السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات الأعزاء
ايمانا منا بمبدأ الشورى واحترام الرأي العام للملتقى .. وبناء على ما انتهت إليه نتيجة التصويت على الإستفتاء من ضرورة التصدي لظاهرة الأسماء المستعارة في المواقع الأدبية الجادة والمحترمة .. فقد كلفنا الأستاذ نذير طيار مشكورا إلى وضع دراسة موضوعية متستخلصة من الموضوع الذي طرح هنا قبل أيام .. وبناء على ماأسفرت عنه نتيجة التصويت على الإستفتاء .. وهو مااعتمدناه كبيان رسمي صادر عن الملتقى .. وكلنا أمل في تعاونكم معنا حتى نحقق المزيد من الإرتقاء بالمكان الذي يجمعنا لخدمة أهدافنا الأدبية والأخلاقية .
والله من وراء القصد
بسم الله الرحمن الرحيم
- القاعدة الأولى:
من المؤكد أن العبرة في المنتديات التفاعلية بالمضامين لا الأشكال، فالكاتب هو الذي يعطي مصداقية للاسم وليس العكس، والواقع يشهد بوجود أسماء مستعارة ملأت الدنيا وشغلت الناس بأخلاقها العالية ولغتها الراقية وأفكارها البانية، والواقع نفسه يشهد كذلك بوجود أسماء حقيقية أشاعت الاشمئزاز والتقزز والفوضى بكتاباتها غير الحضارية. ولكن الأصل هو التعامل بالأسماء الصريحة لا المستعارة، ومن غير المعقول أن تناقش قضية حساسة أو موضوعا حرجا، مع مجهول لا تعرفه، فليس هناك خطاب واحد صالح لكل الناس، فلكل مخاطَب مستوى واختصاص، ومعرفتك بذلك قد تختصر عليك كل المسافات. كيف لي أن أحدث متخصصا في اللغة مذكرا إياه بأبجديات اختصاصه، مما قد ينحرف بالموضوع عن وجهته. ومن ناحية نفسية محضة، قد يشجع الاسم المستعار أصحاب النفوس المريضة على كتابة أشياء يرفضون ورودها باسمائهم الحقيقية، وقد قرأت لصاحب أربعة مواقع كلاما يقول فيه: إن أغلبية المشاكل يصنعها أصحاب الأسماء المستعارة. فقد تستعمل لقول ما لا يقال، وإتيان ما لا يؤتى.
القاعدة الثانية
من حق أي منتدى أن يشترط على المشاركين فيه التسجيل بالأسماء الحقيقية لا المستعارة. وهذا لا يستلزم أي مهمة مخابراتية لا يملك المنتدى أدواتها ولا الوقت لأدائها ولا الرغبة في القيام بها. لأجل هذا لا يملك المنتدى إلا تذكير المشاركين بمسؤولياتهم أمام الله والناس ومخاطبة ضمائرهم وأخلاقهم.
القاعدة الثالثة:
إن المنتدى الناجح المنفتح على كل الآراء، في إطار القيم الذاتية للأمة، هو الذي ينزع من غالبية المشاركين أي مبرر للتخفي وراء أسماء مستعارة، وهذا لا يمنع أبدا من وجود ذهنيات مريضة تعشق التخفي وترهب الوضوح.
القاعدة الرابعة
إن المنتدى لا ينكر وجود حالات استثنائية جدا يتوجب على أصحابها الاختفاء وراء أسماء مستعارة، ولكن من حق إدارة المنتدى دراسة هذه الحالات التي تبقى محدودة في العدد ومحكومة بضوابط أهمها:
- اختيار اسم ثنائي أو ثلاثي، ويرجى الابتعاد عن الكنى.
- عدم اتخاذ اسم واضح الاستعارة، سدا للذرائع. (تصوروا مصداقية منتدى تغلب عليه الأسماء المستعارة).
