نافذة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين راجحي
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 219

    نافذة

    أخي محمد أرى في السماء نافذة تنفتح لي أرى فيها حور العين أترى ما أراه

    لا

    غادر المكان بسرعة، حتما سوف تفهم عندما تبتعد

    محمد يهرول

    يبتعد عنه بمسافة ستمائة متر

    إلا وصاروخ يسقط على مروان ،

    فيتحول إلى قطع متناثرة .
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    أستاذ حسين الراجحي
    تحيّة ودّ لك.
    القصّة القصيرة لدى تشيخوف حدث غريب و غريب لا تعني بالضّرورة عجائبيّ ،بقدر ما تحيل على أثر جديد قد يتّخذ شكل المقاربة الأدبيّة الفنّيّة لقضايا الإنسان و هزائمه الوجوديّة،أو شكل المناظرة الجماليّة مع أزمة أو إشكال أو ظاهرة أو عقدة فرديّة أو جماعيّة. أو شكل السّؤال العميق الذي يحمل قيمة إرادة تغيير السّلوك البشريّ نحو الأسمى.
    و ليتحقّق المرجو من القصّة حسب هذا المفهوم - و إن كنتُ أعتب عليه خلوّه من جانب مواساة الكاتب كراع و أب نوعيّ يحمل رسالة تنوير لجمهور الناس - على الكاتب أن يتمثّل جيّدا الرّسالة الجديدة التي يودّ بثّها،و هذا لا يكفي وحده،إذ عليه أن يسوّق لمنجزه بخلق مفارقة مدهشة بين ثناياه.

    هنا في هذه القصّة لم أجد مفارقة أو دلالة واضحة.
    أشرح وجهة نظري كي لا أطلق أحكاما ضبابيّة :
    حين أطوي النصّ لا ينطبع في مخيّلتي سوى أمران،أولهما أنّ الشّهيد في الجنّة و هذا بديهيّ جدّا،و ثانيهما أنّ الشّهيد يوحى إليه و هذا خبر.

    ملاحظة أخرى :
    القصّة أستاذي الكريم كذب لذيذ كما عبّر عنها تلستوي على ما أعتقد،في مجمل الأحوال هو رأي متداول.لكنّي أحبّذ عبارة الحبك الّلذيذ،و من شروط الحبك أن يكون النصّ جاهزا ليُصدَّق من قبل القراء،و هذا الشرط لا يتنافى مع أنّ النصّ حبك محض،مجمل هذه التأملات تجعلني أتساءل :
    هل أنت متأكد أستاذي العزيز أن القارىء سيستسيغ أن يأمر الأخ أخاه بالهرب و يؤثر المكوث؟
    أو أن يُنفّذ الأخ الطّلب مسرعا دون سؤال أو تردّد كأنّه المعنيّ وحده بالنّجاة؟

    محبّتي الصّادقة لك أخي و أرجو أن لا أكون قد أنهكتك بظلّي الثّقيل.
    بوركت أخي.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 27-08-2012, 20:39.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • حسين راجحي
      أديب وكاتب
      • 13-08-2012
      • 219

      #3
      أخي العزيز

      هذا رأيك وأحترمه

      ولكن يجب علي إيضاح القصة

      فهي تحمل بشرى الشهادة



      وفي الحديث القدسي أن الشخص قبل موته يرى مكانه في الجنة

      وعبر عنها أيضا بالنافذة

      والسؤال هل هناك أحد رأء مكانه في الجنة أو في النار ونجا من الموت ؟

      نأتي

      لسؤاله لأخيه

      أترى ما أراه

      قال لا

      فقال إبتعد وسوف تفهم عندما تبتعد

      يشير إليه بأنه قد تبقى له عمرا أما هو لا ولا يعلم كيف يموت

      وعندما ابتعد عنه بستمائة متر

      إلا والصاروخ يسقط عليه فتتحقق بشرى الشهادة

      أرجوكم

      أن تتمهلوا في الحكم

      ولا تستعجلوا

      في إصدار الحكم

      وهذا رأي الدكتور محمود عبد الناصر عندما نشرتها

      في موقع القصة العربية
      أديبنا المبدع لمبدع الأستاذ حسين راجحي, أطيب التحيات و أرقها و أعطرها و أنداها في عالم الحب و الخلود. بين دمعة رقراقة في المحاجر, و صرخة ألم حبيس يأبى إلا أن يعبر عما يجيش به صدر صاحبه, قرأت القصة. عرفت خلال رحلتي الطويلة و الممتعة في آن في دراسة أديب الإنجليزية الأكبر William Blakeأنه كان دائماً ما يرى الملائكة على غصون الأشجار, و أحياناً ما كان يستيقظ من نومه ليراها تبش في وجهه باسمة من خلال نوافذه. و إن كانت الملائكة عند William Blake تشير فيما تشير إلى عالم الإلهام الشعري و الفيض الغيبي الذي يلقي في روع الشاعر ما في جعبته على أمل أن ينطق ذاك الشاعر مفرغاً شحنته في قصيدة, فإن توظيفكم هنا لعالم الغيبيات أتى جد موفق, حيث تزف بشرى الشهادة لمن سعى لطلبها. أحيي تكثيفكم الشديد الذي أتاح لكم جدل ضفائر القصة في بضع كلمات. . . . . دمتم في تألقكم. دمتم في إبداعكم. دمتم بخير.( أخوكم دكتور محمود عبد الناصر نصر : أستاذ مساعد بقسم اللغة الإنجليزية و رئيس وحدة الترجمة و التعريب بكلية الآداب بالرس) ***********************************
      التعديل الأخير تم بواسطة حسين راجحي; الساعة 28-08-2012, 07:13.

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        أخي حسين الراجحي،محتوى النصّ محفوظ و لا يتطلّب إيضاحا.قدّمتُ وجهة نظر بخصوص الطّريقة التي تشكّلت بها الفكرة،و كوني لم أجد مفارقة أو عقّبتُ على بعض الجزئيّات التي أعتبرها تحتاج إلى القليل من التّدبّر بين الكاتب و بينه قبل طرح الموضوع،فهذا رأي يلزمني وحدي،و لا يشكّل برهانا على نقص في قيمة النصّ،تماما كما لا تشكّل وجهة نظر الأستاذ المحترم محمود عبد الناصر برهانا على سوء تعاملي مع القصّة.

        أستاذ حسين نحن هنا ككتاب و كقراء لنفكّر لا لنصدّق .و الكاتب يذيع فكرا و لا يلقّن.أردتُ أن أقول بأنّ الخير في جمع الآراء على اختلافها ،لا في مقارنة بعضها ببعض.

        أستاذ حسين تطلب منّا أن نتمهّل قبل إصدار الحكم،
        اسمحلي : من نحن ؟
        التعليق ورد باسمي ..أم أنّي بحسب رأيك أنوب عن جماعة اشتهروا بالتّسرّع و إلقاء الأحكام جزافا؟
        للتّوضيح أخي العزيز،بإمكانك العودة إلى الرّأي الذي أدليتُ به ؛لن تجد حكما واحدا.

        تحيّة ودّ.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • حسين راجحي
          أديب وكاتب
          • 13-08-2012
          • 219

          #5
          الأخ الغالي

          محمد فطومي

          لك التحية

          معطرة وشذيه

          جمالها برقي حضورك

          ويا سيدي الإختلاف في وجهات النظر لا يفسد من الود قضية

          وشكرا جزيلا لإضافتك

          وجمال رأيك

          ولا تحرمنا من طلتك

          تعليق

          يعمل...
          X