همساتٌ في آذان البحر ( 2 )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف غسري
    أديب وكاتب
    • 02-01-2010
    • 602

    شعر عمودي همساتٌ في آذان البحر ( 2 )

    همساتٌ في آذان البحر ( 2 )
    عبد اللطيف غسري

    لِقلبِيَ أن يَحْضُنَ الموْجَ حتَّى = يُخالِجَهُ الماءُ نبْضًا وسَمْتَا
    وأن يسْألَ الوقتَ كمْ بُعْثِرَتْ في = دروبِ النوَى مِزَقُ الروحِ شتَّى
    وكمْ عدَدُ السمكاتِ اللواتي = تحَرَّيْنَ في عُنُقِ الماءِ فَوْتَا
    ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى = تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا
    مصَابِيحُهُنَّ صُكوكُ التمَنِّي: = عسى ولعلَّ وأنَّى وليْتَا
    ولمْ أسْتطِعْ أن أضُمَّ اخْتيارًا = شِفاهَ التباريحِ جرَّاهُ صَمْتَا
    فقلتُ تمَنَّيْتُ لوْ فيكَ يَوْمًا = أَزُفُّ منَ الزمَنِ الحُرِّ وقْتَا
    فأنْثُرَ بينَ يديْكَ اعْترافي = حُبيْباتِ بوحِ ستخْضَرُّ نبْتَا
    وتخْضَلُّ أرْوِقَةُ العِشقِ منها = ومِنْ زهْرها المُشْتهى حِينَ يُؤْتَى
    وآتيكَ مُسْتشْرفًا كالسنونو = وأجْترحَ الشدْوَ لي فيكَ نَعْتَا
    إناثُ البلابلِ يتْبَعْنَنِي قدْ = سَكِرْنَ بخَمْرِ لِقاءٍ تَأَتَّى
    بأنشودةِ العِشْقِ مِنْهُنَّ ضَجَّتْ = حناجِرُ تعْلو على الجُرْحِ صَوْتَا
    فكمْ حُلُمٍ أيُّها البحرُ أشْفَى = على المَوجِ في صَمْتِكَ العذبِ مَيْتَا
    أتذكُرُ أنَّكَ كُنتَ انْبثاقًا = مِنَ الضوءِ نرْقَى بِرُكْنَيْهِ بَيْتَا
    لِنَرْسُمَ قُرْبَكَ بَعْضَ الأمانِي = فلا نسْتحِلَّ مِنَ الحلْمِ سُحْتًا
    ونخْلَعَ منْ شَبَقِ السوْءِ مِمَّا = تَلَبَّسَنَا فيكَ كَيْتًا وكَيْتَا
    ونملأَ منكَ جِرَارَ انْتِشاءٍ = ونُهْرِقَ وهْمًا مَقَتْناهُ مَقْتَا
    نُقبِّلُ مِنْ شَفَةِ الدفْءِ قلبًا = إلينا بآصِرَةِ الشوقِ مَتَّا

    من مجموعتي الشعرية الثانية...
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    #2
    همساتٌ في آذان البحر ( 2 )
    عبد اللطيف غسري

    لِقلبِيَ أن يَحْضُنَ الموْجَ حتَّى = يُخالِجَهُ الماءُ نبْضًا وسَمْتَا
    وأن يسْألَ الوقتَ كمْ بُعْثِرَتْ في = دروبِ النوَى مِزَقُ الروحِ شتَّى
    وكمْ عدَدُ السمكاتِ اللواتي = تحَرَّيْنَ في عُنُقِ الماءِ فَوْتَا
    ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى = تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا
    مصَابِيحُهُنَّ صُكوكُ التمَنِّي: = عسى ولعلَّ وأنَّى وليْتَا
    ولمْ أسْتطِعْ أن أضُمَّ اخْتيارًا = شِفاهَ التباريحِ جرَّاهُ صَمْتَا
    فقلتُ تمَنَّيْتُ لوْ فيكَ يَوْمًا = أَزُفُّ منَ الزمَنِ الحُرِّ وقْتَا
    فأنْثُرَ بينَ يديْكَ اعْترافي = حُبيْباتِ بوحِ ستخْضَرُّ نبْتَا
    وتخْضَلُّ أرْوِقَةُ العِشقِ منها = ومِنْ زهْرها المُشْتهى حِينَ يُؤْتَى
    وآتيكَ مُسْتشْرفًا كالسنونو = وأجْترحَ الشدْوَ لي فيكَ نَعْتَا
    إناثُ البلابلِ يتْبَعْنَنِي قدْ = سَكِرْنَ بخَمْرِ لِقاءٍ تَأَتَّى
    بأنشودةِ العِشْقِ مِنْهُنَّ ضَجَّتْ = حناجِرُ تعْلو على الجُرْحِ صَوْتَا
    فكمْ حُلُمٍ أيُّها البحرُ أشْفَى = على المَوجِ في صَمْتِكَ العذبِ مَيْتَا
    أتذكُرُ أنَّكَ كُنتَ انْبثاقًا = مِنَ الضوءِ نرْقَى بِرُكْنَيْهِ بَيْتَا
    لِنَرْسُمَ قُرْبَكَ بَعْضَ الأمانِي = فلا نسْتحِلَّ مِنَ الحلْمِ سُحْتًا
    ونخْلَعَ منْ شَبَقِ السوْءِ مِمَّا = تَلَبَّسَنَا فيكَ كَيْتًا وكَيْتَا
    ونملأَ منكَ جِرَارَ انْتِشاءٍ = ونُهْرِقَ وهْمًا مَقَتْناهُ مَقْتَا
    نُقبِّلُ مِنْ شَفَةِ الدفْءِ قلبًا = إلينا بآصِرَةِ الشوقِ مَتَّا

