وقطفنا الزهــــورَ من كل نــــوع


                          فارتوى الزهرُ وانتشى ياسمينــه


                          وشربنا مع النجوم قطوفـــــــــــا


                          عندما ذاق قَطْرَة حان حينــــــــه


                          عجبا غُصْنُهُ حريرٌ وخمـــــــــــرٌ


                          كلما هبَّ لا عجي ثار لينــــــــــه


                          هكذا القلبُ مِلْكُها جوفَ صدري


                          لو جفا الحبُ قد جفاه وتينــــــه




                          أنتِ سجني فلا أرى أي أنثــــى

                          لفؤادي وفيك تحلو سجونــــــه


                          أنت رمانُ كلُّ حقلٍ جميـــــــــلٍ


                          أنت تفاحُ عاشِقيه وتينــــــــــه


                          أنت فيه جداولَ لو جَفَتْنـــــــي


                          مُتُّ شوقا وملَّ قلبي عرينـــــه


                          وبياني على رموشِ القوافـــي


                          ربَّ عِشقٍ يصير للحب دينـــه


                          كلّ يـــــومٍ يمُــرُّ دون تـــــلاقٍ


                          يكتويني على الغرام غصونــه


                          لو تَحِسِّينَ كم هواك أُعانـــــي


                          ما أتاني من الحبيب ظنونــــه


                          أنت عندي العيون يا نبض قلبي


                          وحبيبي محرم لو أخونـــــــــه


                          هي آسٌ وغيرها من هشيـــــمٍ


                          هي حقلي ورمشها زيتونـــــه


                          غَرَق القلبُ في معينِك عمـــرا


                          هل يخونُ الغديرُ يوما معينه ؟


                          ليس عندي سواك أنثى يغنـي


                          نبض قلبي قصائدي أو عيونه


                          ما أظنُّ الأمواجَ تهجرُ شـــطا


                          أو يخون البحارَ يوما سفينـه




                          De. Souleyma Srairi
                          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 18:25.

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[/align][/align][/cell][/table1][table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                            طفلة تشتهيها المشانق
                            سليمى السرايري

