قصيدتان ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    شعر عمودي قصيدتان ..

    يا بنتَ ليلِ النّوى والصُّبحِ لم يؤبِ
    وأختَ دمعٍ على الأطلالِ مُنسكِبِ

    وشهقةً عبّأتْ صدري فحلّقَ بي
    فكري وأوفرُ حظِّ العِشقِ في الكَذِبِ

    وسَوْرةَ القلبِ مجنوناً بلا أملٍ
    يهُزُّهُ الشّوقُ للُّقيا بلا سببِ

    وهمسةً عندَ أُذْنِ البدرِ شاحبةً
    قد أشعلتْ نارَها في مُلتقى الشُّهُبِ

    أرختْ على غافلِ المعنى عباءتها
    فقامَ يختالُ في ثوبٍ من الأدبِ

    فصافحتني حُروفاً لستُ أعرفُها
    وغادرتني وفي أنغامِها نسبي

    طويلةُ الباعِ تُفري أينما قصفتْ
    شفيفةُ البوحِ مِغناجٌ لدى الطَرَبِ

    سكبتُ فيها عُصاراتِ الهوى فإذا
    نشوى الحُروفِ تعافُ الخَمرَ في العنبِ

    أرسلتُها في رحالٍ يَمَّمتْ قمراً
    قد غيّبتهُ غيومُ اليأسِ في النُّوَبِ

    يسري مع الليلِ يذوي في ترحُّلِهِ
    وما تزالُ ليالي البُعدِ في الطلبِ

    حتّى يذوبَ مُحاقاً في صبابتِهِ
    ومَن يُؤمِلْ وِصالاً في الفضا يخِبِ

    فتفصُلُ العِيرُ والبُشرى تُكلِّلُها
    قميصَ يوسفَ مَنسوجاً على السُّحبِ

    قصيدةً من عيونِ القلبِ مَنبَعُها
    تجلو العَمى عن عيونِ التائهِ الوَصِبِ

    فيبصرَ الأرضَ في أفلاكِهِ قمرٌ
    وينتشي بالّلقا مَن كانَ في الغَيَبِ

    وأنتِ أوّلُ عشقٍ أنتِ آخرُهُ
    ما كانَ يقطعُهُ شوطٌ من الّلعبِ

    قصيدةٌ أنتِ في عينيَّ أقرؤها
    ريمٌ أُغازلُهُ في مرتعٍ خَصِبِ

    يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
    أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي

    وما طرقتُ نساءَ الحيِّ في خَلَدي
    حتّى أُلاحقَها بالجهلِ في الحُجُبِ

    والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
    فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي

    رِفقاً بمن لا يرى في الكونِ غيرَكمُ
    لا تظلِميهِ وبعضُ الظّلمِ في الغضبِ

    وثورةُ العِشقِ قد تُفضي إلى وطنٍ
    أكونُ فيهِ أسيرَ الخوفِ والتعبِ

    وليسَ لي إن طغتْ رُكنٌ فيعصِمُني
    حتّى تقطّعتُ بينَ الموتِ والسَّلَبِ

    وما خشيتُ الرّدى حتّى أُسامَ لهُ
    وقيدُ شوقيَ في مَغناكِ يرحلُ بي

    تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
    أو مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 02-09-2012, 09:40.
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    ما أسعدني بمصافحة رائعة من روائعك التي
    ما زلت تنظمها في عقد نفيس من الأدب النافع
    ..

