تصاعدت الأبخرة من خلايا مخي بعدما انصهرت دوائرها الإلكترونية!
يا الله!
ماذا نفعل؟
هل نحيا في صحراء؟
.. ضحك البدو!
فعقبت محتدا: بالطبع ليس لديكم الرطوبة العالية،
كحال سكان السواحل.
.. انتشى القاطنون في بنايات حولي لم يقطع عنها التيار،
خاطبتهم من النافذة:
إذن هي المحسوبية!
بالتأكيد نحن مستهدفون ليتوفر لديكم طول الوقت!
أتصبب عرقا: لم نتأثر على أية حال!
لدينا من الشموع والمراوح اليدوية والبطاريات الجافة.
(مجففا العرق) ما نتجاوز به هذه المأساة.
لن نختلس من كابلاتكم..
ولن نقطع عنكم التيار..
استمتعوا!
(يهز رأسه مشيرا بيده بعلامة الانتظار)
*
- اختنقت!
- اهدأ تماما فالتوتر
يزيد الظلمة عرقا.
حاول الاسترخاء ..خاء ..خاء ..
*
- لم النووي!؟
معدل استهلاك الفرد لديكم يتجاوز قليلا المواطن الغربي.
ماذا لو استعملتم بدلا من مصباحين مصباحا وشمعة؟
بالإضافة للترشيد، إضفاء الجو الرومانسي؛
يخفف قليلا حدة الشخصية العربية.
- وماذا عمن يستخدمون مصباح الكيروسين؟
- تراث إنساني!
يا عزيزي لا تقلق،
سنسعى لدى السعوديين للعناية بذلك الأمر.
قاطعته مُفْحِمَا: شريحة كبيرة تستخدم الكيروسين، أنى لنا بهذا العدد من الجمال التي تقوم بالنقل؟
انتفض منتشيا: أصبت وألهمت!
تلك منحة لا ترد لعلاج أزمة المواصلات لديكم.
*
عدلت (ثيرموستات) رأسي،
جعلته أكثر تبلدا،
فاعترض قائلا: ليست منطقة استوائية!
تجاذبت أطراف الحديث مع الحر:
أتفهم تبعات ظاهرة الاحتباس الحراري،
لا يقع اللوم عليك بالطبع.
- نعم نعم كلما اتسع ثقب الأوزون،
كلما أنجب كائنا متمددا مثلي،
ههههه.
*
خدمة العملاء نفختني بتفاصيل مملة:
يختبر الخبراء برمجة مسار جديد للإلكترونات،
للحصول على كهرباء أفضل!
.. الأسوأ هو رائحة العرق البشعة،
كرائحة القبر.
ياه!
ها أنذا جثة منتفخة!
حين استدعيت مسئول قاعدة البيانات الخاصة بإدارة الطواريء،
على الهواء،
تأملني ثم اقترح متقززا،
أن أشيد طواحينا للهواء؛
ثم أطلق الرياح!
...أضحكتني أيها الذكي!
إذا هبت الرياح فما الحاجة للطواحين أو للكهرباء؟!
رمقني متخابثا ببسمة صفراء ثم مضي!
*
أيقظني صوت انفجار!
تحسست جسدي المنتفخ؟
هرعت إلى الشرفة.
... تقني الإصلاح ملطخا بالدخان؛
يندب حظه العاثر!
رائحة الكيروسين تتصاعد؛
النار تشتعل في جسد آدمي!
تظاهرة حاشدة تطالب بالاستعجال.
ثم:
....
يتهادى القاعود رافعا لافتة "عربة إسعاف"
*
يا الله!
ماذا نفعل؟
هل نحيا في صحراء؟
.. ضحك البدو!
فعقبت محتدا: بالطبع ليس لديكم الرطوبة العالية،
كحال سكان السواحل.
.. انتشى القاطنون في بنايات حولي لم يقطع عنها التيار،
خاطبتهم من النافذة:
إذن هي المحسوبية!
بالتأكيد نحن مستهدفون ليتوفر لديكم طول الوقت!
أتصبب عرقا: لم نتأثر على أية حال!
لدينا من الشموع والمراوح اليدوية والبطاريات الجافة.
(مجففا العرق) ما نتجاوز به هذه المأساة.
لن نختلس من كابلاتكم..
ولن نقطع عنكم التيار..
استمتعوا!
(يهز رأسه مشيرا بيده بعلامة الانتظار)
*
- اختنقت!
- اهدأ تماما فالتوتر
يزيد الظلمة عرقا.
حاول الاسترخاء ..خاء ..خاء ..
*
- لم النووي!؟
معدل استهلاك الفرد لديكم يتجاوز قليلا المواطن الغربي.
ماذا لو استعملتم بدلا من مصباحين مصباحا وشمعة؟
بالإضافة للترشيد، إضفاء الجو الرومانسي؛
يخفف قليلا حدة الشخصية العربية.
- وماذا عمن يستخدمون مصباح الكيروسين؟
- تراث إنساني!
يا عزيزي لا تقلق،
سنسعى لدى السعوديين للعناية بذلك الأمر.
قاطعته مُفْحِمَا: شريحة كبيرة تستخدم الكيروسين، أنى لنا بهذا العدد من الجمال التي تقوم بالنقل؟
انتفض منتشيا: أصبت وألهمت!
تلك منحة لا ترد لعلاج أزمة المواصلات لديكم.
*
عدلت (ثيرموستات) رأسي،
جعلته أكثر تبلدا،
فاعترض قائلا: ليست منطقة استوائية!
تجاذبت أطراف الحديث مع الحر:
أتفهم تبعات ظاهرة الاحتباس الحراري،
لا يقع اللوم عليك بالطبع.
- نعم نعم كلما اتسع ثقب الأوزون،
كلما أنجب كائنا متمددا مثلي،
ههههه.
*
خدمة العملاء نفختني بتفاصيل مملة:
يختبر الخبراء برمجة مسار جديد للإلكترونات،
للحصول على كهرباء أفضل!
.. الأسوأ هو رائحة العرق البشعة،
كرائحة القبر.
ياه!
ها أنذا جثة منتفخة!
حين استدعيت مسئول قاعدة البيانات الخاصة بإدارة الطواريء،
على الهواء،
تأملني ثم اقترح متقززا،
أن أشيد طواحينا للهواء؛
ثم أطلق الرياح!
...أضحكتني أيها الذكي!
إذا هبت الرياح فما الحاجة للطواحين أو للكهرباء؟!
رمقني متخابثا ببسمة صفراء ثم مضي!
*
أيقظني صوت انفجار!
تحسست جسدي المنتفخ؟
هرعت إلى الشرفة.
... تقني الإصلاح ملطخا بالدخان؛
يندب حظه العاثر!
رائحة الكيروسين تتصاعد؛
النار تشتعل في جسد آدمي!
تظاهرة حاشدة تطالب بالاستعجال.
ثم:
....
يتهادى القاعود رافعا لافتة "عربة إسعاف"
*
تعليق