    من مجموعتي الشعرية الثانية..


    =========================

    بسم الله.
    سلاما ومحبة.
    لقلبي اغترفتُ الجمال المُصفّى * وصافحتُ عشقاً هنا قد نثرتـَا
    لله درك،
    ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
    لن أزيد،
    فالصمت والتأمل أولى في حضرة الإبداع الجميل.

    تحيات وردية من أخيكم.
    التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 29-08-2012, 13:37.
    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف غسري مشاهدة المشاركة
      همساتٌ في آذان البحر ( 2 )
      عبد اللطيف غسري

      لِقلبِيَ أن يَحْضُنَ الموْجَ حتَّى = يُخالِجَهُ الماءُ نبْضًا وسَمْتَا
      وأن يسْألَ الوقتَ كمْ بُعْثِرَتْ في = دروبِ النوَى مِزَقُ الروحِ شتَّى
      وكمْ عدَدُ السمكاتِ اللواتي = تحَرَّيْنَ في عُنُقِ الماءِ فَوْتَا
      ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى = تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا
      مصَابِيحُهُنَّ صُكوكُ التمَنِّي: = عسى ولعلَّ وأنَّى وليْتَا
      ولمْ أسْتطِعْ أن أضُمَّ اخْتيارًا = شِفاهَ التباريحِ جرَّاهُ صَمْتَا
      فقلتُ تمَنَّيْتُ لوْ فيكَ يَوْمًا = أَزُفُّ منَ الزمَنِ الحُرِّ وقْتَا
      فأنْثُرَ بينَ يديْكَ اعْترافي = حُبيْباتِ بوحِ ستخْضَرُّ نبْتَا
      وتخْضَلُّ أرْوِقَةُ العِشقِ منها = ومِنْ زهْرها المُشْتهى حِينَ يُؤْتَى
      وآتيكَ مُسْتشْرفًا كالسنونو = وأجْترحَ الشدْوَ لي فيكَ نَعْتَا
      إناثُ البلابلِ يتْبَعْنَنِي قدْ = سَكِرْنَ بخَمْرِ لِقاءٍ تَأَتَّى
      بأنشودةِ العِشْقِ مِنْهُنَّ ضَجَّتْ = حناجِرُ تعْلو على الجُرْحِ صَوْتَا
      فكمْ حُلُمٍ أيُّها البحرُ أشْفَى = على المَوجِ في صَمْتِكَ العذبِ مَيْتَا
      أتذكُرُ أنَّكَ كُنتَ انْبثاقًا = مِنَ الضوءِ نرْقَى بِرُكْنَيْهِ بَيْتَا
      لِنَرْسُمَ قُرْبَكَ بَعْضَ الأمانِي = فلا نسْتحِلَّ مِنَ الحلْمِ سُحْتًا
      ونخْلَعَ منْ شَبَقِ السوْءِ مِمَّا = تَلَبَّسَنَا فيكَ كَيْتًا وكَيْتَا
      ونملأَ منكَ جِرَارَ انْتِشاءٍ = ونُهْرِقَ وهْمًا مَقَتْناهُ مَقْتَا
      نُقبِّلُ مِنْ شَفَةِ الدفْءِ قلبًا = إلينا بآصِرَةِ الشوقِ مَتَّا

      من مجموعتي الشعرية الثانية...