    وهمسةً عندَ أُذْنِ البدرِ شاحبةً
    قد أشعلتْ نارَها في مُلتقى الشُّهُبِ
    أرختْ على غافلِ المعنى عباءتها
    فقامَ يختالُ في ثوبٍ من الأدبِ
    فصافحتني حُروفاً لستُ أعرفُها
    وغادرتني وفي أنغامِها نسبي
    طويلةُ الباعِ تُفري أينما قصفتْ
    شفيفةُ البوحِ مِغناجٌ لدى الطَرَبِ
    سكبتُ فيها عُصاراتِ الهوى فإذا
    نشوى الحُروفِ تعافُ الخَمرَ في العنبِ

    الله الله ما أجمل هذا وأحلاه..
    يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
    أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي
    وما طرقتُ نساءَ الحيِّ في خَلَدي
    حتّى أُلاحقَها بالجهلِ في الحُجُبِ
    ..
    وفيّ وعفيف يا أبا عاصم..
    والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
    فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي

    صورة بليغة أهنّئك عليها..
    وليسَ لي إن طغتْ رُكنٌ فيعصِمُني
    حتّى تقطّعتُ بينَ الموتِ والسَّلَبِ
    ..
    يغفر الله لك فأنت تأوي الى ركن شديد يا أخي
    تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
    أو مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ

    تمنيته هكذا:
    تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
    لا مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ

    لك خالص مودتي وتقديري
    أيّها الشاعر الكبير
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 30-08-2012, 18:08.
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشاعر
      حامد العزازمة

      قصيدة جميلة ورائعة
      جزلة اللفظ راقية الاسلوب


      يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
      أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي


      بيت سطّر معنى الوفاء هنا ، لعله من أكثر ابيات القصيدة الذي يلمع على أن بقية ابيات القصيدة
      رائعة وجميلة وراقية المعاني

      تحيتي
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • الصمصام
        أديب وكاتب
        • 01-11-2011
        • 182

        #4
        والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
        فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي

        الشاعر الجميل : حامد العزازمة

        ما أراها إلا ديوانا من قصائد تنهل من بوح شفيف ووجد كامن وقلب حي

        شعرك يسكن الشغاف أيها المبدع


        تحيتي وكل التقدير
        =========
        الأصدقاء أوطانٌ صغيرة
        =========
        إنْ عـُــلـّبَ المــجـْــدُ في صفـراءَ قـدْ بليتْ
        غــــدًا ســنـلـبســهُ ثـوبـًا مِـــنَ الذهـــــــبِ
        إنـّي لأنـظـرُ للأيـّام أرقــــــــــــــــــبـهـَــا
        فألمــح اليـسـْــــرَ يأتي مـنْ لظـى الكـُـرَبِ
        الصَـمـْــصَـامْ
        مـدونتي

        تعليق

        • حامد العزازمه
          أديب وكاتب
          • 13-08-2012
          • 530

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
          ما أسعدني بمصافحة رائعة من روائعك التي
          ما زلت تنظمها في عقد نفيس من الأدب النافع
          ..

          وهمسةً عندَ أُذْنِ البدرِ شاحبةً
          قد أشعلتْ نارَها في مُلتقى الشُّهُبِ
          أرختْ على غافلِ المعنى عباءتها
          فقامَ يختالُ في ثوبٍ من الأدبِ
          فصافحتني حُروفاً لستُ أعرفُها
          وغادرتني وفي أنغامِها نسبي
          طويلةُ الباعِ تُفري أينما قصفتْ
          شفيفةُ البوحِ مِغناجٌ لدى الطَرَبِ
          سكبتُ فيها عُصاراتِ الهوى فإذا
          نشوى الحُروفِ تعافُ الخَمرَ في العنبِ

          الله الله ما أجمل هذا وأحلاه..
          يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
          أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي
          وما طرقتُ نساءَ الحيِّ في خَلَدي
          حتّى أُلاحقَها بالجهلِ في الحُجُبِ
          ..
          وفيّ وعفيف يا أبا عاصم..
          والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
          فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي

          صورة بليغة أهنّئك عليها..
          وليسَ لي إن طغتْ رُكنٌ فيعصِمُني
          حتّى تقطّعتُ بينَ الموتِ والسَّلَبِ
          ..
          يغفر الله لك فأنت تأوي الى ركن شديد يا أخي
          تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
          أو مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ

          تمنيته هكذا:
          تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
          لا مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ

          لك خالص مودتي وتقديري
          أيّها الشاعر الكبير
          أخي الحبيب الشاعر الأمير محمد تمّار
          بحضورك يزدان القصيد ..
          ويتشرف صاحبة
          غفر الله لنا جميعا ..
          ألم ترهم في كل واد يهيمون ..
          بخصوص إشارتك اللطيفة للبيت الأخير
          اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل كرب
          وتقبل خالص مودتي وتقديري

          تعليق

          • حامد العزازمه
            أديب وكاتب
            • 13-08-2012
            • 530

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
            الشاعر
            حامد العزازمة

            قصيدة جميلة ورائعة
            جزلة اللفظ راقية الاسلوب


            يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
            أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي


            بيت سطّر معنى الوفاء هنا ، لعله من أكثر ابيات القصيدة الذي يلمع على أن بقية ابيات القصيدة
            رائعة وجميلة وراقية المعاني

            تحيتي
            الأخ الشاعر الجميل ظميان غدير
            شرفني وأسعدني هذا الحضور البهي
            وشهادة شاعر أعتزّ بها
            أشكر لك كرم الحضور
            وتقبل خالص مودتي وتقديري

            تعليق

            • حامد العزازمه
              أديب وكاتب
              • 13-08-2012
              • 530

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الصمصام مشاهدة المشاركة
              والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
              فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي

              الشاعر الجميل : حامد العزازمة

              ما أراها إلا ديوانا من قصائد تنهل من بوح شفيف ووجد كامن وقلب حي

              شعرك يسكن الشغاف أيها المبدع


              تحيتي وكل التقدير
              الأخ العزيز الشاعر الصمصام
              أراك قلدتني تاجا من لؤلؤ ثنائك
              وقيدتني بكرم حضورك
              فتقبل صادق تحيتي وافر تقديري

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8


























                يا بنتَ ليلِ النّوى والصُّبحِ لم يؤبِ
                وأختَ دمعٍ على الأطلالِ مُنسكِبِ
                بدايةجميلة عبرت عن دهشة لم يخفها الشاعر-وهو التقائه بابنة(ليل النوى)
                والحزن والالم المشترك هوأكثر ما يشد الناس لبعضهم ،فالوضع مشترك
                **بنت ليل النوى** وبعده الليل يخيم
                أخت الجرح والدمع المنهمر على وطن لعله لا يكون طللاً، وانما الانتماءات بالشتات تفرقت
                وفعلاً غدت أطلالا----لكن ها نحن تشدنا الجذور----حامد سيؤوب الصباح وتشرق الشمس
                لكنما يا شقيق النبض بي أمل* رغم النوى- بلهيب الشوق ملتهب
                وشهقةً عبأتْ صدري فحلّقَ بي
                فكري وأوفرُ حظِّ العِشقِ في الكَذِبِ

                وسَوْرةَ القلبِ مجنوناً بلا أملٍ
                يهُزُّهُ الشّوقُ للُّقيا بلا سببِ
                أنها شهقة الفرحة بالتقاء اشلاء ممزقة--وكم أثرت بي كلمة عبأت صدري
                ولا أعتقد الا انه عشق الفرع للاصل-والشلو الممزق لرديفة-اعتقد انه ليس الكذب هنا
                اما ما يخص الشعر والوجدان--فهو الخيال -أما ان يكذب الانسان على نفسه ليفرح
                فهذا هو ما يقصد به **أن الغبطة فكرة**وللشعر مرخص بالخيال البناء
                أما أن يهزه الشوق للقيا فهو الحنين لماض يعشش ونتميز به عن غيرنا
                لظروفنا الخاصة وانتمائنا
                قد هزّت الشاعر-الولهى ارومتُه*كطائر حن للأفنان منطرب

                وهمسةً عندَ أُذْنِ البدرِ شاحبةً
                قد أشعلتْ نارَها في مُلتقى الشُّهُبِ