- تجنب استغلال الاسم المستعار لتحقيق أهداف مشبوهة، كإشعال الفتن وتشويه الحقائق وخلط الأمور داخل المنتدى.
- من حق أي مشارك باسمه الحقيقي وصورته أن يسأل صاحب الاسم المستعار عن معلومات تهمه بهدف كسر الحواجز السيكولوجية بين الطرفين والوصول بالحوار إلى غايته.
القاعدة الخامسة:
لا يمكن لأي عاقل أن ينكر الحواجز السيكولوجية المنتصبة بين صاحب الاسم المستعار وغيره من المشاركين الذين يسجلون حضورهم بالاسم والصورة. فلا يمكنك أن تحاور بارتياح طرفا مجهولا يعلم عنك كل شيء. والذين يتحججون بأسباب سياسية وأمنية قد يقابلون بالحجة نفسها، إذ كيف يتأكد صاحب الصورة والاسم الحقيقيين أن محاوره مطارَدٌ لا مطارِدٌ مهمته نصب الفخاخ له. كما قد يكون الاسم المستعار تعبيرا عن التسجيل السريع في المنتدى والرحيل السريع منه كذلك. هناك منتديات تحمل مشاريع واقعية، والأسماء المستعارة لا تصلح لقضايا كهذه. ومهما كانت مبررات أصحاب هذه الأسماء فإن ضررها أكبر من نفعها.
القاعدة السادسة:
لا تعتبر الأسماء المستعارة لكتَّاب كبار مقياسا، على أساس أن الاسم المستعار أصبح ملازما للكاتب المذكور وملاصقا له. وهو في هذه الحالة يعبر عن معلوم لا مجهول.
القاعدة السابعة:
على كل مشارك أن يطرح السؤال التالي على نفسه: هل يجب أن تختلف لغتي الافتراضية عن لغتي الواقعية اليومية؟ المفروض أن لا نعيش الواحد منا تناقضا بين عالمه الافتراضي وعالمه الواقعي، لأن هذا تعبير عن فصام خطير، وإبعاد للقيم الأخلاقية والدينية عن عالم ما خلق ليكون خارج حركتها. ويقول أحد المتابعين لعالم النت: " لا أدري لماذا ينحرف كثير من الناس في المنتديات الحوارية عن قواعد الأخلاق ويتعاملون وكأنهم في سوق أو شارع، بل إن الناس في الأسواق والشوارع لا يجرؤون على السب والشتم بالطريقة التي تحدث في المنتديات الحوارية، ألا يظن الناس أن الله عز وجل محاسبنا على ما نكتب في المنتديات الحوارية؟ ألا يظن الناس أن الله محاسبنا على اتهامنا للآخرين دون دليل أو بينة؟ ألا يظن الناس أن الله محاسبنا على ظلمنا للآخرين الذين يحاوروننا في العالم الافتراضي؟". ومعنى هذا أن الواقع الافتراضي يشجع بعض الناس وبدرجات متفاوتة على قول ما لا يقال وإتيان ما لا يؤتى. وتدل بعض الدراسات الميدانية أن بعض الشباب المستعملين لأسماء مستعارة في المحاورات يكتبون أشياء يستحون من النطق بها أمام أصدقائهم المقربين. ومن أراد أن يعرف قدر نفسه عنده فلينظر إلى ما يأتيه في خلوته الافتراضية ويستحي من فعله أمام الغير (بتصرف في حكمة جليلة للإمام علي كرم الله وجهه).