      أخي الشاعر عبد اللطيف

      هنا يتجلى المتقارب فهو صاف ونقي واللغة راقصة كموج البحر والصور راقية. كل هذا يسعد القارئ ويستحق التقدير بالتثبيت.

      دمت رائعا.

      محبتي وتقديري
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • عبد اللطيف غسري
        أديب وكاتب
        • 02-01-2010
        • 602

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
        همساتٌ في آذان البحر ( 2 )
        عبد اللطيف غسري

        لِقلبِيَ أن يَحْضُنَ الموْجَ حتَّى = يُخالِجَهُ الماءُ نبْضًا وسَمْتَا
        وأن يسْألَ الوقتَ كمْ بُعْثِرَتْ في = دروبِ النوَى مِزَقُ الروحِ شتَّى
        وكمْ عدَدُ السمكاتِ اللواتي = تحَرَّيْنَ في عُنُقِ الماءِ فَوْتَا
        ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى = تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا
        مصَابِيحُهُنَّ صُكوكُ التمَنِّي: = عسى ولعلَّ وأنَّى وليْتَا
        ولمْ أسْتطِعْ أن أضُمَّ اخْتيارًا = شِفاهَ التباريحِ جرَّاهُ صَمْتَا
        فقلتُ تمَنَّيْتُ لوْ فيكَ يَوْمًا = أَزُفُّ منَ الزمَنِ الحُرِّ وقْتَا
        فأنْثُرَ بينَ يديْكَ اعْترافي = حُبيْباتِ بوحِ ستخْضَرُّ نبْتَا
        وتخْضَلُّ أرْوِقَةُ العِشقِ منها = ومِنْ زهْرها المُشْتهى حِينَ يُؤْتَى
        وآتيكَ مُسْتشْرفًا كالسنونو = وأجْترحَ الشدْوَ لي فيكَ نَعْتَا
        إناثُ البلابلِ يتْبَعْنَنِي قدْ = سَكِرْنَ بخَمْرِ لِقاءٍ تَأَتَّى
        بأنشودةِ العِشْقِ مِنْهُنَّ ضَجَّتْ = حناجِرُ تعْلو على الجُرْحِ صَوْتَا
        فكمْ حُلُمٍ أيُّها البحرُ أشْفَى = على المَوجِ في صَمْتِكَ العذبِ مَيْتَا
        أتذكُرُ أنَّكَ كُنتَ انْبثاقًا = مِنَ الضوءِ نرْقَى بِرُكْنَيْهِ بَيْتَا
        لِنَرْسُمَ قُرْبَكَ بَعْضَ الأمانِي = فلا نسْتحِلَّ مِنَ الحلْمِ سُحْتًا
        ونخْلَعَ منْ شَبَقِ السوْءِ مِمَّا = تَلَبَّسَنَا فيكَ كَيْتًا وكَيْتَا
        ونملأَ منكَ جِرَارَ انْتِشاءٍ = ونُهْرِقَ وهْمًا مَقَتْناهُ مَقْتَا
        نُقبِّلُ مِنْ شَفَةِ الدفْءِ قلبًا = إلينا بآصِرَةِ الشوقِ مَتَّا

        من مجموعتي الشعرية الثانية..


        =========================

        بسم الله.
        سلاما ومحبة.
        لقلبي اغترفتُ الجمال المُصفّى * وصافحتُ عشقاً هنا قد نثرتـَا
        لله درك،
        ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
        لن أزيد،
        فالصمت والتأمل أولى في حضرة الإبداع الجميل.

        تحيات وردية من أخيكم.
        أخي العزيز الأستاذ الحسن الفهري..
        أثلجت صدري كلماتك الجميلة التي تدل على وعيك التام بقضية الشعر.
        تقبل مني أصدق عبارات الشكر والامتنان.
        مودتي وتقديري

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          سمكات البحر وحورياته ،بالتأكيد قد طربت لهذا الهمس الشاعري
          وتراقصت في أعماقه طربا .
          لك التقدير و السلام.

          تعليق

          • عبد اللطيف غسري
            أديب وكاتب
            • 02-01-2010
            • 602

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
            أخي الشاعر عبد اللطيف

            هنا يتجلى المتقارب فهو صاف ونقي واللغة راقصة كموج البحر والصور راقية. كل هذا يسعد القارئ ويستحق التقدير بالتثبيت.

            دمت رائعا.