                أرختْ على غافلِ المعنى عباءتها
                فقامَ يختالُ في ثوبٍ من الأدبِ
                الهمسة لم تكن شاحبة كانت مشتعلة غضباً، لأن البدر كان متنكراً للنجوم ،وما زال بها
                رعباً من رسمه ماض غيرأمين لعطائها ونورها -ونخشى منه يطل ثانية -والكارثة لو كان
                التمييز راسخاً--والحوار والدفاع مشروع---الجميل أن الغافل اختال في ثوب من الادب ويخشى
                أنه مؤمن حقاً بما توارثه عن المرأة--وهذا مرفوض------ويهيأ لي ان بيت الشعر البليغ الذي قاله
                الشاعر ينطبق على حال المرأة في الشرق---بتصرف---




                وينشب الظلم في --حوا --مخالبه* وآدم العاشق الولهان من يَهِبُ
                قد هزّها غضب يحمي كرامتها* تفدي وتزجي وأمّا الحق يُنتَهب

                فصافحتني حُروفاً لستُ أعرفُها
                وغادرتني وفي أنغامِها نسبي

                طويلةُ الباعِ تُفري أينما قصفتْ
                شفيفةُ البوحِ مِغناجٌ لدى الطَرَبِ
                أصبت هنا يا شاعرنا--بالحوار توصلنا--الحروف جرتنا لأرومة واحدة
                وفعلاً----هناك صلة عميقة رحيبة---والحروف في انغامها الود والقرابة
                يشدنا النبض أن تاهت ركائبنا* بجذرة النخل بذرالسعف والرطب
                أيها الشاعر قد أصبت فالانسان السوي وحدة متكاملة من يرفض الاهانة
                هو من يحترم إنسانيته بكل متناقضاتها وأحوالها-لكل مقام مقال


                سكبتُ فيها عُصاراتِ الهوى فإذانشوى الحُروفِ تعافُ الخَمرَ في العنبِت ف منتهى
                البلاغة و الجمال واني معجبة به جداً----لكن
                إذا الحروف تماهت في تتناغمها*ما شأنها بكؤوس الراح والعنب

                أرسلتُها في رحالٍ يَمَّمتْ قمراً
                قد غيّبتهُ غيومُ اليأسِ في النُّوَبِ

                يسري مع الليلِ يذوي في ترحُّلِهِ
                وما تزالُ ليالي البُعدِ في الطلبِ
                يسري مع الليل يذوي في ترحله ---القمر لا يذوي الذي يذوي هو الحرف---تمنيتها لو
                كانت لا يذوي ترحّله---!

                وان يستمر هو في الطلب وليست ليالي البعد،هذا بالنسبة للقمر----أما إذا كانت ليالي الشتات

                والضنى فإني حزينة على القمر والحروف وتباً لليالي البعد وطلبها----

                كم عذّبتنا ليالي البعد تصفعنا * مع الحدود تجنّت قبضةُ النصَبِ

                حتّى يذوبَ مُحاقاً في صبابتِهِ
                ومَن يُؤمِلْ وِصالاً في الفضا يخِبِ
                تبقى القلوب عصافيراً مسرّحة * ما شأنه الطين ثقلاً حِملهُ التعب
                فتفصُلُ العِيرُ والبُشرى تُكلِّلُها
                قميصَ يوسفَ مَنسوجاً على السُّحبِ

                قصيدةً من عيونِ القلبِ مَنبَعُها
                تجلو العَمى عن عيونِ التائهِ الوَصِبِ

                فيبصرَ الأرضَ في أفلاكِهِ قمرٌ
                وينتشي بالّلقا مَن كانَ في الغَيَبِ
                جميل أن تأتي على ذكرى قميص يوسف بالبشرى على السحب أرى هنا صورة
                جميلة جداً أن يبصر القمر المضنى-- وتكون اللقيا على الأرض--والقصيدة من عيون القلب
                سلم القلب يا شاعرنا --يهدينا من عيون قلبه