                            مَنْ يَسْرِقُ وَمْضَةً مِنَ الضِّياءِ
                            وَيُعَلِّقُ جُرْحَهُ فـي قِرْطِ الْقَمَرِ
                            إِذا ما تَضاعَفَتِ الْعَتْمَةْ؟
                            مَنْ يَـحْمِلُنا بَعيدًا ، فَكُلُّ الأَرْصِفَةِ سهامٌ
                            طائشة؟
                            مَنْ يَرْسُمُ خُطانا فـي الْـمَدى
                            كي نُزْهِرَ شَجَرًا أَزْرَقَ فـي الْـمَمَرِّ؟
                            كُلُّ النواقيس التي تدق الغبار أنتِ
                            وَصَمْتُكِ تَرْميمٌ لخطى المنسيينْ..
                            ****
                            سَيُعَرِّشُ الرَّبيعُ فَوْقَ صَدْرِ الأِشْتِهاءاتِ
                            اليمامُ سَيأْتـي مِنْ بَيْتِه الْوَرْدِيِّ
                            يَمْنَحَكِ سماء خفيفة ونجوماً تبكي
                            يا طِفْلَةً تخرجُ منها الظلالْ
                            هَلْ ننجو من شركِ القلب المريضْ؟؟
                            *****
                            أَيَّتُها الراكظة فوق أصابع الريح
                            هذا الْـمَكانُ جُرْحٌ قَديمٌ
                            نَهِبُ لَهُ جَـميعَ قَصائِدِنا الْـمُتَّشِحَةِ
                            بالمكان المنسحب
                            يا طفلة تصبّ الحدائق في بعضها
                            وتلهو بنزق العشاقِّ
                            تشُدُّ الأرض من طرفيها كقوسِ الفراغ ِ،
                            وَتبتكرُ بَحْرًا آخَرَ لِسَفَرِنا الْقادِمِ
                            كَيْ نعْبُرَ حَيْرَتَنا الْأَبَدِيَّة.
                            *****
                            يَأْتِـي السَّفَرُ ليمارسَ رغبتَهُ في الرحيل
                            وَكَأَنَّ كُلَّ الْـمَرافِئِ حَـمَلَتْها الرِّيحُ إِلى
                            شُرْفَةٍ مُشَرَّعَةٍ على خواءنا
                            يَقولُ الشَّارِعُ و الموتى القدامى
                            و الطفلةُ التي تسكن المرآة الحجرية
                            قرب النهر
                            لا بَرْقٌ .. ولا مَطَرٌ يُغْرينا بِالْبَقاءِ
                            ***
                            تعود الذاكرةُ من صومعة النسيان
                            تحْمِلُ فـي حَقيبَتِهِا حِكاياتِ الْعُشَّاق
                            الَّذينَ قُتِلوا وَاغْتالَتْهُمْ الملاحمٌ
                            يا امْرَأَة تَنْتَظِرُ فـي عُرْيٍ الزَّمَنَ الرَّمادِيَّ
                            لَـمْ يَعُد ذلك الشَّارِعُ يشاغب حواس آخر
                            الليل.
                            *******
                            مَنْ أَنْتِ أَيَّتُها الطّفلة الَّتي تَشْتَهيكِ
                            الْـمَشانِق؟؟
                            وَالْوَجَعُ يَـخْنُقُ فَراشاتِكِ الْـمُلَوَّنَةَ
                            ما زِلْتِ رَغْمَ طَعَناتِ الْـخَناجِرِ
                            تطاردين حُلُماً في مسارب خفيّة
                            تَهَبينَ نبضك المرتعش لِلسُّكونِ
                            لَكِ ما تَرْغَبينَ أَيَّتُها الطِّفْلَةُ الْغَريبَةُ
                            لَكْ نَجْماتٌ تَـجوبُ عَتْماتِكِ
                            لَكِ مَطَرٌ يَمْلَؤُكِ
                            لَكِ جُرْحٌ وَوَجَعٌ يَئِنُّ
                            وَزَوْرَقٌ يَـحْمِلُكِ إِلى الشَّمْسِ
                            لا شَيْءَ يُباغِتُكِ غَيْر غُبارِ الطُّرُقاتِ
                            النَّائِمَةِ
                            ****
                            تَسْكُنين كَهْفَك الْأَزَلِـيَّ
                            تَـحْمِلين قيامة أخرى يُبْعَثُ فيها العشاق
                            و الذين ماتوا خلف أعمارهم ،
                            فهَلْ تَعْبَئيِنَ بِما خَلَّفَتْهُ الْـحَرائِقُ؟؟
                            مِنْ أَيْنَ تَلِجُنا الرِّياحُ
                            وَحْدَكِ تُعانِقينَ الْـحُلُمَ
                            تُطَرِّزينَ شَراشِفَ الْقَصائِدِ
                            يا امْرَأَةً تـحُطُّ الغيومُ على كفها
                            تَسقط بين خطوط يديها نبوءةُ العرافين
                            حين يكتحل البحر
                            بالغرقى و مهرجان الملحِ
                            يا امْرَأَةً تَـمْنَحُ كَفَّها أُغْنِيَةً
                            لِكُلِّ الَّذينَ غادَروا عَلى صهوات الألمِ
                            كَيْفَ زُيِّنَتِ الْـمَدائِنُ؟
                            وَجُعِلَتِ الشَّوارِعُ الْـمُقْفِرَةُ مَـمْلَكَةً؟
                            سَتَطيرُ إِلَيْكِ الْقَصائِدُ
                            و تشيعك الكمنجات .....
                            يا امْرَأَةً مَليئَةً بِالبياض
                            ارْتَفِعي فـي كِتابٍ بِلا فَواصِلَ
                            ***
                            لَكِ ما تَشائينَ
                            مِنْ قُبُلاتِ اللَّيْلِ
                            وَمِنْ دَهْشَةِ الصُّبْحِ
                            لَكِ نَجْمَةٌ فـي جَنوبِ الْبِلادِ
                            وَرَعْشَةُ سَيْلٍ فـي أَصابِعِ الْـحَبيبِ
                            هَيَّا يا امْرَأَةً لا تَقِفُ عِنْدَ نُقْطَةِ الْوَجَعِ
                            عَلِّمي الرِّيحَ حِكْمَةَ القلق.






                            De. Souleyma Srairi


                            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 30-08-2012, 15:41.

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507xuxf5vt03qrxxi31.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center].[table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                              قليلا ما أكون ....
                              نجلاء الرسول


                              هكذا أبقى كما أنا....

                              محاولة للقتل .......أو

                              محاولة أخرى لمداعبة من يمضي سريعا

                              أو لا شيء .....

                              في مكاني .... يموت الأخرون

                              ينفجر المحبطون تحت أغطيتي

                              وأبقى كما أنا .....

                              هل ثمة شيء أفعله الآن

                              غير أن أحاول ...... وأسأل

                              و قد اكتفيت بتلك الإغماءة على الخارطة

                              واكتفيت ببطء الحرائق حين تفاجئنا النزوات


                              كل شيء يدفعني للاّشيء ...

                              والخوف ظل يهرب من الليل ...

                              وهذا الاثير الممتلئ بلوثات القنابل

                              أهكذا سيكون النهار شهيا ...؟!


                              وأبقى كما أنا....

                              أجمع الآخرة في حقيبة

                              وعلى حافة الصمت يتنزه قريني

                              وهذا الجدار الذي يوازي خيبتي

                              تفشيتُ فيه كعضّاءة بائسة

                              وحين وصلت كنت لا أحد...

                              وهو يدرك أنه في قلبي أعمق من الطعنة

                              حين تمزقت كورقة في يد أحمق

                              وجمعتني اللعنة كقاذورات الجنود في إنائها

                              بقيت كما أنا ....

                              أغنياتي التي تسير........

                              أحلامي التي انبثقت من فكرة معدية

                              أعيش في علبه من الكفر

                              تارة تلو أخرى....

                              ولا أحد ...

                              غيابنا الغائب عن الوعي

                              وأنا ....

                              قليلا ما أكون ....

                              قليلا ما أكون ...
                              .


                              De. Souleyma Srairi
                              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2012, 18:43.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X