كتب صديق لي هذه الأبيات (لمكان كنا نجتمع فيه أيام الطفولة ) على شاطئ النيل تحت شجرة وارفة الظلال تتسمع أحلامنا صغارها ولكنا هجرناها كبارا

تلك الشجيرة قد حوت *** ذكري الحبيب بما كتب
مالت كأنها سائلي *** كيف الزمان لنا غلب
فأجبتها بتلطف_ *** والموج يرقص عن كثب
والشمش لاهية علي *** موج كقرص من ذهب
حالي كحالك فانظري *** هذا وليفك قد ذهب
فأجبنه بهذه الأبيات
تلك الشجيرة ذاتها بقيت سنينا ما هوت
للأفق ترفع هامها شماء يوما ما انحنت
ترنـــــو لعلك عائد يوما لأجلك قد بقت
تهدي الظلال لمن أتى كالأم تحنو ما قست
هيَ ساءلتني مرةً عن صحبة قد فرّقت؟
عن جمعنا عن بسمةٍ فوق الشفايف كم علت
عن ذكريات العشق في زمن الصبا كم ساءلت
فأجبتها : أحلامنا ولت سرابا وانطوت
والصحب ولَّو ا في الحياة جموعهم وتفرقت
أيامنا سُرقت وضاع شبابنا، فتململت
قالت: كفاك تغابيا وبإصبعٍ قد صوبت
يا محض وهمٍ حالكم حالي لكني لم أمت
لا الريح تحني هامتي أبدا فجذري قد ثبت
وغدا سيجمع شملكم ظلي ببسْماتٍ علت
هذا سمير مغردا بقصيدةٍ قد شيدت
والكل يسمع لحنه متمايلا مما حوت
ضحكاتكم مازلت أسمعها وما يوما خبت كلماتكم مازلت أذكرها حروفا أزهرت
آلامكم مازلت أشعرها وعيني أدمعت
أشعاركم ما زلت أحفظها وما عني انزوت

تلك الشجيرة قد حوت *** ذكري الحبيب بما كتب
مالت كأنها سائلي *** كيف الزمان لنا غلب
فأجبتها بتلطف_ *** والموج يرقص عن كثب
والشمش لاهية علي *** موج كقرص من ذهب
حالي كحالك فانظري *** هذا وليفك قد ذهب
فأجبنه بهذه الأبيات
تلك الشجيرة ذاتها بقيت سنينا ما هوت
للأفق ترفع هامها شماء يوما ما انحنت
ترنـــــو لعلك عائد يوما لأجلك قد بقت
تهدي الظلال لمن أتى كالأم تحنو ما قست
هيَ ساءلتني مرةً عن صحبة قد فرّقت؟
عن جمعنا عن بسمةٍ فوق الشفايف كم علت
عن ذكريات العشق في زمن الصبا كم ساءلت
فأجبتها : أحلامنا ولت سرابا وانطوت
والصحب ولَّو ا في الحياة جموعهم وتفرقت
أيامنا سُرقت وضاع شبابنا، فتململت
قالت: كفاك تغابيا وبإصبعٍ قد صوبت
يا محض وهمٍ حالكم حالي لكني لم أمت
لا الريح تحني هامتي أبدا فجذري قد ثبت
وغدا سيجمع شملكم ظلي ببسْماتٍ علت
هذا سمير مغردا بقصيدةٍ قد شيدت
والكل يسمع لحنه متمايلا مما حوت
ضحكاتكم مازلت أسمعها وما يوما خبت كلماتكم مازلت أذكرها حروفا أزهرت
آلامكم مازلت أشعرها وعيني أدمعت
أشعاركم ما زلت أحفظها وما عني انزوت
تعليق