                فمرحبا يا شفيف الحرف ترفعنا*لهامة السحب بين المزنِ والشهبِ
                أما قميص يوسف والبر اءةونسجه في السماء فيرعبني---أخاف ابناء العم يحتلون السماء
                ويذبحون الشمس والقمر والنجوم كما فعلوا في الارض

                يا يوسف البئر يشملنا ولم يَزَل* أعطوا قميصك معنى الظلم والنهب
                وأنتِ أوّلُ عشقٍ أنتِ آخرُهُ
                ما كانَ يقطعُهُ شوطٌ من الّلعبِ

                قصيدةٌ أنتِ في عينيَّ أقرؤها
                ريمٌ أُغازلُهُ في مرتعٍ خَصِبِ
                هنا عدنا للعشق الذي لا يقطعه الا شوط من اللعب الأ انه في الحقيقةيتبلور الجمال في قولك
                قصيدة في عينيّ--هذه كذلك صورة مبتكره لأن القصيدة تقرأ بالعينين هنا مرشومة على العينين ---جميل

                يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
                أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي
                هنا أرى ألمعية الشاعر----عندما قال يا قبلتي---وربط بين التوحيد -وعدم أشراك
                لأخرى في حبه----وكأنني أرى الشاعر الجميل هنا يقرر عكس مقولته فالفكرة
                طفت بشدة ----ما كنت متخذا أخرى يحاور بها سريرته----كنت أتمنى لو تخلص
                نفيه من هذه الجزئية لتكون القصيدة على سجيتها أكثر
                وما طرقتُ نساءَ الحيِّ في خَلَدي
                حتّى أُلاحقَها بالجهلِ في الحُجُبِ

                والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
                فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي
                هنا ---لا أعرف لزوم البيت الجميل هذا رغم ما يمثل محتواه من قسوة
                اعتقد اننا عدنا للاغتراب هنا هو ما يجعل الانسان يعطي ثم يطرد أو يسجن
                صورة قوية للظلم ينشب مخالبه--وموجعة

                رِفقاً بمن لا يرى في الكونِ غيرَكمُ
                لا تظلِميهِ وبعضُ الظّلمِ في الغضبِ
                لا تظلميه وبعض الظلم في الغضب------حقيقة الغضب يدفع للمبالغة في القسوة
                وهنا يقع الظلم-----أما إن كان عن الانتقاد فلا ظلم فيه---لأنني طالبت بتغيير
                فكرة أخ مثقف بنات بلاده ركبن الصعب وأثبتن جدارتهن بامتياز في العطاء والصبر
                بالتالي----يجب تغيير الفكر الذي ينتقص هذا العطاء---وحواري دائماً يتميز بالمنطق والموضوعية
                فلا ظلم فيه------هذه القصيدة الجميلة مسحت العتبى فلا تشتكِ الظلم!
                وثورةُ العِشقِ قد تُفضي إلى وطنٍ
                أكونُ فيهِ أسيرَ الخوفِ والتعبِ

                وليسَ لي إن طغتْ رُكنٌ فيعصِمُني
                حتّى تقطّعتُ بينَ الموتِ والسَّلَبِ
                وثورة العشق قد تفضي الى وطن يعج بالظلم والخوف والتعب----هو في الحقيقة
                أيّ فعل يأتي متهوراً بلا تفكير ---والحب بالطبع لا يخضع الى ارشادات العقل
                لذا قد يؤدي الى نتيجة عكسية تماما--ويقلب الحب الى جحيم يلعن فيه العاشق
                الحب ويكسر كؤوسه-------ولا أتمنى لك ذلك --فأنت المخلص الذي يطمئن شريكته
                بأنه القنوع على ارض الواقع-------فكيف سيميل في عالم افتراضي---أهنئها أدام الله
                أدام الله عليكما السعادة والتوفيق

                وما خشيتُ الرّدى حتّى أُسامَ لهُ
                وقيدُ شوقيَ في مَغناكِ يرحلُ بي
                وقيد شوقي في مغناك يرحل بي-----تعبير جميل لكن أرى هنا صورة -نعم مبتكرة-لكنها غريبة
                الظلال كيف أن القيد من يرحل بك------أما أنه قيد المكان والرحيل بالنت هنا تكون الصورة حديثة جداً
                تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
                أو مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ

                هنا تقريرمن الشاعر---بضرورة الوصل ليكون الحب معافى ---وأنا أسأل هل التغت الرومانسية
                الشفيفة في قاموس شاعرنا؟!
                وأي حب جارف هذا الذي دونه-----الكرب والموت-----رفقاً بحرفك ونبضك---فأكثر قصص الحب فاشلة
                علماً بأنني لست متشائمة-------أم أن شاعرنا يؤمن بأن أعذب الشعر أكذبه!

                أشكرك أستاذ حامد على هذا الالق----------وهذا الإهداء الجميل-------وقاك الله من كل كرب

                ومسحت العتبى---مع الاصرار على ضرورة تغيير نظرتك عن المرأة---فهي الام والاخت -والبنت والحبيبة
                والشريكة-------والقلب الأرق----------وهي النصف الجميل في حياتكم------وفقك الله أخي
                ومن إبداع لإبداع---------وتحياتي ---- يا ابن ليل النوى يسطو على وطني
                يلقي بنا في جحيم الضيم والمحن
                مرة أخرى شكراً على الإهداء

                ولعلني قدرت أن أردّ الواجب----------شكراً شكراً اساذ حامد
























                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 02-09-2012, 10:57.
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  القدير حامد


                  وقصيدة من أروع ما يكون..


                  كنتُ هنـاااا لأسجل إعجابي الكبير


                  بقلمك الفاخر الذي قرأتُ له الكثير...



                  لك مني أرق تحياتي وأعطرها


                  وامنياتي لك بالمزيد من التألق


                  ويا مرحباً فيك بالملتقى نور بتواجدك الراقي
                  sigpic

                  تعليق

                  • حامد العزازمه
                    أديب وكاتب
                    • 13-08-2012
                    • 530

                    #10
                    غالية ابو ستة




                    يا بنتَ ليلِ النّوى والصُّبحِ لم يؤبِ
                    وأختَ دمعٍ على الأطلالِ مُنسكِبِ

                    وشهقةً عبأتْ صدري فحلّقَ بي
                    فكري وأوفرُ حظِّ العِشقِ في الكَذِبِ

                    وصورةَ القلبِ مجنوناً بلا أملٍ
                    يهُزُّهُ الشّوقُ للُّقيا بلا سببِ

                    وهمسةً عندَ أُذْنِ البدرِ شاحبةً
                    قد أشعلتْ نارَها في مُلتقى الشُّهُبِ

                    أرختْ على غافلِ المعنى عباءتها
                    فقامَ يختالُ في ثوبٍ من الأدبِ

                    فصافحتني حُروفاً لستُ أعرفُها
                    وغادرتني وفي أنغامِها نسبي

                    طويلةُ الباعِ تُفري أينما قصفتْ
                    شفيفةُ البوحِ مِغناجٌ لدى الطَرَبِ













                    الشاعر الجميل حامد العزازمة--------------السلام عليكم

                    سعيدة أن أعانق هذه القصيدة الباذخة، وهذا الحرف الماسي

                    أاسف أن القراءة التحليلية المتمعنة فيها قد أضاعها النت الان

                    سأضطر للعودة لاحقاً

                    القصيدة من فاره الشعر الجميل تستحق الاحتفاء بها

                    وبك شاعرنا القدير-------سأنثر عليها النجوم فهي تستحق

                    تثبت

                    عن جدارة واستحقاق----------هذه القصيدة الجميلة

                    احترامي وأهلا وسهلاُ --سعدنا بقدومك -الشاعر الأخ القدير----حامد العزازمة
                    وشكراً على الإهداء
                    الأخت المحترمة والغالية غالية أبو ستة
                    كم أثلج صدري احتفاؤك المميز بقصيدتي
                    فكان حضورا عبقا بروح الشعر وأريجه
                    أشكرك من كل قلبي على ما منحتني من زهوّ
                    وأشكرك على ما أنفقت من وقت وجهد في التحليل مع أنه مجني عليه بلعنة النت فلم أره
                    وتقبلي خالص مودتي وتقديري أيتها الأديبة السامقة
                    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 02-09-2012, 07:20.