القاعدة الثامنة:
لأن المنتدى محكوم بالقواعد الأخلاقية ومطبوع بالمواضيع الجدية، تنطبق القواعد المذكورة آنفا على الجنسين، و«الكاتبة التي تكشف عن شخصيتها وهويتها الأدبية والفكرية وتفرض احترامها على الآخرين .. من الصعب أن تتعرض لما لايحمد عقباه .. ومفتاح ذلك كله في شخصيتها ... والدليل على ذلك وجود مئات بل آلاف من الكاتبات اللآئي يقف أمامهن الرجال بكل احترام وتوقير .. ناهيك عن كون بعضهن أديبات مرموقات ولهن مؤلفات ودوايين شعر وابحاث وترجمات «.(الأستاذ محمد شعبان الموجي)
القاعدة التاسعة:
عين العقل الاعتراف ببعض الأعراف العربية الراكدة التي تحظر على المرأة الظهور باسمها الحقيقي، والمنتدى إذ يعمل على تغيير هذا الواقع يتفهم جيدا حالة من تلجئوهن الضرورة إلى التخفي وراء أسماء مستعارة، ويرى أن الحل في تشجيعهن على المشاركة وليس في حظرهن.
القاعدة العاشرة:
إن المساس بشرف امرأة في المنتدى أو إهانتها أمر تأباه جميع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية. وكل من يتعرض بالإساءة لامرأة مشاركة باسم حقيقي أو مستعار، لا مكان له في منتدى يحترم نفسه والمشاركين فيه. والحالات الاستثنائية لنساء تتجاوزن الحدود مع محاوريهن تتطلب أكبر قدر من الحكمة في المعالجة والتعامل.
القاعدة الحادية عشر:
إن وضع هذه الضوابط نابع من مستجدات طرأت على الساحة الافتراضية، والهدف سام نبيل، هو الرقي بالمنتديات والوصول بها إلى قمة عطاءاتها، وانتشار لعبة الأقنعة قد يفتح الباب واسعا أمام كل التلاعبات الخفية. ولا ينكر المنتدى أن الاسم المستعار ليس مرادفا للسلوك المنحرف، ولكنه عند أصحاب النفوس المريضة باب من أبواب الشيطان مفتوح على مصراعيه. وعلى الذين تعوَّدوا استعمال أسماء مستعارة دون أي مبرر مقبول، أن يجربوا أسماءهم الحقيقية التي يسر المنتدى كثيرا أن يتعرف عليها.
الأخوة والأخوات الأعزاء
ايمانا منا بمبدأ الشورى واحترام الرأي العام للملتقى .. وبناء على ما انتهت إليه نتيجة التصويت على الإستفتاء من ضرورة التصدي لظاهرة الأسماء المستعارة في المواقع الأدبية الجادة والمحترمة .. فقد كلفنا الأستاذ نذير طيار مشكورا إلى وضع دراسة موضوعية متستخلصة من الموضوع الذي طرح هنا قبل أيام .. وبناء على ماأسفرت عنه نتيجة التصويت على الإستفتاء .. وهو مااعتمدناه كبيان رسمي صادر عن الملتقى .. وكلنا أمل في تعاونكم معنا حتى نحقق المزيد من الإرتقاء بالمكان الذي يجمعنا لخدمة أهدافنا الأدبية والأخلاقية .
والله من وراء القصد
بسم الله الرحمن الرحيم
- القاعدة الأولى:
من المؤكد أن العبرة في المنتديات التفاعلية بالمضامين لا الأشكال، فالكاتب هو الذي يعطي مصداقية للاسم وليس العكس، والواقع يشهد بوجود أسماء مستعارة ملأت الدنيا وشغلت الناس بأخلاقها العالية ولغتها الراقية وأفكارها البانية، والواقع نفسه يشهد كذلك بوجود أسماء حقيقية أشاعت الاشمئزاز والتقزز والفوضى بكتاباتها غير الحضارية. ولكن الأصل هو التعامل بالأسماء الصريحة لا المستعارة، ومن غير المعقول أن تناقش قضية حساسة أو موضوعا حرجا، مع مجهول لا تعرفه، فليس هناك خطاب واحد صالح لكل الناس، فلكل مخاطَب مستوى واختصاص، ومعرفتك بذلك قد تختصر عليك كل المسافات. كيف لي أن أحدث متخصصا في اللغة مذكرا إياه بأبجديات اختصاصه، مما قد ينحرف بالموضوع عن وجهته. ومن ناحية نفسية محضة، قد يشجع الاسم المستعار أصحاب النفوس المريضة على كتابة أشياء يرفضون ورودها باسمائهم الحقيقية، وقد قرأت لصاحب أربعة مواقع كلاما يقول فيه: إن أغلبية المشاكل يصنعها أصحاب الأسماء المستعارة. فقد تستعمل لقول ما لا يقال، وإتيان ما لا يؤتى.