            محبتي وتقديري
            أخي العزيز الشاعر الجميل خالد شوملي..
            أشكرك على تقديرك الرائع للشعر والشعراء الذين أنت منهم وإليهم..
            اخوك

            تعليق

            • الشاعر إبراهيم بشوات
              عضو أساسي
              • 11-05-2012
              • 592

              #7
              [QUOTE=عبد اللطيف غسري;862782][CENTER][SIZE="5"][COLOR="blue"]همساتٌ في آذان البحر ( 2 )
              عبد اللطيف غسري

              لِقلبِيَ أن يَحْضُنَ الموْجَ حتَّى = يُخالِجَهُ الماءُ نبْضًا وسَمْتَا
              وأن يسْألَ الوقتَ كمْ بُعْثِرَتْ في = دروبِ النوَى مِزَقُ الروحِ شتَّى
              وكمْ عدَدُ السمكاتِ اللواتي = تحَرَّيْنَ في عُنُقِ الماءِ فَوْتَا
              ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى = تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا
              مصَابِيحُهُنَّ صُكوكُ التمَنِّي: = عسى ولعلَّ وأنَّى وليْتَا
              ولمْ أسْتطِعْ أن أضُمَّ اخْتيارًا = شِفاهَ التباريحِ جرَّاهُ صَمْتَا
              فقلتُ تمَنَّيْتُ لوْ فيكَ يَوْمًا = أَزُفُّ منَ الزمَنِ الحُرِّ وقْتَا
              فأنْثُرَ بينَ يديْكَ اعْترافي = حُبيْباتِ بوحِ ستخْضَرُّ نبْتَا
              وتخْضَلُّ أرْوِقَةُ العِشقِ منها = ومِنْ زهْرها المُشْتهى حِينَ يُؤْتَى
              وآتيكَ مُسْتشْرفًا كالسنونو = وأجْترحَ الشدْوَ لي فيكَ نَعْتَا
              إناثُ البلابلِ يتْبَعْنَنِي قدْ = سَكِرْنَ بخَمْرِ لِقاءٍ تَأَتَّى
              بأنشودةِ العِشْقِ مِنْهُنَّ ضَجَّتْ = حناجِرُ تعْلو على الجُرْحِ صَوْتَا
              فكمْ حُلُمٍ أيُّها البحرُ أشْفَى = على المَوجِ في صَمْتِكَ العذبِ مَيْتَا
              أتذكُرُ أنَّكَ كُنتَ انْبثاقًا = مِنَ الضوءِ نرْقَى بِرُكْنَيْهِ بَيْتَا
              لِنَرْسُمَ قُرْبَكَ بَعْضَ الأمانِي = فلا نسْتحِلَّ مِنَ الحلْمِ سُحْتًا
              ونخْلَعَ منْ شَبَقِ السوْءِ مِمَّا = تَلَبَّسَنَا فيكَ كَيْتًا وكَيْتَا
              ونملأَ منكَ جِرَارَ انْتِشاءٍ = ونُهْرِقَ وهْمًا مَقَتْناهُ مَقْتَا
              نُقبِّلُ مِنْ شَفَةِ الدفْءِ قلبًا = إلينا بآصِرَةِ الشوقِ مَتَّا

              ---------------------------------------------------------

              ألِفْنَ مُصافحةَ البحْرِ حتَّى = تمَادَيْنَ فيهِ حياةً ومَوْتَا
              *****************


              شهدتُ بها (عبدُ اللطيف) مقدَّم ** نعمْ كلُّ من قال القصيد متيم
              مددتَ يدا للبحر في كبريائه ** فصافحَها والموج فيه يتمتم
              سكبتَ عليه الحِبر حتى تلونت ** به موجة تأتي إليك وتلهِم
              نزلتَ وشمس الأفق تحمل ثقلها ** ليفهم عذبَ الشعر من ليس يفهم
              وأثلجتَ صدر الكون باللغة التي ** بها الكون في عليائه يتكلم
              دنت فتدلت فالمدى منك مشرق ** بلحنك هذا لم يزل يترنم
              أخوك إبراهيم بشوات

              كانت أكثر من رائعة أخي عبد اللطيف
              التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر إبراهيم بشوات; الساعة 01-09-2012, 14:22.

              تعليق

              • خالدالبار
                عضو الملتقى
                • 24-07-2009
                • 2130

                #8
                أمير الشعراء القدير
                عبداللطيف غسري
                تحية عطرة
                كما انت لا شيء هنا غير الجمال
                دمت بود ومحبة
                أخالد كم أزحت الغل مني
                وهذبّت القصائد بالتغني

                أشبهكَ الحمامة في سلام
                أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                (ظميان غدير)

                تعليق

                يعمل...
                X