                    تعليق

                    • حامد العزازمه
                      أديب وكاتب
                      • 13-08-2012
                      • 530

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                      القدير حامد


                      وقصيدة من أروع ما يكون..


                      كنتُ هنـاااا لأسجل إعجابي الكبير


                      بقلمك الفاخر الذي قرأتُ له الكثير...



                      لك مني أرق تحياتي وأعطرها


                      وامنياتي لك بالمزيد من التألق


                      ويا مرحباً فيك بالملتقى نور بتواجدك الراقي
                      الأميرة الرائعة
                      كم هي كبيرة سعادتي بحضورك الذي يعرف مكانه من قلبي
                      زهرة يانعة أنت يا أميرة
                      هنا وفي أيّ مكان
                      خالص مودتي وتقديري

                      تعليق

                      • الشاعر إبراهيم بشوات
                        عضو أساسي
                        • 11-05-2012
                        • 592

                        #12
                        [QUOTE=حامد العزازمه;863249][SIZE="6"][FONT="Arial"][COLOR="teal"][CENTER]يا بنتَ ليلِ النّوى والصُّبحِ لم يؤبِ
                        وأختَ دمعٍ على الأطلالِ مُنسكِبِ

                        وشهقةً عبأتْ صدري فحلّقَ بي
                        فكري وأوفرُ حظِّ العِشقِ في الكَذِبِ

                        وصورةَ القلبِ مجنوناً بلا أملٍ
                        يهُزُّهُ الشّوقُ للُّقيا بلا سببِ

                        وهمسةً عندَ أُذْنِ البدرِ شاحبةً
                        قد أشعلتْ نارَها في مُلتقى الشُّهُبِ

                        أرختْ على غافلِ المعنى عباءتها
                        فقامَ يختالُ في ثوبٍ من الأدبِ

                        فصافحتني حُروفاً لستُ أعرفُها
                        وغادرتني وفي أنغامِها نسبي

                        طويلةُ الباعِ تُفري أينما قصفتْ
                        شفيفةُ البوحِ مِغناجٌ لدى الطَرَبِ

                        سكبتُ فيها عُصاراتِ الهوى فإذا
                        نشوى الحُروفِ تعافُ الخَمرَ في العنبِ

                        أرسلتُها في رحالٍ يَمَّمتْ قمراً
                        قد غيّبتهُ غيومُ اليأسِ في النُّوَبِ

                        يسري مع الليلِ يذوي في ترحُّلِهِ
                        وما تزالُ ليالي البُعدِ في الطلبِ

                        حتّى يذوبَ مُحاقاً في صبابتِهِ
                        ومَن يُؤمِلْ وِصالاً في الفضا يخِبِ

                        فتفصُلُ العِيرُ والبُشرى تُكلِّلُها
                        قميصَ يوسفَ مَنسوجاً على السُّحبِ

                        قصيدةً من عيونِ القلبِ مَنبَعُها
                        تجلو العَمى عن عيونِ التائهِ الوَصِبِ

                        فيبصرَ الأرضَ في أفلاكِهِ قمرٌ
                        وينتشي بالّلقا مَن كانَ في الغَيَبِ

                        وأنتِ أوّلُ عشقٍ أنتِ آخرُهُ
                        ما كانَ يقطعُهُ شوطٌ من الّلعبِ

                        قصيدةٌ أنتِ في عينيَّ أقرؤها
                        ريمٌ أُغازلُهُ في مرتعٍ خَصِبِ

                        يا قبلتي في الهوى ما كنتُ مُتّخذاً
                        أُخرى وما كانَ شِركُ العشقِ من أرَبي

