(( نزيف أوراد مسعورة ))
كل الصواري التي نفشت بسالتها
على مقربة شذاك ..
نبذت رواسيها ..
فرّت عانسة الجدوى ..
كيف لها ..؟
أن تسدل ذرات طيفك وتنجو ..؟
أرقي يستوي شاحبا
يعقد صلحا مع من أشعلوه ,,
وأنا على الدكة السفلى للرجاء
أفاوض هدأة وسائدي
أن تمنحني غرزة من ريش مشتهى ..
أتعلم أني بسهري .. ؟
مستمتع حد غيرة النجوم من سفهي ..؟
مستلذ حد خضوع الأجفان لصقيع الخدود .. ؟
وتنالني ( طرطشات ) من صمت الجدار ..
أحتسي رغوتها عميقا حيث تنام قريرة الركام ..
لا ينبغي لسائقات النعاس نفش رغائبهن قرب مخدعي ..
تلك جولة ضيزى ..
تتقهقر بين منفضة سجائري
وفناجين قهوتي الماكثة على رموشي ..
*****
في مطبخي الضاحك
عيون من نار
طيّبت لحوائجي
وجبات شنيعة من كذب ماجن ..
على موائدي
تنضج لقيمات عفن
لكن صدقي بكرٌ عنود ,,,
لا يستسيغ لسعة الصبار
ولا يهنأ بتفاهاتك طموحي
غير إن المبيدات السافلة
ذبحت علقة الود
تلك التي نوت عن حمق
أن تسرح في ميادين رحم أفـــّـاك ..
نزيف أوراد مسعورة أشعلت جوف ليلي
لم تسعف رعشة الطلق
أن تركل دخان القيامة ..
لا إله يفرح بمصيبات العباد ..
لا نبي يدعو للفجور ..
تلك مسلّمات النفور ..
تعقر كل راية حمراء ..
عقدت أذيالها للنباح ... !!!
*****
بين جسدك الواهب
وصحائف كبتي
قلائد طقوس زاحفة
أصرخ بين الحلقة والأخرى
أوجاعا قرّت على أبواب قروني
منزوعة الجاه عند أقدام سعدي
مشرّبة بأنجع كأس للضياع
كل تفاصيلي غريبة
كل مساراتي مقفلة
كل ساعاتي ..
غبار دقائقي ..
وما تضبب على جُدر ثوانيّ ...
وأعشارها ..
قاحلة , مُستَفَزة , قلقة
أتشعر بحاجتي ..؟
لخلجات تبلسم راكدات بهجتي ..؟
لشفاه تشير على القلب كيف يأثم ..؟
وكيف يطوّع الجرم عند رياض القبول ..؟
احتاجك سمرا عبقا يعربد بين مكونات هوائي ..
هم يتنفسونه ( أوكسجين )
ولا أستنشق إلا ...
وجودك بكامل الهيبة
وضحكة العينين ..!
تعليق