القاعدة الثانية
من حق أي منتدى أن يشترط على المشاركين فيه التسجيل بالأسماء الحقيقية لا المستعارة. وهذا لا يستلزم أي مهمة مخابراتية لا يملك المنتدى أدواتها ولا الوقت لأدائها ولا الرغبة في القيام بها. لأجل هذا لا يملك المنتدى إلا تذكير المشاركين بمسؤولياتهم أمام الله والناس ومخاطبة ضمائرهم وأخلاقهم.
القاعدة الثالثة:
إن المنتدى الناجح المنفتح على كل الآراء، في إطار القيم الذاتية للأمة، هو الذي ينزع من غالبية المشاركين أي مبرر للتخفي وراء أسماء مستعارة، وهذا لا يمنع أبدا من وجود ذهنيات مريضة تعشق التخفي وترهب الوضوح.
القاعدة الرابعة
إن المنتدى لا ينكر وجود حالات استثنائية جدا يتوجب على أصحابها الاختفاء وراء أسماء مستعارة، ولكن من حق إدارة المنتدى دراسة هذه الحالات التي تبقى محدودة في العدد ومحكومة بضوابط أهمها:
- اختيار اسم ثنائي أو ثلاثي، ويرجى الابتعاد عن الكنى.
- عدم اتخاذ اسم واضح الاستعارة، سدا للذرائع. (تصوروا مصداقية منتدى تغلب عليه الأسماء المستعارة).
- تجنب استغلال الاسم المستعار لتحقيق أهداف مشبوهة، كإشعال الفتن وتشويه الحقائق وخلط الأمور داخل المنتدى.
- من حق أي مشارك باسمه الحقيقي وصورته أن يسأل صاحب الاسم المستعار عن معلومات تهمه بهدف كسر الحواجز السيكولوجية بين الطرفين والوصول بالحوار إلى غايته.
القاعدة الخامسة:
لا يمكن لأي عاقل أن ينكر الحواجز السيكولوجية المنتصبة بين صاحب الاسم المستعار وغيره من المشاركين الذين يسجلون حضورهم بالاسم والصورة. فلا يمكنك أن تحاور بارتياح طرفا مجهولا يعلم عنك كل شيء. والذين يتحججون بأسباب سياسية وأمنية قد يقابلون بالحجة نفسها، إذ كيف يتأكد صاحب الصورة والاسم الحقيقيين أن محاوره مطارَدٌ لا مطارِدٌ مهمته نصب الفخاخ له. كما قد يكون الاسم المستعار تعبيرا عن التسجيل السريع في المنتدى والرحيل السريع منه كذلك. هناك منتديات تحمل مشاريع واقعية، والأسماء المستعارة لا تصلح لقضايا كهذه. ومهما كانت مبررات أصحاب هذه الأسماء فإن ضررها أكبر من نفعها.
القاعدة السادسة:
لا تعتبر الأسماء المستعارة لكتَّاب كبار مقياسا، على أساس أن الاسم المستعار أصبح ملازما للكاتب المذكور وملاصقا له. وهو في هذه الحالة يعبر عن معلوم لا مجهول.
