روليت الخسارة
زوربا ...
حصانك خاسر
أيها المقامر
في دائرةِ العبث ..
لم يعد يغري هذا العشق..!
قلبي المنطرح على دكّة الإنتظار..
سئمت خطرات قلبك المتذبذبة..
هذا الضياع
بين تكهنات الغياب
وشحّة الحضور،
صراخ الحرف الأبح
ما بيني وبيني
تعاريج النسيان في صوت
ما أبحر في قنوات أذني همسا
ألسنة الشوق المتلفعة بصمت الرماد..
هلاميات الحنين المنسكب
من قلب أريقُ ماء وجهَه
على أرصفة الرحيل...
خدرُ اللهفة الدائخة
في افعوانة مدك وجذرك..
خضوع طاولة الاحلامِ المؤجلة
غصة مقعد الشوقِ الفارغِ
رائحة النبوءة العائمة في قعر
فنجان قهوة بارد ..
تصحر يغتال مدن
ما ارتشفت إلا سرابك ...
أنا التي لم أقف
إلا على حياد أسوارك
أرعى سائمةَ غيمك الازرق الزئبقي
أغني تواشيحَ عشقٍ
مات أريج البرتقال فيها
يُدمي مقلتاي..
رهج من إحتدامِ الصراعِ
تداعيات هشاشتي أمامك
نكساتي وانكساراتي بدونك،
أنت يا وجع الصخر..
السؤال
الذي أطبقت شفتاي عليه
لم تكن أكثر من إحتمال
في خضمِ الازدحام
أكثر من فخاخ خيبة
إرتدت قناع فرحة مشتهاة
نجمٌ آفل ...
تلاشى في كثافةِ العتمة
حزمة مشعشعة
من خيوطِ كهروقلبية
تناسلت ما بيننا برهة
وتقطعت امام اسباب الفراقِ عمرا ..
انتَ يا زجاج نافذتي الملون
من يوقظ أهداب صباحي
على غنوة قرنفلية،
ويملؤ عالمي بالوان الوهم القزحية ..
بدأنا فراغاً بحجم كلمة..
لعبة حروف متقطعة
وانتهينا ذات إنكفاءة
وللعشقِ إنكفاءة ..
في نفس البقعة الصامتة
نعبرُ دائرة الضوء
نرقص وندور
في روليت الخسارة من جديد
سماح شلبي
31-8-2012
زوربا ...
حصانك خاسر
أيها المقامر
في دائرةِ العبث ..
لم يعد يغري هذا العشق..!
قلبي المنطرح على دكّة الإنتظار..
سئمت خطرات قلبك المتذبذبة..
هذا الضياع
بين تكهنات الغياب
وشحّة الحضور،
صراخ الحرف الأبح
ما بيني وبيني
تعاريج النسيان في صوت
ما أبحر في قنوات أذني همسا
ألسنة الشوق المتلفعة بصمت الرماد..
هلاميات الحنين المنسكب
من قلب أريقُ ماء وجهَه
على أرصفة الرحيل...
خدرُ اللهفة الدائخة
في افعوانة مدك وجذرك..
خضوع طاولة الاحلامِ المؤجلة
غصة مقعد الشوقِ الفارغِ
رائحة النبوءة العائمة في قعر
فنجان قهوة بارد ..
تصحر يغتال مدن
ما ارتشفت إلا سرابك ...
أنا التي لم أقف
إلا على حياد أسوارك
أرعى سائمةَ غيمك الازرق الزئبقي
أغني تواشيحَ عشقٍ
مات أريج البرتقال فيها
يُدمي مقلتاي..
رهج من إحتدامِ الصراعِ
تداعيات هشاشتي أمامك
نكساتي وانكساراتي بدونك،
أنت يا وجع الصخر..
السؤال
الذي أطبقت شفتاي عليه
لم تكن أكثر من إحتمال
في خضمِ الازدحام
أكثر من فخاخ خيبة
إرتدت قناع فرحة مشتهاة
نجمٌ آفل ...
تلاشى في كثافةِ العتمة
حزمة مشعشعة
من خيوطِ كهروقلبية
تناسلت ما بيننا برهة
وتقطعت امام اسباب الفراقِ عمرا ..
انتَ يا زجاج نافذتي الملون
من يوقظ أهداب صباحي
على غنوة قرنفلية،
ويملؤ عالمي بالوان الوهم القزحية ..
بدأنا فراغاً بحجم كلمة..
لعبة حروف متقطعة
وانتهينا ذات إنكفاءة
وللعشقِ إنكفاءة ..
في نفس البقعة الصامتة
نعبرُ دائرة الضوء
نرقص وندور
في روليت الخسارة من جديد
سماح شلبي
31-8-2012
تعليق