                        وما طرقتُ نساءَ الحيِّ في خَلَدي
                        حتّى أُلاحقَها بالجهلِ في الحُجُبِ

                        والدّهرُ يُنشِبُ في رأسي مخالبَهُ
                        فتأكلُ الطيرُ من خبزي وتهزأُ بي

                        رِفقاً بمن لا يرى في الكونِ غيرَكمُ
                        لا تظلِميهِ وبعضُ الظّلمِ في الغضبِ

                        وثورةُ العِشقِ قد تُفضي إلى وطنٍ
                        أكونُ فيهِ أسيرَ الخوفِ والتعبِ

                        وليسَ لي إن طغتْ رُكنٌ فيعصِمُني
                        حتّى تقطّعتُ بينَ الموتِ والسَّلَبِ

                        وما خشيتُ الرّدى حتّى أُسامَ لهُ
                        وقيدُ شوقيَ في مَغناكِ يرحلُ بي

                        تمامُ صرحِ الهوى وصلٌ يُتوِّجُهُ
                        أو مِيتةٌ تسكنُ المسكونَ بالكُرَبِ

                        ---------
                        أيقظت حرف الهوى من أينعِ السحب *** فأشرق البوح في كون من الأدب
                        الشعر عند مياس تغازله *** جميلة لم تزل تحيا على الحقب
                        انثر جمالك إن الشعر موهبة *** أَبْحِرْ بها تائها في بحرك اللَّجِب

                        تعليق

                        • حامد العزازمه
                          أديب وكاتب
                          • 13-08-2012
                          • 530

                          #13
                          أيقظت حرف الهوى من أينعِ السحب *** فأشرق البوح في كون من الأدب
                          الشعر عند مياس تغازله *** جميلة لم تزل تحيا على الحقب
                          انثر جمالك إن الشعر موهبة *** أَبْحِرْ بها تائها في بحرك اللَّجِب
                          [/quote]

                          يا عازفَ اللحنِ كم أحييتَ بي طربي ؟؟
                          وكم عصرتَ السّنا في أعينِ الشُّهبِ

                          عانقتَ شِعريَ حتّى ماسَ مُنتشياً
                          كالبدرِ يكشفُ عن تاجٍ من الذهبِ

                          فبوركَ الشعرُ يزهو في مرابِعكم
                          حيثُ الأصالةِ معنىً عاليَ الرُّتبِ

                          إبراهيم بشوات
                          كم سعدتُ بعناقك
                          تقبل مودتي وتقديري

                          تعليق

                          • محمد تمار
                            شاعر الجنوب
                            • 30-01-2010
                            • 1089

                            #14
                            عانقت بوحك في جوّ من الطرب
                            يا سابحا في سماء الشعر والأدب
                            وذقت حرفا بطعم الشهد ممتزج
                            كأنّما حبره ضرب من العنب
                            فجد عليّ بأخرى ثمّ ثالثة
                            تشفي الفؤاد من الأوجاع والوصب

                            مسّاك الله بالخير يا أبا عاصم
                            مررت لأنهل من هذا الشهد المصفّى..
                            خالص مودتي..
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 01-09-2012, 23:45.
                            التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

                            تعليق

                            • نجاح عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 3967

                              #15
                              مساء الخير استاذنا الشاعر
                              حامد العزازمة ..
                              الحقيقة ... سيكون باهتاً أي كلام اقوله في
                              مدح قصيدتك سيدي بعد هذا التحليل المستفيض
                              الذي قامت به الشاعرة القديرة غالية ابو ستة ...
                              ولكن هذا لايمنع ا ن أقف مندهشة أمام هذا القلم المبدع
                              والخيال المُحلّق بعيدا خلف طائر المشاعر والآحاسيس الرقيقة ..
                              اعجبني هذا القصيد الذي أفعم المتصفح بروح الياسمين
                              ونبض القلوب ...
                              تقديري ..وباقة وردٍ من حدائق فلسطين ..
                              ليلة سعيدة أخي العزيز .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X