القاعدة السابعة:
على كل مشارك أن يطرح السؤال التالي على نفسه: هل يجب أن تختلف لغتي الافتراضية عن لغتي الواقعية اليومية؟ المفروض أن لا نعيش الواحد منا تناقضا بين عالمه الافتراضي وعالمه الواقعي، لأن هذا تعبير عن فصام خطير، وإبعاد للقيم الأخلاقية والدينية عن عالم ما خلق ليكون خارج حركتها. ويقول أحد المتابعين لعالم النت: " لا أدري لماذا ينحرف كثير من الناس في المنتديات الحوارية عن قواعد الأخلاق ويتعاملون وكأنهم في سوق أو شارع، بل إن الناس في الأسواق والشوارع لا يجرؤون على السب والشتم بالطريقة التي تحدث في المنتديات الحوارية، ألا يظن الناس أن الله عز وجل محاسبنا على ما نكتب في المنتديات الحوارية؟ ألا يظن الناس أن الله محاسبنا على اتهامنا للآخرين دون دليل أو بينة؟ ألا يظن الناس أن الله محاسبنا على ظلمنا للآخرين الذين يحاوروننا في العالم الافتراضي؟". ومعنى هذا أن الواقع الافتراضي يشجع بعض الناس وبدرجات متفاوتة على قول ما لا يقال وإتيان ما لا يؤتى. وتدل بعض الدراسات الميدانية أن بعض الشباب المستعملين لأسماء مستعارة في المحاورات يكتبون أشياء يستحون من النطق بها أمام أصدقائهم المقربين. ومن أراد أن يعرف قدر نفسه عنده فلينظر إلى ما يأتيه في خلوته الافتراضية ويستحي من فعله أمام الغير (بتصرف في حكمة جليلة للإمام علي كرم الله وجهه).
القاعدة الثامنة:
لأن المنتدى محكوم بالقواعد الأخلاقية ومطبوع بالمواضيع الجدية، تنطبق القواعد المذكورة آنفا على الجنسين، و«الكاتبة التي تكشف عن شخصيتها وهويتها الأدبية والفكرية وتفرض احترامها على الآخرين .. من الصعب أن تتعرض لما لايحمد عقباه .. ومفتاح ذلك كله في شخصيتها ... والدليل على ذلك وجود مئات بل آلاف من الكاتبات اللآئي يقف أمامهن الرجال بكل احترام وتوقير .. ناهيك عن كون بعضهن أديبات مرموقات ولهن مؤلفات ودوايين شعر وابحاث وترجمات «.(الأستاذ محمد شعبان الموجي)
القاعدة التاسعة:
عين العقل الاعتراف ببعض الأعراف العربية الراكدة التي تحظر على المرأة الظهور باسمها الحقيقي، والمنتدى إذ يعمل على تغيير هذا الواقع يتفهم جيدا حالة من تلجئوهن الضرورة إلى التخفي وراء أسماء مستعارة، ويرى أن الحل في تشجيعهن على المشاركة وليس في حظرهن.
القاعدة العاشرة:
إن المساس بشرف امرأة في المنتدى أو إهانتها أمر تأباه جميع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية. وكل من يتعرض بالإساءة لامرأة مشاركة باسم حقيقي أو مستعار، لا مكان له في منتدى يحترم نفسه والمشاركين فيه. والحالات الاستثنائية لنساء تتجاوزن الحدود مع محاوريهن تتطلب أكبر قدر من الحكمة في المعالجة والتعامل.
القاعدة الحادية عشر:
إن وضع هذه الضوابط نابع من مستجدات طرأت على الساحة الافتراضية، والهدف سام نبيل، هو الرقي بالمنتديات والوصول بها إلى قمة عطاءاتها، وانتشار لعبة الأقنعة قد يفتح الباب واسعا أمام كل التلاعبات الخفية. ولا ينكر المنتدى أن الاسم المستعار ليس مرادفا للسلوك المنحرف، ولكنه عند أصحاب النفوس المريضة باب من أبواب الشيطان مفتوح على مصراعيه. وعلى الذين تعوَّدوا استعمال أسماء مستعارة دون أي مبرر مقبول، أن يجربوا أسماءهم الحقيقية التي يسر المنتدى كثيرا أن يتعرف عليها.
تعليق